Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الأتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان
The Libyan Union For Human Rights Defenders
Thursday, 26 April, 2007

http://www.LibyanHumanRights.com

انتهـاكات منهـجية لحقوق الإنسان فى ليبيا

حرية العودة الى ارض الوطن.. حرية إبداء الرأي وحرية التعبير داخل الوطن..حرية النقد لتغيير الواقع من الاسؤ الى الأحسن.. كلها حقوق أساسية مكفولة للإنسان فى كافة التشريعات السماوية والأرضية.. ولايمكن مصادرتها او انتهاكها.
وفى الأشهر القليلة الماضية تابعنا وبقلق شديد التطورات المتلاحقة التى أكدت على ان السلطات الأمنية فى ليبيا عمدت الى اعتقال عدة شخصيات ليبية كان لها أراء مخالفة لتوجهات النظام الحاكم فى ليبيا وأرادت التعبير بكل حرية عن رائيها داخل الوطن بعد ان صدرت تصريحات عديدة من قائد النظام فى ليبيا ومن المحسوبين على النظام المتنفذين.. حيث أكدت كل تلك التصريحات بان حرية الرأي مكفولة للجميع بشرط ان تكون من داخل الوطن.. وكان ذلك قد حدث فعلا بان عاد احد المعارضين السياسيين الى ارض الوطن بناءا على تلك التصريحات وحاول العمل بحرية مناديا بمبادئ مغايرة لواقع الحال فى ليبيا وهو المعارض : د: ادريس بوفايد،، الأمين العام للاتحاد الوطني للإصلاح،، الذى أراد الإصلاح من الداخل داعيا للاعتصام المدني السلمي بميدان الساحة الخضراء بمدينة طرابلس.. الا انه تعرض للاعتقال التعسفي عند رجوعه مباشرة وأطلق سراحه ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى وتم اعتقال شقيقه أيضا الأخ : جمعه بوفايد،، وطال الاعتقال أيضا المحامى: المهدي صالح احميدة وعدد من إخوته حيث كانوا جميعا قد قاموا باعتصام سلمى احتجاجا على الحكم الجائر فى حق والدهم السجين: صالح سالم احميد.
هذا ولقد علمنا بان السلطات الليبية قدمت الاحوة المذكورين لمحاكمة غير عادلة وبتهم باطلة لااساس لها من الصحة الأمر الذى يخشى معه نعرضهم جميعا لأحكام مشددة ، حيث تم توجيه تهمة حيازة سلاح لهم جميعا الأمر الذي يعد توطئة لإصدار أحكام ثقيلة ضدهم هذا بالاظافة الى تهم أخرى من بينها التحريض على التظاهر ضد النظام.
هذا ولقد تم أيضا اعتقال بعض لكتاب الليبيين من داخل الوطن نتيجة كتاباتهم الناقدة للأوضاع التي تمر بها البلاد.. والكتاب هم/ جمال الحاجى وفريد محمد الزوى.. حيث من المتوقع تعرضهم أيضا لمحاكمة جائرة وبتهم ملفقة غايتها إنزال أقصى العقوبات ضدهم.
بناء عليه.. فإننا تطالب بمايلى :
أولا: نحمل السلطات الليبية مسؤولية المساس بسلامة أولئك المعتقلين والتنبيه بعدم تعريضهم للتعذيب أو الاهانة.
ثانيا: حث المنظمات الدولية ذات العلاقة بحقوق الإنسان والحريات العامة بضرورة التدخل السريع والضغط على السلطات الليبية للإفراج عن المعتقلين فورا.
ثالثا: العمل على تشكيل لجنة مراقبة دولية للوقوف على أحوال أولئك المعتقلين ومتابعة إجراءات التحقيق والمحاكمة لضمان عدم تعرضهم لمحاكمة غير عادلة.
رابعا: مطالبة السلطات الليبية بعدم إعمال نصوص أيا من القوانين القمعية السارية المفعول المنتهكة للحقوق والمهدرة للحريات،، لمخالفتها الصريحة لكافة المواثيق والعهود الدولية من جهة والمخالفة أيضا لما تم إصداره من ما تم تسميته الوثيقة الخضراء لحقوق الإنسان وقانون تعزيز الحريات حيث كان يجب إلغاء كافة القوانين المخالفة لنصوص هذه الوثائق اذا كانت فعلا السلطات الليبية حريصة على حماية الحريات وحقوق الإنسان.

وما ضاع حق وراءه مطالب.

المحامي الشارف الغـرياني
أمين عام الاتحاد
صدر بتاريخ:25-04-2007


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home