Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

اغـتيال.. اغـتيال.. اغـتيال..

ان الذي يحدث في العالم العربي من اغتيالات وصراع على السلطة انما هو نتاج الهمجية السياسية التى تعشش في ادمغة من يقال لهم السياسيين العرب. وهي عادات متبعة من المنظمات المشبوهة والمنظمة سريا امثال المافيا واشباهها التي توجد في ظروف اقتصادية خاصة لتعادل وجود حكومة ادارية بمثابة ادارة كاملة لما تطول من عاصمة البلد وبقية البلاد. والسؤال يطرح نفسه بشده ماذا سيجني من اغتال سياسيا او بارزا الا المشاكل والتحقيقات الى ان يظهره القانون. ومشكلة هؤلاء المافيا انهم قد دخلوا في نسيج الدولة الرمزية ثم تفرعوا في جميع مؤسساتها الاستخباراتيه والشرطية والقضائية والاقتصادية وحراسة الرئيس والمراسم حتى يصبحوا الرئتين اللتين يتنفس بهما نظام الدولة.
فمقتل الرموز اللبنانية يحدث في العلن ولكن هنالك رموز تولد وتقتل في دول اخرى بدون ان تسوق اسماءها الصحافة الحرة .ونجد ان جميع الدول العربية لها نفس الحظ لرموز المعارضة.
فالاضطهاد السياسي يمارس على اوجه مهما كانت الدولة وتقدمها وقدرتها على تقليم اظافر المافيا التي قد يستعين الحاكم بها في تصفية من يريد ان يصفيه ولا من شاف ولا من دري. ويحضرني ما تفعله الس اي ا في تصفية الحكام والمعارضين لها في العالم وقدرتها على احداث زوبعة وتخويف جميع الحكومات حتى تنال الذي تريد والكل مطأطأ الراس. فبعد 9ـ11 اصبح العالم قرية استخبارية قد يدان فيها البرئ قبل المتهم. وانه ستمحد الله انك لم تجر وراء قضية ارهاب وانت عمرك ما فجرة ولا تحب القتل. ومشكلة العالم اليوم هو ان المعسكر الشرقي قد انتهي وان الامريكان يبحثون عن عدو لذوذ ولكن لم يجدوا في المسلمين عدوهم اللذوذ فكل من نعرف من المسلمين هم مطأطأون رؤؤسهم لامريكا ويحبون التحدث اليها وارضائها ويقولون لها سمعا وطاعة. وان امريكا والدول الاسلامية تتحدث نفس اللغة وهو محاربة من يرون انه خارج القانون على مستوى البلد اوالمستوى الدولي.
فقتل الرموز السياسية قد تكون المافيا الامريكية اساسا في التخطيط له وذلك للتدخل في مصير البلد وتغيير معالمها السياسيه لما تروقه وتراه السي آي أي.
فلبنان الدي لا زال في طور النمو بعد فتنته الكبري وحرب داحس والبسوس في زمننا هذا لا يسعه الا ان يرتاح من المخطط الامركي الذي كلفه الكثير من الدمار والقتل والتغيير المفاجأ.
فاتهام سوريا وهي ليست موجودة في داخل لبنان انما هو الخطأ بعينه. وان المخابرات اليهودية والامريكية هى الفاعل ولو استخفت الامور وراء احداث تبين ان سوريا هي الفاعل. فسوريا تريد ان تنهي النزاع بينها وبين امريكا وليس لها لاقدرة على مواجهة امريكا واسرائيل في ان واجد. وما نري من مسرحية احداث دم ساخنه انما تخطيط لايقاع سوريا في الفخ التي طالما تمنته اسرائيل لسوريا.
الاعلام اللبناني اقوى واشرس من الاعلام السوري وان الاعلاميين اللبنانيين قادرين على اقناع شعبهم بدون الرجوع الى السوريين.
الامن اللبناني مهدد وذلك لسوء ادارة الاستخبارات اللبنانية. وان مهما كان الظرف انما يكون بسبب عدم مقاضاة الفاعل. فالمخابرات هي اساس الامن في البلاد. وعند ما تكون في يد اجنبي فسوف تلعب ضد اي وطني .
وقد تكون الطائفية هي سبب اساسي في تدخل السي آي أي واليهود ولهذا يجب نبذ الطائفية. حيث ان الديمقراطية لا تعترف بالطائفية ولكن تعترتف بالشخص فقط.

كتبه د بشير رجب الاصيبعي
Drbashirlasebai@yahoo.co.uk


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home