Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

لمن تـنعـق الغربان يا زيات

ما أسهل أن يتخفى أمثال ثامر الزيات، والأخر الذي يدعو نفسه ورفلي أصيل من ذوي الحقد المفضوح ويقوما بالنعث والرجم الطفيلي المضحك ضد رموز معروفة بالبلد عساهما بذاك يشفيا غليلاً تفوح رائحته من أنفاسهم الحقودة ونفوسهم المكسورة، وهكذا نجد هواة الحقد هؤلاء في كيلهم ومكيالهم بحق صالح إبراهيم، مُخادعين جموع القراء الغافلين خارج الوطن بترهات لاتُسمن ولاتُغني من جوع.

وإذا حصحص المقام فلنسمع ذوي الحق في صاحب الشأن من طرف لاناقة له ولاجمل مع صالح إبراهيم، بل إحقاقاً للشهادة العدل، ونصحاً لقراء هذا الموقع بأن يميزوا الخبيث من الطيب، ماداموا قد سمعوا الورفلي الأصيل، وتامر الزيات، أن يُراجعا معي حقائق وثوابت تقوم بتعريف من يكون صالح إبراهيم، ومن يكون هؤلاء، والذي يتضح من إسم أحدهم المستعار أنه يعاير صالح إبراهيم بأنه ورفلي غير أصيل؟ أو يؤكد للجموع أنه ما كصالح إبراهيم يكون الورفلي الأصيل، وهكذا تظهر بداءة صاحب المقال في منهج هجومه الأجوف، الذي يدشن الأصالة والزيف في الإنتماء الجغرافي، والذي لامعنى له، إذا إستذكر الكاتب قول الشاعر: إنما الفتى من يقول ها أنذا.

من هذا المنطلق، يكفي فخراً لصالح إبراهيم أن يؤسس ويدير أكاديمية ناجحة ومتميزة، ولا أقول هذه الإنشاء رياءاً بل من واقع ملامسة مهنية وعملية مع الأكاديمية وكلياتها وأقسامها وطلبتها وخريجوها، ولاتربطني للأمانة علاقة صداقة أو منفعة بمدير هذه الأكاديمية، أو يوجد لدي أي وازع دفاع أعمى بحق صالح إبراهيم، ولكني لا أكثم شهادة بحق هذا الشخص، فهو وطني تقدمي متحضر وذو كفاءات قيادية ماهرة ومتقدمة، إستثمر رصيده فيها لبناء صرح تعليمي يفوق الجامعات القديمة في أداءها وهيئتها. أما ثقافته العالية وإتساع أفقه فهما ما يقف عليه من يحاوره بدون تعب، سواء في الداخل أو الخارج، وعن إجادته للغة الإنجليزية ياورفلي أصيل، فهي أرقى مستوى ممن بقوا معك وبك في الخارج لمدة عشرون عاماً، وهذه حقيقة يعرفها الجميع، وبمجرد قراءة نعثك له بهذه المغالطة يتضح للقارئ أنك لست على شئ، بل فيض من الحقد يملأك.

كان صالح إبراهيم من القيادات الثورية البارزة بدراسته الجامعية، ولكنه لم يقم البثة، لعلمك أنت فقط يازيات، بضرب أي طالبة، والحق أقول أنه يكن بشكل متواصل تقدير وإحترام فائقين للعنصر النسائي، وهذا ما يشهدن به طالبات وعضوات هيئة التدريس بالأكاديمية، والتي .. ياقهرتك .. أعطت درجة الزمالة البريطانية لأكثر من أربعين طبيب ليبي العام الماضي فقط، وذلك بالتوأمة مع جامعة جلاسكو وأكسفورد، وكافة (وليس بعض أو أغلب) الجامعات البريطانية الراقية، ولفيف من الجامعات الأمريكية، وقم بالإطلاع على موقع الأكاديمية لتجد صور زيارات وتوقيع عقود وتبادل علمي وثقافي مع ذوائب الجامعات الدولية. يضاف إلى هذا، هل تعلم أن شركة مايكروسوفت لم تباشر في أي توكيل أو عقد تشاركي مع أي مؤسسة ليبية في الداخل سوى الأكاديمية، وهل تعلم بأن أرقى البحاث والمؤلفين الإنجليز والأمريكان وجدوا ضالتهم في الأكاديمية بين الجامعات الليبية، وراجع على الموقع ماقالته ليسا أندرسون في نهاية زيارتها للأكاديمية، وهي ليست ورفلية أصيلة مثلك، أو شامية مثل الزيات، إن كنت تدري من هي.

أما قول أمثالك بأن الأكاديمية فشلت فشلاً ذريعاً في الإتصال بأي جامعة أوروبية، ليذكرني بنباح الكلب على الطائرة في الجو، بل فلتعلم ياصاحب السماحة أن الأكاديمية وقعت عقود تؤامة وعمل مُشترك مع أكابر الجامعات الأوربية والبريطانية، ولك أن تــُرغي ما شئت.

ولنعرج على طيب الذكر الثامر الزياتُ لنجد له مقالين يعجا بنفس الكذب والحقد عن صالح إبراهيم، كتبهما في مدة فقط ستة أشهر، وتم نُشر كليهما بموقع أخبار ليبيا، وكليهما يعج ويمج بالمغالطات والتوابث والأحداث التاريخية، والأخطاء الإملائية والنحوية تأن وتصرخ بمقاليك ومقال ذلك الأصيل من ورفلة، وإليك أمثلة من أخطاءك الإملائية: [‏شركة رفيكو، سكوك صاحبها، أقسى ‏أقرنه، أحد أقربائن، الإشارف، القايام، الإنتفاضية ‏الطلابية، الذين ابتعثوا، وتوجيد]، وثارة صالح إبراهيم يعاني من سرطان الرقبة، ومرة أخرى من سرطان الحلق! ، وربما بسرطان الأظافر في مقالك القادم.

عن قول الزيات بأن "صالح إبراهيم يدير الأكاديمية وكأنها ملك له" أجزم للقراء أن الصلاحيات المطلقة في الأكاديمية هي بيد اللجان العلمية بالأقسام، وقرارها مُقدس لايثنيه صالح إبراهيم ولاغيره، وهذا من شهادة التجربة الحق، ومايعرفه جيداً كل أعضاء هيئة التدريس والطلبة بالأكاديمية، ومادمت نسيت أن تعلم قراءك بماهية رسالة هذه الأكاديمية، فأقول من جانبي بأنها تقوم بتدريس وتدريب طلبة الدراسات العليا لنيل درجة الماجستير في 64 تخصص علمي وإنساني، وبإشراف نخبة من أقدر وأعرق الدكاترة الليبيين والعرب والأجانب، من ذوي القدرات الأكاديمية والبحوث المنشورة في أعرق الدرويات العلمية بالعالم. هل تدري ما هي الدوريات ياورفلي أصيل؟، ليست الأمنية، وربما ذهب فكر الزيات إلى الدوري الإيطالي، والدوري الرباعي. وأضيف أن الإقبال الطلابي على الأكاديمية يفوق أضعاف الأعداد! التي يتم قبولها من الطلبة الليبيين والعرب كل فصل دراسي، ولو كانت التجارة مذهب المقال هنا لماذا يتم رسوب وإبعاد أغلب المتقدمين بامتحانات القبول للدراسة بالأكاديمية، ولماذا يتم صرف طائل المبالغ من الرسوم الدراسية على إنشاء أحدث وأوسع مكتبة معلومات علمية إلكترونية بالبلد، ولماذا يتم الصرف الباهض بإيفاد أعداداً وفيرة من الطلبة لتناول جزء من دراستهم العملية ببريطانيا كل عام، ولماذا يتم الحرص على إقتناء أشمل وأحدث المراجع والكتب والوسائل التعليمية، ولماذا الصرف الدوري الباهض على كافة ملحقات الأكاديمية لتظهر عروس الأكاديميات، وإذا كان كل هذا حسب رأيك هو أفضل نموذج فساد للتعليم، فرحمة الله على الصواب في عقلك، ومحى الله من فكر قراءك ما أخذوه عنك من ألفاظ نابئة تزخر بها أكاديمية فكرك المقلوب، بحقد دفين لايجيد سوى النعث والتلفيق والإفتراء، وإن صح منك القول في أن صالح إبراهيم كان إنطوائياً متخلف النمو في صغره، وأنشأ وأدار لنا أكاديمية متقدمة بهذا الحال، فما الذي حققه لنا أمثالك ذوي النمو الكامل؟ أما أن صالح إبراهيم كان يسكن في "حوش كبير" فقير في صغره، فأعلم يا أوفر الأثرياء أن النجاح ! والسداد ما كان يوماً إلا نصيب الفقراء الكادحين العاملين الطموحين، ولم أعرض عليك بضعة أسماء حتى لايختلط عقلك بأعلام الكرة مثال أديسون، ولافوازييه، ودالتون، وجينر، وبترارك، وباستور، وربما رقم 9 سقراط الذي نسي صديقك المتفيقه مليتوس الورفلي، عميل سبارطة، المدعي العام في محاكمة سقراط، الذي طالب بعقوبة الإعدام بوازع غيرته وحقده ودونيته من لباقة وفصاحة سقراط بعد أن أهانه وتهكم عليه مرة امام الناس خلال مناقشة ظهر فيها الجاهل الأصيل على قدر كبير من السخف.

عن قول الزيات أن الأكاديمية تتعاقد بالباطن لإنجاز عقود إستشارة وتدريب مع شركة الكهرباء، وتحميلها أضعاف تكلفة السوق، فهل تدري ماهي مجالات الخدمات التي تسديها الأكاديمية للكهرباء، وغيرها من هيئة المياه، والبيئة، والمؤسسات الصناعية والبحثية الأخرى، أكيد لا، فأنت لاتجيد إلا الشتم الحاقد (حثالة، رعاع)، وكل إناء بما فيه ينضح، والجواب ياصاحب المجد المقلوب يكمن في إحتواء الأكاديمية على العديد من العلماء المتخصصين المتعاقدين والمتعاونين معها من كافة مؤسسات العلم والتقنية بالبلد، وحري بشركة الكهرباء أن تذهب إلى المصب بدل الترع، أما قولك أن صالح إبراهيم يتقاسم من بعد غنائم الصكوك مع المؤسسات العامة التي أحال الشغل إليها، فهذا دليل يصرخ بجهلك وطفوليتك وخيالك الساذج، وياتعاسة من يقراؤن لك ويصدقونك، وأهمس في أذنك أنه لايتأتى البزنس مع الجهات العامة عموماً، وفي أي دولة كانت أيها المحلل النا! بغة. ثم لم تجد ما تتخيله عن صالح إبراهيم سوى لا بد وأنه لايجيد الإنجليزية محاكياً في ذلك صديقك الورفلي!، وأبشرك أن إنجليزية صالح إبراهيم كفؤة جداً وعلى مستوى عالي يليق برئيس جامعة في الوطن العربي، ولك أن تتقمص شخصية صحافي من أثينا وتكالمه بالهاتف بُغية إجراء حوار معه، ولكن هل تقدر أنت على هذا؟، لم تقدر عليها بالعربية كما تمت الإشارة إلى فصاحتك النحوية والإملائية أعلاه، إلا أن تقول له مي يو سبيك.

أصحح للزيات معلوماته الفارغة التي يُساق على سياقها كافة مايأتي به، وأقول لقراءه بان معتوق محمد معتوق لم يكن زميلاً في الدراسة مع صالح إبراهيم، بل لم يتزامنا في الجامعة أو الفترة الدراسية. أما أن يقوم الزيات بالتأليف حتى يظهر أمام الغافلين بأنه سيد العارفين وخبيرالمحللين، فالله في عون من يقرأ لك، وكذلك أؤكد أن أبوكراع لازال مدير عام شركة الكهرباء، ولك أن تـُغني يازيات وتقول سابقاً أو في العهد العثماني، فأنت أصلاً لا تستحي في التأليف أوفي وصف خصومك بعبارات شوارعية، يستطيع أي سافل أن يأتي بأشرس منها، وما أخف عقلك وأنت تتخيل الناس يقرأون لك بالغبطة والإعجاب في سرد وقائع الأمور، بواطنها وظواهرها، عساهم يقوموا بتصديقك على إثرها، ويكون ديدنك تغرب وأكذب للغرباء، وكم أنت ساذج مفتري للعالمين النزلاء، حتى وصل بك الهراء إلى أن صالح إبراهيم هو من قام باظهار معتوق والتعريف به، وأنه كان يبيع الـ T-shirt بعشرة دولارات، بل حتى أن جامعة واتفورد غير معترف بها، أو سرد خيالك العلمي القصصي المثير في قولك "وهكذا أصبح صالح إبراهيم داخل "دائرة الشك" ‏ومهدداً بالطرد من اللجان الثورية"، وأنت تتخيل قراءك يقولون الله أكبر ياهيتشكوك. ولكن بالله دعني أنصحك أن تغتسل وتتوضأ وتصلي ركعتين وتدعو فيهما ربك أن يصلح نفسك وسريرتك ويهديك لما فيه الخير، فقد سبق ظهور ومعرفة معتوق بكلية هندسة الفاتح قبل السابع من إبريل بثلاث سنوات، ولم يتم قط في ليبيا بيع ملابس المعسكرات الشبابية أو إستخدامها في بزنس سوى في تفكيرك الضيق، وجامعة واتفورد جامعة أمريكية ببريطانيا وتخرج منها وزراء بريطانيون، أنظر إلى موقعها بالشبكة وأسأل نفسك أين يذهب خريجوها من كليات الطب والهندسة والعلوم وإدارة الأعمال والإقتصاد والكمبيوتر، أم أنه حرام على ليبيين أن يتخرجوا من جامعة قديرة، أم أنك تتمنى جميع الناس مثلك. عزيزي، النار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكل، موتوا بغيظكم، فصالح إبراهيم أسمى من أن تُذكر خصاله وفضائله للرد عنكم، بل يكفيه ما سيذكره له التاريخ بأنه كان وراء أنجح مؤسسة تعليمية مُتقدمة في ليبيا، يتخرج منها رواد المجتمع في العلم والتقنية، ولتبكوا أنتم على أطلال أثينا.

من أصدق ما كتب الزيات هو "ومن المعروف أن الإنسان المريض أو المعقد نفسيا لا يحب الصحة والعافية لغيره، والإنسان الحقود لا يحب ‏الخير لغيره، والطالب الفاشل يكره الأذكياء والنجباء من زملائه الطلاب" ، وأضيف إليه هكذا والله تكون أنت يازيات، وقد أجدت تعريفنا بنفسك لا إرادياً، وأنت من لديه رائحة حقد نثن على صالح إبراهيم يشمها كل أحد فيك، وذلك لأسباب عقدة الدونية التي! يخالجها عقلك الباطني، فتظهرها نهاراً بكل السبل، بسلاح التأليف والترجمة والنشر والتسويق، فهي أرخص منفس للمساكين أمثالك. هل لك أن تخبرنا عن عنوان مشروع تخرجك بالبكالوريس، ربما يكون "الدر الثمين في البغض الدفين" أو "أكتب كل مُشين وأنشره للغافلين"، هذا إذا كنت قد تخرجت أصلاً ببكالوريس أو ليسانس أو هاينيكن، فلم تحكي لنا عن الأكاديمية التي تخرجت منها، أو الحانة التي تعلمت بها، وأسأل صديقك مليتوس الورفلي عن الحانات، فقد إنتشرت لأول مرة بأثينا كذلك، وهو خبير بزقاقها، ولا بد أنه يستشيط غضباً هو الأخر لتعريته كذلك، إلا إذا كان مشغولاً يسأل نفسه أين مرت عليه كلمة هاينيكن من قبل، وهل هي إسم فتاة أو أكلة بثلاثة دراخما.

في الختام، أتمنى على القراء الليبيين أن يتحروا تصديق الحقائق والوقائع والأحداث المجردة، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا، سلاما.

أكاديمي بليبيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home