|
من العلياء لا من برج عاجى
|
أنادى هاتفا وطنى أناجى
|
|
أرى وطنى مع الجوزاء نجم
|
تسامى شامخا فوق الدياجى
|
|
تباعد و المسافة قيد نعل
|
فصار مناله أحلام لاجى
|
|
و قد تدنو بنا الأشواق لكن
|
متى يا شوق قربت المراجى
|
|
يعز علينا أن نراه مكبلا
|
و نرى الحبيب مطوقا بسياج
|
|
لو أطفأوا نور الصباح فأنهم
|
لن يطمسوا فى الليل نور سراجى
|
|
لن يقطعوا حبل المودة بيننا
|
لن يوقدوا النيران فى أبراجى
|
|
أن أوجدوا الأحقاد بين صفوفنا
|
لن يغرسوا الأوهام فى أفجاجى
|
|
ان فجروا الألغام فى جدراننا
|
لن يخرسوا صوت اليتيم الناجى
|
|
فغدا يشب على النضال بشدة
|
و غدا يذود عن الحمى ويداجى
|
|
من يزرع البغضاء يجنى ندامة
|
و لكل داء نحتمى بعلاج
|
|
صرح العروبة راسخ بنيانه
|
كالطود كالسد كالسنا الوهاج
|