Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Welad el-Baher

Thursday, 22 November, 2007

إنقلاب في مملكة النمل...؟؟؟

د. ولد البحر

كانت فرحتى بتلك المعلومة لا يشبهها شيء ربما, الا فرحة جدي, ذلك الليبي القديم الذي كان يسكن كهوف جبال اكاكوس, عندما اكتشف الطريق الي النار اول مرة!!!.

صار كهف جدي اكثر دفءا, وامست جدتنا الليبية اكثر رومنسية, فتكحلت بالنغج" الهباب"! وتزينت بالعوين" الرماد"!, وجعلت لها عقدا من انياب النمور يتوسطه قرن ثور" في عين عدوك", لم يمت جدي مختنقا من دخان النار, لان اجمل ما يميز كهوف ذلك الزمان انها كانت بدون ابواب!!!؟؟؟. بعد ان وضعت جدتنا ملابسها من المساء, تسلل جدي الودان واكل ملابسها؟؟!! وهي عبارة عن بيكيني! مصنوع من ورق الشجر, وعندما اكتشفت ذلك في الصباح لم تكثرت كثيرا لانها كانت ليبرالية النشأة !!!, والحرية كانت تعادل خمس الهواء الجوي هي الاخرى؟؟, قبل ان تجفف مثل قرن الفلفل!, وتتحول الي رمز من شعلة لانور فيها و لا معنى لها يمسك بها تمثال فرنسي الصنع!!, قالوا!! لنا انه يسمى تمثال الحرية؟؟!!.

لم يعجب جدنا تصرف جدي الودان, واعتبر اكله لملابس جدتنا, مسألة اعتداء على الشرف, فقرر ان يقتله ولم يهناء له بال حتى صاده, ثم حمره على السنة النار التي اكتشف سرها, وجعل منه وجبة شهية, في احدى لياليه الرومنسية. ودفع جدي الودان المسكين حياته ثمنا لوجبة غبية. ما كان من جدتنا الا ان اخذت احدى عظيمات القفص الصدري لذلك الجدي المسكين بعد ان اتت على ما يحيط بها من لحم واضافتها الي عقدها, اعتبر جدنا ذلك التصرف انه موافقة ضمنية من جدتنا على كل ما فعل, وسيفعل في المستقبل!!!, وصار جدنا الليبي بعد هذه الحادثة شديد الاهتمام بشاربيه" اشنيباته"؟!!, لانه صار سيد الكهف المطلق, ومفتي الكهف؟؟!!.ورغم انه لم يكشف عنه الحجاب!! بعد في ذلك الزمان, لكنه صار يفتي جدتنا حتى في شؤون رغبتها الجنسية!!. قالوا عش رجبا ترى عجبا!

دخل علينا الاستاذ في الصف الثالث الابتدائي يمسك بقرص صغير من الزجاج, قال عنه انه عدسة مكبرة, يكبر الاشياء, وتبدو بعدها اكثر وضوحا, وفعلا اخد ينادي كل واحد منا ويريه هذا الامر العجيب!!!, ولا اخفيكم سرا لقد اصابنا الذهول جميعا, وما هي الا لحظة حتى اخذ بقطعة من الورق ودنى من الشباك وجعل العدسة المكبرة , بمواجهة ضوء الشمس على مقربة من الورقة واذا بها تحترق, يا مؤمن!!, كان حدثا يشبه الخيال. طلبنا منه ان يعيد الكرة, ففعل ولكنه اخد يحذرنا من استخدامها في اشعال النيران. وكما يقول المثل الليبي " ما اتوصي يتيما عالبكا". ما كان مني الا ان سألته من اين لنا ان نتحصل عليها , و بكم؟. لكن يبدو انه شك في نوايانا ولم يجب لبعض الوقت ولكن قال لنا بعد ذلك. وان ثمنها خمسة وسبعون قرشا لا غير.

ويا فرحة ما تمت, يال الهول يا ولد البحر, خمسة وسبعون قرشا!!!, هذه ثروة ضخمة. قد اكمل كل المرحلة الابتدائية, وكل ما فيها من اعياد ومناسبات دينية, ولن تتجمع عندي ثروة هائلة بهذا الحجم, حتى لو بعت حصتى كاملة في بورصة سوق الظلام, من اسهم الفول والحمص الذي اتحصل عليها في العاشورة!!.

بعد حصولي على هذه المعلومة وهذا الاكتشاف العلمي الباهر, استغرق مني شراء عدسة مكبرة, زماننا, حتى توفر عندي مبلغ زائدة عن الحاجة!!!؟؟, كان ذلك قبل النظرية العالمية التالفة على كل حال وقبل الزحف!!!.

فأنا لا اريد ان استقطع ثمنها من ثمن تذكرة التشينما, والتي كنا نفتش تفتيش شخصيا في الذهاب والاياب من قبل والدتي, بحثا عن فتافيت سجائر في جيوبنا, او علبة كبريت, او رائحة لاثر سيجارة بين اصابعنا الوسطى والسبابة او السبابة والابهام, حسب التفنن في مسكة السيجارة. وكانت دائما والحمدلله نتائج التفتيش سليمة ونتحصل بعدها انا واخي على دعوة بالربح من والدتي" سلم اعويلتي الله ئربحكم". تفتيش امي عن اثر السجائر لا يشبهه الا دقة تفتيش البوليس الامريكي في المطارات, بحثا عن ما قد يستخدم في عمل ارهابي. الفرق بين تفتيش امي وتفتيش البوليس الامريكي , ان امي كانت تقوم بتفتيش عشوائي, اي في فترات غير منتظمة, اي قد تتركنا نذهب ونعود من التشينما عدة مرات ثم تاتي في مرة وتفتشنا تفتشيشا دقيق, منما يجعلنا دائما نتوجس خيفة, من ان نقع في المحذور.. لكن الله سلم على كل حال. علمني صديق خبير في شؤون التدخين, كيف تمسك السيجارة دون ان يجد احد رائحة بين اصابعك, وهي باستخدام مساكة الغسيل, لكن لا اعرف لماذا لم ادخن بتاتا رغم معرفتي بكل الحيل, ربما لان فكرة التدخين لم تستهويني في ذلك الزمان.

فرحتى بهذا الاكتشاف انه كان سيعفينا من الطريحة!! التي كنت اتحصل عليها انا واخي بذلك الشبشب المبارك, عندما تجد امي في جيوب احدنا علبة الكبريت. كنت اعتقد انه صار بمقدورنا اشعال الشيطة!!, في احدى زوايا الشارع دون ان تكتشف امي ذلك. فلن يخطر ببالها ان العلم و العالم, تقدم وانه اصبح بمقدورنا اشعال النار بقطعة من الزجاج. وحتى وان عرفت لن تتخيل كيف وستجيب باجابتها المعهودة عندما تواجه طلسم من طلاسم الكون العجيب بقولها" يا حاكم بالدين", اي انها تسلم بأمرها في عدم فهمها, لمن يحكم دينه هذا الكون وعجائبه, اي الله سبحانه وتعالى.

منذ الازمنة الغابر, واخبار التحرر في بلادنا توزع سرا. شعوبنا الظريفة خبأت الشرف في قرار مكين, حتى اضاعت مكانه!!!, ثم خرجت تبحث عن رغيف الخبز الساخن, لكن حكوماتنا كانت اكثر دهاءا فخبأت المواطن في الخبز دون ان يشعر, وجعلت من الشرف غموسا؟؟؟!!. فالشرف المعروف في بلادي والذي استقر عليه الحال!!!, هو ذلك الذي تحميه!!!, الافخاذ على مدار الاربعة والعشرين ساعة, خلال الثلاثمائة وخمسة وستون يوما وربع, اي ما يعادل 31557600 ثانية, هذا الرقم هو عدد الثواني في العام الواحد؟؟؟, و طلب من هذه الافخاذ ان تقف شامخة كعماد ارم؟؟!!, وبدون دعم لوجستي, ضذ اي هجوم مهما كان نوعه, حتى ولو كان حربا ذرية بصواريخ عابرة للقارات, دعمها الوحيد هو ان يعجل الله, بوصول ابن الحلال؟؟, راجلا, وان لم يكن رجلا!؟, او على كل ضامر , او حتى في اندروفل!!!:

يا لندروفل يا زينه      يا قاطعه الصحرا بينا

المهم ان يصل, ابن ال..... هذا, حتى على بشكليطة؟!!. تصور ان لا يصل ابن ال..... هذا, الا بعد خمسة وثلاثين سنة على سبيل المثال, ولنقل ان سبب الـتاخر, ليس في عدم توفر الامكانيات ولا لعدم وجود قفص ذهبي ولا حديدي او حتى عش غراب؟ للاقامة فيه, ولا لعدم وجود عمل, ولكن لنقل ان احد اطارات مركبته الالية؟؟ انفجر في الطريق, ولان الاصلاح عندنا غير محكوم بزمن؟؟؟!!! ,استغرق اصلاحه كل هذه السنين, حتى وصل وتقدم بالخطبة لصاحبة شرفهم المصون. وعلى كل حال هذا لمن كان راكبا!!, اما الماشي فقد تمزق ثيابه,و يتقطع مداسه, ويمضي حافيا, ثم يموت في الطريق وتأكله الضباع, ولا يصل, ويقع اجره على الله!!. ويكون بذلك انه قد مات دون ان يدخل القفص؟؟!!. لكن لا اعتقد ان هناك مشكلة سواء امات في القفص او خارجه لانه كان يعيش في حظيرة, وما بلداننا الا حظائر سميت دول!!؟. ويا ليتها ظلت كهوفا بدون ابواب.

وبما ان ابن الحلال هذا قد مات يظل لقب ابن الحلال "اصطلاحا!!", شاغرا الي ان يصل اخر, ليخلع عليه اللقب, ويبقى الشرف في حالة انتظار فرج الله؟؟!!, كباقي امور حياتنا جميعها التي ننتظر فيها الفرج!!!.

واذا ضربنا عدد الثواني للعام الواحد بعدد سنين الانتظار, لابن ال......., نجد ان الشرف عندنا, او في مجتمعات النفاق المقلوبة رأسا على عقب!!, يخضع لمراقبة زمانية دقيقة, لحظة بلحظة وثانية بثانية, لا تستطيعها ادق مجسات الرقابة, لاعتى المفاعلات الذرية في العالم, خشية التسرب!!!؟؟. المشكلة ان اهل التقوى بكل انواع والوان عمائمهم وغتراتهم وطرابيشهم وشنواراتهم !!, فشلواااااااا, فشلا ذريعا, في حل مسألة الباءة, حجتهم في ذلك هي ان, من لم يستطع فعليه بالصوم, لكن لم يقولوا لنا الي اي هلال, وعلى ماذا سيتم الافطار!!؟؟؟. لكن بصراحة منهم من ساهم مشكورا, في حل هذه المعظلة الاجتماعية الخطيرة بشكل شخصي وتزوج هو مثنى وثلاث ورباع, معتمدا في ذلك على مجهوده الذاتي, ودعاء الصالحين من تلاميذه!!!, وربما ببعض الوصفات الدوائية الحديثة!!!!, بعد ان ثبت فشل وكذب كل الوصفات الشعبية من المحيط التائه! الي الخليج النائم!.

مع هذا لا يزال الاسلام هو الحل!!!, لكن بالتأكيد ليس بهذا النوع المنتوف فكرا!! من المسلمين, لان المسلمين يعتقدون ان حل كل المشاكل بالاسلام, ايسر من حل علبة او حكة! السردينة , مع انهم يستوردون حلالة ؟ حكة!!,السردين من الصين...وكذلك سجادة الصلاة, وسبحة الكهرمان؟؟!!.

الا ان يقول لي احد ما, من من غفر الله لهم مقدما!!!, ان الله سخر الصينيين لنا لنتفرغ نحن للعبادة, والمساهمة في تكثير سواد المسلمين" اي زيادة تعدادهم!!". فاقول له انا مقولة اعزائي اهل الصوفية, المشهورة... شي لله بأرجال الله, ئدي وراي!!؟؟.. ابريكتك معانا ؤ دعوتك في اعدانا...بعد ان اطلب منه ان يتفل على الامة كي تزداد بركة؟؟؟!!, وان دلكها تكون تلك مكرمة منه لان بعض الصالحين يقومون حتى بالتدليك, والمساعدة في الانجاب!!؟؟, وما احوج امتنا الي التدليك؟؟!! , وخاصة على يدين ولي صالح؟؟؟!!!.

في بلادنا ببركة بعض الصالحين تمكنت بعض النساء من الانجاب, حتى لمن اثبتت كل الدلائل العلمية على ان زوجها عقيم, ولا يمكن ان يكون له مولود حتى بالانشطار النووي!!!...لعلك تسيء الظن.... اي عقلك ئجيب البعيدة؟؟...لكن انا اقول هي البركة يا مؤمن المهم ان تكون عندك عقيدة!!! في الصلاح؟؟!!, حتى القرابة نحن نشربوها اقرابة هم يشربوها حليب....بركة يا سي بركة... غير زايد البركة وين ئحطها ربي!!

في بلادنا كل شيء قابل لان يلد وينجب ويكثر سواده الا الحرية لانها مخلوقة بدون رحم, ولم تنفع معها كل بركات الصالحين, لم يبقى الا ان نبحث عن قبر ولية صالحة, من يدري لعل الشفاء على يديها؟؟؟!!

لم اسمع في ليبيا عن قبر ولية صالحة " مع ان المرأة في ليبيا يطلق عليها اسم ولية!!, لكن يبدو انهم, نزعوا منها فتيل البركة كما ينزع فتيل القنابل", رغم كثرة القبب عندنا ماهو السبب يا ترى؟؟, في منطقتنا وفي مساحة لا تتجاوز النصف ميل مربع حصيت عدد الاولياء الصالحين فوجدتهم اثنا عشرة وليا صالحا, اكثر من اخوة يوسف عليه السلام بولي صالح واحد, وانا متأكد اني نسيت بعضهم مع العلم اني لم ادخل جدي من ضمن الحسبة, عملا بمقولة عدم الانحياز؟؟؟!!!, يعني العب واقف, بركة ليه ليه, وليس بين هؤلاء ولية صالحة واحدة؟؟.هل سنشهد في المستقبل مقابر, باسماء نساء, وخاصة بعد موضة؟ ما يسمى بالصحوة لاهل التدين !!! وموضة العولمة, اسوة بسيدي اعبيد ؤ سيدي اسويكر, ؤ سيدي امهيوس, و سيدي شاهر روحه, وتكون هناك مقابر بأسم خالتي رجعة , ؤ خالتي نانسي , ؤخالتي سلوى, وهل يجوز فيها دفن الذكور, على الاقل لمن لم يبلغ منهم الحلم, ولم يتكشف على عورات النساء, ام انها ستكون خلوة غير شرعية؟؟!!. او يكون هناك فصل بين قبور الرجال والنساء, وتكون على سبيل المثال مقبرة, تسمى مقبرة خالتي اسقاوة, للنساء فقط , ترحب بكن, وتتمنى لكن اقامة طيبة, علما بأن كل الخدمات فيها مجانية, والدخول بملابس النوم الابدي فقط, ويمنع منعا باتا اصطحاب اي مستحضرات تجميل, وتهيب بالنزيلات ان كل قبر مزود بتكييف ذاتي يعمل تلقائيا, اي ان درجة حرارة القبور حسب الاعمال ؟؟؟!!.

وبعيدا عن مقابر الصالحات, تجد ان حتى مسائل الحيض والنفاس يتكلم فيها الذكور... كذلك مسائل الرغبة الجنسية عند النساء يتكلم فيه الذكور, يبدو ان الجماعة مكشوف عنهم الحجاب......وهنا لا يسعنا الا ان نقول كلمة .. بــــــــــــــــع؟؟. هل السبب في ذلك هو التفويض الذي منحته جدتنا الليبية لجدنا الليبي بعد ان جعلت من عظام ذلك الجدي عقدا,..... لعمري ان هذا لامر عجاب!!!!!. ترى من اول من اخترع الابواب في العالم؟؟؟ ومتى تم تركيب اول باب في كهف جدي العتيد, من هو اول من كمم الافواه وكسر الاقلام؟؟!!

اذا اردت ان تعرف حجم الكارثة التي نحن فيها, تفرج ان كنت تطيق ان تصبر لمدة خمس دقائق على اي برنامج يعرض في اعلام امتنا, وخاصة اذا كان اجتماعيا, لا اخفيك سرا بالنسبة لي, اكثر وقت ممكن ان اتحمل اتفرج فيه, قبل ان تنفجر مرارتي!!!, هو خمس دقائق, هذا بعد الاستعانة بقراءة المعوذتين واية الكرسي. وقد اسافر الي المغرب ,و اذهب ذات مرة الي فقي شاطر, ليكتب لي حجاب, محبة وقبول للاعلام العربي!!!, الاسلامي؟؟!!!, و مذيعاته ذوات الشعر الذهبي المصبوغ بطريقة رديئة, او بحجابهن الزاهي الالوان" شريح فريح" وما ظهر من زينتهن!!؟؟؟. وهنا اقصد البرامج الاجتماعية" يعني شربة الحكاية بعيد عنك", وهذه يقدمها الليبيراليون؟؟!! والليبيراليات؟؟!! و متدينين ومتدينات, من نوعية:

خالق للطير قسامي
خالق للطير اسبولة      زول عزيز انعني انطوله
بوجمة فاتت بزوله      عين اللي عالحومة رامي
خالق للطير جناحه      قرب ريدي من مطراحه
بوشفة كيف التفاحة      نزهى وين اتشوفه عيني
                                                 "قديم"

خالق للطير ارزيقه      ؤ نحن طولنا هالغيبة
بالك لياما تاتي به      ئجيبه موليا قدامي
خالق للطير قسامي
ئجيبه موليا وانشوفه      اللي افراقه خلفلي الحسوفة
جرحي منه ناقل دامي      لا ينشد لا يرد سلامي
" تو معقولة هكي والنبي "

ئجيبه موليا بالنون      اللي حبه خششنى العون
ئجيبه موليا باليف      في طبي حار التوصيف
ئجيه موليا بالها اللي      الجرحه ما القيت دوا
كحيل ميامي      اللي ناره في جوفي كامي
يا خالق للطير قسامي
                                       "ولد البحر"

وبالتأكيد من خلق للطير قسامي خلق لهؤلاء قسم, في اعلام مرحلة ما بعد الشرنقة!!.

.اما الاغاني فكلما كانت الملابس تشف وتصف كلما ازدادت الاغنية نجاحا وحتما ستكون اكثر نجاحا اذا كانت بدون ملابس بالمرة, وخاصة في امة محافظة!!!؟؟؟؟.اما السياسة فهذه حرام فيها الكلام شرعا" شرع من لن اقول لك, افهمها انت على الجنب اللي ئريحك, واذا لم تفهمها يمكنك الاستعانة بنصف قنينة وسكي فقط لا غير!!!, او بخمسة لتر من القرابة المصنعة محليا تصنيعا جيدا,وليمونة في حجم قبضة اليد!!!, تمز بها, وانت تتفرج", فهي شرف الدولة, والدولة من المحصنات, حتى وان كانت مومسا!!, لا يجوز فيها القذف, خاصة ان الدولة هي ام المواطن, فأن قال المواطن انها مومس, فهذا يعني انه ابن حرام!!, وان سكت ظلت هي مومسا على كل حال!!!؟؟؟, ولان عقوق الدولة كعقوق الوالدين فقد يدخلك للسجون او يطير براسك او يشردك في بلاد الله, اجاز مشائخنا للمواطن, الدعاء لها في ظهر الغيب وظهر كل صلاة, بالهداية والبترول!, وان يجعل ظهره مطية لها, على ان تتكرم هي عليه و تزيده حفنة اخرى من العلف, الي ان يتحول الي بغل, مليح الصحة لكنه بغل؟؟!!, او يموت وترتاح الدولة منه, وتتكرم عليه بالدفن في مقابرها قبل ان يتم خصخصتها؟؟!!!.

و لعلى من ابشع الصور لعقوق الوالدين, حين سؤل البغل من ابوك, فقال خالي الحصان!! ؟؟, واستعر ان يقول ان اباه هو ذلك المسكين الكادح من اجل لقمة العيش!! السيد حمار.....ربما لان اباه لا يملك منصبا في الحكومة...ربما!!....الا لعنة الله على البغال, وامناء اللجان الشعبية؟؟!!.

من ترضى عنه الحكومة سوف تعطيه رغيف خبز ساخن!!!, لكن عليه هو ان لا يبخل على الحكومة بالغموس, الحكومة غموسها المفضل شرف المواطن؟؟؟, وتحلى دائما بكرامته. واذا رضيت اكثر فأكثر قربته حتى جعلت وجهه حجارة للاستجمار؟؟!!. ولك ان تنظر في وجه شلقم والشامخ؟؟" شامخ في ماذا" والبغدادي, والقعود, والمنقوش, والطلحي, والشريف, و غانم وغيرهم وقائمة حجارة الاستجمار طويلة. لن تجد الدولة احسن من وجوههم لتستجمر بها, بعد ان تحولت البلاد بالكامل الي خلاء؟؟!!. ارجو ان لا يخرج علينا هؤلاء في زمن اخر, بمذكراتهم ليقولوا لنا انهم شرفاء, و ان صفحتهم ابيض من حليب النيدو؟؟؟!!, او يطلب منا ابنائهم, وبناتهم, قراءة الفاتحة على قبورهم, ومنحهم لقب الشهيد!!!, والمرحوم!!!, وفقيد الوطن!!!..و..و...و كما حدث سابقا ويحدث الان, وان الاموال التي سرقوها, هي اموال حلال زلال جمعوها من تجارتهم واملاكهم؟؟!!. لانه ببساطة الشعوب التي تصدق ذلك لن تكون الا شعوب بلغت من السفه مبلغه, ومن التافهة منتهاها, ومن الاسفاف اخره, ولا تستحق الحياة اصلا. ولا ترقي حتى الي مستوي شعوب ممالك النمل!!!.

قيل ان سعر الخبز في بلادي لا يزال رخيصا...تبين ان هناك اسعار اخرى رخيصة؟؟؟, بل الانسان في بلادي بلغ من الرخص حتى صار بدون ثمن, ولا رصيد بالمرة!!!..قنينة المريندا على سبيل المثال!!, زماااان, اغلي من الانسان الليبي الان, لانه في ذلك الزمان ليس باستطاعاتك ان تأخذ قنينة المريندا خطوة واحدة خارج المحل بدون رصيد, في بلادنا تؤخذ روح الانسان دون ان تتكلف الحكومة ولو قرشين اسوة بالمريندا او البرتيلو, رصيدا لانساننا الي ان يتم ارجاعه, ولو يوم القيامة!!!.

اذكر ان احدا قال لي زمااان ان الحشر يوم القيامة, سيكون في مدينة اجدابيا؟؟!! لكن لا اعرف دليله من الشرع على ذلك, وكما تعلموا نحن كليبيين لا نتعامل بالدليل ولا بالوثائق, ولكن نتعامل بالكلمة....كلام رجالة مش لعب!!!. وانا حملت ما قاله على انه كلام رجالة!! الي ان يثبت العكس يوم القيامة, ويطلع كلام اعيال!!!, وقد يصدق ويكون الحشر في مدينة اجدابيا بالقرب من مقطع البلوك" الاجر"؟؟؟!!!.

قلت لصاحبي هذا, عليم الله انك فقري!!!, على الاقل خليها في جيهة مروحة اشوي الشفاعة يا رسول الله, خليها في راس الهلال على الاقل منظر سمح اشوي. بالتاكيد على محبتي لمدينتنا العزيزة اجدابيا, لكن اجدابيا ؤ حشر, لا والله زور هكي, ما ئساعدنيش!!!.

يا ترى في يوم القيامة هل سيذهب المواطن الي ساحة الحشر للحساب," ام ان الله سيمنح المواطن الليبي فرصة اخرى, للحياة لتعويض الوقت الذي اضاعه في عصر الجماهير, وانتظار وعود سيف, واخيه وامه وابيه, و كبانية الاصلاح , وقراءة جريدة الزحف وشقيقتاها قورينا واويا؟؟, وسلسلة شروح الاخضر, المكتوب علينا.... والدنيا مكاتيب, ومشاهدة مسلسل ناطحة سحاب الوحدة العربية بالكيش!!... دورني ما تلقانيش....وصار للكيش ايام؟؟؟!, ويحاسبه فيما بعد في يوم قيامة اخر خاص بالمواطن الليبي, ام ان قيامة المواطن الليبي قامت اصلا , دون ان ندري.

يا ترى هل صار الكيش في عصرالجماهير مثل دلاس او اوكلاهوما, او حتى لاس فيقاس, افيدونا افادكم الله؟؟؟!!. والا ما فائدة ان يحدثونا عن ايام الكيش السود....فهل صارت ايام الكيش وردية في عصر السلطة الشعبية. يا تري هل سيصبح الكيش مثل دلس, , قبل يوم القيامة, ويصير الكيش سعيدا, اسوة باليمن السعيد قبل ان يغرق في بحار القات. عموما استعينوا بالصبر والصلاة, وقرطاس رياضي, الي ان يصدر الكيش الورود!!!.

ومع هذا تمنياتنا القلبية للكيش العتيد!!, ان يصبح الكيش السعيد, وان يزاحم باريس في تصدير العطور او هولندا في تصدير الورود!!!؟؟.

لكن اذا بعثنا الي الدنيا من جديد هل سيهب لنا الله شجرة تنبت بالسجائر!!!, من انواع مختلفة, واخرى بالشاهي الاخضر, وسيمنحنا براد!!, وثلاث طاسات شاهي فقط!! , ويطلب منا جمع كل الحجارة من منطقة الرجمة؟؟؟.

على كل حال حشرنا!!! في اجدابيا او نشرنا!!! من جديد في الرجمة لن نختلف المهم, هل سيغتنم الليبيون تلك الفرصة الذهبية, لتعويض ما فاتهم في ايامهم النحسات, ام انهم سيقفون طوابير في انتظار ان يقطف كل منهم سجارته المفضلة, بفلتر وبدون, ويتكيف بطاسة شاهي قبل بداية العمل؟؟؟!!. اعتقد ان النقاش, الذي سيجري بيننا كليبيين ونحن نقف طوابير, هذا ان وقفنا في طوابير؟؟, لن يكون عن كيفية البداية , ولكن لماذا لم ينبت الله لنا شجرة من الشاهي الاحمر كذلك؟؟!, ولو زادنا نعناع او كاكاوية, فتلك نعمة يمنها علينا!!!.

اعتقد ان الوسيلة الممكن الاستفادة منها في انجاز هذا العمل بسرعة هي ان يصنع الليبيون, قطارة اقرابة؟؟!! لعلك تقول و ما علاقة القطارة؟ بجمع الحجارة؟؟!... على كل حال سؤال مشروع.

من المعلوم عن الليبيين التقاتل والتشاحر عند تعاطي الخمور. فالليبي عرف عنه في بعثته الاولى!!! انه يتحمل قرابة الاربعين سنة من السنين العجاف ولكنه لا يتحمل احد يعكر مزاجه بكلمة وهو مخمور...فالمزاج عندنا عالي جدا كليبيين, قد يقتل بعضنا بعضا من اجله. ولذلك لن يجدوا سلاحا امامهم الا الحجارة كي يقتل بعضهم بعضا!!!, وبما اننا في الرجمة فالرجم تحصيل حاصل, ولذلك سيحاول كل واحد ان يجمع اكبر عدد من الحجارة لاستخدامها عند الضرورة, وبذلك, نكون قد جمعنا الحجارة من منطقة الرجمة!!!, وقد ندخل الجنة اذا لم تكن الخمرة محرمة في البعثة الثانية للمواطن الليبي, ولا اعرف هل سنبعث كليبيين في هذه المرة, بورقة توت ام بورقة نبات النجيلة, لتستر عورتنا؟؟!!. وخاصة ان ليبيا لم تشتهر بزراعة شجر التوت!!, وما اظنها الا ورقة نجيلة؟؟؟

كما تعلم يا عزيزي, في ممالك النمل؟؟!! هناك نملة سوداء واخرى حمراء او شقراء ايهما اجمل يا ترى, للعمل كمذيعة؟؟!!

اخبار التحرر في بلادنا تشبه البغاء, تتعاطى سرا؟؟!.تشبه تعاطي المخذرات, تشبه, البحث عن قنينة وسكي, بعد صلاة عشاء يوم الخميس, في مجتمع محافظ جدا!!! كمجتمعنا الليبي...لابد ان تكون سرا. ليس مهما ان يعرف الجميع ان سكن الموزع خلف الجامع المهم انها توزع سرا, وحبذا بعد العشاء ...اي بعد ان يستقر الظــــــــلام, وتكون الشمس قد ودعتنا باللعنات وهي تلملم نورها, بعد ان ارسلته المسكينة طيلة نهار كامل عله يجد بصيرا. لكن في بلاد العميان, التفاؤل بلغ مداه!! وسمي الاعمى بصيرا, واللص امينا, فضاع نور الشمس هباءا , واكتشفت الشمس انها عاشقة مخدوعة واننا لا نحبها, بل نحقد عليها لانها تعيرنا بحالة العمى التي نحن فيها. ولذلك صارت تدعو الله ان لا تزورنا مرة اخرى, بعد ان تبين لها ان نورها غير مجدي وانه يتسكع في الشوارع كالمتشرد دون ان يكثرت به احد, هذا ان لم يلعنوا دين امه الشمس, ودين خاله القمر, ودين الشمعة, ودين الفنار, ودين ام توماس ايدسون لانه اخترع المصباح!!؟؟؟ من قال لابن الكلب هذا اننا محتاجين لمصباحه!!!!.

اختراع المصباح هذا, لا بد ان يكون مؤامرة صهيونية, امبريالية ضد الاسلام!!!, و على امتنا المباركة!, لانه منذ ان اخترع المصباح وعدد ابناء الامة في تناقص!!!!, لان الامة لم تعد تذهب الي النوم مبكرا؟؟. على كل حال يبدو ان الحكومة انتبهت الي هذه المؤمرة فصارت تقطع التيار الكهربائي بشكل يومي ودائم, ولذلك بدء يسجل تزايد ملحوظ في تعداد الليبيين!!.ويبدو ان الحكومة ستسمر في هذا الامر حتى يبلغ تعداد الشعب الليبي تعداد سكان الصين!!!. من يدري قد ياتي اليوم الذي نصدر فيه البدل العربية, او الدرابيك الي الصين!!!!...وكما تقلد مجتمعاتنا, الغربين كالقردة في كل شيء, ونتحدث من غير مبرر بلغتهم, قد يأتي اليوم الذي تجد فيه صيني يقلدنا نحن الليبيين ويغني بالعلم!!, وهو على الهواء مباشرة من اذاعة شنغهاي. او قد تجد سيدة هولندية اتحجل في منطقة دريانة!!!, و يصح فيها القول :

خدك لولا هالنفايل      برق شكع في وادي سايل

كل هذا قد يحدث بعد ان يصدر الكيش زهرة اللوتس!!!!...... ليش لا ما على الله صعيبة.

في وادينا الليبي, ليس من الضرورة ان يكون السر سرا... لكن ماعليك الا ان تتظاهر بالسرية. والسرية في خصائص المجتمع تعني ان تعمل وذن " اذن"من طين ووذن من عجين. مهم جدا في مجتمعنا ان يكون عندك اذان حتى وان لم تكن صاغية. في مجتمعنا, وجود الاذان لتمام الزينة؟؟! في اغلب الاحيان!!.

قد تحتاج لاستخدامها في ثتبيت نظارة على اقل تقدير, او قد تفيدك في مشروع خطبة, ان تراك العروس التي تتقدم لخطبتها بأذنين...الم اقل لك من تمام الزينة!.

اسمع واترك, اعمل وذن من طين ووذن من عجين, ثبت نظارتك... المهم ان يكون عندك اذان" اذنان" حتى وان كنت اطرشا. لذلك اذا لم يعجب الكلام اي كلام فلا تقطع اذنيك, فقد تعشقك بنت شيخ القبيلة او بنت شيخ الجامع..وكلهم شيوخ على كل حال, وليس من اللائق ربما, ان تظهر عليها بدون اذان!!!. والحقيقة ان, مجتمع بدون اذان تسمع وتميز,وتعي, يظل مجتمع عكروت!!؟؟؟ يا ترى هل يستخدم الحمار اذانيه في تفسير, مصطلحات اخرى, غير مصطلحي, ار !!, اش!!!, وكلهما فعل امر!!! تصدر له من فوق .. اي من القيادة؟؟؟؟

منذ انقلاب معاوية على الخلافة وطلبه البيعة لابنه, اصبحت الاغنية المفضلة عندي هي اغنية خليها في سرك, وحتى لا اغضب اصدقائي الاعزاء جدا, المتدينين, اغنيها في نفسي وبدون ادوات موسيقية:

خليها في سرك      خليها في سرك      ؤ خليها

لانك ولسبب بسيط ان لم تخليها في سرك...سيلعنك المؤمنون, واصحاب الصوب في كل اغاني العلم, وضمةالقشة؟؟؟!!!. ومنذ, ذلك الحين وجسد الحرية, تلك الناعمة رقيقة الحواجب, مسجى بدون دفن, وان كان المؤمنون يعلمون جيدا, ان اكرام الميت دفنه. وكلما تسرب خبر عن موت الحرية, اشاروا لكل صحف العالم واعلامه, واخرجوا له فساتينها وحفنة من مواد زينتها , وحتى ملابسه الداخلية, على ان الحرية موجودة في بلادنا وفي شريعتنا منذ اربعة عشرة قرنا, من قبل اختراع الدراجة النارية, وحلوى الديك!!؟؟.

ووضحوا للعالم ان المشكلة في كوننا امة محافظة, على العالم ان يفهم خصوصياتنا, واولها ان الحرية من حريم مولانا, وكونها من حريم مولانا فهي لا ترد على احد, وبما انها من الحريم فصوتها عورة!!!, مع انه لا احد يريد منها ان تغني؟؟, وحريم مولانا لا تتكشف على الاغراب, وحدود الدولة عند سرير مولانا!!.

ولا احد يريد ان يفهم انها مجرد جثة هامدة استباحوا شرفها بدون عقد!! امام ناظر المشايخ, واصحاب الفكر الميكيافيلي!!!, ثم قتلوها دون ان يقرؤا الفاتحة على روحها, لانهم اكتشفوا انها فاجرة, كانت عشيقة للشعب.

مولانا صاحب المعالي يضاجع الحرية وهي ميتة, ويبشر العالم كل تسعة اشهر بأنه رزق منها بمولود, نرجسي!!!!, يشتق اسمه تيمنا, من كلمة, صلاح, حتى صار عنده صالح واصويلح, وصالحة وصاليحة, واصلوحة, واخرهم الحاج الصالحين... لانه حج وهو في بطن امه!!!., والغريب انه لم يخرج احد من هؤلاء الصالحين, ليراه الاعلام العالمي ولا المحلي؟؟!! على الاقل ليسألوه عن حال امه الحرية, ولو بقولهم اشحال امك والنبي عالخبر؟؟؟!!!.. سلمنا عليها ؤ طيرلنا عليها السو.

رقيق الحواجب خايل التبسيمة      عليه يذرفن لنظار ديما ديما

بالنسبة لي كولد بحر من زمااااااااااان صرت اذرف دمعا على الاثنين, الحرية ورقيق الحواجب خايل التبسيمة. هل تتوقع ان يتغير او ينقلب كل هذا في مجتمعنا الذي يبدو انه تحول الي عاشق للظلم والظلام.

توليت الي ظل شجرة, واستحضرني قول موسى عليه السلام ربي اني لما انزلت الي من خير فقير.

غفيت قليلا, واذا بي اشعر بأحد ما يجذبني بنعومة!!, من يدي, ما كان مني الا ان نفظت يدي دون اكثرات, ودون ان افتح عيني, ومرت دقائق دون ان اشعر بشيء, ثم اذا بي اشعر بلمسات حنونة على خدي؟؟, لااخفيك سرا استحسنت ذلك وتظاهرت بالنوم, وانا اقول في نفسي من تكون تلك الرشيقة يا ترى, اطلقت لخيالي العنان, حتى فاض عن خيالي حسنها, وقلت لن ابالي حتى وان استاجرني اباها العمر كله, فتحت عيني, لم اري شيئا, قلت في نفسي لا بد انها اختبات وراء الشجرة, مع اني لازلت اشعر باللمسات, تظاهرت بالنوم مرة اخرة, وحاولت ان اتحسس شيئا من ملمسها الناعم على خدي. لم تكن جنية ولم تكن اميرة من اميرات الانس, ولا حتى ممرضة في عيادة الكيش المجمعة او سوق الجمعة!!!, بل كانت نملة, من طبقة الكادحين!!!, في مملكة النمل العتيدة. لم اسالها ان كانت عزباء ام متزوجة ارملة او مطلقة, فقد اصابني الاحباط وتعكر مزاجي, بعد ان اطلقت لخيالي العنان, وانتهى الامر الي مجرد نملة. لم اشأ ان اذيها, وتركتها في حال سبيلها, قلت لعلي ان قتلتها يكون لها حبيبا يموت من فراقها كمدا. او ينظم الي احدي جماعات الطرق الصوفية, او لعله يتحول الي ارهابي في مملكة النمل!!. يا ترى هل تعرف مملكة النمل الارهاب او تعرف كلمة حرية ام انها شبيها بدولنا. لا اعتقد ان هناك صحافة حرة في مملكة النمل, والدليل على ذلك, لم يتسرب الينا شيء منما يحدث عندهم, الا النزر اليسير, وهو انه مجتمع طبقي لابعد الحدود, وتحكمه سيدة,مستبدة, يحيط بها لفيف من الحرس الثوري!!!؟؟؟, وجل شعبها من الكادحين. ولا نعرف ولم نسمع شيء عن حركات التحرر في ممالك النمل العتيدة. يا ترى هل هناك معذبين, من يسمع صرخات المعذبين في ممالك النمل هل لديهم سجن يسمى بوسليم لن تخرج منه سالما؟؟, العالم يسكت عن انتهاكات حقوق الانسان في بلادنا لاننا نبيع البترول...ماذا تبيع مملكة النمل يا ترى. وخاصة ان عرش مملكة النمل اقدم العروش في العالم, اقدم حتى من عرش الصين الذي استمر اربعة الاف سنة, قبل ان ينقلب عليه, ماو اتسي تونج.

بعد ان مكني الله بأن تجمع لدي مبلغ الخمسة والسبعون قرشا, اشتريت عدسة مكبرة وصارت لا تفارقني في حلى وترحالي, ومنذ ذلك الزمان صار امتلاك عدسة مكبرة عادة عندي الي يوم الناس هذا. اشعل بها النار, واكبر بها الاشياء, ولي فيها مأرب اخرى.

بعد ان تركت تلك النملة بسلام نظرت حولي, واذا بي اجلس على بعد سنيمترات من مظاهرة صامتة ضخمة, لو قدر ان يكون لنا مثلها في بلادنا لطار عرش القذافي, عشية خطاب ازوارة!!!؟؟؟.

اعتراني الفضول فاخرجت عدستى المكبرة واقتربت من تلك المظاهرة الجماهيرية؟؟, ذكرني ذلك بطفولتي عندما كنت امر بقرية من قري النمل. لكن قلت هذه المرة لن تكون مظاهرة تأييد ككل مرة, او جنازة صرصار او ذبابة. ولضخامة المظاهر قلت لابد ان هناك انقلاب على العرش.

وانا طفل كنت دائم الاستغرب¸لماذا ياخذ النمل على عاتقة دفن الموتى من الحشرات الاخرى؟, وكنت اراقب الجنازة بعدستى المكبرة حتى يصلوا بها الي مثواها الاخير, اما ان يكون مجتمع النمل هذا مجتمع طيب فعلا, ويحب ان يحصل على الاجر والثواب بهذا العمل, او انه يعمل كحنوتي.. متخصص عند باقي الحشرات. وكنت استغرب عندما اجدهم يحملون ذبابة او حشرة لايزال فيها رمق من حياة, كنت اقول لعلهم يذهبون بها لاسعافها؟؟!!.

علمت فيما تسرب من اخبار سرية عن مملكة النمل انهم لم يفعلوا ذلك للنوايا الحسنة ولا للاجر والثواب بتاتا, بل كانوا يتعاملون مع الصرصار او الذبابة كما يتعاملون مع حبة القمح اي للاكل والقوت.

حزنت عندما علمت ذلك, في طفولتي وتذكرت تلك الذبابة المسكينة وهي مقلوبة على ظهرها وتحرك سيقانها وتنظر الي بعينيها الواسعتين كـأنها تستنجد بي لانقذها لكن وا اسفاه.

وبعد ان تذكرت صرت ابحث ان النملة التي قبلتني!!!! على خدي, وقلت في نفسي يا ليتني ابعدتها عن هذا المكان فلعها نملة متورطة في عمل سياسي ضد العرش, وخرجت كل هذه الجماهير المؤمنة!!!!, للبحث عنها.

والا لما ابتعدت. ياترى هل كانت تبحث عن لجوء سياسي لانها سياسية فعلا؟؟؟!!, ام انها خرجت من اجل الخبز "لاجئة خبز", كما يحدث عند بني البشر!!!!؟؟؟

لكن يبدو ان المظاهرة كانت مسيرة تاييد للملكة المبجلة!!!كما يحدث عندنا في ليبيا تماما..يبدو ان الفرق بيننا نحن الشعوب الاسلامية وبين النمل هو في عدد الارجل وفي نوعية الهتاف....كأن تهتف نملة صفيهم بالدم, بنفس المعنى ولكن بلغة النمل!!!. صرت اشك حتى في مجتمع النمل ان تكون عنده مخابرات وبصاصين, وغرف تعذيب, وربما حتى قناني بيبسي كولا, بعد اخذ نظرية النسبية لاينشتاين في الاعتبار طبعا؟؟!!.

تصور ان يستيقظ الحرس الثوري للنمل ذات صباح ويجد انقلابا في مملكته, وان الملكة تزف الي منصة الاعدام بتهمة الخيانة العظمة. سيحلفون لجماهير النمل بالطلاق على انهم كانوا ينفذون الاوامر فقط, وانهم من عامة الشعب, ومعه, والله غالب؟؟!!.

امران كانا يحيرانني في مملكة النمل .. كلما مررت بقرية من قرى النمل وانا طفل!! لكثرة الحركة التي اراها وان الامور تبدو كأن هناك حالة طواري قسوى.. ربما تجاوزت اللون الاحمر. لاعرف, اتوقع شيئن انقلاب عسكري او زفة بنت الملكة.

منذ الازل والحال هو هو في مملكة النمل,سرية تامة, كادحين, لواء حرس... وملكة اتمني ان اعرف شكل التاج الذي تضعه على راسها!!, ام انها مرجعية لا يمكن المساس بها اي خط احمر!!!.

لعل الله جبل شعوب النمل ان تكون كذلك, لكن هل سخطنا الله الي نمل دون ان ندري. لعلنا نحتاج الي التحقق من ذلك, بأن نتلمس رؤوسنا!!!, ام اننا لا زلنا ننتمي الي ذرية ادام عليه السلام. لعله حان الوقت لاسترجاع كهفنا ونبداء من جديد. لكن اخذروا ان تجعلوا للكهف باب هذه المرة, فأن تأكلنا هوام الارض افضل من ان نختنق او نتحول الي نمل؟؟؟!!!

في الاخير

يظل ئمين البكوش في صدره..!!!

الآن القيت بقلمي بعيدا.

د. ولد البحر


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home