Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الفراري.. وشوماخر .. وأنفلونزا الكباش

السلام عليكم
عندما تأن وتحزن وتشتكي، وترى انك كمن قال (لا حياة... لمن تنادي؟)، تعرف حينها انك تشبه كثيراً لأي حمار اعرج يعيش ويحيا على هذه الارض...، فالقِربةُ المخرومة لا تحتفظ ابداً بالماء، وإن صبَ الماء بها هو نوع من الهرطقة والغباء، لأنه وبكل بساطة، إن تلك القربةُ مخرومة!! ولكننا ربما تعودنا ان نصب الماء بذاك الكيس الجلدي المدبوغ والقديم قدم الحكايات التي تعشقها انت برغم انحدار المكان وتغيير الوجوه، وبرغم أن الثقب آمر واقع بتلك القربة، والذي اصبح علامة مسجلة على كيس حكاياتنا التي ربما لن تكتمل، إلا حينما توضع العلامة المسجلة عالمياً، او ختمنا المميز الشهيد (ضيف الله الغزال).
ربما لم تتابع منذ زمن لكي تتعرف على السيد شوماخر.. فالشوماخر هو من نفس طينتنا، أي انه ليس بشوماخر ذاك، الشاب الألماني الوسيم، الذي يقود الفراري الحمراء، والذي يرفف علم بلاده على ارض لا يقطنها او يتحكم بها مثل البهيم او كميمين او ديناصور جاهل، جهل العنز التي لاتعرف ان البشر اطلقوا عليها هذا الاسم (العنز) مطلقاً، فربما كانت تعتقد تلك العنز ان اسمها عند بني البشر هو زبيدة او جميلة او غزالة او جاكلين وفي أسوء الأحوال ربما قد كانت تعتقد ان اسمها عنيزة.. اذا شوماخر ذاك السائق بالفورمولا وان، هو ليس شوماخرنا الذي نقصد ..
فالشوماخرنا هو ليبي الجنسية نحيل طويل، رث الثياب (اذا كانت تسمى ثيابه تلك التي يلبسها بثياب اصلاً)، وهو صاحب لنظارة طبية عتيقة من طبقتين، ربما كانت من ارث جده الاول، ولكن شوماخرنا هذا ليبي اصيل، لا يعرف مغريات الزمن بالوطن، فلم يكون الا مواطن ليبي بسيط لم تنزلق رجله نحو التداري خلف عباءة السلطان، او لم تتكوم روحه بالذنوب ليبيع ابناء وطنه، فهو يحتفي بفقره اللامنطقي لأبعد الحدود، ويرضى بذلك ايضاً، لأنه مقنع تماماً ان الوطن يعيش بمصيبةٌ جلل، وانه بنفس حالة ابناء الوطن الشرفاء تماماً ..فشقة شوماخر المعدمة من هواء او شمس او حتى حيلة قد تبقى ملجئ او سكن صحي، قد يتربى بها ابناء لشوماخر يبقوا بالنهاية ابناء لنا جميعاً، فهي بالنهاية أحسن مئة مرة من قصر شيد بسرقة وطن يقوده اكبر دجال عرفته ليبيا بالمطلق ومن ايام شيشنق تلك، ومن ايام البشر الذين كانوا يقطنون بليبيا منذ زمن التاريخ الغابر والذين لهم عين واحدة بمنتصف الوجه... كما كان وصفهم بالأياذة والأيذوسية حين ذاك.. اذا شقة شوماخر هي حظه كما بقية الشوماخرات بليبيا الشرفاء.
فشوماخر، ايها السادة الكرام ولكي تتعرفوا عليه اكثر، هو صاحب لدرجة علمية كبيرة، تفوق وبكل صدق ما يحمل السلطان من وجاهة ربما قد تسمى علمية... فهل تعرفتم يا بائعي الوطن بالبطن (وكما قال سلطانكم الفضيحة) على شوماخر صاحبنا هذا...، و لتداهموا بيته بأنصاف الليالي؟ ولنسهل عليكم الأمر، لأنكم ربما تعبت أيديكم من كتابة التقارير والتصنت ومتابعة الشرفاء بالوطن...، فالشوماخر يسكن هناك...، وهناك هذه هي كل شارع وكل حي وكل بيت بليبيا تنطلق من ابوابه روائح البخور والجاوي... فعليكم بمهاجمة بيته وفوراً، وتضعوه بزنازينكم العامرة بكل شوماخر تعبتم من تصفيته، وليبقى اطفاله بائعي سجائر او جزء آخر من مشردي الوطن العامر بحالة من التشرد المزمنة... فأنا ربما استهوتني فكرة ولعبة (كر الحبل) لديكم... وقد اعجبني ذلك الرجل والذي عندما نعت بها بربما، اذ قال (هذه ليست مهنة ابي او جدي).
وشوماخرنا ايضاً يمتلك سيارة.. فكل شوماخر يجب ان يكون صاحب لسيارة، وبكل تأكيد سيارة الشوماخر هذه ليست بمواصفات من كان يمتهن مهنة ابوه او جده، أي هي على كل حال سيارة، ملت من رفع غطاء محركها كل نصف كيلو مسافة، ولكنها تبقى سيارة شريفة لم يغمص بها خرطوم وقود بلوشي، ولم تتغير إطاراتها منذ ان كان شوماخر بسنة اولى ابتدائي، يوم كان وجبة افطاره قطعة خبزة وزيت في زمن لا وجود لأي قطرة نفط بالبلاد...، فتبقى فراري شوماخرنا شامخة شموخ بشكليط سي ابراهيم بسوق الجمعة بطرابلس، أوشموخ اطلال ضريح الشهيد الاسد عمر المختار ببنغازي ...
ابن السلطان احتفى بسيارة اودي وصل سعرها مليون يورو أوروبي، شهق شوماخر بجانبي، ولكنه ابتسم بسمة غيرت شفته السفلى تحت أسنانه، حتى انه استلف سيجارة من اول المارين امامه، برغم انه ليس من اصحاب عاهة التدخين المستشرية بكل اسف بالشارع الليبي، الذي يقطنه السيد شوماخر، وتذكر شوماخر على الفور رواية الشيخ والبحر، وتذكر البؤساء واوليفر تويست، وتوم بين، والدوار الراحل، وتذكر كذلك قصة الكاتب الليبي الشريف بالطبع (ومعمراه)، وتذكر ايضا عبقري التخطيط العمراني الافقي والعمودي ونظرية (الخبزة والمييييييي)، وتذكر شوماخر ابوه وامه وجده، وتذكر بالفعل كل اطياف الماضي والحاضر عند كل جبدة مميتة من تلك السيجارة الخبيثة.. مليون يورو.. مليون يورو.. ولكني توقفت بالفعل عندما اخذ يهذي ويقول يووروورووو... وقلت لشوماخر عندما اخذ يمسح تلك النظارة وكأنها مريات دولاب مهنى قديم ..
يا شوماخر تهادي اشاعات مغرضة من المعارضة الليبية ...
ولكن لحن الكلمة تغير ليصبح من يوورو الى معارضضضضضة...
يا شوماخر افطن لروحك راهم يسمعونا... تمن اللي يسمعنا... وقلت له هامساً... كرارة الحبل..، وتغير اللحن من جديد ليكون هذه المرة كرررراة الحبببل...، فلا حول ولا قوة الا بالله...، فلم يكون امامي الا ترك الجهاز واخرج بشوماخر، وهو يضع كفاً على كف، مردداً لا حول ولا قوة الا بالله.
نعم فلا قوة الا بالله، والحظ العاثر يضعني دائماً امام صديقي شوماخر بأسوأ الحالات، فياليتني لم تقع عيني على ذلك المقال، والذي يقول ان ابن السيد (الخبزة والميييييي) استلم سيارة بمليون يورو، وانه فيما سبق امتلك يخت بمقاس جلده هو فقط بلغ سعره مئة وخمسة وعشرون مليون دولار!!! وهو من ساهم (هذا الابن المعجزة والفخر لكل ليبي لزال حي او مات من الرفاهية) فقد ساهم هذا الهاوي الغير وسيم مطلقاً، ولو جلبت تلك العنز لتشهد عليه ..فهو من الهواة المميازين للعب الكرة، وهو من قام بتنشيط ذاكرة أصدقاءنا الطليان للعب الكرة، وقد اشتراك بنادي اليوفانتوس الايطالي، وبملايين الدولارات، من ارث والده (الخبزة والميييييي)، ونادي بروجيا الايطالي وقصور اليونان، واستراليا البعيدة... فهذه يا شوماخر يا خويا...
اشاعات كلها، تبثها المعارضة الليبية، لتنتقم من اب اللاعب العبقري (الخبزة والميييييي) ...
فالمعارضة الليبية هم وحدهم من يبث الإشاعات الاكترونية الزائفة فقط، اما الحقيقة فيعلمها جيداً الله والشوماخر واصدقاء الشوماخر... فوطننا ايها السادة المعارضة بألف خير، اما الصحة فهي اهم من كل شيئ لدى (الخبزة والمييييي)، فإذ همه الوحيد هو ابناء ليبيا وسعادتهم والسهر على راحتهم، ورفع اخشومهم في العلالي فوق فوق.. عالي مكانك... وكذلك رفاهيتهم... وكيف لا وهو الصقر الوحيد والذي ليس من فصيلة الطيور بل من فصيلة اللاطيور. ولكن شوماخر تذكر فجأة إن الدجاجة التي تغذيه واطفاله لمدة اسبوع كامل، وربما يصل الى التعرف على مذاقها ذاك، الى العشرة ايام، قد اصيبت فجأة بأنفلونزا مميته تسمى (بأنفلونزا الطيور)، ليزيد هذا الوباء الجديد من رفاهية اطفال شوماخر رفاهية اخرى، ولكن شوماخر توقف بفرارية فجأة بجانب الطريق... لينزل منها دون ان يهمس لي لسبب التوقف الفجائي هذا، وليقول أنفلونزا الطيور اههههه...
وعاد الشوماخر زاهياً بأربع سباسي رياضي عيني عينك، وقبيل الولوج بجانبي بالفراري، سلحب سيجارة وافتعل بها ذاك الحريق الصغير، لكي لا اطرح كلماتي الصحية على معاقرة الدخان والسجائر، بل استخدم الشوماخر طريقة الأمر الواقع القاسية...
(اذا هذه علامة اخرى يا اصحاب البطن بالوطن، فأي احد يمتلك اربع سباسي بجيبه، هو المقصود، افطنوا..اه) ...
وردد من جديد أنفلوانزا... أنفلوانزا... وأدار راسه بتلك النظارات نحوي.. هامساً، لماذا لم تكون أنفلوانزا الكباش، لكي تبقى لدينا حجة على الأقل امام صغارنا؟!!، والعيد الاضحى على الابواب..
وقال.. هل السيد الغانم تتوفر لديه هذه الألغاز بحياتنا هذه، او يعيش ابناء العز من امثال (خالد الخويلدي) او ابناء السيد شلقم او ابناء كوسة او السيد الاحمق، وكل الحاشية، مثل ما يعيش شوماخر؟.. فربما الجواب ستجدونه معلقاً كما معلقات شعراء العرب بباب الكعبة بالمستقبل، او تجدونه بجيب شوماخر مع الثلاث سباسي الرياضي المتبقية لديه... ولكن لتتأكد ان السادة المعارضة الليبية لا يحبوا مطلقاً (الخبزة والميييييي)، ولتعرف ايها السيد ان المعارضة الليبية على خطأ منذ زمن بعيد..، فهاهو البعض منهم اخذ يلهث وراء الاصلاح مع الخبزة والميييييي، واخرين منهم قد انطفأة شموعهم نهائياً... فالوطن وليبيا بألف الف خير طالما ان المعارضة الليبية بعيدة عنا، ولا يسمحون لأنفسهم للدخول بعقلياتهم تلك الى شارع شوماخر، وليتعرف عليهم جل الليبيون، والسيد الخبزة والمييييي بالطبع باقي معنا لمدة طويلة اخرى، فأنا متأكد يا صديقي ان أنفلونزا الدجاج هذه بدعة واشاعة جديدة من المعارضة الليبية .
وان الأيدز المحقون بأطفال بنغازي، والقوانين الخامسة عشر، وان مرتب السيد شوماخر لا يصل الى عُشرِ مرتب الخليجي، وتدهور التعليم والصحة والمجاري والسجون والفقر والذل، والفوضى واللجان الثورية، والجهل والتخلف، والرشاوي، والسرقات بوضح النهار للوطن،والأمية، والمؤتمرات الشعبية، ونشيد عظيم الشان، وزيد تحدى زيد يا الصقر الوحيد، والمصائب الكبيرة جداً، ومستشفيات تغص بالزوار من كثرة تفشي الامراض، وارشاء المحطات الفضائية بأموال ليبيا والغلابة وراقدين القبلي، والساعدي اعجوبة الكرة العالمية، والهواتف النقالة (وكأننا نحن اول من استخدمها، او كانت من اختراع نجل القائد الخبزة والمييييي) والتي لا تشتغل ابداً(الشبكة مشغولة حالياً)، بل هي عملية نصب كبيرة، والدجاجة تبيض (والدجاجة اصيبت بالأنفلونزا) واكثر الأجهزة القمعية بالدنيا، وامن الانترنت ببلد يقع على ضفاف البحر الابيض المتوسط بالقرن الحادي والعشرين، والشباب الضايع، والنوادي المهدمة، وازدياد الأسعار الخطيرة بالوقود ببلد الوقود، وارتفاع اسعار الدواء بشكل خيالي، وأزدحام محطات البنزين، والحياة اللاتطاق ابداً، والكذب عيني عينك لإطلاق المساجين، وإن من اطلقوا هم فقط المجرميين، اما من يضعون الله نصب اعينهم، وتشم رائحة المسك على محياهم فهم زنادقة وحزبيين، والفساد الإداري، وناس ذوي كفاءات عالية جداً هاربة بالخارج، واقل دولة ديمقراطياً بالتصنيف العالمي، ولجنة رقاد الريح واقلال الوالي، ومرض السرطان المنتشر، والأستغوال على ارزاق الناس، وارتفاع ناس من ارذل الناس فوق الناس، وازدحام المدارس بألأكداس من أبناءنا الفقراء، وكأنهم هم عبئ على ميزانية (الخبزة والميييييي)، وتسليم 152 مليار من الدولارات من خزينة ليبيا الى امريكا، وتعويضات لوكاربي، وارتفاع اسعار اللحم، والدولة رفعت يداها عن دعم السلع، وفراخ الجمعية، وتلوث مياه البحر، ودولة غنية بالنفط لا توجد بها، طائرات حديثة، او سفن، او قطاع مواصلات بالمدن او حتى ببيت شواخر، ومشروع السرير الزراعي والدواريات الكبيرة اين ؟ ومصنع الحديد والصلب وليبيا ليس بها مناجم حديد، والنهر العظيم للدعاية والاعلان لقائد المسيرة الخضراء، وثمنه من جيوب الشوماخرات الليبيين، والخطة الخمسية والستة والثلاثونية، ومؤتمر الشعب العام، والجماهيرية العربية الافريقية الشعبية الليبية النفطية الاشتراكية العظمى... هذا ايها السادة كله كاميرا خفية احب (الخبزة والمييييي) ان يداعب الشعب الليبي بها، لأن هذا الامبراطور الفذ يحب الليبيين كثيراً، ويحب ويعشق ليبيا ونفطها وأفليساتها، وان الولايات المتحدة الامريكية قد طلبت منه مؤخراً ان يبيعها الكتاب الاخضر بمبلغ مالي كبير، فأبى، وقال... تهادى يبقى الارث الأوحد لليبيين فقط يا امريكا يا امبريالية يا راسمالية... ولهذا فهو غالي عليه دائماً المداعبات بالكاميرا الخفية لطيلة ستة وثلاثون سنة... (فما اخف دم الخبزة والميييييي)، وما احن قلبة الرائع على ابناء ليبيا .
ولهذا تجد الشوماخر معترض على كل شيئ الا وجه الله، الذي يرى انه سيأخهم اخذ عزيزٍ مقتدر، ولكن لدى شوماخر ثلاثة اسئلة،اذ يقول شوماخر اولاً.. اذا كان مدرس بفصل ابتدائي، ابتكر طريقة بتدريس هذا الفصل وفشل المدرس وجميع التلاميذ بهذا الفصل، أي رسب جميع التلاميذ، واعاد التلاميذ كلهم بذاك الفصل السنة لمة اخرى، وبنفس الطريقة وزيادة، فقد فشل هذا المدرس لسنة اخرى، ورسب كل التلاميذ لمرة اخرى، وايضاً لأخرى واخرى... واستمر هولاء التلاميذ حتى ستة وثلاثون سنة، أي انهم اصبحوا رجالاً بسنة اولى ابتدائي.....!!!!، وطبعاً اندادهم اكملوا كل المراحل العليا والفوقية والازدهارية بالتعليم ووصلوا، الى المريخ واصبحوا علماء كبار.... فهل هذا ايها السادة الكرام طبيعي ؟؟؟ الم يكون حلياً ان يلملم هذا المدرس الفاشل اوراقه وافكاره منذ السنة الاولى ويرحل!!! فتخيل ان ابنك سيصل الى السن الستة والثلاثون وهو بالصف ألأول الابتدائي....
اذ يقول شوماخر... حسناً لنفترض جدلاً..ان نظرية (الخبزة والميييييي) صحيحة مية بالمية، ونحن لا نفقه اي شيئ ابداً، واننا حمير معيدين مرات عديدة بالسنة الاولى الابتدائي، ونطبق تلقائياً فكرة المؤتمرات الشعبية ونهج الكتاب الأخضر، فهل يصح ان اعطي امري التنفيذي لأي شأن كان بمستشفى او قنبلة ذرية، وانا لم تكون لديا أي دراية حتى بكيفية زراعة الدلاع، ويكون رأيي مهماً عن اختصاصي ودكتور ومهندس وبروفيسر عالم للذرة... مثل، الم تكون لدى العالم الاخر خطط وتخطيط مدروس من اهل الاختصاص بوزارات متخصصة يأخذون القرار بخمسة دقائق، دون اللجوء لهذه الفضيحة والوقت المهدور بكل قسوة وظلم.... وهذا ما يقوله الخبزة والميييييي غصبن عن انوف الذين اتو بنا بهذه الدنيا العابسة امامنا ابد الدهر؟؟؟، بل اخذ بالمثل والحكمة الليبية البدوية (يا اترومي يا نكسر قرنك) ونحن بالطبع ليس لدينا أي قرون ابداً... ولو كانت لدينا تلك القرون لكنا اضاحي بالعيد الكبير.
واذ يقول شوماخر سؤاله الثالث وهو يحتسي اخر سيجارة بجيبه، لماذا السيد (الخبزة والميييييي) لا يأخذ كل النفط الليبي واباره وزيوته وذهبه، ويرحل بعيداً عنا، فليذهب لأفريفيا او أي مكان آخر، فبالمال الليبي العظيم، يستطيع ان يصنعوا له صائدوا المال الليبي، جزيرة بالفضاء ومراكب فضائية جبارة، ويرحل عنا اليها دون أي رجعة ولو بالحلم ...ولكي نبقى نحطب بأرضنا دون ان تمس بسمة طفلنا نظره من منظره المفزع .
ويطول طواف شوماخر بفرارية بعيداً وبعيداً والى ملا نهاية؟
السلام عليكم / ورحمة الله وبركاته.

محمد الجراح / ليبيا
freebird_freeland@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home