Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Welad el-Baher

Sunday, 30 April, 2006

عـزومة عـلى جـيـفة

د. ولد البحر

كما تعلم يا عزيز المبرّر، ان جائزة نوبل تعطى للكدود والمجتهد من العلماء والمخترعين والمكتشفين، والمفكرين والفلاسفة، والى كل من ساهمت اعماله، في رصف المزيد من طريق البشرية في مسيرتها الي الامام كي تزيد من تقدمها، والدفع بأنسانها الي مكانة افضل، في الفترة التي يقطعها حيا في مسيرته الترابية. اي من بداية كونه ترابا الى ان يعود ترابا من جديد.

وكما تعلم ايضا عزيزي المبرّر، ان برغم ان امة العرب او من يعيش على هذا التراب الذي يسمى الوطن العربي الكبير"كبرنا في طاعته انشا الله"، تجاوز عددها الثلاث ميئة مليون " قبل اختراع حبوب منع الحمل"، الا ان عدد الحاصلين، على هذه الجائزة، لم يبلغ العشرة حتى الان، بمن فيهم السيد الشهيد ياسر عرفات الذي قتلته الطعمية المسمومة، قدس الله روحه "ياللا ما فيش حد خير من حد"، بعد ان تخلى عنه ابناء عمه الذي يلبسون كل انواع الاحذية الجلدية، ويشتركون في عشق كندوليزا رايس. ويمارسون البغاء المجاني مع سيد البيت الابيض.

يشاع حول هذه الجائزة انها، تحبى بها بعض الجهات لاغراض سياسية، وعنصرية، وان عدم اعطاءها لقاطني العالم الثالث مرده هو لترسيخ نظرة الدونية، وان شعوبه متخلفة عرقيا، اي ترث التخلف كما ترث الصفات الوارثية والجينية، ولا اخفيكم سرا اصبحت اميل الي هذا التفسير، في حالات كثيرة ومن ضمن هذه الحالات حالة نعيشها انا وانت، كليبيين وهنا لا اتكلم من منطق عنصري، ولا هم يحزنون او يفرحون.

وهو اننا كشعب، يتجاوز عدده الخمسة ملايين نسمة، انجب جميعه او اغلبه بدون غزل "مستلزمات الحب"؟؟، اخترع تقنية جديد يمارسها الى ما يقرب من السبعة والثلاثين عاما، بشكل جماعي، تجعله يعيش تحت احلك الظروف، واعتى صروف الحياة، هذه التقنية، رغم ثبات نجاحها الباهر بالدليل والتجربة المشاهدة، الا اننا لم نحصل على جائزة نوبل، تكريما لنا على هذا الاختراع. ولكني هنا التمس عذرا للغرب، حتى وان صدوقوا جدوى هذه التجربة ونجاحها الا انه لا يستطيع ان يمنح هذا العدد من الناس، تلك الجائزة القيمة.. على هذا الاختراع الباهر الا وهو فلسفة التبرير.

منذ بزوغ فجر ثورة الفاتح من سبتمر الهضيمة التي هضمت المواطن وحولته الي مشتقات مواطن. من زمان وانا اسمع كلمة هضم الحقوق، واقراء في القران.. لا يخاف ظلما ولا هضما.. لكن لم اتخيل اي صورة لمواطن مهضوم الى ان رايت صورتي وصورتك في المراة، وعلى شاشة اذاعة القنفود ونحن ترهق وجوهنا ذلة وغبار؟؟؟. عندها عرفت ماذا تعني كلمة هضم... لدرجة انني لم اعرف في اي صورة كنت قبل الهضم.. اكنت عصبانة مثلا... او قديدة... ربما طبيخة بطاطا... لكن عموما انا وانت على كل حال نشبه اي شيء مهضوم... قبل عملية الاخراج؟؟؟!!.. كلونا افروخ الكلب.!! لا اخفيك سرا بس غم، ما اتقولهاش الحد انا وانت نستحق الاكل والهضم، تعرف لماذا لاننا اخترعنا فلسفة التبرير لكل شيء خطأ كان ام صوابا، المهم ان تستمر الحياة في انتظار ان يتغير الحال الذي نحن فيه كما يتغير الطقس، من بارد الي حار والعكس.. ونسينا ان في بلادنا، اياما يسود فيها العجاج"القبلي"، والذي، يأتي كل عام. والعجاج دائما يحتاج الى فترة تنظيف طويلة بعده. كانت امي لا تحبه.. كنت دائما اغضب امي مزاحا، في ايام العجاج بغناء :

اصحاب الغلا شن حالهم يا قبلي         ياعيييييييييييييني يا داي
اصحاب الغلا شن حالهم يا قبلي   ...   ؤ جيب الخبر الصاح ما تكذبلي

والتي كانت ترد دائما، شن يبي ئكون حالهم انعنه ماهو حال صاحب في هالغبيري، تراه خوذ غواليك ؤعجاجك غير خطاني انت ؤ هالقبلي. ؤ بدل هالساعة ابساعة يا منزوع راهي واصلة عندي فوق فوق.

قرابة السبعة والثلاثين عاما ونحن نبرر كل شيء، كي لا نقوم بشيء، هذه التقنية حولتنا الي مواطنين نقيم في وطن لا نملكه، مواطن بالايجار، ولا يحق لنا فيه شيء، لا تراب ولا فكر ولا هواء ولا ثقافة. الا ما يجاد به علينا، او ما يلقى لنا من فتات، نلتقطه، ونحمد الله بعدها تظاهرا بالايمان، والرضا بقسمة القدر. بعد ان نحني قامتنا الهزيلة ونهدل اكتافنا، ونهرول بعدها الي كتب التفسير، نستعين بها في تركيب احد حبات التخذير او التبرير.. وهي ان الدنيا فانية، نتعاطاها بشكل مستمر، كأبر التغذية في الوريد، كي تعطي مفعول مباشرا.

عموما هذا نوع وحد من حبوب التبرير. مكنتنا تقنية التبرير هذه من اختراع، حبوب تبرير لكل قضايا الحياة.

نحن لا نعيش من قلة الموت، ولكن نعيش لاننا لا نريد ولا نحب ان نموت ولذلك، نقبل باي نوع من الحياة، "حتى تحت حافر احمار" ولو وضع احدنا في مستنقع ليعيش فيه، وسئل لماذا يقبل ان يعيش في مستنقع، لطلب منك الاستغفار عن تعاليك على قدر الله، ولقال لك يا أخي اتنكر ان الباعوض والضفادع من مخلوقات الله، وهي تعيش في مستنقع، ولبرر لك معيشته هذه من باب الزهد في الدنيا، او جلب المصالح ودرء المفاسد وان تعيش في مستنقع تجاور الباعوض والضفادع افضل ان تلقي بنفسك الى التهلكة اي لا تموت ولا ترفع صوتك بالانكار خشية الاذى.

وهذا تنقله شاشات التلفاز. المواطن الليبي الان يبني قصرا في وسط مستنقعات للباعوض والضفادع .. يحذوه الامل ان يموت الباعوض والضفادع.. او يجف المستنقع.. على ان لا يموت هو؟؟؟ وهنا لعلي انصحه ان لا يجفف المستنقعات، بل يجب ان يبدأ في جمع الضفادع وتصديرها الى فرنسا.... كي تؤكل كشربة. لكن اخشي ما اخشاه ان سمع مواطننا ذلك لسعى في تحويل البلاد كلها الي مستنقع اكبر مما هي عليه الان؟؟... مبرره في ذلك بزنس از بزنس...!!!!

فلسفة التبرير التي ننتهجها هذه، حولت الوطن الي وطن بدون افق. لا نرى شيء لا ماضي ولا حاضر ولا مستقبل. مواطن يملأ جيوبه بالمبررات كما يملاء جيوبه بالزريعة "احبوب لقلاق على راي اهل تونس".. كلما اقلقه امر اخرج حفنة واخذ يقشرها بأسنانة، ثم يبزق القشور والتي تعيدها الريح على وجهه، ولكنه لا يكترث.. المهم ان يمضي الزمن دون ان يموت هو؟؟؟ في انتظار ان يموت في وقت اخر بدون اذى؟؟؟... زبر احوالك افهمها كيف ما تفهمها.... هو هك المواطن حاسبها.

مواطننا "انا وانت" عنده قول رائع وهو اللي يرجى خير من اللي ئتمنى.. لكنه ينسى انه يرجى في شيء لا يعرفه ولا يريد ان يعمل على معرفته المهم انه في حالة انتظار، ماذا ينتظر؟... علمي علمك. ويتمنى شيء يتخيله، ماهو ايضا؟. لا يعرف ما يتمنى، مع ان كل تمنيات مواطننا بأت بالفشل، تمنى ان لا يدخل الجيش، مات في اوغندة ، تمنى ان يكون غنيا بالحلال كي يدخل الجنة بعد الموت تحول الى سارق لمال الايتمام والضعفاء والارامل، تمنى ان يذهب الى الحج، زور القرعة، تمني ان يتزوج بنت جيرانهم تزوجت من رجل اخر، تمنى ان يكون طبيبا تحول الى نخاس يتاجر بامراض المقهورين، تمني ان يكون مهندسا تحول الي سمسار، تمني ان يكون مدرسا لم يحترمه احد، تمنى مواطننا ان يكون سياسيا انقلب الي قواد بكل معنى الكلمة.

امنية واحدة لم يتمناها مواطننا هي ان يموت من اجل الاماني كي تكون حقيقة مع ان تحقيقها قد لا يتطلب موته لكنه لا يحب الموت... ربما لانه ميت اصلا!!! مواطننا بصراحة محافظ جدا؟؟ لم يتمني يوما ان يكون عاهرة لكنه مارس الدعارة بكل انواع المهن.. حتى امامة الصلاة!! هناك من يأم الناس وهو اسقط من عاهرة!!. مواطننا كما قلنا صراحة لا يحب ان يكون عاهرة الا ان تجبره الظروف ربما لانه يعلم انه قبيح، في حياة مواطننا ما فيش اسهل من احلك الظروف.. الظروف على كل حال.. بعد اكتشافه تقنية التبرير. تمنى مواطننا ان يكون استاذا جامعيا، تحول العلم الي رائحة عرق نتن جدا جراء يوم كامل من الهتاف امام جثث الشهداء على مشانقهم، وما اتعس العلم عندما يتحول الى عرق للارتزاق بدماء الشهداء. هذا العرق النتن هو الدكتورة امال سليمان محمود :

ؤ عينه بالعود     يا امكحل عينه بالعود       وراك سامر والناس ارقود

ؤ عينه بالعود       تاخذ سوك امال سليمان محمود
سومك عالي ربة جود
مانك كيف اللي بوها هبود     مثيل ئهود      اعماله سود     لا يرعى ذمة لا اعهود

مانك كيف اللي بوها لقاق      قصيرة شينة كي العناق      انجت تنتاق      اتخض خميرة من لسواق

مانك كيف اللي قالوا دكتوره    شيانة زول ؤ قلة نوره   
ؤ لو ماهي اقواده للثوره         راهي اتفرش بالتنتوره

مانك كيف اللي بوها بصاص      خسيس الناس
ئجيه يوم ئولي منداس       يجري منهاس        حفيان ؤ عريان الراس

ؤ عينه بالعود      تاخذ سوك امال سليمان محمود      سومك عالي ربة جود

من المعلوم ان ابو الانبياء الاكرمين ابراهيم عليهم السلام انه اول من استن سنة القرى "الضيافة بتقديم اللحوم"، وهى الضيافة، وكما قص القران الكريم عندما جاءته الملائكة، جاءهم بعجل خنيذ "مشوي بالحجارة". ومن هنا ذهبت عادة عند بني البشر ان يضيفوا بأحسن ماعندهم. الا ان يكون مضيفك لئيما. هذا ان صح ان يكون اللئيم مضيفا، الا من وراء مصلحة طبعا. واللئيم قد يكون في بدلة عربية او جلباب او ربطة عنق حريرية... عموما ان الصورة التي يظهر فيها لا تخفي لؤمه مهما حاول اي ان اللؤم حالة او صفة وليست صورة.

دعى بعض الشطار والعيارين، والافاقين، الى ندوة او محاضرة او حضرة بلا سراويل، تتكلم في شأن المرأة الليبية، التي اكتملت تعاستها ببزوغ فجر ثورة الفادح "فادح الخسارة" من سبتمر الهضيمة. هذه الندوة "الطل" كانت المتحدثة فيها، مخلوقة خرافية قدم لها على ان اسمها الدكتور امال العبيدي؟؟ اصطلاحا.. اي في الخارج والاعياد والمناسبات الارتزاقية!!! "امال سليمان محمود.. اصلا" وهنا تبدأ، اول خيوط اللؤم من قبل اصحاب الدعوة. حيث ان هذه المخلوقة الخرافية تنتعل اسم سليمان محمود كي تتطاول به على الليبيين المبررين لذلهم؟؟ "اي حذاء كعب عالي وصراحة هو كذلك لا يعلو والده ان يكون حذاءا"، تمارس بهذا الاسم كل ما تريد من تطاول وغطرسة، ثم بمجرد ان تخرج خارج البلاد تخلع ذلك الحذاء وتتحول بقدرة قادر الى، استاذة؟؟ تتكلم في شؤون البشر.

هذه المخلوقة خرافية من حيث كونها تنتمي الى امم قد انقرضت.. الامم التي تأكل البشر.. هذه اللا امال تقتات هي وعائلتها على دماء والام الليبيين "المبررين لذلهم" ولا تزال رائحة عرق ابطها النتنة لم تذهب بكل انواع مزيلات العرق، جراء هتافها، بالقتل والتنكيل لابناء ليبيا.

قدمها هؤلاء المرتزقة على انها استاذة جامعية..... ؤيا اسلام سلمولي عليه..... وينسى هؤلاء انه، ان كان المتغطي بالايام عريان.. فان ايام هذا الزمان لم ولن تغطي احدا..... وعورتهم مكشوفة حتى وان غطوا وجوههم الصفيقة. النظر الي وجه هذه المخلوقة الخرافية يجعلك ترتاب، هل تم اختراق السور الذي ضرب حول قوم ياجوج ومأجوج، ام انها تسللت من وراء ذلك الصور. ان الفساد الذي يحدثه هؤلاء من شرذمة هذه المخلوقة لا شبيه له الا فساد قوم ياجوج ومأجوج....... يا رب عجل بقيام الساعة اذن!!!

عن اي ثقافة يتحدث هؤلاء؟، عن اي هلاك يتحدث هؤلاء؟.. عن اي مرأة يتحدث هؤلاء؟

عن المرأة التي قتلوا ابنها، او التي شردوا زوجها، ام التي ساوموها على عرضها مقابل سبعة وستون دينار لاغير مرتب زوجها الذي ضاع في الفيافي؟

عن اي شيء تتحدثوا يا كلاب.. يا ابناء الكلاب... بأي ثقافة تحتفلون.. ثقافة المشانق ام ثقافة قص الاصابع.. ام ثقافة الاعراض المغتصبة.

عن اي شيء تتحدثي يا قصيرة؟؟؟ قصيرة قامة، وسلوكا؟؟؟

على اي شيء تدعون الناس يا لئام... على جيفة اسمها امال سليمان محمود... تبا لكم تيا لبطونكم... تبا لمؤخراتكم المترهلة... تبا لبدلكم وربطات عنقكم... تبا للعلم الذي اصبحتم انتم اهله.. اين الامانة العلمية يا مرتزقة.... ماذا تعلمون بناتكم ان تتسلق الى العلم من الباب الخلفي ... باب امال سليمان محمود "الجيفة". هكذا هو العلم تصعدون اليه، على جماجم اخوانكم... تبا لكم.

كيف ترضون لانفسكم ان تعلمكم هذه الخادمة وابيها في بلاط القذافي اصول الثقافة؟..
واي ثقافة ثقافتكم الليبية...
يا خسارة ...........................................
يا خسارة ...........................................
يا خسارة ...........................................
هل انتم فعلا ابناء ليبيا ام ابناء حرامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
انا لم اتعود احترام النخاســـــــــين والقواديــــــــــــــــن، والقحـــــــــــــــــــاب، ولن اتعود.

وان كان الداعي من هذا النوع الرديء من البشر، فما بال المدعو، الم تشتم انها جيفة حتى بعد ان دعيت. الم تكن رائحتها ازكمت انفك. ام كنت مصاب بالزكام؟؟؟؟!!!!

اكره ان اسمع اي مبرر لا باسم الثقافة ولا ولا ولا...... اي ثقافة ستتحصل عليها من متسللة قوم يأجوج ومأجوج، اي علم، علم انواع الدماء المسفوكة ظلما، ام علم الاغتيالات، ام علم قرصنة الاوطان؟؟؟

ان اعتبرنا ما فعله الاخوان المسلمون في اتصالهم بالفوضى وبـسيف كمن افتي بجواز اكل الحلوف "الخنزير" وخاصة ان كان سمينا.. فأن من حضر في هذه الندوة "الطل" كمن يفتي بجواز اكل الجيفة...

قد نجد عذرا لمن افتى بجواز اكل الحلوف فلربما كان مغريا كما يظهر .. في ارفف العرض، لكن لا افهم ماهو الاغراء في الجيفة.. اكيد لن تكون لا الرائحة ولا الطعم ولا المنظر.

هذه الموضى المستحدثة وهي، موضى الالقاب الاكاديمية وموضى الندوات ذات اللون الواحد "الاخضر بالتأكيد" ما هو سببها.. ولماذا يتهافت عليها البعض... هل هو مركب نقص، هل يخاف من لم يحضر ان ينزع منه لقب مثقف.. تعلمون تمام العلم ان هذا لا معنى له في دول السراب والافق المغلق.. فلماذا تتهافتون؟؟؟ يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا !!!.

الجنة لاتدخل بمفاتيح من الفوضى، وصاحب الدنيا قال ان الرزق عليه، والذباب.. فقط هو الذي يعشق القذارة.

انا لا احب ان اخون احد، مهما كان مشربه السياسي او الفكري.. لكن لم احب ذلك لكم ولن احبه. مخرج الطواريء عندي دائما حسن النية فربما قبولكم العزومة كان من باب حسن النية.... لكن اسمحوا لنا بالصراخ يا سادة علنا نسمع حيا؟؟؟

ان كنا نلوم فلسفة التبرير على اهل الداخل فكيف بالذين يعيشون في الافاق المفتوحة... قد نجد الف مبرر للمواطن بان يكون في الحال التي عليها، فهو يجبر على كل شيء من حضور المؤتمرات الى.. الى.. الى.. والقائمة تطول... فما الذي يجبر هؤلاء بأن يحضروا عند هذه الخادمة التعيسة في بلاط القذافي.

ماهو المبرر. افيدونا افادكم الله.

هل المشكلة مشلكة وطن ام انها مشكلة اخرى.

ان كنا جميعا نركب سفينة اسمها الوطنية، تحت مختلف اطيافها الفكرية، لا احب ان اقذف بأحد خارج سفينة الوطنية التي نركبها... اي لا أحب ان انعت احد بالخيانة، لكن لن نسمح لأحد ان يخرقها من الاسفل. حجته الوصول الى الماء.. لن نسمح.. واي ماء، ماء آسن كالذي يحمله هؤلاء من امثال هذه الكائن الخرافي... والتي تسوق لكم على انها متعلمة....

لا داعي ان يبرر لنا احد. بدل ان ينظر ان يقف بقدميه، يفلسف، ويبرر ويتكلم عن الفكر والاختلاف الفكري... وممكن ان تكون معارص.. كم طويل ونص كم وفي شورت حتى "موتاندي":

ؤ يا عين يا ليل     ؤ ريح على جليانا      يا محلى مشيت سيقانه    "بالبكيني طبعا"

نريد ان يرتقي الانسان بنفسه ويترفع عن شرب الماء الاسن والاقامة في المستنقعات الفكرية التي احد باعوضها هذه المخلوقة.

اما، من دعى الي العزومة على هذه الجيفة... بعد ان حاول ان يخفي انها جيفة... فهو اكيد لئيم لانه، لا يدعو الناس الى جيفة الا لئيما.

يا امال سليمان محمود، لن تزيل كل عطور الارض رائحة ابطك النتنة.... جراء هتافك بقتل ابناء وطنك وكوني دكتورة او حتى صنورة هذا لن يرفع من مقامك شيئا.

واقول لبني وطنى الاعزاء احذروا الكلاب المدربة في الداخل والخارج "امال سليمان محمود ومن دعاها" من باب الذكر لا الحصر فالكلاب كثر وبانواع مختلفة!!!

وفي الاخير...

كم هو رائع ان يكون رزقك على الله... فأنت بذلك لن تكون محتاجا بأن تكون قواداً لأحد.

الآن القيت بقلمي بعيدا.

د. ولد البحر


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home