Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

ماذا يحدث في جبهة الإنقاذ؟

في هذا الوقت العصيب لا يستطيع المواطن الليبي الا ان يلعن هذا الزمن وليس بمستطيع أن يفعل شيء ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا ما يقدر البني أدم أن يقوله الما وقهرا حتى لا ينفجر من الغيظ واليأس ولا يجد ما يستعين به على شقاه أو ينفث فيه حسرته على هذا الوطن غير التوجه الى الباري سبحانه وتعالى الذي وحده يستطيع ان يوقف هذه المصائب التي نزلت على شعبنا ولم يسخّر الله حتى الان من أن يتم على يديه وضع النهاية المحتومة لهذا الدجال ومن هم في ركابه من الثعالب التي تنهش هذا الوطن ولا يختلف اثنان على أن هؤلاء المجرمون ينتشرون كما تنتشر العلل والأمراض السارية في طول البلاد وعرضها وانهم يطيعون اوامر الدجال وياكلون من فضلة طعامه وينفذون له كل ما يامره به شيطانه وهذا الموضوع نعرفه كلنا كليبيين الكبير والصغير والمتعلم والجاهل والمخلص لوطنه والخاين. لكن الذي لا نستطيع ان نفهمه هو ان يقوم اناس يقولون أنهم يمثلون المعارضة بالتجارة بمعارضتهم وكل واحد يبيع بثمن والسوق راسم. هذه هي مصيبة المصايب ولا يجد المؤمنون بالله ورسوله وبالوطن المحتسبين الصابرين لهذه المصيبة من تفسير أو شرح أو تبيين. وعندما نفتش عن الاسباب سنجدها اسباب كثيرة ولا اريد ان اتكلم عن كل الاسباب وساتكلم عن واحد من هذه الاسباب. فالكثير من الناس الناصحين قالوا تكرارا ومرارا ان لا تضعوا بيضكم في سلة واحدة لانه سنجد من يكسر هذا البيض او يعمل منه شكشوكة يعني اومليت كما يقول جماعة الاميركان.
قبل ان اتكلم على هذه الشكشوكة لابد ان اقول لكم شيء مهم وهو اني ليس لي حقد على جبهة الانقاذ وبعد ان قرات ما يكتبه الخوجة وشاكير قلت في نفسي والله احسن شي عملته الجبهة هو انها تخلّصت منهم الاثنين لانني كنت اشك دائما انهم من زمان يشتغلون عملاء للدجال. وأيضا عاشور الشامس الذي باع اسرارها الى زيف القذافي بمبلغ تافه من النقود وان العركة التي حدثت بينه وبين جمعة القماطي كانت من اجل قسمة المبلغ الذي بلعه عاشور كما يبلع الثعبان فريسته ولم يعطي شي لجمعة القماطي وطرده من حزبه لانه طالب بحصته في الياغمة وهذا ما يقوله هنا جماعة زيف القذافي في مجالسهم الخاصة. وعلى كل حال فهذا الصنف من الناس لا يستحقون الاهتمام بهم.
واذا كان هناك لوم في هذا الموضوع فهو لوم على الجبهة التي لم تتاكد من الناس الذين في صفوفها. واني احترم شهداء الجبهة وأطلب لهم العزة عند الله سبحانه وتعالى وستبقى اسماءهم في سجل الشرف والتضحية والفداء. واتمسك بعلاقتي في الله بهم ولكني لا اتمسك باي علاقة بإعضائها الذين يأتون ويذهبون وهذه سنة الله في خلقه. حتى ان كان مية حبة قمح ما تجي قنان وحتى ابين انني لا أتكلم بعداء للجبهة الوطنية للانقاذ. فانا عندي ان اللذين انفصلوا عن الجبهة لم يكون عملهم هذا الا نتيجة خيانة وليس له علاقة بأخطاء في الجبهة كما يقولون فيعلم الله ان الجبهة لم تقصر في وقوفها في وجه حكم الدجال ولكنهم فعلوا ذلك بسبب تغير في موقفهم هم بعد ان اتفقوا مع الدجال ضد الجبهة مثل جماعة التغيير والاصلاح الذين لم يبقى منهم الا ابريك سويسي وذيله منصف البوري وغيرهم من الذين يتحركوا بوجهين وجه للمعارضة ووجه سري للدجال وانا لا استغرب في ان هناك مثل هذه الأشياء ومن الذين رجعوا الى احضان القذافي ورضوا بالذل تحت بوتيله العسكري. ولكني استغرب والله كيف ترضى جبهة الانقاذ بعد عمر النامي ويحي عمر وبقية شهداءها تسليم راسها لمثل هؤلاء الزمرة المشكوك في امرهم وهذا في نظري يفيد الدجال ويقويه على الشعب الليبي ولا يفيد هذا الوطن المسكين ولا يفيد قضية الشعب الليبي التي تقول جبهة الانقاذ انها تبذل في سبيلها الغالي والرخيص وتقف في وجه الدجال من اجلها انا استغرب من جبهة تتخلى عن كل ما كانت تفاخر به كالاذاعة التي كانت تحرم الجلاد من النوم وكمعركة باب العزيزية وكنشاطها الاعلامي القوي كأشرطتها التلفزيونية وكتبها ومجلاتها وكلها كانت تسب في الدجال وتلعنه وتؤثر في الشعب الليبي وتتركه يحلم بيوم ان ياتي ابطال الجبهة وينقذونه. وفي الوقت الحاضر اين المجلات اين الاذاعة اين الاشرطة اين المقريف الذي اظنه تخلى عن الجبهة بعد هذا العمر الذي قضاه في الوقوف مع شعبه وجلس يكتب تاريخ ليبيا وهو عمل مهم يضيفه الى حسناته عند الله. ولكن هل هذا وقت تأليف الكتب يا سبحان الله وكفى الله المؤمنين شر القتال ؟ هل يا سيد المقريف تريد منا ان نسكت على اخطاء الجبهة وسيرها في نفس اتجاه عاشور الشامس وغيره فاذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فتلك مصيبتان فهل يرضى ضميرك وكذلك ضمير اخينا في الله ابراهيم صهد بتصرفات مسؤولين كبار في الجبهة مثل مفتاح الطيار وابراهيم قدورة وغيرهم من الذين يتساهلون مع الدجال وانا اسأل الجبهة كلها هل هم يرضون ان يرسل زعماء الجبهة زوجاتهم واولادهم الى ليبيا يقضون اجازاتهم تحت سمع وابصار القذافي! والله العظيم شيء يشبه الكذب يا اخوان فانك انت وصهد وكل الليبيين يعرفون ان الدجال القذافي يقوم بالعقوبات الجماعية ضد الناس الذين لهم ابنائهم في المعارضة. فكيف لا يخطر ببال مناضلين الجبهة مناضلين اخر زمن ان الدجال ممكن يمنع زوجاتهم واولادهم من العودة اليهم! هذا كلام لا يصدقه عندنا حتى الاطفال فما بالك بالعقلاء ولا يصدقه حتى اخو السيد ابراهيم قدوره المدعو عبدالقادر قدوره وهو يشتغل أستاذ في كلية القانون والمتخصص في النظرية العالمية الثالثة والذي توسط لاخيه ابراهيم قدوره المناضل في امريكا حتى تحصل له على منحة لتقديم الماجستير أي والله وحدث هذا الامر منذ سنتين يعني كان كما يقول انه كان في ذلك الوقت يحضر للموتمر الوطني الذي حدث منذ شهور وهو في نفس الوقت يحضر في الماجستير على حساب الشعب الليبي الذي يحرم ابنائه من الدراسة على حساب الدولة اوالعلاج. وياتي واحد من قيادات المعارضة ياخذها بالساهل لا استطيع أن اتصور معارض للدجال ويتحصل على منحة دراسية من حكومة الدجال الذي يعارضه. والله هذه مسالة تحير فيها الالباب وتضيع فيها العقول. وليس هذا فقط بل ان المناضل ابراهيم قدوره له شقيقان آخران واحد لا زال طالب دراسات عليا على حساب المجتمع في كندا وهو يأتي الى ليبيا ويرجع الى كندا كما يشاء. اما الدكتور مفتاح قدورة فهو اخوه الثاني الذي يعمل طبيب في امريكا ولا ياتي الى ليبيا طوال المدة السابقة ربما هو ايضا معارض للدجال والدليل على ذلك انه جاء الى ليبيا في وفد الاطباء الليبيين بالخارج والذين بارك الله فيهم لبوا دعوة عائشة ابنة القذافي.
اما الذي يسمي نفسه بالمناضل مفتاح الطيار فكما يقال انه بالباطن يشتغل مع الاخوان المسلمين وهو يسميه الجماعة عندنا بوراسين واحد مع الإخوان لانه يشترك معهم في مسالة المصالحة مع الدجال. والراس الثاني مع الجبهة لانه يستطيع ان يتكلم باسم الجبهة الوطنية للانقاذ في مؤتمر المعارضة بلندن وانا ازيد من عندي الراس الثالث في البيضاء يضمن به اجازة سعيدة لعائلته في حمى ابناخيهم أولاد القذافي من صفية. يا جبهة الانقاذ الان حصحص الحق وهؤلاء هم زعاماتكم فماذا تقولون للشعب الليبي ماذا تقولون لحواص ورفاقته. المفروض ان تكونوا صادقين مع الناس الذين وضعوا فيكم الثقة لما كنتوا تضربوا تكسروا. فماهي نواياكم السرية وماذا يصير؟ وانتم الآن في المؤتمر الوطني ومعاكم نفس الطريقة القديمة في صناعة الشكشوكة بريك ومنصف وبن خيال. الوجوه القديمة التي سيطرت على المعارضة في الماضي وفي الحاضر. وبعد هذا كله نقرأ رسالة داخلية لأعضاء الجبهة منشورة والقصد منها واضح لضرب ابراهيم صهد. فبالله عليكم كيف نفهم هذه الشكشوكة وكيف نعرف من هو الذي يكسر البيض ويطبخ في جبهتكم.
إنني ارى ان الجبهة تسير في طريق ليس هو طريقها الاول الصحيح والواضح طريق التصدي لهذا الدجال وهذا الطريق صنعته دماء رجال الجبهة الابرار وكفاح المجاهدين الذين عاهدوا الله والوطن على مقاتلة الدجال وزبانيته نحن نريد الجبهة التي تحس بألام الشعب الليبي وان تكون مواقفها واضحة وجلية للعيان في هذا الوقت الاغبر الذي يغير الناس فيه جلودهم كما تغير الحرباء جلدها ولا نريد ان نسمع ان قيادات الجبهة يلتقون بالدجال او بابنه زيف او يتصلون بهذا الحاكم عن طريق اي موظف من زمرة الدجال كما فعل الرابطي والاخوان المسلمين وعاشور الشامس والشمام وعلي الترهوني وغيرهم. فكل هؤلاء الخونة لا يشبعون غليل الدجال فولله واحد من الجبهة يسوى عنده الف من الاخوان ومن لف لفهم واذا ما حصل ذلك لا سمح الله فعندها قل على الدنيا السلام. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وعسى الله ان يثبت ضمائرنا وأقدامنا.

بقلم الحاج امراجع


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home