Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

ابراهيم اغـنيوه مرتع الحمقى والمعـتوهـين!!

امتدح الكثيرون ابراهيم اغنيوه، واثنوا عليه عندما بدأ اول موقع ليبي الكتروني، وكان منضبطا فيما ينشر، بل كان يعلن رفضه لأي كلام يمس الآخرين باي نوع من الإساءة والتجريح، ووضع اعلانا في 13 يوليو 2001 يقول فيه حرفيا ان: "الرسائل التي تحتوي على كلمات بذيئة او عبارات بذيئة أو غير مناسبة للنشر، لن تنشر على هذه الصفحة"! ولكن..
ولكن موقع اغنيوه اصبح منذ فترة ليست قصيرة مجرد مرتع لمن كان في نفسه مرض، ويريد تصفية الحسابات، حتى ولو كان من وراء حجاب. ويكاد لم يسلم من شر اغنيوه احد. وطالت الإساءة والتجريح عبر صفحته رجالا وطنيين مخلصين وشيوخ افاضل وعلماء كرام، وذلك من بعض الحثالات، الذين اعانهم اغنيوه على التطاول.

وتحول موقع اغنيوه الى ما يشبه دار الدعارة، يذهب اليها الفاسدون، ولكن بحذر وحرص شديدين حتى لا يراءهم احد هناك، وهذا هو السبب في كثرة الكاتبين فيها باسماء حركية تخفيهم عن الرجال!

وبهذا يكون اغنيوه كتلك المرأة المذكورة في القرآن الكريم بسورة النحل الاية 92، التي "نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا"! اي ان اغنيوه –شأنه شأن امرأة قريش- افسد عمله الصالح بانشائه موقع وطني رائد على الانترنت، وسرعان ما نقضه بتحويله الى وسيلة لاثارة الفتن والتهجم على الاخرين، وبالامكان معرفة زبائنه من خلال اقولهم، اذ "كل إناء بما فيه ينضح".

من يراجع رسائل موقع اغنيوه سيجد عدد كبير مما سطره آمرون بالمعروف وناهون على المنكر، ينصحون اغنيوه بالكفء عن الاذاء، وان لا يسمح للاشرار ان يمتطوه حتى يتطاولون على العقيدة والثوابت والاعراف، ورغبّوه بامتداحهم جهوده والثناء على موقعه، وخوّفوه بأن حسابه عند الله سيكون شديد، لانه يتحمل وزر المساعدة على المنكر، الا انه كان "وذن من طين ووذن من عجين"! ولم يجد عشرات الرجال ورسائلهم اي قبول لدى اغنيوه، ولم يضع اعتبارا لاي احد، وانما اخذته العزة بالاثم، وتمادى في غيه، الى درجة وضعت البعض يتسأل عن اهدافه من وراء ذلك.

وذهب البعض الى انه يقوم بهذه الافعال نيابة عن النظام، من اجل الهدم والتخريب فى داخل صفوف المعارضة يمينها ويسارها ووسطها، فقد اطلق النار على خيرة رجال الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، وعلى تنظيم الاخوان، وعلى منتدى ليبيا للتنمية، وعلى المستقلين، وعلى شخصيات وطنية كثيرة، وهو ما تسعى اليه مخابرات النظام ويعتبر على رأس مهامها، وفشلت في ذلك فشلا ذريعا، ولم تجد وسائل خاصة لتنفيذ اغراضها، فلجأت الى اغنيوه ووجدت ضالتها فيه.

وذهب آخرين الى ان السبب هو الحماقة، التي من ضمن ما جاء عنها في تراثنا العربي ان: ( الأحمق يترك التريث، ويمهل التأمل، ويزهد فى التركيز، ويركب العجلة، ويمارس ما يمارس فى خفة تصل الى درجة الطيش والسفاهة. تبدأ عيوبه فى التلون بالوان جديدة تتناسب ونوعيتها.
والأحمق بالإضافة الى فقده التمييز وهو ما يستدعى طاقة ذهنية معينة، فهو فاقد للشعور فى اغلب الأحيان. وهو من سوء تقديره لمنزلته عند الناس ومرتبته عند نفسه يشتم ويحقر، ولا يبالى ما قال ولا ما قيل له). ورغم ان ابراهيم غنيوة لا يكتب ولا يشتم بنفسه، او على الاقل لايظهر شيء من الاساءات باسمه، الا انه ينشر ما يأتيه من امثاله، وربما ذلك لانه يجده منسجما مع ذاته وما فيها من امراض واحقاد على الآخرين.

ابراهيم غنيوه هو صاحب الموقع وهو الذى يتحمل مسئولية ما ينشر، ولا يستطيع ان يتحجج بشعارات من قبيل حرية الصحافة والنشر والتعبير، لان هذه الحريات لا تسمح بالتعدي على الاخرين والاساءة لهم، ولولا الفوضى والالتباس التي تعتري النشر على الانترنت وعدم تجذر قوانينه على مستوى العالم بعد، لكان هناك حد لاساءات اغنيوه، ولاصبحت القضايا المرفوعة ضده اكثر من ان يستطيع معها الاستمرار في غيه.

ايقاف اغنيوه عند حده، واعادته لجادة الصواب:- يمكن ان يكون من تلقاء نفسه، كأن يقفل الباب في وجه من يريد بث سمومه في جسد المعارضة الليبية المعلولة اصلا، والتزام اغنيوه على الاقل بما خطه لنفسه من قوانين في عدم نشر البذاءات والشتائم والاكاذيب.
- ويجب ان يتحمل الكتّاب الليبيين العقلاء مسؤوليتهم بعدم نشر انتاجهم على هذا الموقع المؤبو، الذي تأكد انه يسئ الى كل الشرفاء من ابناء الوطن، بعد ان افتضح امره وقد هوى الى الدرك الأسفل من فاسد الكلام، حتى ينظف او فليذهب في ستين داهية، اذا أبا صاحبه الا ان يكون معول للهدم، وبؤرة للفساد في الارض!

عـلي سليمان العـابس


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home