|
رد عـلى سليمان الجبان
لا زال سليمان الجبان يسرح ويمرح فى هذا الموقع. وآخر ما تقيأ به هذا الرافضى هو تعديه على سيدنا ابا بكر ووصفه بالجبن
فأقول له :
هل كان جباناً من تصديه للمرتدين وقتالهم وقال لو إن جميعكم لم يقاتل معى لقاتلتهم وحدى.
هل كان جباناً من تولى أمر هذه الامة وسار بها الى العلا.
ثم أين كان على بن ابى طالب الموصى له بالامامة كما يقولون ولم ينهر هذا الجبان ويقولون له اخرس فأنا اولى بها ايها الجبان؟
وأين كان صناديد قريش وابطالها عندما استطاع هذا الجبان إن يسيطر على زمام الامور ويرسل الجيوش ويصلى بالناس وتجبى اليه الزكاة.
فلا اقول الا إن الطعن فى الصحابة وفى سيدنا ابوبكر اولاً ما هو الا طعن فى الرسول الاعظم من حيث أن هذا النبى المعصوم لم يعرف يختار اصحابه ولا حتى زوجاته واخص اصحابه ورفيقيه احدهما جبان والاخر يعالج بمرض لا شفاء له الا .........
ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
ومعنى ذلك إن محمد صلى الله عليه وسلم ليس مؤهلاً للرسالة أصلاً ما دام لا يستطيع اختيار حتى اصحابه المقربين الذين سيتحملون وسيحملون هذا الدين فهذا هو رأى المجوس كلاب النار عليهم من الله ما يستحقون.
أ. خليفة
|