Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
مؤسسة تاوالت الثفافية
Tawalt Cultural Foundation
Monday, 7 August, 2006

http://www.tawalt.com

تاوالت Tawalt

منع فرقة ؤسان من السفر ( بيان للرأي العـام )

"يولد جميع الناس أحرارًا متساوين في الكرامة والحقوق.
وقد وهبوا عقلاً وضميرًا وعليهم أن يُعامِلَ بعضهم بعضًا بروح الإخاء."
                          المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

منذ أسبوع تقريبا وصلنا خبر منع الفرقة الأمازيغية ؤسّان من السفر خارج ليبيا بأي طريق أو وسيلة كانت وعمم على جميع البوابات والمطارات والمنافذ البحرية أسماء جميع أعضائها، بل ونكاية فيهم تم تلفيق تهمة الزندقة بهم فردا فردا، بمعنى آخر، أتهم أفرادها من حَمَلَةِ الغيتارات والعازفين إلى أعضاء في جماعة إسلامية إرهابية ولا حاجة لي لأن أرد على هذه الاتهامات الصبيانية لأنها أسخف من أن يُرد عليها.

كان التوقع بين أعضاء الحركة الأمازيغية أن الموضوع لا يعدوا أن يكون مجرد وشاية من أحد صغار المخبرين في جهاز من أحد أجهزة النظام العشوائية، ولكن سرعان ما تبددت حسن نوايانا وتبين أن هذا التصرف يحدث بعلم بل ربما بأمر مباشر من العقيد القذافي نفسه.

والإشكالية تطورت أحداثها كالتالي :

- دعي أعضاء الفرقة إلى جزر الكناري في الربع الرابع من شهر أبريل من هذا العام. وفعلا لبى أعضاء الفرقة الدعوة، ويبدوا أن الفرقة كان لها صدى مشجع جداً في الأوساط الموسيقية الأمازيغية، حتى تلقف خبر هذه الفرقة كل لسان أمازيغي في المغرب والجزائر، ودعي أفرادها للتغني في عدة حفلات أمازيغية كمهرجان طنجة الذي كان الأول ممن دعاهم بالغناء في ضمن فاعليات مهرجانه - الدائع الصيت - الثانية.

- تم دعوة الفرقة رسميا باسم فرقة الفنون الشعبية – ؤسّان زوارة – بتاريخ 21/07/2006 وبما إن أعضاء الفرقة تم استدعائهم واستجوابهم من قبل أجهزة المخابرات الليبية، قرر أعضاء الفرقة طرق أبواب الدولة الليبية وطلب إذن رسمي لتلبيتهم لهذا المهرجان، مع العلم أن أي فرقة ليبية غير ناطقة بالأمازيغية لا تحتاج لمثل هذا الإذن في النظام الجماهيري البديع، - ولكن لا ضير فمن ليبيا يأتي الجديد - فتقدم أعضاء الفرقة بطلب لتلبية الدعوة، فجاء الرد بالمنع تحت حجة أن الفرقة غير مسجلة رسميا بهذا الاسم (ؤسّان) بما أن التسمي بأي اسم أمازيغي ممنوع، وليس هذا محل تداول هذا الموضوع فهذا أيضا من أبدع ما ابتكرت دولة الحريات الجماهيرية العظمى ونظامها الذي يبشر بالإنعتاق للبشرية جمعاء.

- تقدم أعضاء الفرقة بطلب آخر تحت اسم الفنان عبد الله عشيني وفرقته - إلى هنا عبد الله اسم عربي قح وهو مسجل رسميا في أجهزة النظام وفي جواز سفره وبطاقته الشخصية، وكان هذا بتاريخ 31/07/2006 وجاء الطلب بالرفض مرة أخرى بدون أي مبرر، والتطور الجديد هو أن أعضاء هذه الفرقة تم وضع أسمائهم في جميع البوابات والمطارات والموانئ الليبية كممنوعين من السفر بتهمة الزندقة، وأخبر أعضاء الفرقة أن ذهابهم للمغرب ومشاركتهم في المهرجان الموسيقي سوف تكون عواقبه وخيمة.

يجب التنويه على أن الفرقة كانت قد دعيت لمهرجان الصحراء، ومهرجان تيميتار الكبير؛ وهو مهرجان تدعى فيه فرق وفنانين عالميين كجيمي كليف، وإيدير، وإيناس مازال، وغيرهم. ومما لا يحتاج تبيانه أن خروج فرقة كـ ؤسان من رحم الدولة الجماهيرية البديعة، دولة الحريات، والتي تعتبر نفسها نموذج لتحرر الإنسان، تعتبر مفخرة لنا جميعا نحن الليبيين، خصوصا دولة الإنعتاق لا يبدو أنه تستطيع أن تقدم للعالم سوى الخيمة وتكسير اللوح، منذ خروج مقولة (إن الشعوب لا تنسجم إلا مع فنونها وتراثها).

أأكد لكل من يقرأ هذا البيان أن أحداثه ليست من بنات خيالي، بل هذا ما حصل في الوطن البديع، والجنة الخضراء الموعودة -الدولة الجماهيرية السعيدة – وأن المنع والحصار لكل ما هو أمازيغي واقع وصحيح، وليس توهمات، وأن الإقصاء شيء نعيشه نحن الناطقون بالأمازيغية يوميا، وما خفي كان أعظم.

ولذا أريد أن أهمس في أذن النظام الليبي البديع التالي :

إن اللا مسؤولية التي يتعامل بها النظام الليبي مع الاستحقاقات الأمازيغية لن تجد أي تهاون من المناضلين الأمازيغ بل تزيديهم عزما على عزمهم لكي يفكوا القيود والأغلال المنوط بها رقابهم.

إن إدعاء النظام بحسن النية في التعامل مع القضايا الأمازيغية لا يبرهن عليه الواقع العملي لتعاملاته مع الأمازيغ، وأن المجتمع الدولي والمؤسسات والهيآت الدولية غير غافلة عما يقوم به نظام ليبيا الحاكم، ومثل هذه التصرفات سوف لا محالة ترجع النظام الجماهيري البديع لعزلته القديمة.

نود أن ننوه لجميع المنظمات الحقوقية الليبية أن الأدلة والشواهد التي تبحثون عنها في الظلم المتعمد للناطقين بالأمازيغية في ليبيا ها هي شاهدة أمامك ولا تحتاج لأي تفسير ولبس وها هو النظام الجماهيري البديع يورط نفسه بنفسه بمنع الشباب الأمازيغي من أبسط حقوقه.

إن أعضاء فرقة ؤسّان الممنوعون من السفر هم : علي فطيس الحامل لجواز سفر رقم 630074 وعبد الرؤف بندق الحامل لجواز سفر رقم 831824 ورمزي الغالي الحامل لجواز سفر رقم 032824 وحسنية العزابي الحاملة لجواز سفر رقم 282848 وعماد الهاميسي الحامل لجواز سفر رقم 345746 وعليين سالم 132005 ورئيس الفرقة عبد الله عشيني الحامل لجواز سفر رقم 624576. تجدون أسفلة وثائق الدعوة الثلاثة لأعضاء فرقة ؤسّان من قبل مهرجان طنجة الدولي :

مؤسسة تاوالت الثقافية

صور لبعض أعضاء الفرقة

الأستاذ عبد الله عشيني

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home