Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Welad el-Baher

Tuesday, 20 June, 2006

المواطن الليبي بين تقوى الله وتقوى الحكومة...؟؟!

د. ولد البحر

مواطننا المؤجل حتى اشعار اخر؟ لم يعترف به كمواطن!. في احيان كثر وكثيرة جدا يموت مواطننا وهو في حالة التأجيل هذه. اي لو شبهناه بالفراشة، فانه يموت في حالة الشرنقة.. اي قبل ان يتحول الى فراشة. اي قبل ان يتحول مواطننا الي مواطن.. وعموما هو بدون اجنحة او مهيض الجناح او مكسور الجناح، هذا للعلم فقط، على كل حال هو لا يطير ولا يحلق بروحه ولا بمعنوياته. يفضل الطموح الذي تتصدق به الاقدار عليه دون ان يكون له يد فيه، لأنه حسب ما يحب ان شيع عن نفسه انه قنوع الي ابعد الحدود وتقي الى ابعد الحدود. وربما هذه الاشاعة الوحيدة الجديرة بأن لا تصدق. مرحلة الشرنقة في الفراشة هي حالة كمون لفترة ثم يتم بعدها التحول الي فراشة.

مواطننا منذ اكثر من الف عام وهو في حالة الشرنقة، ولم يتحول الي مواطن بعد ولسوء الحظ هو دائما يموت وهو في حالة الكمون .. .وان حدث يوما ان مواطننا اقترب من حالة الخروج من الشرنقة... يقتل.. يقتل والله ... الله غالب... قتل زمان بأسم الدين في الاغلب لانه فتان ويشق عصا الطاعة والان يقتل باسم الدين والخيانة.. يعني افراش واغطا... وعندما كان الليبي يسكن الكهف قتله ليبي اخر من اجل فخذ، ولكن لان الامر اختلط علي الان، لم اعد اتذكر في اي فخذ قتل هل في فخذ نعامة ام في فخذ من نوع اخر!!.. عموما هذا ما عليه العمل عندنا؟؟؟؟. والحمد لله على نعمة الامن والامان، والامن الداخلي وامن الجماهيرية. مواطننا قبل ان تعرف الاوطان لدى الامم المتحدة كان رحالا، والان رحال في فكره.. فكره دائما ئيودي و ئيجيب... ؤ عقله ما ئيجيب الا البعيدة والتي دائما يموت قبل ان يصل اليها.. ماهي البعيدة لا تسالني.. لاني لم اصل اليها بعد مع ان عقلي دائما ما ئجيب الا البعيدة. عموما لا تفزع فالبعيدة، أوكد لك انها ليست الديمقراطية. ولا حرية التفكير

ؤ جيتي بعيده       ؤ مسكنك في الظهره

تعرف لماذا مواطننا لا يحب حرية التفكير، لانه يخشى ان يتوه، مواطننا لا يحب ان يسير في الفكر وحده خشية الضياع "ئخاف يذهب" لابد ان يمسك احد بيده... طيب ياراجل مش قتلك من زمان انه راجل طيب ؤعلى نياته. و لو فكر مواطننا ان يكون حرا اول ما يشعر بالحرية، يتصرف في شيشة اقرابة.. كي تكتمل الحرية.... ولذلك الحرية اتعلمك السكير، وربما ربما شرب الدخان. ولان مواطننا يتقي الله لا يريد ان يكون حرا ولا سكارا او سكيرا؟؟!!.. مع ان صديقي طبيب المسالك اكد لي، اكثر من مرة ان الكلية بعيدة جدا عن الخصية.

انا استغرب من الحكومة، لماذا تمنع حرية التفكير عن المواطن.. الطيب، والله، غير كثروا المونة، ويسروا له الحصول على سكن، ومكنوه من توفير حاجته من المركوب بأنواعه الثلاثة؟؟!!! ؤ خلوه في حاله المواطن، وصدقوني لن يفكر في البعيدة، وان فكر في البعيدة، وركب رأسه! فسيموت قبل ان يصلها... هكذا قدره، وهذا ما ثبت بالتواتر من ايام كهوف اكاكوس الي الان. وماهي البعيدة؟!... علمي علمك.

مواطننا يبدو انه ابن غير شرعي للحكومة يعني حكوميا ابن حرام. يعني حدث وجود مواطننا حدث تمت فيه معصية الله اي وجد مواطننا بدون تقوى. دائما اسمع ان هذه الحكومة غير شرعية، وهذا النظام او ذاك غير شرعي.. ويستمر النظام الي ان يموت صاحبه طبعا دائما بعد عمر طويل، ويرثه ابنه او من بعده.. وتستمر كلمة غير شرعي ، ولكن لو تمعنت تجد ان الحكومة هي التي لم تعترف بالمواطن وليس العكس وخاصة ان قياس مواطننا للسيادة و للشرعية بكمية الخبز المتوفر، وكانه منتظر للصدقات. مواطننا في احسن حالاته لن يعدو عن كونه لقيطا. وجدته الحكومة في الشارع فالتقطه، وجعلت له بتاقة " بطاقة" شخصية وجواز صفر "سفر"، واالتقطت له اربع صور شمسية مقاس اربعة في ستة سنتيمتر تعلو وجهه فيها ابتسامة خفيقة، تظاهرا بالسعادة وتدليلا على رغد العيش. كانت ابيض واسود والان صارت ملونة دليل على حسن نوايا الحكومة في الاصلاح؟! وكي تحسن الحكومة من صورة المواطن ولولا، ان الكثرة تحرم الود، لاشترت له بشكليطة " دراجة" لكل مواطن وهو طفل. حاولت الحكومة ان تمشط شعر المواطن وتجعل له فرق في النص، لكن الرك عالقالب .. غير زايد لا يزال في نظرها قبيحا. هل لان حكومتنا لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب، ام ان مواطننا شين لون ؤ شين عمل؟؟ ورغم ان الصورة ملونة.. الا ان قلب مواطننا لا يزال غير صافي على الحكومة. والحكومة تعرف ذلك لان حكومتنا شفافة... سبحان الله يا اخي... عندها الحاسة السادسة.. كيف متقول يعني نيتها بيضا.. مكشوف عنها الحجاب.... فهي بنظرة واحدة الي عيني المواطن العسلية، تعرف انه نيته سودة.... والمشكلة ان ربي دائما عاطي المواطن على قصاد نيته... ولذلك دائما جاية على خشم المواطن.

عازت الحكومة واجد في المواطن. لكن غير زايد اللي في القلب في القلب .. وضعته في بو سليم .. ثم قتلته في يوم كان مقداره؟ هل يجوز للحكومة قتل كل من يحمل قلب اسود عليها؟... علمي علمك والله.. الشيوخ لم يتكلموا في هذا ولن يتكلموا، خشية الفتنة.... المشكلة ان الفتنة هي التي تطاردنا انا وانت اينما وجدنا.. حياتنا كلها فتنة.. من السياسة الي عيون النساء... مع اني اريد ان ابوح لك بسر لا تقله لاحد... لا قبل لي على مقاومة فتنة عيون النساء.. اما السياسة فقبيحة دائما.. لعنة الله عليها.

الاسطورة الليبية تقول ان القمر هو في الاصل امرأة ليبية؟، مسحت ابنها بمح الخبز بعد ان قضى حاجته. فعاقبها الله وعلقها من ثدييها وجعلها قمر... هل سيعاقب الله الحكومة ويجعلها قمر.. لانها مسحت شخصية المواطن من الوجود اصلا وبدون خبز ولا مح. ولذا حتى الان لا يوجد عندنا مواطن. للاسف لا يوجد في ثقافتنا عقوبة على مسح شخصية المواطن. الحكومة عندنا تعاقب ولا تعاقب. ربما مح الخبز عند الله اكرم من الانسان الليبي ... ربما.. ربما... ارفع عني. كم هي رائعة ثقافتنا .. تهتم بالخبز فقط.

تغضب ثقافتنا عند اهانة الخبز ولا تبالي بمن يصنع الخبز من اجله. ربما لم تفكر حكومتنا في غزو القمر .. كي لا تتكشف عليها عورة تلك السيدة المعلقة عارية الثديين. ويكفي حكومتنا اثم واحد، الا وهو كشف عورة المواطن... ربما ربما.

الي الان لم اعرف من اين جاء مواطننا "انا وانت" الحكومة لم تلد الموطن.. لانها عقيمة وهذه معروفة حتى للحكومة نفسها وانا مع تقديري لمشاعرها النبيلة وحساسيتها المفرطة، لكن هذا ليس سرا .. هو امر يعرفه الجميع. والوحيد الذي لم يقتنع بعد بأن الحكومة عقيمة هو سي الفقي؟؟!!...لانه الي الان يحاول معالجتها ببعض الخطوط والتعاويذ، المسكين لا يعرف ان رحم الحكومة تم استأصاله بالمرة.

ؤ سيدي الفقي لو ريت بوتكليله       يحرم عليك الدرس ما تمشيله

كلما زارت الحكومة الفقي للعلاج تحضر معها مخدة؟؟ لا تسألني ان عقلك جاب البعيدة! لاني لا اعرف لماذا؟ وكما اني لا اعرف من اين جاء المواطن فكذلك لا اعرف انا ما سبب احضار المخدة. لكن اعرف ان كل من زارت سي الفقي رجعت مجبورة الخاطر.

هل تعتقد يا بوصاحب او تعتقدي يأم صاحب ان المواطن تم استنساخه؟؟ لكن يا افلان مواطننا قديم بكل قبل الاستنساخ؟؟؟ هل تعتقد ان مواطنا كان خلية حية!؟ .. اندمج ثم اندمج ثم اندمج، او انشطر ثم انشطر ثم انشطر.. ثم خرج ما يعرف للحكومة بزريعة البلا او المواطن مستقبلا ان شاء الله ان نجحت مساعي سي الفقي؟؟ ؤ ما على الله صعيبة وانشا الله ربي يطرح البركة في ئدين سي الفقي، ولا تنسي يا سي الفقي ان الرحم تم استأصاله.... يعني معندناش امل الا في قوة برهانك.... بأن ينبت للحكومة رحم اخر بدل الذي استأصل ببركة دعاك!.. وجعل الله البركة من قدامك ومن وراك!! المواطن لم تلده الحكومة ، ولم يستنسخ منها ، يعني لا يوجد اي رابطة جينية بين الاثنين.

ومع هذا تبنت الحكومة مشكورة زريعة البلا هذا ، وحاولت مرارا وتكرارا ان تحميه من شر نفسه لكن هذا الزريعة طماع، وقلبه اسود، وحقود، دائم التذمر والشكوى والكسل. بداء يطالب بأن له حقوق، وانه ينغي عليه ان يتمتع بثروة امه الحكومة ولو بجزء بسيط.. الي ان تؤول اليه التركة بعد، بعد عمر طويل...

هنا عرفت الحكومة ان زريعة هذا ناكر للجميل وحقود، وصاحب نية خبيثة وقلب اسود وهنا ضاقت الحكومة بذلك وقررت ان تصرح للزريعة بحقيقة ، انه لقيط، .. او ابن غير شرعي.. لذلك ليس من حقه شيء وان ارادت الحكومة ان تعطيه شيء فهو من باب الصدقة والتكرم منها عليه وليس لانه حق له.

الفقي قال للزريعة اسمع يا اوليدي احمد ربك اللي حكومة لماتك من الشارع، ؤ رباتك ؤ كبراتك. فأسمع كلام الحكومة ؤ ما اتخليكش قليل خير. كلا حكاية ارث ما اراث ؤ حق ما حق هذي تنساها من راسك بكل. قيد نعمتك كول واشرب واحمد ربي، ؤ فكك من ادعا الشر. والحكومة هذين افلوسها ؤ هي حرة فيهن تعطيك ما تعطيك هضا شغلها عاد، والحكومة ما تظلمش... الحكومة عمرها ما تظلم!

كل شيء في حياة الزريعة قابل للتأجيل او الالغاء بالمرة. الا في حالة سجن الزريعة او قتله. قد تضيع كل اوراقك الثبوتية، وكل مستنداتك، عند الحكومة، طبعا لا اريد ان اقول حق الزريعة لان حقه ضائع اصلا. الشيء الوحيد الذي لايضيع عند الحكومة هو ملف اتهام الزريعة، لا تضيع منه الحكومة ورقة ولا تخرم منه حرف. وهذا يثبت كذب وادعاء ان حكومتنا بيروقراطية... كيف بيروقراطية .. وهي تقوم بالمهمة حتى بدون اوراق.. قد تعتقل الزريعة ، او تقتله ثم تحضر له اوراق .. والبيروقراطية عكس ذلك تمام، هي اجراء روتيني ممل.

زريعتنا لا يشعر بالممل.. بمجرد الشك فيه يتم الاجراء .. اذن حكومتنا ليست بيروقراطية.. ولا مملة. واريد ان أسأل سيدي الفقي بالله هل الحكومة يا سي الفقي ظل الله في الارض؟ وان كانت الاجابة نعم هل ستدخل انت الجنة يا سيدي الفقي؟ ومن المفروض ان نتقوه اولا الله ام الحكومة يا سي الفقي. وما قولك في القائل:

هابا يا لولا الحكومه       نزقب عالغالي في نومه

عقوبة القيامة في الغالب المواطن منها في مأمن ، المشكلة في عقوبة الحكومة.. لان الحكومة دائما سريعة الحساب، .. لم اسمع عن سجين اطلق سراحة لانه لا يوجد له مكان في السجن .. ولا حتى اجل سجنه الي ان يتوفر له مكان.. ولكن دائما اسمع عن عدم وجود اماكن في المستشفيات والمدارس ونقص في الدواء. اقترح على الشعب كله ان يطلب من الحكومة ان تدخله مركز الاصلاح والتأهيل.. صدقوني احسن لانك لن تدفع اي فواتير.. وستتناول ثلاث وجبات مش مشكلة ان كانت مكررة. فوجباتنا كلها متكررة، بل ونأكل من نفس ماعون الحكومة. ولا يكفي في تقوى الله حفظ سورة الماعون فقط يا تقى.

لدينا من مظاهر تقوي الله ما يزيد وما يفيض، لدرجة اننا ابتدعنا، اشياء لم تكن موجودة في العقيدة، اصلا. كل هذا لنوهم بعضنا بأنا اتقياء، ملأنا الارض قبورا واضرحة، واقمنا لهذه القبور ايام يزار فيها. وعقرنا على عتباتها الذبائح، وبخرناها، وعلقنا عليها من الوان الخرق المستوردة من الصين واليابان، وترنحنا على موسيقى البنادير، والزمارة والتي تشبه الي حد كبير موسيقى الفس ابرسلي؟؟ كل هذا تظاهرا بتقوى الله. نستخدم الزمارة والدرابيك في الافراح، وبعد التوبة نستخدم البنادير والزمارة ايضا... والسر الي الان غير معروف.. ربما لان مواطننا لا يعيش بلا شيء يرقص عليه.. او يرقصه.

تظاهرنا بتقوى الله، اصبحنا نعد شعر بعضنا بالشعرة. ودخلنا في حرب الخرق والهلاهيل. واصبحت سبيل الله، شارع عمومي، تملؤه كثير من اليفط التي تتغير حسب الامزجة، وبعد ان كانت امتكم امة واحدة وكان الاسلام اسلاما، واحدا، تفرع الي طرق، وشوارع في اغلبها مسدودة لا تنتهي الي شيء الا الي تكاية ومنصات لعرض الازياء. وتحول الاسلام الى حركة، وطريقة، وجماعة ، وان قلت يا جماعة اريد طريق محمد على الصلاة والسلام، يقال لك، لن تجد ايسر من طريقنا هذه لتوصلك الي هناك. وتخرج من سبل حسن البنا بعد فسحة في الاسكندرية ومحطة الرمل واهرامات الجيزة وترد النيل ولا تشرب ، لتجد نفسك عطشان في فيافي نجد وطريق محمد بن عبد الوهاب، ومنها ينتهي بكل الامر، في منطقة اللثامة "او اللوسامة على رأي اهل السودان.. يا أخي" جائع في زاوية سي الدنيني في انتظار البسيسة. ويختلط عليك الامر في اي سبيل انت وما كل هذه الفوضى؟ وما كل هذا؟ الم تكن سبيل محمد صلى الله عليه وسلم واحدة؟.

ولابد عليك قبل ان تسمع عن سيرة محمد صلى الله عليه وسلم ان تستمع الي سيرة سيدنا حسن البنا، كيف انه لبس البرنيطة، والجاكيت، والجلبية "الجلابية". وكيف ان سيدنا محمد بن عبدالوهاب، اخرج جزيرة العرب من البدع، وكيف ان سيدنا عبدالسلام الاسمر، اتي بعسيلة من الغريق الدامي كما يروى في الاثر.

ؤ يوم الناس اتميد تلقاني       ناصب علامي
ما ئشوفش تنكيد
ربي عليا شهيد       نسقي الفقرا بالتمامي

من هم الفقراء اكيد انا وانت. وان كانت هذه الابيات تنسب الي اهل الطرق الصوفية الا ان لكل جماعة وفئة اشعارها وابياتها والتي دائما تصفنا انا وانت بالفقراء لكن بنغمة اخرى. ولحن اخر. ومن لا يحب الزمارة، يحب العود ، وهناك من ينشد بدون موسيقى.. لان الموسيقى حرام ومادام الموسيقى حرام ما هو الداعي والحاجة للانشاد اصلا مادمنا نستطيع ان نعيش بدون موسيقى فاكيد نستطيع ان نعيش بلا انشاد.. وهناك سوبر استار للانشاد عموما. كلهم يقول لنا هذا من تقوى الله .

تعرف يا بو صاحب هالدوخة هذي ما اقوى منها الا دوخة ابشيشة وسكي اتشيفاز، والا مازانة امبيت معتق كاملة؟؟!!

لم نتوحد على دين الله ووحدتنا الحكومة بالكف والكاتشو. وجعلت علامات خاصة لم يعد يتعداها احد الا سرا.. وان كان الدعوة الي دين الله ظلت سرا لمدة ثلاثة اعوام رغم طغيان معشر قريش!!!، الا ان الكلام في الحكومة او حتى الدعاء عليها لا يزال سرا الي الان. وان كان الصحابة رضوان الله عليهم يجتمعون بشكل سري في دار الارقم ابن ابي الارقم، لتدارس الاسلام والتفكر في شأن الدين والدنيا. الا ان في السياسة لا يجتمع مواطننا حتى مع نفسه، وان على صوته وهو يحدث نفسه اخذ يتلمس الجدران ويقلب الاسرة عللى احدهم وضع له جهاز تنصت. اما عن السب والشتم والذي اشهر به مواطننا كثيرا. ففي شأن الحكومة بصراحة ما يزال مواطننا محترم نفسه ولم يشتمها يوما، في العلن على الاقل .. ام شتم الدين او الناس .. فربما يكون من اللمم او من عموم البلوة..كما يقال... فهو مواظب عليه.

وفي الاخير
ما هو المطلوب؟
تقوى الله أم تقوى الحكومة؟!
ليس من المهم بتاتا ان يفهم الكلام على الجنب اللي ئريحك! المهم تحسين البذرة، يا زريعة "انا وانت"
يسقط الزريعة.. يسقط يسقط يسقط وعاشت الحكومة، الى ان ينبت المواطن!!!

وتحية خاصة الي صاحبة اجمل ساقين في الامم المتحدة "بحبحي هي على بوالفقر... اكيد اجمل من سيقان كوفي عنان"، راعية حقوق الانسان، حتى كان قصيرة اشوي... عطها ادعوة. واقول لها الى الان لم يصلنا شيء والله، والله ما ضقنا فيها بصيرة لعند هالساعة، من حصتنا في .. حلوى.. وخلوط ..عرس الحقوق التي ترعيها مع اننا مش برانية عليك... عموما كان الخلوط اكمل عطينا حتى تاكو لوبان نمضغوه خير من مصة الريق... سوك لك!!.. واللي ما يلقوا فيه الخير هله مايلقوه فيه الناس... هذا للعلم فقط ... مع اني عارف ومتأكد ان .. اللي ما اتجي مع العروس ما اتجي مع امها!!! والشعب الليبي في انتظار لوبان نجاة .. ماركة لوبان جديدة.

الآن ألقيت بقلمي بعيدا.

د. ولد البحر


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home