Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Welad el-Baher

Tuesday, 5 February, 2008

ديمقراطية أأأمـيـن... ياحبيب؟؟؟!!
خبز وفروج ومصرف جيب؟

د. ولد البحر

في احيان كثيرا ليس من الضرورة ان تنتعل حذاءا, وربما بامكاني ان اقنعك انه افيد, لكي يتخلص جسمك من شحنات الكهربية الساكنة, لكن هل سمعت بوطن يمشي حافيا؟؟!!!.

خريبيش عليك عقيلة ... قالوا فارق بوتكليلة
خريبيش عليك وحدنا ... ؤ مقعد وين تواعدنا
ؤ جملة منه حاسدنا! ... والنقار اتهده حيله
سي اخريبيش عليك عقيلة

"اعويلة سي اخريبيش"

سي اخريبيش ؤ جيتك هاوي ... ؤ قالوا مالهم اتداوي
نا نطلق فاسوخ ؤجاوي ... كان قسم بوعين هميلة
يا اخريبيش عليك عقيلة
اخريبيش ؤ صيتك داوي ... ؤ نا الدايا مالقيت امداوي
قتلني بخرزاته ؤ مو ماوي ... بالك تلقالي شي حيلة
يا اخريبيش عليك عقيلة
تلقالي شي ادبارة ... تنشلني من هالخبارة
اتطفيها في جاشي ناره ... ؤ تبريها عيني الضليلة
يا اخريبيش عليك عقيلة
تلقالي شي دوة ... في غيته جافي قليل امروة
من ظيم حبه نار كابرة لتوة!! ... ؤ للصبر رااااني ما القيت وسيلة
يا اخريبيش عليك عقيلة
اخريبيش ؤ راني جارك ... يا امونسنا بضي فنارك
جيت علي ركبيا بارك ... نجيني من هالمهالك
تشفعلي في بوعين كحيلة
اخريبيش عليك عقيلة
اخريبيش ؤسيدي غازي ... ؤ جملية صلاح بنغازي
بافراقه تميت انزازي ... منه بومشية طربازي
اللي امخلي نومي قفازي ... في الدنيا ما ريت مثيله
ســـــــــي اخريبيـــــــش عليك عقيلة
اخريبيش ؤ بو اشحيمة ؤ سعيد ... ؤ سي سالم يفزع و يزيد
نيراني في جاشه اتقيد ... ولعة بنزينة بوقيد
لا تطفى ؤ لا تبرد ليلة
ؤ يا اخريبيش عليك عقيلة
                                   " ولد البحر"

في ايامي الخوالي مرت بي حسناء, على بعد امتار من مقبرة سي اخريبيش" تستور يا جاري",تصدقت عليا بأبتسامة, وانا على كل حال من الذين تجوز فيهم صدقات الحسنوات!! وحبذا لو كانت صدقة جارية, وان كانت قليلة فقليل دائم خير من كثير منقطع!!! وكما يقول المثل الليبي كل اجغيمة! اتبل الريق. ومع هذه الابتسامة اللؤلوئية اردفت بنظرة من عينيها الساحرتين اصابتني بسهم" هذيك ساعة! ؤهذي ساعة!, يعني ما عاد حقيت الربح من هضك اليوم", واحسست من دلال مشيتها ان الدنيا بداءت تتمايل, نظرت حولي فوجدت وكأن منارة سي اخريبيش العتيدة قد مالت هي الاخرى !! وصارت كبرج البيزا في ايطاليا, تذكرت على الفور كل ما قاله اعويلة سي اخريبيش في مثل هذه المواقف من: ....اخريبيش ؤ جيرانه قرب هالسمحة يا يلانا........اخريبيش انكنك جاري شيط نيراني في اقليبه.......اخريبيش عليك عقيلة.......,ولان الموقف موقف استجارة اخترت الثالثة....... فاستجرت منها و من عينيها بسي اخريبيش. بعد ان نظرت الي تلكم العينين وجدتني اقول ما قلت.

وهكذا الدنيا؟؟؟, بحر عــــــــــــيــــــــــــون!!!, فما عليك يا بني او يا مواطنتي العذبة الرقيقة او يا مواطني عزيز, , الا ان تتعلم السباحة في بحرها, او تموت غرقا, وحتما ان مت غرقا في بحرها لن تكون شهيدا,ولن يشيد لذكراك نصب تذكاري يكتب عليه جندي؟ الحب المجهول, ولن تحظى حتى بلقب عسكري!!. اللهم الا لقب عسكر سوسة ربما!!, ولن يختلق احد لك تاريخا لتصبح مجاهدا, كعمك الحاج المجاهد؟! محمد عبد السلام احميد بومنيار القذافي وشركاه!!!. وسيتبراء منك كل اولاياء! صوب خليل, وكل دهاقنة الشعر الشعبي من زايد اصمامة غربا الي محمد بوهارون شرقا, وفلول الجان والعفاريت التي تسكن خلاء بوانجيم!, وجميع سائقي الروميس, وبقية شعبنا العاشق الولهان...على مر الزمان!!!, كما تبراء الليبيون من طماطم حب؟؟!! فذبل فقذفوا به في القمامة, فلا تحب حتى لاتلقى مصير طماطم حب! يوما!!!

لا احد يعرف الي الان قصة حب الطماطم وما تفاصيلها او كيف انتهت, وهل هي عن طماطم في عالم الحب, او عن الحب في عالم الطماطم. اول ما سمعت مصطلح حب في حياتي كان دائما مقترنا بالطماطم!!!... لم اسمع احد يقول حب الا وذكر معه طماطم..في جملة من مبتداء وخبر .....طماطم مبتداء! وحب خبر! ..لكن حب من الله اعلم؟؟!!. مجتمعنا لا يحب الخوض كثيرا في التفاصيل على كل حال, لانه يفضل الحصول على الناتئج الجاهزة, وحبذا لو كانت مجانية, ولذا لم يتحصل على شيء؟!. .فكلمة حب مجردة او احد مشتقاتها, سواءا أكانت فعلا!!؟ او اسما!!؟ او صفة!!؟, غير مسموح بها عندنا, لاننا الحقيقة يعني ؤ ما عليك امجاحدة ناس انتحشموا...ولا اعرف ان كان هناك من يحرمها في ذلك الزمان على انها قول خادش للحياء الليبي المعلب؟؟!!!, ولذا يسمعها المواطن الليبي في التشينما فقط وعلى لسان ليلى مراد!!....ومن ثم صباح, بعد ان تضيف اليها البطاطة, متصورا نفسه البطل دائما.

ومن حب صباح, وخبزها وزيتونها وبطاطتها, يهبط!! بعدها الي بيته حاملا قرطاسا من الطماطم و بعض قرون الفلفل, ليس لانه استبدل الذي هو ادنى؟؟!! بالذي هو خير؟؟! .... لكن الله غالب, فصباح طويلة وبعيدة, وعين مواطننا بصيرة ويده قصيرة.......وتنتهي القصة في شرمولة بطماطم الحب كله!!!. وتبقى صورة صباح تعرض في دور الخيالة, وتدور في خيال صاحبنا.

اما المواطنات الليبيات فلا ملجأ من الله الا اليه!! فالمراءة الليبية في بيت زوجها لا لشيء الا لتعلم عدد السنين والحساب, او لتتربص بنفسها ثلاثة قروء, في حالة ان يأتيها الفرج؟؟!. وكثير منهن انتقلن الي الدار الاخرة دون ان تسمع كلمة حب منفصلة عن الطماطم, ولعل الله يعوض صبرهن هذا بأن يكتشفن كلمة حب في الجنة و بدون طماطم!!. هذا على اعتبار ان المواطنة الليبية ستدخل الجنة انشاء الله, وتلبس, سندسا واستبرقا, و اساور من ذهب او دملج مسلوت!! وربما خلخال, واسنيبرة ام خمس اشواط!!....ما على الله صعيبة ليش لا!!.. مع اني لا اخفيك سرا ان قلت لك انه يصعب علي ان اتخيل ليبي واحد في الجنة ولو حافيا؟؟!!, الا ان يكون قد مات قبل ان يبلغ الحلم؟؟!!!.

ولا اعرف كيف سيكون حال الجنة اذا دخلناها نحن الليبيون؟؟!!.

كلما ارسلتني امي لاشترى لها طماطم حب؟! تحدثني نفسي ان اسالها, عن قصة الطماطم وحبه لكن كما تعرف الحديث في هذا الموضوع من قلة الحياء, ولذا اصرف النظر. خوفا من ان تجيبني بضربات من شبشبها المبارك بدلا عن الكلام.

قد تكون القصة, ان فتاة ليبية احبت في مجتمع يحيط به السبخات او العجاج من كل جانب....اي مجتمع من التراب, ينبت فيه الملح! بعليا وبدون زراعة. صرحت تلك الفتاة لامها بامرها فما كان من الام الا ان لعنتها وقالت لها حبة على قلبك وانتشر الخبر بين الليبيين. فبدل من ان تقترن بحبيبها, لعنها الليبيين فاصبتها حبة على قلبها!, ثم سخطت الي حبة طماطم...يأكلها الجميع حبة, ويحب سرا!!, في مجتمعنااياك ان تعلن عن حبك او من تحب. لو قال احدهم انه يحب تلك الفتاة فستجد الجميع يحبها ولسان حالهم يقول ....لست وحدك حبيبها يا بوصاحب! حتى نحن فينا لله!!.

ولذا الحديث عن الحب عندنا كالحديث عن أمن القذافي او الدولة, فالدولة هي القذافي والقذافي هو الدولة, تماما كالحاج موسى وموسى الحاج!!, من الضروري ان تحيطه السرية التامة والغموض, والا صار كعادة شرب الشاهي عندنا يشارك فيه الجميع ولو كان شاهي مصماصة... كيف اول كيف اخر طاسة!!.لان مطاردة الحب عندنا عمل جماعي تطوعي!!؟ كالذل تماما!!.

ايهما اكثر اجرا يا ترى الذل الفردي ام الذل الجماعي ..وهل الصبر على الذل يدخل الي الجنة؟, وما علينا الا ان ننتظر ليبهت ويزول كما تزول الحنة ؟؟!!. افيدونا افادكم الله ولكم الاجر وحسن الثواب, واجزل الله لكم العطاء ومن عليكم في الجنان بسبعين من النساء؟؟؟!!!.

ربما لان احداث القصة قصة حب الطماطم!!, لم تكن كالسيرة الهلالية, فلا قدح لبن! فيها ولا الجازية ولا بوزيد, ومات بوزيد وظلت الغولة في صورة قائد! تؤنس وحشتنا بعد ان تحولنا نحن انفسنا الي غوال؟؟!!.. ؤ يهارب من الغولة يا طايح في سلال القلوب.

وليست كقصة الزير سالم ذلك المتشرد الذي جعل منه بطلا مغوارا مع انه لم يفلح في شيء الا في حصد رؤوس اهله, ويبدو ان ذلك داء في الشرق قديم فكل ابطالنا فيه شبه من المأبون!!! كما يقول المثل ..كيف الفرخ الميبون ئدير كيده في خواته... وكيد ابطالنا؟؟! في اهلهم وشعوبهم. ومات الزير وترك لنا عوضا عن ناقة البسوس نياق القائد ترتع رغدا حيث تشاء, وفوقها لعنة الاربعين من السنين التي قاربت, وحتى ان ماتت الناقة, فعند العرب اللي خلف مامات؟؟!!!.

قصة حب الطماطم كانت في القترة التي كان فيها المجتمع الليبي محافظا الي ابعد الحدود, ولا يمكن ان نشبه المجتمع الليبي بأنه كان في جرة, لان الجرة ينظح منها الماء, او اللاقبي, او...ما يوضع فيها من سوائل’ اما المجتمع الليبي لا ينضح منه شيئا!!!. قد يكون المجتمع الليبي في ذلك الزمان داخل جرة مطلية, اي مزوقة ولذا لا ينظح منه شيء....وكما يقول المثل.... يا امزوق من برة شن حالك من جوة او من داخل...وهكذا ظللنا في تلك الجرة المطلية الي ان كسرت واندلقنا على حين غرة, او تبددنا ولم نعد قادرين على لملمة حتى نصف ما اندلق او سكب... واللي اتبدد ما اتجي مليانة!!!.. وخاصة في بلد جل شوارعها وطرقاتها غير مرصوفة ....هذا من ناحية البنية التحتية, اما الاجتماعية او الفكرية فلم تبنى بتاتا فنحن مجرد مجتمع لملم داخل جرة مطلية, وضع له مسجد في اول الشارع ومقبرة في اخره, والمسافة بينهما هي المجال الزمني والمكاني, لدورة حياة لا تختلف كثيرا عن دورة حياة الذبابة..... تنتهي في اخر المطاف بأنقلاب!!!.....بالتأكيد ليس بأنقلابا على الحكومة ولكن انقلاب على الظهر....والاقامة المؤبدة في اخر الشارع!!!؟؟؟.

يا ترى هل هذا هو السبب الذي لم يجعل مواطننا يشارك في الاستكشافات الجغرافية؟؟!! فاذا كان اخر الدنيا!! عند مواطننا في اخر الشارع!! فلماذا يذهب في سفينة شراعية ويمخر عباب المحيطات ليكتشف امريكا او جزر فيجي او حتى جزيرة فروه؟؟!.....وخاصة ان الغوال والجان تسكن هذه المحيطات كما هو مذكور وثابت بالتواتر عندنا؟؟؟!!... الا ان يكون مجنونا... او سكرانا ,,, مع العلم ان مواطننا لا يحدث نفسه بالمغامرة حتى وهو سكران طينة!!!... الا مغامرات الف زاكية وزاكية او الف رجعة ورجعة او الف فاطمة وفاطمة, والف ساق وساق, ليبية ومن جنسيات دول اخرى اعضاء في هيئة الامم المتحدة!!, وتسع مائة وتسعة وتسعون!!! جرة" فياشكة" من النبيذ المعتق, والتي هي في غالبها من نسج خياله....تساعده في عملية التنفس!! والا ستحلام!! وهو في داخل الجرة.. نقول بعدها ان مواطننا بلغ الحلم ومن بعد الحلم تقبل شهادته ؟؟!!!

البارح منامي جاب سمح الباسه ... ؤ جايب على اثر الموح طولت ياسه

وبين الموح وطول الياس يجلس شخص على عتبة تسمى رقادة الريح, مرتديا بدلة عربية, وممسكا بيمينه مروحة يدوية" نشاشة" في انتظار المساء ليحلم بأنقلاب على الحكومة وجواز سفر دبلوماسي, يمكنه من الاستحلام من جديد بمضاجعة كل نساء العالم بدون تأشيرة!!؟؟. ثم يذهب للادلاء بشهادته متى طلب منه ذلك بعد ان يفيق من الحلم والاستحلام!!!!. لا تحتر كثرا في امر ذلك الشخص, فذلك الشخص ليبي الجنسية لن يمل الانتظار!! لانه واخذ على لقهار؟؟ يصدق فيه قول الشاعر الشعبي:

واخذ على لقهار ... امكوى على.....؟؟!!

لكن للاسف لا احد يطلبه للشهادة على شيء لان ما راءه مواطننا من الكوارث اكبر منما تستطيع ان تلم به ملفات محكمة لهاي الدولية..او دواليبها؟؟؟. الغريب في محكمة لاهاي انها لا تقيم وزنا لشهادة من مسلم ولا عربي وبالتأكيد ولا ليبي...ربما لانها تعرف سلفا ان ايا منهم, ليس اهلا لذلك!!!... او لانها تعتبره سفيها بحكم انه سكت على كل ما عناه من هوان, وتعرف ايضا ان الاحلام التي يراها مواطننا عبارة عن اشرطة جنسية, يراها في النوم واليقظة.... اما احلام التحرر والديمقراطية والكرامة ولا اضغاتها ربما لم ولن تراوده في حياته الدنيا...ولذا مازال مواطننا في نظر المجتمع الدولي اما سفيها او قاصرا اي لم يبلغ الحلم الذي تحول الي حقيقة عند الشعوب الاخرى ولذا لا تقبل شهادته. حتى لو كان عمره مائة عام مع ان مواطننا يستحلم, وعلى استعداد ان يحلف يمين الطلاق في مقر الامم المتحدة ليؤكد ذلك!!... ماذا تريد الامم المتحدة والسيد بان كيمون بعد يمين بالطلاق؟؟!!....لكنه لم يبلغ السن الذي يدرك فيه الحقيقة بعد ولا اعتقد انه سيبلغه في حياته.. الدنيا, بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني الدونية؟؟؟ انا لا اصدق ان مواطننا بلغ الحلم حتى لو حلف لي بالطلاق في هيئة الامم المتحدة., حتى لو ذبحوا كبشا او اتوني بعجل حنيذ في وسط مقر الامم المتحدة احتفالا ببلوغ مواطننا الحلم. اخشى ما اخشاه ان يكون مواطننا بعد كل هذا الضجيج عن بلوغه الحلم.. عاجرا حتى عن الاستحلام ولا يمكنه ذلك الا بعد الاستعانة باقراص الفياجرة فما بالك باحلام التحرر!!!!. وبين السفه والقصور .......انعنك يا مادي بين جاي ؤ غادي.....

مواطننا لم يحلم يوما انه انسان, وان حلم بذلك فيأتيه الحلم في شكل كوابيس على انهم سيعيدون ختانه "طهارته" على نفقة المجتمع!!" يعني اطهارة على احساب الحكومة"...فيقفز المسكين مفزوعا ويتعوذ من الشيطان فقط؟؟؟!!, حتى لا تسمعه الحكومة ويتحقق الحلم....الطهارة طبعا ..وليس حلم تحوله الي انسان.

تركيبة المواطن الليبي مكبوتة في كل شيء من العقلية التي يفهم بها الدين الي السياسة الي الحال الاجتماعية, ومع ان الاوكسجين خمس الهواء الجوي ومجاني!!, وجهاز التنفس مجاني يهبه الله سبحانه وتعالى وبضمان مدى الحياة, لكن مجتمعنا يخاف من الاستهلاك المفرط للاوكسجين على مايبدو, حتى لا يكون سببا في اتساع ثقب او شرك! الازون ربما, حتى اذا لم يخنقه احد يخنق هو نفسه, ولذا يموت مختنقا, او فارا من الرقابة ليمارس السياسة, او الحب في بعد عن اجهزة الاستشعار الليبية!!!, فقبل ان يعرف جواز السفر كان يفر الي اقرب مقبرة وبعد ان استخرج جواز سفر صار يفر الي دول المعسكر الشرقي, وبعد خروج السيد قرباتشوف بنظرية البروسترويكا!! و سقوط المعسكر الشرقي.. اتجه للشرق البعيد او الاقصى باحثا عن علاج رخيص للبروستاتة!!! وبداء بحصار تايلند وقريبا تسقط بانكوك في ايدي الفاتحين المسلمين الليبيين؟؟؟! وان كان سبقهم الي حصارها اخوانهم من الخليج.... واللي اعقبه خوه ما ذل!!. والنقطة الجديرة بالبحث هي دراسة تأثير نظرية البروسترويكا في المعسكر الشرقي على بروستاتة المواطن في المعسكر الليبي؟؟؟!!.

وبما اننا مجتمع ليس كباقي المجتمعات لا بنية تحتية لديه ولا حدائق الا النزر اليسير, وان وجدت فالمقبرة اكثر اخضرارا منها, هل سيعود الليبي الي اللقاء بالمحبوبة في الجبانة كما وثق لنا التراث الليبي في اغانيه, بعد نضوب اخر قطرة بترول؟؟!!. وخصوصا وبعد كل هذه السنين ليس لدينا اي مصدر كدخل قومي بديل...اللهم الا العودة الي فتل حبال الحلفة؟؟...وارجو ان تكون الحلفة لا تزال متوفرة حتى لا تفتل الحكومة من لحى الشعب حبالا تبيع بعضها وتخبي بعضها كمجنب؟!!!. ولا اعرف لحية من ستكون للبيع!!؟؟... يلعن.....

تصور ان الحبيب يلتقي بمحبوبته في جبانة بدل من ان يلتقيها في حديقة او مكان رومانسي, ولنقل ان ذلك حدث في الماضي لعدم اكتمال البنية التحتية, والانسانية؟!. الا اذا كان ذلك من باب التفاؤل, اي ان وجودهما في هذا المكان اقرب الي حدائق عدن!!!.. او على اعتبار ما قد سيكون في المستقبل اي ان كلاهما سيموت ويلتقيا في الجنة.... وبصراحة لم اعد اعرف هل هذا الامل يشبه امل ابليس في الجنة ام ان امل ابليس في الجنة يشبه قصة حب ليبية!!!؟؟؟...وبدل من ان تلعن ابليس يكون بامكانك ان تعلن الحب او المواطن والحكومة.....لكن يا ودي الله غالب, هذا امل لا يشبهه الا امل ابليس في الجنة!!!. ودليل ذلك اخريبيش عليك وحدنا... والاغرب من ذلك ان هناك من يحسده في هذا اللقاء في قولهم ؤ جملة منه حاسدنا واالنقار اتهده حيلة...اي ان سبب هذا اللقاء في جبانة هو الهرب من النقار و الخوف من الحسد...فتم اللقاء في الجبانة ... واعتقد ان فكرة اللقاء بالمحبوبة في الجبانة فكرة ذكية جدا لا تصدر الا عن ليبي داهية.. في التخطيط لقصص الحب..ودهاليزها السرية ويا ليته خطط لنا في وسيلة خروج من متاهتنا الاربعينية.. التي صارت تشبه سد يأجوج ومأجوج... الا ان نكون نحن اولائك القوم.. فما علينا الا انتظار القيامة..فاذا جاء وعدي ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا...... ومرة اخرى يلعن.....!!!؟؟. من يخطر بباله بالله عليكم ان لقاء محبين يتم على رفاة قبر..... بعد كل هذا تعرف لما يولد الحب ميتا في بلادنا وان لم يكن ميتا فهو شديد الشبه بالهيكل العظمي....مخيف العواقب, وان كانت العيون قتالة!!!.

يا جماعة هناك شيء تحت! او فوق! لابد من بنائه هو الاخر قبل ومع البنية التحتية...ما هو ذلك الشيء ..غم واسكت!!؟...علمي علمك.

البنية التحتية والتي لم تتوقف عندنا ابدا هي القبور وازدهر العمل فيها بعد بزوغ فجر ثورة الفاتح من سبتمر الفخمة او السمينة... العظيمة العظيمة... نسيت يا راجل يعلن دين.....وذلك لاسباب تعرفونها من عدم توفر جرعات التطعيم الي الحوادث وارتفاع معدل الجريمة الي سوء التغذية وغيرها من الاسباب المساعدة لسيدنا عزرائيل عليه السلام ليقوم بمهمته على اكمل وجه!! ,. فالثورة لم تتوقف عن الحفر... حفر ليه ليه.. فهذه البنية مستمر العمل فيها على قدم وساق.....الي ان تلف الساق بالساق , والي ربك يومئذ المساق,وهكذا يتسرب المواطن كما تتسرب القطرة من تحت الحكومة او بنيتها التحتية الي دركات جهنم, دس تحت هي الاخرى... كان ما رحم ربك؟؟!

مسكين المواطن لو لم يأكل ابوه ادم عليه السلام من تلكم الشجرة, وان الصقت التهمة بأمنا حواء المسكينة.. مع العلم ان امنا حواء لم تكن لها ضرة!!؟؟, واسملة عالغافل...كما تقول عمتى دائما...او على الاقل لو لم يتزوج ابوه! امه!! من الاساس, لما صار مطاردا من الجميع, وتقتله الحكومة ويدخل الي جهنم وفوق هذا وذاك تقتله العيون التي في طرفها حوار..وبكل الالوان.

وهذا ما حصل, فلم تنفعني استجارتي بجاري سي اخريبيش, ولا سيدي غازي ولا جملية صلاح بنغازي, وتركوني لعينيها لتقتلني, كما يترك اليتيم!!! في صحراء نجد, قبل ان ينزل الله في حقه قرأنا يتلى الي يوم القيامة!!!!, في امة اتخذت من الظلم مسلكا حتى بعد ان اسلمت لله رب العالمين!!!, وصارت تتقرب الي الله بالختان؟؟؟؟...ربما افضل ما تجيده هذه الامة من مناسكها هو الختان.... الطهارة ...امتنا تجيد كل ما يفيده مصطلح قطع وكذلك التشتت!!.

حتى بعد ان وصل الانسان الي سبر غور كثير من طلاسم الطبيعة, وجمع الفوتونات الضوئية المبعثرة في خط مستقيم وسماه اشعة الليزر. مازالنا نحن شعوب حزمة الكرناف!!!, لا نجتمع في خط مستقيم حتى اثناء اداة الصلاة الجامعة؟؟؟!!! مع حرص الجميع على قول أأأأأمييييييييين!!

اسباب ذلك وتفاصيله ضاعت, كتفاصيل كثيرة ضاعت في حياتنا دون ان نعيرها اهتماما.. وكثير من الطلاسم تحيط بنا دون ان نجد لها مبررا او تفسيرا, فنحن لا نعرف شيئا حتى الان عن قصة الطماطم وحبه!, وكذلك لم نعرف دور زجاجة البيبسي كولا في عرقلة مسيرة حرية التعبير, ودور اشنبات شيخ القبيلة في حفظ التوازن والاستقرار الاجتماعي. واريد ان يفسر لي احدكم ما الفرق بين المجتمع المحافظ والمحفوظ تلقائيا اي البارد؟؟. هل نحن مجتمع محفوظ ام محافظ..وكم هي درجة حرارة تجمدنا, او درجة حرارة حفظنا؟؟!, من منكم يعرف من افسد من؟؟, الحكومة افسدت الشعب ام الشعب افسد الحكومة؟؟!... ولم نعرف ايضا من يحكم الشعب؟؟ , ومن يحكمه الشعب!!؟؟ ومن هو ذلك الاصلع الذي يتمتع بصلاحيات لا حصر لها ولماذا باركه اهل الاسلام هو الحل او حل الاسلام, وغيرهم من متسولي الخبز اصحاب مبداء اليد اللي ما تقطعها حبها؟؟. مع ان الحكم في ليبيا جماهيري اخضر فاتح اللون؟؟, هل سيقول لنا من يستجرون!!" يقصعوا في الجرة" المصطلحات الركيكة, مثل مصطلح الحرس القديم والحرس الجديد؟؟, اين سينقل الحرس القديم!! من امثال الغفير! الحاج الزناتي, والوشيري!! احمد ابراهيم, هل الي الحرس البلدي, لمتابعة اسعار بورصة الطماطم, والفقوس!!, بدل من متابعة بورصة القاز؟؟. ام سيعملون غفراء على مفحومة!!!! شلقم بعد ان يحال على المعاش, ويمتهن تجارة الفحم؟؟. هل سيلملم الحرس القديم الخطوط الحمراء معه بعد ان يرحل؟؟. وان بقيت ما الجدوي من تغيير توكة!!! الحرس اذا؟؟.

هل لو قلنا تندرا ان سيف هو موس بوخوصة نكون بذلك قد دخلنا منطقة الخطوط البرتقالية. ايهم الاحمر وايهم البرتقالي وايهم الاخضر, هل اعويشة برتقالية وبعد ان تحكمنا يصبح النشيد الوطني لليبيا اغنية..... يا البرتقالة .. يا البرتقالة ... .. هل الساعدي مثلا خط اخضر.....تيمنا بكتاب ابيه.

في احدى اللقاءات الصحافية قال الجنيراااللي؟؟!! الساعدي انه كان يحلم ان يكون سوبرمان......تصور ما ينقصنا بعد ابيه الوطواط الا ان يصبح الساعدي سوبرمانا؟؟!!! ...فهل سيقبل ولو مؤقتا بلقب الرجل الاخضر او الساعديمان الاخضر مثلا الي ان نجد له حلا في لقب السوبر, ويتم التأكد من كلمة مان؟؟؟!!....على اعتبار انه ليس من الخطوط الحمراء.... ؤ كل حد ؤ نيته عاد!!!؟؟؟.

وعلى العموم اذا كان الساعدي او سيف او اعويشة من الخطوط الحمراء فأخبرونا حتى لا نتجاوز هذه الخطوط لا قدر الله!!!!, لان الواحد مش ناقص مشاكل يكفيه خط احمر واحد فقط. وذلك لتقريب الصورة في اذهاننا عن ما تعنيه الخطوط الحمراء, فقط كي نفهم و لا نفشل مرة اخرى في تفسير معنى حمراء كما فشلنا كشعب غشيم ربما!! في تفسير وفهم النظرية العالمية الخضراء, نظرية تيتي تيتي كيف مشيتي كيف جيتي!!؟؟ ...او نظرية اخر المشوار, والتي تبين لنا ان مشوارها ابعد بكثير من صوب خليل الذي اضاعه الحب كما اضاعتنا النظرية.

حتى اقدم العاشقين الليبيين السيد خليل رحمه الله رحمة واسعة ان كان قد مات!!..حتى خليل قالوا لنا انه اتخذ صوبا ...لم نعرف الي اين ذهب به صوبه. قد يكون وصل به الي بحيرة فيكتوريا واستقر به الحال على ضفافها؟؟!!. اعتقد ان خليل لم يعد كل هذه السنين الي ليبيا لانه يعتقد ان الترك الذين يحمون بيضة الاسلام لا يزالون ينامون فوقها!!!.....وهرب هو في صوبه كي لا يجبره الترك ان يلتحق بالتجنيد؟؟؟

وضاع خليل وانقطعت اخباره, المشكلة ان من تبعه في هذا الصوب لم يعد ايضا...حالة ؤ خلاص... ورغم انتشار اجهزة الاستشعار عن بعد والتي باستطاعتها ان تاتيك بما لم تحط, كأن تاتيك برقم حذاء جندي الشعب المسلح, وعدد الاسماك التي تلعب او تعوم في خليج سرت في انتظار مجندات الامبرالية الجميلات, لتأكلهن دون ان تسمي عليهن, الا انها فشلت في العثور على خليل بعد.....اتمنى ان لا يكون خليل معتقل عند جماعة امن لثورة؟؟. او معتقل في قوانتا ناموا بتهمة تحريض الليبين على الحب..من قبل ان تكتشف امريكا, والحب في مجتمعنا الليبي نوع من انواع الارهاب.. اقلها الفكري...وهذا ما جناه الحب على خليل.

الحب في بلادنا عبارة عن وباء يصيبك بالهزال كانفلونزا الطيور تماما, لكن موت مواطننا من الحب شبه نادر!! الفرق الوحيد بينه وبين انفلونزا الطيور ان مواطننا لم تنتهي رحلة تحوله الي بومة بعد, اي لا يطير ولا يحوم!!!, ويركب الطائرة فقط من قلة الحيلة!!, ولا يحب ضجيج الدرجات النارية!!, ولا اللعب بالنار سواء اكانت نار الحب, ام نارا ذات لهب, وخاصة ان كل ما يستورده من الملابس والافكار مصنع في الخارج!! و من النايلون؟؟. ولذا نحن اناس نذوب, عند درجة حرارة ذوبان الشوكولاطة...اعلاها سبعة وثلاثين درجة ونصف اي درجة حرارة جسم الانسان!, يعني المواطن منا مخلوق ذائب اصلا!!! يشكله من يحكمه كيف يشاء من فرسان القديس يوحنا الي فرسان حنة! القديس القذافي!!, لكن للاسف لا مواطننا حلو ولا حياته كالشكولاطة!!؟؟؟. مع ان خليل لم يكن يتعاطي الشكولاطة قبل ان يضيع في صوبه, واخشى ما اخشاه ان حتى قصة تعاطيه للحب مجرد اشاعة. ربما احلى ما تعطاه خليل هو المضغة!!. ويا ليت خليل ادمن المضغة, على الاقل لادمن البصق على الحكومة منذ ايام الترك؟؟!.

يا تري هل مازالت ملامح خليل هي هي حتى بعد ان صارت بلاده تصدر النفط والغاز واصبحت لغزا من الالغاز؟؟ ماذا لو وضعنا اعلانا في الجريدة بملامح خليل واوصافه لنتحسس من خليل وصوبه دون ان نقنط من روح الله. ويكون الاعلان كالاتي: اختفى في ضروف غامضة شاب بملامح ليبية صرفة اسمه خليل من فترة تتجاوز المائة والخمسين سنة!! وله ثلاث نفائل اي ثلاث نقاط تشبه الرمز الرياضي بمأن! على الجهة اليمنى من راسه وثلاثة اخرى تشبه الرمز الرياضي اذا! من الجهة اليسرى... يرتدي سورية مخططة بلونين شبه! ابيض وشبه! ازرق, وفرملة!!! فقط لا غير؟؟؟...وبلغة ولطول الصوب قد يكون حافيا بعد ان بادت البلغة من طول المسير.....وشنة حمراء مشلومة من المقدمة" بختنا لملح مائطيحنا الا في اللي مشلومة شنته"....على من يجده الرجاء الاتصل بمركز شرطة بطة!!..او مقر المؤتمر الشعبي الاساسي بمنطقة عين مارة" او عين ما رأه؟؟!!", ومادام مدينة سامراء في العراق قالوا لنا؟؟! ان اسمها الاصلى هو سر من رأى.. مع العلم اني لم اري شيء يسر حتى الان في ديار العرب والمسلمين!!؟, فلا بأس عندي ان اقول ان عين مارة اصلها ..عين ما رأه ..اي لم ترى عين مثلها !!.وقد تكون مارة بمعنى علامة باللهجة الدارجة اي ان هذه المنطقة بلغت من الرقي! والحضارة!! حتى انها اصبحت علامة لا تخطئها عين من يمر بها .....ؤ ما فيش حد خير من حد.....وقد تكون هي المنطقة الاولي في الكرة الارضية التي استطاعت ان تجعل من الجلوس على ظهر الحمار مريحا باختراع البردعة, او اول من اكتشف عنصر الحديد في المملكة النباتية...واستغله في صناعة امواس الحلاقة!! بعد ان استخلصه من نبات القعمول بالتحديد!!.

فاذا كان ابو منيار مجاهدا, وسامراء تعني سر من رأى , ما المانع ان تكون منطقة عين مارة!! مركز من مراكز الحضارة!! .. اليس هكذا يكتب التاريخ عندنا؟؟؟!!!

وبين عين مارة, وسامراء... او سر من راى!!, الشيء الوحيد الذي انا متأكد منه هو ان حالنا و حال خليل لن تسر!! عدو ولا حبيب بعد كل المشي او المسير الذي ساره في صوبه صوب خليل... ولذا نهيب بمنظمة الشرطة الدولية الانتربول ان تساعدنا في البحث عن خليل, على الاقل لنخبره ان محبوبته التي هام في صوبه, من اجلها قد ماتت, في برقية مستعجلة تقول:

عماهن اتراب القبر ... عيون سود ما يستاهلن

ومن ثم يكفيه تسكعا وعليه ان يعود كي يؤدي الخدمة الازامية..او ينخرط في تجييش المدن.اي ان يركب عسكري!!!. ويبدو ان ولعنا بقصص صوب خليل اصابتنا بالعدوى فمازالنا نمشي في صوب لا خلان فيه , لقرابة اربع عقود, فاذا كان خليل والذي ذهب في صوب اختاره هو لنفسه لم يصل الي شيء, ولم يعد منه بعد!!!, بعد كل هذه السنين فهل سنصل نحن الي شيء في صوب القذافي؟؟!!. وبين صوب الشعب! و صوب القذافي! و صوب خليل!,هام العقل واحتار الدليل.

هل سيذكرنا التاريخ في طياته كشعب على اننا اسطورة من الاساطير او خرافة مثل خرافات اليونان القديم. ويبداء الحديث عنا بكان يما كان في سالف العصر والاوان شعب لا يطمح الا الي خبز وفير وفروج ميسرة, ومصرف جيب يمكنه من ان يقوم بباقي الامور البيولوجية على نحو من السعة...كي يسافر المواطن الي الخارج ,ويتمكن من قفل بار لحسابه في ليلة يسميها هو حمراء..تسقى فيها كل الحسان على حسابه اي من مصروف جيبه...هذا كل ماتتمناه شعوبنا ولذا صارت الامارات ومواطنها عند العرب" العارب منهم والمستعرب" مدينة الاحلام. بعدها ستجعل منك شعوبنا رمزا, من الشيخ زايد.. الي الوالد او الاب الروحي,او زايد الخير كما يسميه اهله مع فائق احترامي لهذا الاتسان ولو كانت له حسنة واحدة فقط لكانت حسنته في حفاظه على كرامة اهله تكفيه....فليس المقصود هنا شخص بعينه وانما فكرة الشبع, هكذا نحن, شعوبنا من يشبعها يصبح لها رمزا ومن ثم تقول له امييييييييييين.

شعوبنا لا تعرف مصلح حقوق ولم يتضح لها معنى كلمة وطن بعد, فهي قريبة العهد بالحل والترحال ومغانم السلب و النهب ولا تغرنك كل هذه البذل وربطات العنق ولا كريم الشعر!! , وفساتين السهرة او سهرة الفساتين ولا تلك البطون العارية ولا تلك النهود التي تذكرني بالسفن المشرعة!!, او الافخاذ المتزاحمة في الفيديو كليب ولا كل هذه الكلمات او الجمل المنهوبة من اللغة الاتجليزية!!, فهي تعرف مطاردة الكلاء الي ان تأتي على اخره وبنهاية الكلاء ينتهي موسم الشبع وبنهاية موسم الشبع ينتهي موسم الفروج ايضا حلالا او حراما, وبالتالي يكون الجيب قد عاد الي سيرته الاولى هواءا كما كان.... وكما بدأنا اول خلق نعيده !!!. والكلاء عندنا في هذه السنين هو النفط...بعد ان ينضب ستعود حليمة لعادتها القديمة ويعود شيخ القبيلة حافيا كما كان وتعود قبائلنا الي رحلة الرمد و التراكوما من جديد, وربما تعود حملات التبشير بالنصرانية من جديد لتحفر لنا بئرا او تعالج الرؤوس من الفرطس..... لاجل سواد عيوننا طبعا, مع انها ستكون مصابة بالتراكوما!!..... الم اقل لك ان المواطن من شعوبنا لم يبلغ الحلم بعد.

وبعد هذا كله سيجد المواطن منا الف مبرر ومبرر على انه غير مسؤل عنما كان, وفي احسن الاحوال وهذا ان اعترف بشيء سيلعن حظه العاثر , وايامه النحسات وان المسألة مسألة حظ او بخت.... يعني مواطن ماعنداش فرتونة ....فرتونته عطيبة مسكين البحر قدام وجهه دين امه! ينزح!! ويموت كل الحوت الذي فيه.

ومع انه يفشل في استخراج كتيب عائلة لكنه سيجد كل الوثائق التي تدين غيره, كما وجد ام يهودية؟؟ عاهرة!! للقذافي واب من كورسيكا.. وصار الخبر شبه مأكد حتى ان احدهم حلف لي بالطلاق ثلاث مرات ان الخبر اكيد وتأكيد الخبر في كونه, ان ناشرته سيدة من الغرب !! الصادق المصدوق؟؟.السؤال ماذا عن ابناء الشريفات العفيفات الطاهرات القانتات المسلمات الغير متبرجات بزينة!!!...ابناء القبائل التي يشاع!!! عنها انها عريقة؟!!" اندب يا اشعيب امك ماتت" الذين يعملون مع القذافي في سجونه ومخابراته, وحرسه وحكومته وعلى منصات الاعدام, بالاضافة الي المواطن الصالح ابن الشريفة والتي قد يكون اباها فاضلا او فلاحا" كان فايت بغني من جنب السوق"؟؟؟!!, الذي يقدم الخدمة مجانا للقذافي بالوشاية في ليبي اخر, نهيك عن اصحاب الاراء الاسلامية!!!, التي تقول ان القذافي ولي امر لا يجوز الخروج عنه....ؤ يا اسلام سلمولي عليه....... بالاضافة الي مجموعة اصحاب الافكار المستنيرة والتي يبدو انها لا تزال تستخدم فتيلة الزيت او مصباح علاء الدين لانارة عقولها رغم اقامتها لعقود من الزمن في الدول التي تم فيها اختراع المصباح الكهربائي!!!.

لا اعتقد انه بالامكان ان تجدوا امهات من بني اسرائيل لكل هؤلاء, الا ان تقولوا لى ان ليبيا هي الاخرى ارض الميعاد؟؟؟!!!!, وان وجدتم هل سيكن عاهرات؟؟, ام انكم ستقومون ببعثتهن للبرازيل او السويد او هولندا لتعلم الداعرة على اصولها وعلى نفقة المجتمع السعيد؟؟!! وتتحقق نبوءتكم ان كل يهودية عاهرة!!. وخاصة ان مجتمعنا وثقاتنا لا تعرف الدعارة, ولا العاهرات ولا اسواق النخاسة, ولم نسمع بها حتى في قصص علاء الدين ولا السندباد البحري, ولا في كل قصص الف ليلة وليلة حمراء!!!!, ليلة بليلة وساعة بساعة يا لللاه!!!.

مجتمعنا ينكر ذلك..ولذا مجتمعنا يعرف بنات باب الله , لكن لا يعرف العاهرات؟؟!!, تصور ان يتحول باب الله سبحانه جل في علاه, الي باب للعاهرات هل سمعت بمثل تلك وقاحة؟؟, تصور الي اي درجة يصل الخداع والنفاق الاجتماعي. قد يقول متفيقه يستخدم هذا اللفظ كي لا يخدش الحياء ..اي حياء..في مجتمع حول باب الله الي باب للبغايا؟؟. مشكلت عقولنا رغم شكواها من التعسف والقهر والظلم والاستبداد الا انها تحب ان تسمع كلمة امين حتى بدون سورة الفاتحة.

القذافي حل المشكلة وسمى الوزراء امناء حتى تكون الموافقة على ما يفعل او يقول تحصيل حاصل سواء اقالوا امين ام لم يقولوها, فكل امين عند القذافي مهمته التي عين من اجلها ان يقول امين لامين القومية وعلى دربه طوالي؟؟! وهذه قمة الديمقراطية يجلس فيها الجميع على الكراسي , والتي تتحول اوتوماتيكيا الي قناني بيبسي كولا في لمح البصر مزودة بقوة دفع رباعي!! لمن يتلعثم في نطق كلمة امين. ومع هذا مازالت لم افهم بعد ما علاقة قناني اللبيبسي بعرقلة حرية التعبير!!, والديمقراطية.. تصور ان يبوح المواطن بهذا للحكومة على ان هذا الكلام لا يدخل راسه!!...هل ستقول له الحكومة عطك حبة على قلبك وتتركه في حال سبيله... ام ستعطيه الحكومة قنينة البيبسي بدون رصيد لتدوم الكراسي؟؟؟!!. كلمة امين عند القذافي كفرض الكفاية اذا قام بها او قالها هو تسقط او تكفي عن الباقين اي باقي الشعب ...ويعتبر تأمينهم تحصيل حاصل... من التامين على المجنب الي توزيع الثروة!!!! .....الي شراء المفاعلات النووية في دولة تعوم على النفظ...لم نسمع امين واحد من الامناء ذكر القائد!! بأننا دولة نفطية...بمن فيهم المسؤلين عن النفط. الجميع قال امين...مع العلم انه لا يوجد اي اية في القران الكريم تقول ان الله اتى القذافي الحكمة وفصل الخطاب؟؟؟!!.

كل ما نجح فيه القذافي انه اقنع المواطن بمطاردة السراب...فمرة يعده ان بلاده ستكون جنة الله على ارضه ,ومرة انه يتمتع بحرية يحسده عليها الاخرين , كما يحسد الجالس في خلوة مع محبوبته في جبانة سيدي اخريبيش!!! , ومرة انه يعيش في مجتمع بديع...متجاهلا عن عمد اكوام القمامة ورائحتها وجيوش الذباب وكل من يطير بجناحين او اكثر من الحشرات, ومرة انه صاحب ثروة ومرة صاحب سلاح..ومرة يقود السلطة كما يقود الدراجة النارية..ومرة موزع فرد! للعقارات والبترول!؟؟, حتى ان مواطننا صار يفكر بجدية في العودة الي لبس العباء من جديد لانه يتوقع ان جيوبه لن يكون بوسعها حمل كل تلك الاموال التي سيجنيها ... ويكون ايسر عليه ان يلفها في عباءته ويضعها على كتفه ويمضي!!....لكنه على كل حال لم يحدد بعد اين ستكون وجهته...اشك انه سيذهب الي الحج في اول عام لتوزيع الثروة.

ؤحيه على باتك يا...... ... اطمع بالثروة
ناض القي ... .......

ليرضى عنك المجتمع لابد ان تقول امين لكل ما يفعله ويقوله ويتصوره, وليرضى عنك اهل السياسة وتحل عليك بركات اهل الدين! لابد ان تقول بعد قولهم امين!...والديمقراطية عندنا ليست في حرية الاختيار او التعبير ولا المشاركة في الحكم, ولكن ان تحفظ هذه الكلمة البسيطة من اربع حروف ليكتب لك النجاة , ومع هذا قد لا يضمن لك العيش الرغيد ايها المواطن الحبيب, والذي هو عندنا!! خبز وفروج ومصرف جيب.

عندما يكون الوطن هذا نوع ابنائه فلا تلمه ان رأيته يمشى حافيا!!!.
يلعن....

الان القيت بقلمي بعيدا.

د. ولد البحر


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home