Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

جمعية أصدقاء الكاتب عبدالرازق المنصوري :
( الصديق : محمود شمام ) بقلم : عبدالرازق المنصورى
(*)

بعد التحية .........

كما يقال أنا إنسان من ليبيا، أسكن اليوم في مدينة طبرق، ولا أدرى أين سأكون غداً، وأرجو المعذرة لوصفي إياك بالصديق بدون معرفة سابقة، وأرجو أن لا يشغلك التفكير في ذلك كثيرا، إذا كان ذلك في نظرك خطأ، أم بالنسبة لي فأن ذلك صحيح بنسبة 99.99%، وهذه قد تكون مقدمة سيئة لهذه الرسالة، وخاصة في أخر هذا العام السعيد .

رأيتك في بعض الحوارات التلفزيونية عدة مرات ، وحالياً أعتبرك أحد القليلين الفاهمين لظروف هذا الوطن السيئة منذ زمن طويل .

ونظراً لاهتمامي بدراسة هذه الظروف، فقد قمت بكتابة بعض الأعمال منها السياسية والاجتماعية، وبعض القصص القصيرة حتى الآن.

ولصعوبة النشر في هذه البلاد، والتي أصبحت مثل صعوبة السير راجلاً في شوارع مدينة طبرق، وكل المدن الليبية بعد هطول المطر، والتي تجعلنا ننسى مشكلة المجارى لفترة بسيطة، فأنني أرسل لك بعض من إنتاجي الأدبي ، فقد تستطيع أن تقوم بنشرة في مجلة النيوزويك العربية، أو في مكان آخر، إذا كان يستحق. ودون الأذن من وزارة الأمن القومي الجديدة عندكم القديمة عندنا قدم جميع الأشياء الأخرى.

وحتى إذا لم يحدث ذلك، فأنني ارغب في التعرف بك، ومعرفة رأيك الخاص في هذه الأعمال، وتستطيع أن تتصل بي على رقم الهاتف: 00218-87-622232، من الساعة 8 مساء حتى الساعة 10 مساء بتوقيت ليبيا، نظراً لعدم امتلاكي لهاتف خاص ، أو تستطيع مكاتبتي على رقم الفاكس : ** 00218-87-?????? حتى يأتى ذلك اليوم والذي أصبح إذا أردنا ذلك ليس ببعيد، ونستطيع فيه استعمال شبكة الإنترنت في طبرق بدون مشاكل .

ملاحظة أولى :
يقول مثل ليبيي (أن الجبال لاتتلاقى، ولكن الرجال تتلاقى ) وأنت وأنا من المؤكد لسنا بجبال، فهل على الأقل سوف نكون رجال، هذا إذا كان المثل الليبي القديم صحيح أيضا .

ملاحظة ثانية :
كنت أعرف صديقاً باسم ( عبدالله الضراط )، فإذا كان لا زال على قيد الحياة فأرجو أن تبعث إليه بنسخة من هذا الإنتاج، حتى ولو كان لا يذكرني الآن، وان تبلغه بأن رأيه الشخصي في هذه الأعمال يهمني كذلك.

ملاحظة ثالثة :
تقول إحدى الحكايات الليبية الخاصة أن رجلين من طبرق تم شحنهم في الصندوق الخلفي لسيارة (داوو)، إلى طرابلس ولا أدرى لماذا، وخلال تلك الرحلة الطويلة، لم يسمع سائق السيارة شيئاً من أولئك الركاب في ذلك الصندوق، إلا مرة واحدة حين قال أحدهم للآخر ( ألم اقل لك منذ مدة أن رأيك خطأ، عند قولك إن الصندوق الخلفي لسيارة ( الداوو ) ضيق، وها هو يسعنا نحن الاثنين بكل راحة ).
وقد قمت أنا وأحد الأصدقاء بدراسة ذلك عن طرق الامتداد في الصندوق الخلفي لسيارة ( داوو ) بجميع الطرق الممكنة، فوجدنا أن كلام ذلك الرجل في الحكاية السابقة خطأ إلا إذا كانت تلك السيارة تختلف في التصميم.

والى اللقاء .........

عبد الرازق المنصورى
طبرق – ليبيا
24/12/2003
________________________________________

(*) لا نعرف هل استلم السيد محمود شمام هذه الرسالة أم لا.
(**) تم حجب الرقم لحرصنا على سلامة صاحب الفاكس.
ـ هذه الرسالة وجدت ضمن أوراق السيد عبد الرازق بعد القبض علية.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home