Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

قرأت لك :
لبنان عـلى قمة مؤشر الديموقراطية العـربية وليبيا في القاع

قالت دراسة أعدتها مؤسسة بحثية رائدة إن هناك طيفا واسعا للعملية الديموقراطية في الشرق الأوسط، وقد شمل التقرير 20 دولة وضعت على 15 مؤشرا للحرية السياسية والمدنية.

وأشارت الدراسة التي أعدها مركز المعلومات التابع لمجلة إيكونوميست إنه على مستوى الحرية السياسية جاءت اسرائيل و لبنان و المغرب والعراق والأراضي الفلسطينيّة كأكثر المناطق ديمقراطيّة في المنطقة.

وجاءت ليبيا في المركز الأخير، بعد سورية والسعودية.

مقاومة الاصلاح ووضع التقرير كل دولة على مقياس من 10 نقاط، وانتهى المحللون إلى أن مظاهر التحول الديمقراطي قليلة في بعض البلدان.

وجاءت ليبيا، التي تعاني سمعة أنها واحدة من أسوأ الدول انتهاكا لحقوق الانسان في العالم، في المركز الأخير. فقد قيدت حكومة العقيد معمر القذافي حرية التعبير و النشاط الحزبي منذ زمن طويل.

وكان أول تعاطي للسعودية مع الديمقراطية في فبراير/شباط 2005 عندما أجريت الانتخابات البلدية، لكن مازالت الملكية المطلقة تقاوم الضغوط من أجل الإصلاح.

ورغم أن سورية مازالت خاضعة لنظام سلطوي إلا هناك درجة من التحرر تحت قيادة الرئيس بشار الأسد.

مؤشر الحرية السياسية

إسرائيل : 8.2
لبنان : 6.55
المغرب : 5.20
العراق :5.05
فلسطين : 5.05
الكويت : 4.90
تونس :4.60
الأردن :4.45
قطر : 4.45
مصر :4.30
السودان : 4.30
اليمن : 4.30
الجزائر : 4.15
عمان : 4.00
البحرين : 3.85
إيران : 3.85
الامارات العربية: 3.70
السعودية : 2.80
سورية : 2.80
ليبيا : 2.05

ورغم أن المفاجآت قليلة بالنسبة للدول التي احتلت قاع الترتيب، إلا أن الوضع في قمة القائمة يثير الدهشة، إذ تضم ثلاثة من أكثر الأجزاء هشاشة في المنطقة وهي لبنان والأراضي الفلسطينيّة والعراق.
ويقول روجر هاردي محلل شؤون الشرق الأوسط في بي بي سي إن هناك بلا ريب مزاج جديد في المنطقة، لكن التقدم جاء متفاوتا.
ويشير إلى أن لبنان أصبح حرا ولم يعد هناك أي احتلال عسكري.
ويقول مراسلنا "لا يتمتع معظم الفلسطينييين بتلك الحرية، ولكنهم شهدوا انتخابات محلية، و يستعدون للانتخابات البرلمانية في يناير/كانون الثاني القادم .
ويقول مراسلنا "وفيما يخص العراق، فقد كان احرازه درجات عالية أمر مثير للدهشة، إذا نظرنا إلى مستوى العنف هناك".
إن العراقين لا يعيشون الآن في ظل الحكم الديكتاتوري، وهناك كثير من المطبوعات و الأحزاب السياسية التي يمكن للمواطن العراقي أن يفاضل بينها، لكن حرية الحركة مقيدة بسبب التفجيرات الانتحارية وعمليات الخطف.
www.BBC.CO.UK/Arabic
18/11/2005
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جمال


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home