Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libya Watch For Human Rights
مؤسسة الرقيب لحقوق الإنسان

www.Libya-Watch.org

الثلاثاء 9 يونيو 2009


بيان بخصوص الإفراج عن الدكتور محمد أبوسدرة

علمت مؤسسة الرقيب لحقوق الإنسان بخبر الإفراج عن المعتقل الدكتور محمد أبوسدرة ، والدكتور من مواليد مدينة البيضاء عام 1956 أتم دراستة الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس مدينة البيضاء ، ثم سافر إلى المملكة المتحدة ليواصل دراسته الجامعية والتي تحصل فيها على بكالوريوس طب معامل عام 1982 ، ثم رجع إلى بلاده كي يؤدي واجب العلم الذي تعلمه ؛ فعين في مستشفى الثورة في نفس المدينة .

و تم القبض عليه من قبل أجهزة الأمن الليبي في يناير 1989 على خلفية توجهاته الإسلامية ، علما بأن الدكتور محمد أبوسدرة ينتهج فكرة " جماعة التبليغ " والتي تتبع المنهج السلمي وتتجنب الخوض في السياسة وتسلك طريق التبليغ و الدعوة بالحسنى لنشر الفكرة الإسلامية ، ولا تؤمن بالتحزب ولا العمل السري ، فهي فكرة لا يجرمها حتى القانون الجائر في ليبيا ومع هذا فقد أودع الدكتور محمد بوسدرة السجن بدون توجيه أية تهمة إليه ، وبعد أن أمضى عشر سنوات في سجن أبوسليم ( سيء السمعة ) ، أقيمت له ولإخوانه السجناء محاكمة صورية من قبل محكمة الشعب الاستثنائية ، وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات ، مع أنه كان قد أمضى 17 سنة ، وكان حقه الإفراج حتى بموجب قانونهم الظالم ، ولكن ماذا تقول إذا كان خصمك هو الجلاد والحكم .

وبعد جريمة أبوسليم الشهيرة ، تعرض الدكتور محمد أبوسدرة للاختفاء والاعتقال الانفردي ، على خلفية معلوماته عما حدث في أبوسليم.

ومؤسسة الرقيب ترحب بقرار الإفراج عن المعتقل الدكتور محمد بوسدرة ، وتحمد الله على سلامته وخروجه من ظلمات السجن والقهر وتهنئ أهله بعودة أحد أفضل أولادهم إليهم .

ولكن المؤسسة في نفس الوقت تشجب وتستنكر الشروط التي صاحبت قرار الإفراج ، حيث اشترط عليه الإقامة الجبرية في مدينة طرابلس بعيدا عن مسقط رأسه وموطن أهله .

وتطالب المؤسسة السلطات الليبية بالتالي :

1- رد الاعتبار للدكتور محمد أبوسدرة والاعتذار له عن سنوات الظلم والعسف وتعويضه عن كل ضرر حصل له جراء فترة الاعتقال ، وإعطائه حريته كاملة غير منقوصة .

2- الإفراج عن كافة السجناء السياسيين الذين مازالوا يعانون ويلات السجن والظلم والتعذيب .

3- الكف عن الظلم وانتهاك حقوق الإنسان ، وإنهاء القوانين الجائرة التي يتعامل بها مع الإنسان في ليبيا .

4- كما تطالب المؤسسة كافة الهيئات والدول والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان في ليبيا وخارجها ، بالضغط على الحكومة الليبية كي تحسن حقوق المواطن وتكف عن الظلم والقهر والإرهاب.

مؤسسة الرقيب
مانشستر 9/6/2009


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home