Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
The Libyan League For Human Rights
الرابطة الليبية لحقوق الإنسان

الإثنين 7 سبتمبر 2009

allibyah@yahoo.com

ملك ملوك أفريقيا يحتفل بـ"إستقلال ليبيا"
برفقة روبرت موغابي و عمر البشير

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ــ الرابطة الليبية لحقوق الإنسان*

بيان صحفى مشترك

باريس- 2 سبتمبر/أيلول 2009
تشجب الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والرابطة الليبية لحقوق الإنسان، عضوة الفدرالية ، الدعم الذي قدمته قمة الإتحاد الأفريقي لنظام العقيد القذافي الإستبدادي ، والذي تمثل في تصريحات أدلى بها رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي أشاد فيهاً بالذكرى "الأربعين للثورة في ليبيا والذكرى العاشرة لتأسيس الإتحاد الافريقي" . و ذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية نقلاً عن رئيس المفوضية بأنه قد تحقق تقدماً ملحوظاً في ليبيا "في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية"، متجاهلاً بذلك القمع الشديد ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضة السياسية فى ليبيا وكل ممارسات السلطات الليبية المنافية لحقوق الإنسان والمثيرة للقلق. وقد تابعنا في الآونة الأخيرة عدة انتهاكات جسيمة لحقوق الإٌنسان ومن ضمنها انتهاك الحق في الحياة – في ظروف غامضة- للسيد فتحي الجهمي الذي يعتبر من بين أبرز المدافعين عن احترام حقوق الإنسان والمطالبين بالديمقراطية في ليبيا.
تودا الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والرابطة الليبية لحقوق الإنسان التذكير بأن السلطات الليبية إنتهكت ولا تزال تنتهك معظم المبادئ المنصوص عليها في المادة 4 من الميثاق التأسيسي للإتحاد الأفريقي، وبالتحديد إحترام مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون والحكم الرشيد. ففي ليبيا لم يتم تنظيم أي إنتخابات خلال الأربعين عاما الماضية ، ولا توجد أي سلطة تشريعية منتخبة في البلاد، كما أنه لا يسمح بتشكيل أي أحزاب سياسية او نقابات حرة أو منظمات أهلية مستقلة . لقد فرض العقيد القذافي ، الذي يتربّع على قمة السلطة منذ سبتمبر 1969م ، نظاما لا يجيز التمتع بالحق في حرية الرأي والتعبير ويعتبر أي نقد لنظامه السياسي جريمة قد تصل عقوبتها الى الإعدام حسب القانون رقم 71 لسنة 1972، والمادة 206 من قانون العقوبات الليبي . وبالتالي فإنه لا يحق للمواطنين الليبيين تغيير حكومتهم بشكل سلمي فضلا عن حرمانهم وبشكل مستمر من ممارسة حقهم في حرية التجمّع السلمي وتكوين الجمعيات المستقلة . وتنص القوانين الليبية على عقوبات صارمة يواجهها كل من يحمل أراءا مخالفة للطريقة التى يديربها نظام العقيد القذافى الشأن االعام .
وتفيد التقارير الواردة من ليبيا بأن السلطات الليبية لازالت تمارس فى تعاملها مع خصومها السياسيين فى جريمة الحبس الإنفرادى لمدد طويلة، كما انه لا يوجد قضاء مستقل في البلاد ، وتشير عدة تقارير أخرى بأن ممارسات جريمة التعذيب (التي هي نظرياً محظورة في البلاد) لا تزال تمارس وبشكل واسع فى السجون ومراكز الإعتقال ، كما أن الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب تستخدم ضد المتهمين في إجراءات المحاكم ، ولم تبدل السلطات أي جهد بالتحقيق في هذه الممارسات أو تقديم المسؤولين عنها للمحاكمة . وفضلا عن ذلك فإن الفيدرالية والرابطة يذكّران بأن السلطات في ليبيا أقدمت خلال السنوات ألأخيرة على الإعتقال التعسفي للمهاجرين دون تمييز بين طالبي اللجوء السياسي و غيرهم من المهاجرين ، وقامت هذه السلطات وعلى نطاق واسع بالترحيل القسري الجماعي بصرف النظر عن المخاطر التي يمكن أن تواجه هؤلاء الناس الضعفاء عند العودة لبلدانهم . ووفقا للإحصاءات الرسمية، فان عدد الاشخاص الذين لا يحملون وثائق ويقيمون في ليبيا يتجاوز المليونين وهم في انتظار فرصة العبور الى الضفة الشمالية للبحر المتوسط .

(1) http://www.jananews.ly/Page.aspx?PageId=64042&PI=1
(2) http://www.fidh.org/LIBYA-Deep-concern-about-the-death

* الترجمة الى العربية من النص الانجليزي ليست ترجمة رسمية معتمدة يمكن العودة الى النص الإنجليزى عبر الرابط http://www.fidh.org/The-King-of-the-African-Kings,6946



Wednesday 2 September 2009

________________________________________

Libya
The "King of the African Kings" celebrates Libya’s independence in the company of Robert Mugabe and Omar Al Bachir after African Summit in Tripoli

Paris- September 1, 2009: FIDH and its member organization in exile, the Libyan League for Human Rights (LLHR), deplore the support provided by the African Union Summit to President Khadafi’s authoritarian regime, reflected by statements made by the AU Commission’s president hailing the occasion last Tuesday as a double celebration "the 40th of the Libyan revolution and the 10th of the process that led to our current organization". The Libyan official news agency also quotes the Commission’s president proclaiming that remarkable progress has been made by Libya "in political, economic, social and cultural spheres", ignoring thereby the extreme repression against human rights defenders and opponents of the regime. The alarming nature of Libya’s policies against human rights defenders was recently witnessed by the unclear conditions surrounding the death of Fathi El-Jahmi, Libya’s most prominent advocate of democracy and respect of human rights.

FIDH and LLHR recall that the Libyan regime has been violating and still violates most of the principles enshrined in Article 4 of the AU Constitutive Act, namely the respect of democratic principles, human rights, the rule of law and good governance. In Libya no elections have been organized during the last 40 years. No elected legislative power exist in Libya and no political parties or free trade unions or independent civil societies are allowed in the country.

In power since a coup in 1969, President Khadafi has imposed a regime that explicitly prohibits the free expression of any critics to the government and the principles of the 1969 Revolution with sentences up to the death penalty (Law 71 of 1972, and Article 206 of the Penal Code). Libyan citizens are therefore not entitled to peacefully change their government, and are constantly denied their right to freedom of expression and association. Heavy punishments are inflicted to those who hold dissent views and dare to express their peaceful critics on the way public affairs are conducted.

The Libyan authorities reportedly hold political prisoners in lengthy incommunicado detention. There is no independent judiciary in Libya, and several reports show that torture, theoretically prohibited in the country, is a common practice in the detention facilities, and confessions obtained under torture are being used against defendants in courts proceedings. The Libyan authorities have made no effort to investigate and prosecute those responsible for these acts. Furthermore, FIDH and LLHR recall that in recent years, Libya has been arbitrarily detained and migrants without distinction between refugees, asylum seekers and other migrants and collective deportations have been taking place on a wide scale, regardless of the risks these vulnerable people are facing back in their country of origin. According to official statistics, 2 million undocumented people from different African nationalities are believed to reside in Libya, waiting for an opportunity to cross the Mediterranean sea


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home