Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Welad el-Baher

Monday, 28 May, 2007

لا حساب في أمة الحساب....؟!

د. ولد البحر

الحاجة فاطمة مرأة على باب الله وكلنا على بابه, في زمن يتوجه فيه الكثير اللي يتوجه الى باب العزيزية!!!, تعيش هي وزوجها, يرتزقان على ثلاث بقرات, لا هي بالسمينة ولا هي بالعجاف, لا تثير ارضا ولا حرثا تسقيه, لانها تقبع تحت الاقامة الجبرية مدى الحياة فيما يعرف بالسكودرية "زريبة... والمقامات محفوظة", وكم دجاجة, وعنزتان تنحدران من اصل مالطي قيل ان اسلافها من مالطا, هجروا الي ليبيا مع من هجر من الماعز المالطي في بابور بحر كان يستخدم الفحم الحجري كمصدر للطاقة, علما بأن اول اكتشاف للبترول في دول العرب كان في كركوك بالعراق سنة 1907, اي ان وصول الماعز المالطي الي ليبيا كان من باب ربط وشائج الصداقة التي قطعت منذ ايام القديس يوحنا, وربما التصاهر بين الماعز المالطي والليبي ولا علاقة له بأي اتفاقية دفاع مشترك!, وليس طمعا في العيش الرغيد بعد اكتشاف البترول 1959, مع اننا كليبيين لم نعرف العيش الرغيد الي هذه اللحظة, ولا اعتقد حتى بعد استخدام نجوم الظهر!! والتي نراها تسطع في بلادنا كل يوم مند الفاشل 1969 كمصدر للطاقة في المستقبل . ومن هنا يكون ارتباطنا بمالطا ارتباط تاريخي متجذر, حتى من حيث الماعز!!. وربما اول المتضررين من ثورة الفاشل هو الماعز الليبي وكذلك الماعز المالطي المهاجر, حيث ان الاثنين قبل بزوغ نجوم ظهر الفاشل العظيم كانت المسكينة تقتات على ما تجود به الارض من حشائش كثيرة, وبعض الاعلاف, والتي كانت نادرا ما تستورد, اما الان فتعيش على الخبز اليابس فقط وخاصة بعد حالة التقشف التي اصر ابوقردان العظيم ان يخضع لها ساكنة ليبيا من الناس والدواب والانعام, حتي اصبحت نسبة اللحم في الخراف والماعز الليبية لا تتزاوج العشرة في المية اي ان تسعين في المية من نسبة اللحم اصطلاحا,هي مجرد خبز, واصبح الامر سيان ان تشتري رغيفا او خروفا او عنزة كـــلها خبزة!! ونسبة تسعين في المية من دم المواطن الليبي مكرونة والباقي خبزة ايضا... مواطن بدون بروتين ولا فيتامينات ولا زيت حوت, ولا كالسيوم ولاحديد مسلح ولا شيركو!! ولا حتى الومنيوم؟؟!!....... والعاطي حي. ربما بعد الاصلاح ستعطي الحكومة كل واحد منا قضيب حديد مطلي بزيت كراهب؟؟؟!!... والاعمال بالنيات.

وبكوننا اول جماهيرية في التاريخ فنحن اول جماهيرية خرفانها وماعزها من الخبز!! والخبز من الدقيق.....ويخلق ما لا تعلمون!!!!.......ومع هذا لا يزال هناك من يصر على ان اللحم الوطني افضل من اللحم المستورد من رومانيا مثلا او من نيوزيلاندا... ما قيس ابسو!... كيف؟؟.... هذه لا يعلمها الا الليبيون , والراسخون في علوم البيطرة ربما؟؟؟!!.... الا ان يكون ذلك من باب رفع المعنويات كي يظل الكبش او التيس الليبي المسكين المصنوع!!!! من الخبزة شامخ الراس بقرونه المهيبة, وسط نعاج او عنزات العالم الاخضر.
يا تري هل لو سافر خروف او تـيــس"اضروي..... والمقامات محفوظة"" ليبي خارج الحدود ولنقل في زيارة عمل ممثلا عن حكومة التيوس؟! الليبية, لمراعي نيوزيلاندا, هل سيصاب بالشـلـل, بمجرد ان يرى المراعي الخضراء, وذلك لسبب واحد وهو انه, عمره ما رتع في خضرا؟؟!. ام انه سيقع في قصة حب رومانسية منقطعة النظير, مع احدى نعاج او عنزات وديان نيوزيلاندا الجميلة ويعيش في تبات ونبات ويخلف جديان واجديات, ام انه سيطلب اللجوء السياسي؟؟!!..... انا اقول, كل هذه الاحتمالات واردة ومع هذا اقول .. الله اعلم.... لكن يا ودي ما ضنيش عاد ئورينا وجهه. لكن ارجو ان لا يطلب القذافي تحليل الدي اي ان "الدي ان اي .. يا اخرق.... والكلام موجه للقذافي" للخراف النيوزيلاندية, كي يتم التعرف على الخروف الليبي الفار او المهاجر والعودة به الي ارض الوطن كي يتنعم من جديد بالخبزة اليابسة تحت راية القذافي الخضراء وفي فردوسه اليابس!!!!.

يقال ان الام المرضع يتدفق حليبها بفعل الحنان. لكن يا تري لماذا حليب البقر الليبي والماعز الليبي شحيح ويستعاظ على البقر الوطني بالهولندي, والماعز الوطني بالمالطي هل الماعز المالطي والبقر الهولندي اكثر حنانا على وليدها ام ماذا. ياتري هل المواشي الليبية غليظة القلب؟! ام هي مجرد تهمة مغرضة يراد بها تشويه سمعة الدواب الليبية, يا ترى هل للموساد علاقة بذلك؟!. ام ان الحليب على قدر المرتع او المرعى "ؤعلى قد مرتعها اتدر حليب"؟!. وكذلك الدجاج الوطني يبيض بالمزاج, يوم يبيض ويوم لا. ويبيض مرتان في اليوم وفي احيان كثيرة مرتان في الشهر, هذا بعد ان تأخذ في الحسبان ايام الجمع والاعياد, والعطلات الرسمية,الدجاج الوطني غير مجتهد بصراحة!!!, ربما لانه يعاني من حالة اكتئاب مزمن ويعرف ان مأله الي الذبح, واعتقد ان لو كان للدجاجة الليبية لسان او علمنا نحن منطق الطير, لقالت لاهلها اذا كان مش عاجبكم اذبحوني, ماعندكم بيش متجملين عليا, ابطشة هالفضالي اللي اتطوحوا فيهن في الكناسة...اذبحوني بالك نفتك من هالمعيشة السودة اللي مازارقة فيها شمس...طيبتولي كبدي!! يا رب فرج عليا ابموت والا ابحيا....او كما قالت. وانا هنا بصراحة اجدني منحاز الي صف الدجاجة الوطنية, لانه فعلا خبر ئطيب كبد الدجاج!!!!.
يشاع انه بعد توزيع الثروة انشا الله ستشتري الدجاجة الوطنية دجاجة دنماركية لتبيض بالنيابة عنها...وتتفرغ هي للسياحة حول العالم وكتابة مذكراتها عن, كيف تحيا كدجاجة وطنية!!؟؟ في عصر الجماهير... لكن هذه مجرد اشاعات لننتظر حتى توزع الثروة وتقبض الدجاجة اول دفعة ويتحول حلم الدجاجة بمخزن القمح الي حقيقة ملموسة؟؟ ..............ؤتحلم الدجاجة بمخزن القمح, تاكل واتوسع خاطرها!!.

الاكتئاب المزمن الذي تعانيه الدجاجة الليبية, والناتج عن سوء المعاملة التي تتلقاها, يجعلها في شرود دائما, وعدم استقرار نفسي كذلك, مع عدم ثيقة شنيع بالمستقبل, لدرجة انها لا تعرف كم ديكا تزوجت المسكينة, وكم امين لجنة شعبية سرق القمح ورحل دون محاسبة, امين دون ان يقسم اليمين؟؟؟!!!. الافق امام الدجاجة الوطنية مسدود ويبدو ان مخزن القمح بني فوق ابراج السراب او انه خرافة من خرفات الف ليلة وليلة المليئة بالديوك!!...ربما ديوك شهرزاد هي التي اكلت القمح ولا علاقة للقذافي بجلطة وبدون جلطة, بذلك من قريب ولا من بعيد حسب ما يقول اهل, بعد الخصام صالحتك ياللي عزيز اعليا "الاصلاح"..!!؟؟.

وبامكانك ان تتأكد بنفسك من ذلك, بمجرد ان تنظر في عيني اي دجاجة وطنية, وانظر حتى الي مشيتها مستحيل ان ترى دجاجة وطنية تسير في خط مستقيم... يعني لو وضعنا الدجاجة الوطنية على السراط المستقيم حتما ستسقط وتتحمر في نار جهنم!!. والغريب انك بمجرد ان تقترب منها تلوذ بالفرار اعتقادا منها انك تريد بها سوء لا قدر الله, تصور في بلادنا بفضل الحكومة, حتى الدجاج تعلم ضرب النقص!!!!, نفس الفزع الذي يشعر به المواطن عندما تقترب منه الحكومة .. قد تقول وما علاقة الحكومة بالدجاجة ..اقولك يا سيدي والكلام لك موش اخسارة ممكن ان نفسر ذلك بالقانون الثالث لاسحاق نيوتن, لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة مضاد له في الاتجاه مع بعض التعديل, ومادام في الامر نحن الليبيون فلا بد ان تتعدل قوانين الفيزياء بعض الشيء وربما تلغي بالمرة!!!! لا لشيء الا بكوننا نوع خاص من البشر لا تحكمنا قوانين الطبيعة... ربما لان طبعنا شين ... على كل حال اذا كان طبعنا مش عاجب اسحاق نيوتن .. يمشي والله ئملح...!!! , ففعل الاضطهاد الواقع على المواطن يتحول الي ردة فعل بنفس القوة لكن في نفس الاتجاه فبدل من يرد فعل المواطن على الحكومة وعلى راسها ابوقردان الذي يشاع ان له حرس ثوري من الجان؟؟!, يستمر طولا في نفس المسار, الي من هم اضعف من الناس والدواب والانعام... والدجاجة مثل حي على ذلك الي هذه اللحظة, وحتى اشعار اخر, , والا بما تفسر العلاقة الطيبة في الغرب بين الحيوانات والانسان لدرجة ان ما تصرفه احدى الدول على الكلاب عن طيب خاطر, اكثر منما تصرفه اكثر من ثلاث دول عربية!!! اسلامية على شعوبها.. لدرجة ان الكلب او الكلبة يذهب للحلاق ليس للحلاقة بل ليصبغ شعره بلون اخر.. يا مواطن!!!! !!!!. المشكلة انه لا يزال عندنا علم كبير جدا يكفينا ككفن جميعا امام مقر الامم المتحدة, على اساس اننا دولة ... تو هضا مش خبر ئشرك الشلاتيت؟! والسلطان المسلم ظل الله في الارض.. كما يقول الشيخ شاودري الباكستاني في كل خطب الجمعة, مع انه فر من حكم المسلمين.....واقول انا سرا, الشفاعة يا رسول الله , يارب كمل صلاة نهار هالجمعة على خير حتى لا اصعد واقذف به من المنبر, او اخنقه بعمامته!!!!.

ربما في المستقبل القريب, من يدري ستكون هناك عدسات لاصقة للكلاب كالتي تستعملها نساء دول الخليج العربي والتي تحول لون عيونها من السواد, الي اللون الازرق او اللوزي بين عشية وضحاها, و بصراحة في الحالتين:

يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به       وهن اضعف خلق الله انسانا
يأم عمرو جزاك الله مكرمة               ردي علي فؤادي مثلما كان

تصور كل هذا تتمتع به الكلاب, ونحن مواطننا لا يجد قطرة دواء لعينيه...في بلاد تعوم فوق محيط من النفط. وفي كل ركن من اركانها تجد يافطة ضخمة كتب عليها انجاز ضحم لصالح الشعب؟؟؟؟!!!
ولا اعرف ماهو ذلك الانجاز الا اذا كان المقصود من ذلك ان اليافطة ضخمة وضخامتها هي الانجاز في نظرهم.
حتى عمليات التجميل الجراحية فهي تجرى في الغرب للكلاب كما تجرى لتلك الضفدعة البشرية عندنا من امثال نانسي او سلحفاء كهيفا, اللتان سحرتا اعين الناس المحرومة من كل شيء من الثروة الي الجنس, في ديار العرب والمسلمين التي يؤذن فيها للصلاة الجامعة خمس مرات في اليوم... ويظل البصيص في بلاد العمى طرفة!!!. يا ترى هل يوجد مرادف لكلمة اضطهاد في اللغة الباكستانية. والا ما السر الذي يجعل الشيخ شاودري يصر على الدعاء للسلطان المسلم مع ان الاضطهاد وصل حتى الى الدجاج, والماعز والبقر المصنوع من الخبز اليابس.

اما الدجاج المستورد كالخبير المستورد, فهو يلقي العناية الفائقة من حيث المأكل والمسكن وحتي درجة حرارة الجو تصور يا مؤمن, توقد لهو التدفئة في الشتاء, وتوضع له المراوح في فصل الصيف... شوف الفخفخة لعند وين بالله, والدجاجة الوطنية دفت والا انشا الله اتموت بالصقع, شوف هالفارينزا" التفرقة" في المعاملة بالله... اهو.. وكما قال الشاعر طرفة بن العبد:
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة       على المرء من وقع الحسام المهند

وفي حالة الدجاج الوطني.. يكون ظلم ذوي القربة اشد من الموس المسنون... اما المستورد فهو مصنف كما تعلم يعني اتخصص, هناك دجاجة متفرغة فقط للبيض اي لا وظيفة لها الا ان تبيض. وان نتج اي كتاكيت عن هذا البيض فهي غير مسؤلة عن تربيتها امام القانون يعني في عالم الدجاج المستورد المربي ربي....حرية يا سي.. الحرية اكويسة حتى للدجاج!!, وهناك دجاجة متفرغة فقط للاكل ويمنع عليها منعا باتا اقامة اي علاقة عاطفية مع اي ديك وطني, وغير مسموح لها بقراءة الجرائد اليومية, كي لا يتعكر مزاجها وحتى لا تشارك في اي اضراب احتجاجي كالاضراب عن الطعام مثلا..هذا ناهيك عن العناية الصحية الفائقة, والتي تشمل حتى التطعيم ضد الامراض السارية والمستوطنة...كضيقة العلم على سبيل المثال لان ضيقة العلم مرض مستوطن في ليبيا على ما يبدو من قبل الجرمنت, اي منذ ان كان الليبي يسكن كهوف اكاكوس. اما من اشهر الامراض السارية التي تصيب ساكنة ليبيا من البشر والدواب وحتى الزواحف, هو مرض الكساد, كل من وما هو ليبيي, يحمل معه الكساد حيث سار!! ان لم ياته الكساد من وراء الحدود كعادة الامراض السارية, يسير به الليبي الي ما وراء الحدود....وانا ربما شبه متاكد لو قدر الله لليبي ان يدخل الجنة ووجدته على نهر الخمر, وسالته ... ها شنو الجو يا افلان؟.
سيقول لك: .. كساد والله, اهو انتلوا في هالمبيت وامكسدين, تعال كسد معنا عند الجماعة في الفردوس الاعلى بعدين كنك امكسد؟؟!!....!!!. اما اذا دخل النار سيقول, اهو ركبين فينا الجماعة يطبلوا فينا طرايح صفعا بالنواصي والاقدام, ؤ مرات تكواي مرة في جبهتك ؤ مرة في جنبك, ؤ تحلف والا ماتحلف اتقول ما درت شيء ما فيش حد ئصدقك, ؤ مرة يعطونا غسلين انتغدوا به, ؤ مرة انتعشوا زقوم , ؤ مراااات ئجيبولنا, في ضريع رقيق اشوي كيف شغل الشربة هك!! , مرات انغمسوا فيه ؤ مرات نجغموا فيه جغم....ؤ اهو امكسدين في جهنم نين ئفرج ربي...كساد الله غالب شن تبي اتدير. والله ما كانت لازمته الواحد خشته الجهنم لكن اهو اذهاب شيرة شن تبي اتدير!!!!.
ما دمت مستوردا في ليبيا فستلقي العناية الفائقة هذا يسري على الدواب وابناء ادم. الي ان تصبح شعبيا او مواطننا. كأن تباع البهائم في الاسواق او يتحصل المستورد على حق المواطنة؟؟ في ليبيا. بعدها يصبح سعره بسعر اي ليبي, اي ان نصيبه من المعاملة الردئية سيكون بنفس الكمية وربما يعوض عن سنين خلت في ذلك قبل ان يصبح مواطننا. وان كنت لا تصدق فانظر الي ما يسمى عندا اصطلاحا عمود النور؟ او عمود الضي ما ان تزاح عنه الاغلفة ويردم في ترابنا, لا تمضي عليه سوى ايام قلائل حتى ينطفيء نوره , اما ان النور مقطوع على المدينة بالكامل من قبل الحكومة المنورة دائما..... يكفينا ان نعيش على ضي خد الحكومة, لان خدها هالب لتريك كما تقول اغنية قديمة :
اللي خده هالب لتريك.

او تسرق احشاؤه وا يدهسه احدهم بسيرته دون ان يدفع ديته المسكين...لانه لا ينتمي الي قبيلة من قبائل ليبيا العتيدة, ربما اقترح على الحكومة ان تسجل كل عمود نور مع قبيلة حتى تتوفر له الحماية في دولة للاقانون....فيكون عندنا عمود نور مصراتي واخر برعصي واخر ورفلي وعبيدي, وعقوري ... والي اخر قائمة قبائل حزمة الكرناف!!!!... وهكذا حتى لا يظل عندنا عمود نور بلا قبيلة.. كي يصبح من الممكن فعلا ان نطلق عليه عمود نور. عموما ستكثر ولائم الرز واللحم, لانه في كل يوم يوجد عندنا عمود دهسته سيارة.

عمود النور عندنا بلا كرامة لا يشبه اخيه الذي يقف في شوارع برلين يبعث النور في جنباتها.... اعمدة النور عندنا الان تقف في الشوراع بعد ان انطفى نورها كالعاهرة القديمة التي انطفى جمالها, بدون زبائن؟؟؟!!

وبصراحة لا استطيع ان اطلب من المواطن ان يعيش على نور ايمانه خوفا من تعتمد الحكومة على ذلك فتبيع كل محطات توليد الكهرباء... وتكون اول جماهيرية, استخدمت طاقة نور الايمان في تنوير شوارعها.. بدل الطاقة الشمسية وحتى طاقة خلية الهيدروجين... احويتة على حكومتنا ؤ خلاص. مع ان حتى حكاية ايمان المواطن الليبي ما حتى خاشة خاطري واجد بصراحة.. يعني مش مالي منها يدي!!!!... ربما من وجهة نظري لان ايمان المواطن كمحطات الكهرباء الحكومية يوم يعمل ؤ عشرة لا...يعني الضي طافي طافي عليك بخت ؤخلاص, وصلناه على الحكومة والا على قلب المواطن المؤمن..وخصوصا ان قلب مواطننا ارهيف ما ئتحملش ضغط عالي... يعني معنداش روح مع شي. ويمكن اختبار ذلك, بعد استخدام طاقة الايمان في توليد الكهرباء بأن تمر سيدة سويدية طولها مائة وثمانين سنتيمتر في سوق الجريد مثلا, ستنقطع الكهرباء حالا بمجرد مرورها على منطقة سوق الجريد وسيدي اخريبيش و سوق احداش وربما باقي الصابري وقد يصل انقطاع التيار الي منطقة سيدي احسين,....!!!!, وذلك بسبب نقص مفاجي حاد في ايمان المواطن بسبب مرور تلك السيدة, ادي لانقطاع الكهرباء. هذه دراسة باستخدام عامل واحد, اما اذا اتينا بباقي العوامل كسرقة مال اليتيم , واستحلال مال الدولة, والبغض والحقد, والنفاق المنتشر , وعقوق الوالدين وغيرها , وقطع صلة الرحم,,, فوالله, اذا, اخذنا كل ذلك في عين الاعتبار سنمضي حياتنا كلها في الظلام....لاننا سنكتشف ان قلب المواطن الذي نريد ان نستخدمه في انتاج الطاقة تحول الي مجرد قطعة كسلة! لا تصلح حتى ان تكون حذاءا, و ربما حتى الدور الدموية عند مواطننا" انا وانت" ... تدور بطريقة اخري لا علاقة للقلب بها ولم يكتشفها العلم بعد!!!!؟؟؟

عموما قد يكون موضوع للبحث العلمي, توليد الكهرباء باستخدام نور ايمان المواطن؟؟!!!!

الدجاجة الوطنية لا تقرأ الاخبار ولا تتفرج علي الاذاعة المرعية! ولا تعرف كل هذا, لكن حصتها في الاضطهاد تصل اليها كما كانت تصل الزكاة في عهد عمر بن عبد العزيز الي الايدي المعتازة... وبعدها مات عمر وكانت بيضة الديك!!!؟؟؟؟. هذا الاضطهاد اثر سلبا على ذاكرة الدجاجة الوطنية وصارت تنسى المسكينة اين وضعت بيضها ولهذا تلاقي, الحاجة فاطمة الامرين في بحثها عن البيض, ولذلك تتأخر في احيان كثيرة عن احضار دحية الخميس والتي تلاقي طلبا خاصا..من قبل الزبائن. وقد شكت لي مرة من ذلك حيث قالت:

الحاجة فاطمة : والله الدجاجات اللي عندي يقرضن في مع الناس نقعد مرات عشية كاملة ؤ نا اندور في الدحية , نسمع في هذيك الدجاجة اتقط , ؤ ماني عارفة المنجوها" الدجاجة" حطتها في السما والا في الوطى. حتى لما اتوصيني شي وحدة على ادحية خميس لوليدها المنفوس "محسود!!!!" بعيد عنك ؤعالسمعين .... نقعد ناكل في روحي...نين نلقى هذيك الدحية ؤ ما نلقاها نين اكبيدتي تنسحن. ؤ راه ؤ حياتك التعب هضا كله ؤ هالقريضة على قرشين ؤ نص.
المعادلة التي لم افهمها في كلام الحاجة فاطمة هي ان الطفل مواطن ليبي والمواطن الليبي يحكمه القذافي ومع هذا يحسد... ولا علاج له الا في دحية الخميس.... لعمري ان هذا لامر عجاب!!!

العبد لله: دحية خميس ؤ قرشين ؤنص .. اماله الدحية العادية ابكم.

الحاجة فاطمة: لالا يا بوي هذيك غير, هذيك مرات ابقرش ؤ مرات ابقرش ؤ نص.

العبد لله: معناها انت راسمالك في الحليب واللبن مش في الدحي

الحاجة فاطمة: انبي حتى انت شورك اممم ااااه, اتفوض المرارة "او كما قالت", تي راسمال شنو و افلوس شنو , تي ؤ حياتك ما ني عايشة نا ؤ سيدك الحاج الا على هالحليبات ؤ هالدحيات. لو ئغبن هالبهيمات ننقطعوا نا ؤ سيدك الحاج...لكن الحمد لله المولى حنين كريم ما ينسى حد. ؤكل ما انحدر!! وانجي جية للبلاد, لابد عاد نبي ناخذ اشوي مصرف, ؤ تاكو مضغة ؤ باكو ادخيخينا, للحاج بيش ئحول بيهن غشايشه , واحكيكية نفة لي نا بيدي, ؤ مرة مرة اشوي لوبان, واشويشة زيت راس مش ديمة امريرة امريرة , حتى هذين خشات في الحساب .. واحسب انت...ؤ من العيد للعيد اكسيوة ؤ بلغة لي ؤ بلغة للحاج ؤ هضا هو... يعني الحكاية محسوبة بالمليم ؤراسك ؤ يفداك راسي ؤ روس ابهيماتي جمليا اللي عايشة عليهن و يعزن علي كيف ايش. حتى مشيتي للحج ما صارت نين بعت فيها اذهيباتي للي داستهن العازة الزمان, فردغ يا بوي, فيه ثلاث ماجارات, و احويرة حدايد, ؤ فردتين دنادين بوطيرة عقبتهن لي مينتي ساعتها, الله يرحم اعظيماتها وين ما راحت.
العبد لله: يقبل ربي انشا الله لكن يا حاجة ما كانتش لازمتك مشيتك للحج, كان رجيتي نين قدرك ربي ؤ مشيتي بالوسع. الحاجة فاطمة: لا والله, طيب في اللي مشيت, تعرف والله العالي في سماه, ؤ حق الرسول واللي زيارته فرح ؤ كل من طاف بالبيت طاهر, ما كنت نسمع واحد يطري طاري الحج نين اقليبي ئهف هك, لا بيا لا عليا, ؤ نا من حاش يمشوا الحجاج ؤ نا دمعتى على خدي نين ئروحوا, وانقول يا ربي يا سيدي, انشا الله معاهم على عرفات العام الجاي. نين سخر ربي ؤ مشيت. الله لا تحرم منه مومن يا وليدي ءي والله.

ما ان اكملت الحاجة فاطمة هذه الكلمات حتى بكت.

العبد لله: والله يا حاجة حسك رققتيلي عزمي, تو نقعد نشلا "نبكي" نا وياك راه. حتى نا ما القيت مااندير. كدرتلك خاطرك.

الحاجة فاطمة : لا يا بوي ؤ حايتك ماهو انت, الا الحي مرة مرة يوجعه خاطره من الدنيا, ؤنا الدنيا خذت فيا شاطر, لكن انشا الله ديما عقاب العمر خير من اوله. ؤ تو والله بعاد مشيت للحج معاد شغلتني حاجة من هالدنيا, ؤما انصروا على قرش نا ؤ سيدك الحاج فيت على الله, اصنيبرة ام اربع اشواط, امخلينها عند الفقي احميدة راجل طيب و ئخاف ربي, يقسم حقها بيني ؤ بين الحاج, عاد والواحد بعد ما ئموت ؤ صاحب الوداعة يخذ وداعته, يلقوا حتى بيش يدفنونا, بلا جميل حد. والباقي ئدرنا به الفية, تضوي علي الواحد في قبره.

العبد لله : انشا الله بعد عمر طويل. مشا الله عليك يا حاجة ربي ئطول عمرك, حاسبتيها كلها , هك ؤ هك دنيا واخرى. والله يا حاجة فيه اللي ياكل الدب ؤما كسب لا يحسب و لا امفكر في ربي ولا في قبر يضوي والا يظلم بكل. لا امخليين رزق ايتام لا امخليين رزق حكومة, ؤ لا رزق اربا. لا عدين موت. كيف السوس حشاك يكلوا نين يقضوا عالحاجة و ئموتوا معها. الحاجة فاطمة: وين يبو يمشوا من ربي, ما تشغلش روحك ؤ حياتك رزق الحرام يكبر ؤ بعدين ئريح هو ؤ صاحبه. يوم الله يوما عظيم يا اوليدي, تخلص فيه الفرطاسة من ام القرون.

العبد لله: والله يا حاجة ما تشغل حاجة الا هالبلاد اللي بعض ضناها حشاك كيف ضنا الحرام, ئسلوا فيها نين ابركت على ركبيها. شوفي تو لو كان, بلادنا كيف ابلادات الناس راك قاعدة في حوشك, ؤ راتبك ئجيك. ؤ دواك, ؤ راه حتى اللي ئجي يحجم الحاج اتخلصه الحكومة!!, ؤ بلا جميل حد هضا حقك, ؤ راه الحكومة شقيا بناسها, مش يقعد الواحد, عايش في دوامة ؤ خلاص لا عارف كيف ئموت ولا كيف ئعيش.. لا عارف لا حق لا باطل.... ؤ كل كلب حشاك من اكلاب الحكومة المكلبة, ئفكر غير شن ينهش من هالبلاد لا ضمير ولا غيرة, ولا شرف. اكلاب منكلبة حشاك ؤ خلاص.

الحاجة فاطمة: هضا يا ؤ ليدي عليكم انتوا اتديروه, لكن نحن فات فينا الفايت, غير لحقوا عالباقين....ؤ عند الله ما ئضيع شي. لكن انقولك حاجة راهي لبلاد سايبة ؤ هي ابهلها. الناس ماهيش ناسك لولة راكب فيهم البغض والحسد, ؤ قلة الرحمة , ؤ كثروا الصلايا وكثرت قلة الدين. ؤ زيدها يا زايد خشن بينهم الصبايا فتننها بين الخو ؤ خوه , معاد عندهم رحمة حتى في ولديهم كيف تبي ربي يرحمهم. ربك على كرسي العدل راه ربي ما يظلمش. ؤ كلهم ئصلوا ؤ كلهم يقروا في القران كيف مش خاشة راسي هالدوة؟؟!!!

صافح اثين من المتكلفين"الكولافين" بعضهما فقال الاول مشاء الله يداك دافئتان فقال له المتكلف الثاني الحمد لله هذا دفء الايمان. ثم قال لصاحبه وانت يداك باردتان فاجاب المتكلف الاول هذا برد اليقين ...اهو عاد انت يا مواطن فتلك احوالك بينهم يا رقد الريح شوفلنا مكان بين برد اليقين ودفء الايمان انقمعزوا فيه اندخنوا سبسي!!!..... اهو فصع ارقبة ؤ خلاص...... اجمل ما في العجائز الليبيات انها كانت تعالج داء الكولفة بالفلفل الاحمر"فلفل امبطبط"!!, والحمد لله ان ذلك كان يتم دون علم الامم المتحدة!!! ومنظمات حقوق الانسان!!. ولو علمت الامم المتحدة بالطريقة لا احالتهن الي محكمة لهاي لجرائم الحرب... وربما جرائم الفلفل!!!. الطريقة كما يشاع انها كانت تولد طاقة حرارية يمكن مبادلتها, بالتبريد!!!, كما هو الحال في المفاعلات النووية, تكفي لان تضيء مدينة بنغازي او طرابلس او سبها, باكلها مع انها لا تستخدم اي نظير مشع" مجرد قرن فلفل". يعني طاقة تتجاوز الالف ميجا وات على اقل تقدير!!!.لا يستخدم فيها الحجم الحرج وانما الاماكن الحرجة!!!.... ومع هذا ماتت العجائز الليبية ومات السر معهن يا خسارة!!! , والا لكان بامكاننا معالجة الكولفة!!!! وتوليد الطاقة في نفس الوقت. وتخيل ان يستخدم برنامج البعد الثالث كوسيلة من وسائل انتاج الطاقة باستخدام معالجة الكولفة اعتقد ان مقدم البرنامج "جحا" باستطاعته ان يضيء قارة افريقيا بالكامل عند استخدامه كوقود كولفي" من الكولفة" منقطع النظير, وخاصة بصحبة ضيوفيه في موضوع الدولة الفاطمية الثانية!!!. لله ذركن يا عجائز ليبيا. وسبحان من يحيي العظام وهي رميم حسبت ان جحا مات من زمااااااان, لكن يبدو ان الله بعثه حيا قبل القيامة, في صورة منافق, ليكون اضحوكة للناس في برنامج البعد الثالث!!!!

تصور ان الحاجة فاطمة تحسب للدارين, مع انها لا تقرأ القرأن ولا تعرف الحساب, ودولة كاملة الحساب من ضمن عقيدتها, لا يحسب فيها شيء, ولا يحاسب فيها احد لا ميزانيات ختامية, ولا مراقبة , ولا ديوان محاسبة , ولا هم يحزنون. حتى تحولت دوائر الدولة الي مجرد اوكار للصوص والافاقين. والدولة بالكامل الي مغارة امعمر بابا وعدد غير متناهي من اللصوص. جميل ان يحاسب الانسان نفسه ويحسب مثل الحاجة فاطمة لكن في قيام الدول ينبغي ان لا يترك الامر ولا يعتمد على صفاء, نية الشخص وقربه من الله ينبغي ان يكون هناك نظام يحاسب الجميع المحسن والمفسد. يقول للمحسن احسنت وضرب على يد المفسد.

والدولة ليست تركة لاحد يرثها ويتصرف فيها كيف يشاء. القذافي فاسد هذه لا خلاف عليها ولكنه يعمل بجيش كامل من الفاسدين, ليبيين لم يهبطوا من المريخ ولا من زحل بل هم من ابناء قبائل ليبيا المنفوخة والتي هي في الحقيقة تذكرني بطير البوحوام... ريش على عظم ؤ ستر الله باقي!!!, وشعب ينتظر عطايا السماء فقط, وتدخلها, وان لم تتدخل السماء ... ذهب وبحث له عن من يخرج له بعض الفتات من مغارة اللصوص بعد ان نافقه وتملق اليه طبعا وهذه عند كثير من الناس مهمة سهلة جدا, لان الكرامة اصبحت عملة نادرة او ربما توقف عن ضربها بالمرة...لا بالذهب ولا بالصفيح.

بعد كل هذا الضجيج عن الاصلاح وكل الوعود الفارغة وهذا التقلب علي كل الجوانب... اقول لمن يريد القذافي واصلاحه ان حاله اشبه بمن يريد ان يتزوج من عاهرة لا تريد ان تستغفر حتى مجرد الاستغفار لذنبها وتعرض عن ما هي فيه, ناهيك علي ان تتوب, وحكم القذافي لن يكون الا تلك العاهرة. وكل عمليات التجميل فشلت في تزيين ذلك القبح شكلا وعملا, فالقالب غالب يعني الرك عالقالب, وفشلت كل عمليات اللحام بالليزر!!! ان تعيدها بكرا....... وان كنتم لازالتم تصرون علي الزواج من تلك العاهرة فلا داعي لان تكتبوا فيها كل قصائد الشرف كي نصدقكم, وكما قال بيرم التونسي رحمه الله " الوزة من قبل الفرح مذبوحة" , فنحن لم نغسل ايدينا منكم ومنه فقط, بل تمضمضنا وتفلنا عليكم وعليه... وتزوجوا عاهرتكم تلك بعيدا عنا وعن بلادنا, تبا لكم ولها..

وان تتوقعوا الغيث في سحابة القذافي على انها عارض ممطركم, فأنتم واهمون, فلن تكون الا سحابة سوداء جلبت الخراب والدمار واستمرارها في اي شكل من الاشكال لن يجلب الا المزيد من الخراب. والذي خبث لا يخرج الا نكد. فانتظروا الصيحة, وطوفان الشعب قادم لانه حتما سيمل الانتظار والكذب, ولن تنفعكم بعدها كل جبال النفاق لتأووا اليها, ويكفيكم حمقا.

ولكل داء دواء يستطب به       الا الحماقة اعيت من يداويها.

الان القيت بقلمي بعيدا.

د. ولد البحر


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home