Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الخيال العـلمي وأثره عـلى الذباب (1)

بينما كنت أتجول بين المواقع الليبيه للاطلاع على الجديد من أخبار الوطن والمواطن والعقيد العتيد الجاثم على الوطن القعيد، متصفحا الرسومات وقارءا للأخبار ومطلعا على الرسائل وهى عادة مكنتنى من تكوين فكره عن أهم الاحداث اليوميه التى يمر بها الوطن . آخذا فى عين الاعتبار الغربله الموضوعيه للأخبار والرسائل والكتابات وذلك للوصول الى الحقيقه أو شىء قريب من الحقيقه؟ وخلال هذه الرحله الطويله والخبرة المتواضعه فى تحليل الاخبار المنشوره تمكنت من تطوير أمكانياتى فى أكتشاف الخبر الصحيح من الخبر المفبرك بكل يسر وسهوله وللوصول الى ذلك تعلمت شيئين مهمين:

- أن مصداقيه الخبر لا تتأتى بدون مرجعيه أخباريه أو وثيقه مؤكده من طرف محايد.

- الخبر المفرك تظهر آثار التزوير عليه من داخل مكنوناته مثل أسلوب صياغته وتركيبه أحداثه وتوقيت صدوره.

- مصدر الخبر يحدد مقدار مصداقيته.

ليس ذلك فقط، أصبحت أمتلك أدوات متقدمه فى فحص الكتاب الذين يهتمون بعرض بضاعتهم على هذه المنابر وتمكنت مع طول المده والتى تبلغ الآن أكثر من عشر سنوات لولوج المواقع الليبيه للأنترنت .

لنبدأ من البدايه، أول المواقع الليبيه وأكثرها أنتشارا وزياره وأفسحها مجالا لعرض جميع الآراء والتيارات وتشكل بحق قوس قزح ليبى من الاخبار والكتابات هى صفحه الدكتور أغنيوه والموسومه "ليبيا وطننا" والتى ظهرت على الشبكه فى العام 1995 وأهم صفحاتها "ليبيا أخبار وأراء"، حيث يتبع الدكتور أغنيوه سياسة نشر مختصر لأهم الاخبار التى لها علاقه بليبيا عن طريق مختلف وكالات الانباء بصوره مختصره وأغلبها من المصادر المكتوبه باللغة الانجليزيه، ورغم عدم أحتوائها أو أهمالها لبعض الاخبار التى تحابى النظام فإن الصفحه تبقى بدون منازع أكثر صفحات عرض الاخبار مصداقيه.

من ناحيه الجزء الخاص بالرسائل والردود يوجود قسم خاص يهتم بالرسائل أنشىء فى نهايه عام 1999 وهى صفحه مبوبه بالأشهر والتاريخ ويحتوى على كل أنواع الرسائل الغث والسمين والتحليل والدعايه والشكر والتعازى والاعلانات والآراء والتشهير وهى تمثل فيسفساء لمختلف الجاليات الليبيه بالخارج أفكارهم أرائهم ..الخ . الدكتور أغنيوه لا يمارس فى هذا الركن أى رقابه حسب رأى الجميع ألا ماندر وتعرض للهجوم من الكثير بخصوص هذه الحريه المطلقه.

الدكتور أغنيوة يعبر عن أدارته لهذا الموقع من خلال الرسائل المختاره والاخبار والوثائق والصور والاغانى من خلال عرضها على الصفحه الرئيسيه لصفحه "ليبيا أخبار وأراء" وقد هوجم من خلال أختياراته هذه خصوصا النشر لأسماء مستعاره مثل حكيم تعبر عن الفكر الالحادى وقصص الدكتور ولد البحر الخليعه ولكن أغنيوة يستمر فى سياسه الصمت والعمل . الكثير من الكتاب المداومين بصفحة الرسائل يطمحون فى الوصول لنشر رسائلهم على الصفحة الرئيسيه ولا يعرفون ماهى المعايير لهذه المرتبه؟ وهذا سؤال نوجهه بخجل الى الدكتور أغنيوه.

الدكتور أغنيوة أستعرض خلال سنتين متتاليتين طموحه الادبى فى كتابه قصه "ماتبقى من روايه صالح مرزوق" ولكن للأمانه نشرها كأى كاتب بصفحته ولم يعطها أى دعايه ولم نشاهد صورته تتصدر الصفحه ووضعت فى القصه فى أرشيف الادباء بصفحة "المحطه" وتم وضع روايه الفواصل من الغلاف الى الغلاف على صفحات أخبار وأراء.

أستمرت صفحة الدكتور أغنيوة فى تعريف الليبيين بكل جديد من المواقع والكتابات والاخبار والصور التى تشير الى ليبيا من جميع نواحى النشر التاريخيه والوثائقيه والجغرافيه البحثيه والصحفيه. لم يمارس الحجر فى النشر حسب علمنا على كل من حاول النشر ولم يبدىء ردودا على الانتقادات التى نشرت فى صفحته اللهم ما ندر. وأهم أضافاته توثيق كل الروابط التى ترتبط بليبيا على الشبكه بطريقة مبوبه ومنظمه وعلى الرغم من أختفاء أو موت بعض الروابط ألا أن هذا العمل يعتبر ميزة لم يتمكن العديد من المواقع الليبيه رغم تكاثرها مؤخرا على أنجازه. وبالرغم من أن عدد من المواقع حاولت التقليل من صفحة ليبيا وطننا ألا أن الدكتور أغنيوة أستمر فى نفس السياسه وهى العمل فى صمت بل أن عدد من المواقع أزال أى رابط لصفحه أغنيوة بموقعه ظنا منهم أن ذلك يقلل من موقعه على عداد اليكسا العالمى! وسأتولى فى مقالات لاحقه تشريح هذه المواقع وسياستها فى النشر والعرض حتى يعطى لكل صاحب حق حقه وحتى نفصل الحقائق عن الخيال العلمى والخيال المريض والذباب الحزين.

واخيرا لدى بعض الملاحظات التى أتمنى أن يتسع صدر الدكتور أغنيوة ويتحفنا بالاجابه عنها رغم قناعتنا وأقتناعنا ان الحياديه المطلقه من المستحيلات وأن صفحته رغم شهرتها وتصنيفها الموقع رقم واحد ليبيا حسب أخر أليكسا الا أننا نزعم أننا نمتلك بعض الحق فى معرفه بعض الحقائق عن سر النجاح فى أدارة الموقع والاجابه على بعض الاستفسارات الشخصيه والتى أعتقد يشترك فيها الكثيرين من متابعى هذا المنبر:

1- كيفيه أختياراخبار ليبيا على صفحة أخبار وأراء(أنتقائيه،أشتراك فى وكالات الاخبار، حسب المتوفر الخ)

2- عرض المقالات والوثائق والصور للكتاب على الصفحة الرئيسيه هل يتم وفق العلاقة الشخصيه أم وفق تقييم الكاتب أم وفق معايير أخرى؟

3- نشر الرسائل والمقالات باللغة العربيه أستمر ولفتره طويله على شكل ملفات صور ولم يتم أستعمال الملفات النصيه الى مؤخرا فهل المنافسه سبب فى تغيير السياسه؟

4- هل منح كل من تم أختياره للصفحة الرئيسيه صفة "الكاتب الليبى " هى من باب المجامله أم عن طريق تكون قناعه بقدرات الشخص وعلى أساسها يتم منح لقب الكاتب ولماذا لايتم أستعمال "بقلم" مثلا حتى لا يختلط الامر؟

5- الروابط بصفحة الاخبار بعضها لا يعمل فى حين بعض الروابط المهمه لانجدها فى مكانها الصحيح فمثلا رابط صفحة المناره نجده فى ذيل الصفحة فى حين صفحة " أخبار اليوم" والتى نادرا ماتجدد الاخبار بها فى مكان رئيسى بالصفحه؟

6- ظهور العديد من المدونات الليبيه المتميزة موخرا نأمل ظهور المتميز منها على الاقل على صفحة ليبيا وطننا

هذه محاوله مبدئيه للتقيم من قبل مطلع نهم لكل ماينشر بالمواقع الليبيه وسأحاول تباعا متابعه بعض المواقع المهمه على الشبكه . وأمل فى الحصول على ردود مماثله على هذه الصفحه حتى نتبادل الاراء حول هذه الصفحات المهمه فى تاريخ ليبيا على الشبكه.

مرشبادى
libyan.sites@gmail.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home