Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Younis al-Hammali Benena
الكاتب الليبي يونس الهمالي بنينه

الإربعاء 16 يونيو 2010

"أهلاً ...أنا جوني... الخطوط الأمامية" 

صحيفة ذي إلليستريتد لندن نيوز ، 25 نوفمبر1911- 885

The Illustrated London News, Nov. 25, 1911.-885


ترجمة وتقديم : يونس الهمالي بنينه

نفس تكتيكات سائقي التاكسيات السوداء في لندنThe London Black Cab  تُمارس على الخطوط الأمامية في طرابلس : السائق الذي نقل السيد فرانك ماجي إلى خنادق المعركة يطلب أكثر من قيمة تسعيرته القانونية حيث تقاضى 8 شلنات.

رسمت من قبل فريدريك دي هاينن من المواد المادة التي زودنا بها فرانك ماجي (بالجيم المصرية)

Drawn by Frederic De Haenen From Material supplied by Frank Magee 

انطلق السيد ماجي الى الخطوط الأمامية على متن عربة* ، وبالذات إلى نفس الخنادق التي قام فيها الجنود الإيطاليون مؤخراً بصد الهجوم العربي الكبير عليهم من الخلف. ونذكر هنا ما جاء في تقريره الصحفي الذي تم نشره في صحيفة "الدايلي ميرور" التي يمثلها: 

"سائق العربة كان عربي الأصل، وكان يمكنه تعليم سائقي التاكسيات اللندنيون فن المهنة، إذ كانت أجرته القانونية خمسة شلنات فقط ، ولكنه طالب بجنيه كامل. وفي النهاية وافق على قبول مبلغ ثمانية شلنات. استغرقت الرحلة ثلاثة أميال..... وعندما سمعت طلقات نارية، أدركت أنني وصلت إلى الخطوط الأمامية. دخلت أرض المعركة بتذكرة... نعم بتذكرة، مثلما لو كنت احضر مباراة لكرة القدم.  

عند وصولي إلى الخندق قدمت إلى آمر الموقع تذكرة الدخول الموقعة من قبل الجنرال كانيفا. وبذلك أصبحت مخولاً بالتجول في أي مكان أرغب فيه". 

ذكر السيد ماجي إن كل ما يحتاجه المراسل الصحفي هو دخوله إلى العربة ليقوم السائق بتوصيله إلى الخطوط الأمامية. فبدون معرفة اللغة العربية، يصعب في بعض الأحيان تفادي نقلك إلى أرض المعركة، حتى وإن كنت لا ترغب في الذهاب إلى هناك خلال تلك اللحظة. 

الجملة التي كان السيد ماجي ينادي بها سائق عربته هي: أهلاً .. أنا جوني... الخطوط الأمامية.

يونس الهمالي بنينه

نيوبورت ـ بريطانيا 2010.06.16

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 *نسميتها باللهجة الليبية "عربية"


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home