Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Welad el-Baher

الخميس 16 اكتوبر 2008

خبز المدينة وعـقلية البدو..؟؟!!

د. ولد البحر

 

ناديت يا حمد هووووه           فات الدكاكين غادي    

واللي ضاق خبز المدينة           ما عادشي يالف ابوادي 

هل سيحتاج المواطن الليبي الي عمر نوح عليه السلام حتى يتحقق له مشروع ليبيا الغد, هذا ان قلنا ان هذا المشروع يشمل فئة الشباب التي خصها سيف بالخطاب..او عزها سيف بالخطاب... وضم به نعجتهم الهزيلة !!! الى نعاجه.

اما من فاته او فاتها  الشباب... لا ينفع فيه في هذا المجال ان نقول لهم او لهن: 

حتى كان كبيرة سنه           يطنقش دوم امهبلنا 

فنقول له  او  لها  فاتك السو...واللي اتبدد ما اتجي مليانة... واستعينوا  بالبوفاس..او  كريمة الراجل العريان حتى يأتيكم اليقين!!.  ولا اعرف ان كان استعمال كريمة الراجل العريان حراما ام حلالا؟؟!, ولا اعرف كيف جزم الليبيون انه رجل مع ان الصورة تبرز ظهره ولا تبين نوع اعضاءه التناسلية!!!... قد تكون مراءة لكن من جماعة كمال الاجسام!!... اصرارالليبين على ان من يظهر في الصورة رجل!.. دليل  على اننا شعب احادي التفكير او سيء النية...وقد نكون كليهما.. اي اجتمع فينا الشر كله. 

احادية التفكير اول سبيل البداوة, وسوء النية اهم روافدها. 

بعد كل هذه الصفعات التي اكلها المواطن الليبي على عنفقته" قفاه" ومأخرته و حتي بعد ان تمرد غومة ذلك الليبي الرائع على خازوق الترك.. الرهيب...ولا اعرف حتى الان كيف خطرت فكرة الخازوق على اخونا في العقيدة ...كي يجلسنا عليه لنعترف له بانه حامي حمى الاسلام!!!!.. والقائم بالعقيدة..... تحول المواطن الليبي الي مادة لا نعرف كيف ان نصفها هل هي هلامية ام صلبة ام سائلة  ام غازية او طيارة... ام ان مواطننا يحمل في ذاته كل هذه الخواص فهو هلامي وصلب وسائل.. وطيار حتى بدون مشروبات روحية...والتي لم يبقى لنا منها الا القرابة والتي مازالت وبعد كل هذه السنين تحضر محليا بطريقة رديئة...لا تخضع  لاي مواصفات, لا مواصفات سلامة! ولا كيف! ....يعني سكرة من الهم....اقرابة والميزة ليما قارصة؟؟!!....كيف لا تريد ان تتخمر في عقل  المواطن الليبي فكرة ان يقتل اخاه بعد هذه السكرة,  او يطرق باب حبيبة قديمة ليعبر لها عن حبه الدفين بعد ان تزوجت بتسعة وثلاثين سنة؟؟؟!!! 

ؤ رقة غرض فيا تبعت الجافي       نحساب وده كيف حبي صافي 

يقتله بعدها زوجها اويذهب الي السجن وتصاب هي بجلطة  تمضي ماتبقى من ايامها على كرسي متحرك, في انتظار بصقة من بصقات الصلاح او لمسة من ايديهم المباركة على مؤخرتها وافخاذها ..لتعود الي الحراك!

البركة عندنا تعالج كل شيء, وتحل كل المعضلات والمشاكل  وتجعل لكل شيء اجنحة ليطير حتى لو كانت  عنزة, فنحن نولد بالبركة, و نعيش بالبركة, ونتزوج بالبركة ونتكاثر! بالبركة, ونحكم بالبركة, وكثير من اسمائنا بين مبروك ومبروكة وابريكة وابريك وبركة, وكون ان  نهارنا مبروك فذلك تحصيل حاصل!!؟؟ البركة هي عصانا التي نتوكء عليها لكنها لا تهش عنا شيئا!, ربما مشكلتنا الوحيدة في ان من يحكمنا هو اكثر منا بركة...يعني زيتنا في دقيقنا! ....ولا اعرف ان كان لديك راي اخر والا لما حكمنا كل هذه السنين؟؟؟؟!...ولولا البركة لما كانت دولنا دول ولا شعوبنا شعوب. 

ؤ بركة بن ميلود          اكويس واعويناته سود

                                                   "قديم"  

يا بركة يا سيدي الفقي        قربلي زول الغالي

       وحتى كانه ما يبي        بالبركة اتجيبه ممدود

        جيبه في ارداه       اللي ردا عقلي شقاه

غلاه امجور شاع نباه    اللي  منه حيلي مهدود

   جيبه مكتوف ؤ نبقى       انصرفق  فيه اكفوف

انخلص من اللي داره في اشوي

يا بركة يا سيدي الفقي

                                            "ولد البحر" 

والي ان تحل بركة الفقي بركة وغيره من الصلاح لكل حادث حديث, ويظل الغالي مفقود حتى اشعار اخر!! علما بان الفقي بركة قد مات لكن بركته مازالت تحوم حولنا ولا اعرف اين هي الان قد تكون في لاس فيقس او في ميامي تحوم حول سمح الميامي!... فبركة الصلاح اتحوم كما تقول عمتى رحمها الله هي الاخرى. لكن يبدو ان اجنحة البركة كبيرة جدا ولذا هي دائما تحوم بعيد عنا بالاف الاميال... يعني من بحيرة شيكاغو و انت ماشي... 

ليس لدينا اي تفاصيل عن حمد هذا, فقد كانت رحلته هذه الي المدينة  قبل ان يستخرج بطاقة" بتاقة" شخصية,  وقبل ان يركب سن ذهب على الجهة اليسرى او يلتحق بجهاز الشرطة!, فلا نعرف باقي اسمه ولا لاي قبيلة عريقة! ينتمي, ولا لون عينيه ان كانت عسلية ام سوداء’ ولا طوله هل زاد او نقص عن المائة والخمسة والستين سنتيمتر, ذلك الرقم الذي يزين كل البطاقات الشخصية الليبية تقريبا, و كأن الليبين عملة ضربت على قالب واحد, ولا نعرف ان كانت له اي علامات فارقة كوشم بنقطة خضراء بين حاجبيه مثلا, ولا  رقم حذائه..وخاصة انه ادمدن المشي حافيا. مع ما يشاع انه قد كان لحمد ثقب في احد اذنيه كي يبعد الحسد والعين عنه و يؤجل مجيء عزرائيل عليه السلام لفترة اطول كما كانت تعتقد ام حمد رحمها الله.... واللي ما تردى مات اصحاب الصوب راحوا كلهم؟؟!!. 

يبدو ان عزرائيل كلما قرر ان يقبض روح مواطن ليبي ووجد اذنه مثقوبة, عرف ان معه تأجيل.. كالتأجيل الذي كانت تمنحه ادارة الخدمة العسكرية الالزامية. من يدري قد يكون المواطن واصل وملفه تجاوز حتى صلاحيات سيدنا عزرائيل عليه السلام....... واصل بالله؟؟!!... وهذا يدفعنا الي السؤال كم من الاطفال الواصلين!!! الليبيين الذي ذهب بهم ليموتوا في فيافي اتشاد, واوغندا وغيرها من القفار والادغال؟؟!!... في مجتمع ظالم!! اصم اسماعنا من شكواه من الظلم؟؟؟ ام ان الجيش مسؤلية رقاد الارياح فقط .... يلعن .... 

عموما هذا لا يحدث الا في ليبيا!..واخواتها من بلاد القهر المنتجة والمصدرة للتخلف المعلب الكامل الدسم!!" تخلف في كل شيء"... وكما قال سي الحاج هيرودوت ذلك الليبي القديم... من ليبيا يأتي الجديد... وينسب اليه ايضا انه قال ان النعجة! الليبية كانت تلد في العام مرتين وحتى قبل اختراع الفياجرة... يبدو ان ذلك كان قبل ان تصيب الكبش!!, او النعجة! الليبية العين وتصبح مونتها خبز يابس لا غير, في عهد الثورة الخضراء والتي اكلت الاخضر واليابس ولم تترك للنعجة ولا لوليدها شيئا, ولم تفلح في جعل السحب تمطر حتى بعد استحلابها...و يا ليت ام النعجة الليبية ثقبت اذنها هي الاخرى كي لا تصيبها العين اسوة بحمد!!.. فحمد لا تصيبه العين بتاتا, وحتى بعد ان اختلطت مياه الشرب في المدينة التي هاجر اليها القذافي في رحلة الاربع الاف يوم تحت الارض!!! الشهيرة!   ومن قبله حمد!,  بمياه المجاري لا يزال كلاهما حيا, يشربان مياه المجاري  ويتطهران بها من الجنابة! ويقتسمان الرصيف مع الفئران والتي ربما سيرشح احدها لرائسة القيادة الاجتماعية والتي نصت عليها مسودة الدستور الجديد بأعتبر الفأر مواطن كامل الاهلية في المجتمع الليبي السعيد, فنحن كمجتمع يحتضر ان لم يكن قد مات بعد!! لا نبالي ان تحول الفأر الي مواطن او تحول المواطن الي فأر, ويمكن اثبات ذلك بعلاقة رياضية سهلة جدا ولا تحتاج الي كثير عناء, فأذا قلنا تيمنا!! ان: 

الفأر = ليبي 

المواطن = ليبي 

اذن 

المواطن= الفأر

وهو المطلوب اثباته في  عصر الجماهير 

العصر الذي يلهب المشاعر ويبهر الابصار, فخرجت علينا الفئران في رحلة تحرر, معلنة تاييدها للقائد والنظرية, وانها في انتظار اشارة من اصبع القائد الكبير" على الطريقة الامريكية" لتتحول الي مفارزانتحارية محملة بوباء الطعون لدك ونسف جحور الامبريالية والعاملة والرجعية جحرا جحرا حتى تصاب بالعقم, و لايعد بمقدورها الانجاب حتى باستعمال الانابيب!. 

و هاهي الفئران بعد ان سلكت نفس الطريق الذي سلكه القائد طريق الجحور والاختباء تحت الارض!!!,  صارت تشاركنا الاسواق في رحلة! انعتاق نهائي و تستمع معنا الي  رحلة نغم!, لا اظن بعدها ان يكون بمقدورنا ان نقنع الفئران بالرجوع الي حفرها الا بحملة ابادة..تبداء من راس اعبيده شرقا  الي راس حسن غربا, ومن شط الجريد! جنوبا, الي شط  بوشليف شمالا,  بعد الرجوع الي علمائنا ومشائخنا والاستأناس برأيهم وقليل من زيت الزيتون؟؟, من يدري قد يخرج علينا احدهم بعدم جواز قتل الفئران خشية الفتنة. كي لا تحدث فتنة طائفية بين ابناء المجتمع الواحد, فالفأر اخو المواطن والمواطن اخو الفأر, وعليهما انتظار اعتماد مسودة الدستور او الوثيقة الاجتماعية او العقد الاجتماعي او العقد الفريد او عقد الشركة" سيف وشركاه!", وبعدها قد تتم انتخابات حرة نزيهة, تحت اشراف سيدنا القديس المبجل جيمي كارتر ..رضى الله عنه وارضاه,  يمنع فيها منعا باتا تناول اللحم!!؟؟ المذبوح والسيار؟؟!.... والغاء مصطلح لحمت الشيخ تمشي؟؟؟, ولا تنسوا زيت الزيتون!!... شرب ودهان. 

وان كان حمد قد حاول ان يتاقلم مع سلوك المدينة وحتى قبل ان يهاجر اليها فقد عمد الي حذائة وتفقد خيوطه وتصدق عليها ببضع قطرات من الماء فيما يشبه المسح على الخف حتى يزيح عنه ما علق به من طين التخلف  وغبار السنين , وحاول ان يمشط شعره ويجعل له فرق على اليمين او الشمال او المنتصف اسوة بعماد حمدي..قبل ان يصل الي ابواب التشينما وقبل حتى ان يعرف من هو عماد حمدي او تحية كاريوكا,  وما ان استقر له المقدام في المدينة حتى التحق بجاز الشرطة بجميع انواعها من المرور الي المطافي!!! وهذا افضل طبعا واقرب الي الله؟؟؟, لكن القذافي لم يستحم!! ولم يمشط شعره واصر ان ينقل خيمته وخيبته وروث بعيره معه, شعاره.. البلاد اللي ما تعرف فيها حد امشي فيها عريان!!...وياليته طفق الي عورته وخسف عليها من ورق الشجر...لكن للاسف حتى هذا الشعور الادمي انعدم عنده, وبدل من ان ينهال عليه اهل المدن ضربا, صار الجميع يستظلون بظل!!! عورته ويحرصون على اداة الصلاة الجامعة تحت ظلها؟؟ واياك ان تخرج عن ظل العورة المغلضة!  للقائد والا اصابتك اللعنة يا مؤمن وحرمت من تناول اللحوم بجميع انواعها. 

طلق جارنا سي الحاج رجب, زوجته خالتي حليمة وكانت امراءة طيبة جدا المسكينة, بعد رحلة عمر طويلة لا مثيل لها الا رحلة نغم, لكن الشيء الوحيد المختلف فيها عن رحلة نغم هو ان المؤالف والعازق والمطرب هو سي الحاج رجب, وما على خالتي حليمة  الا التصفيق  لسي رجب اعجبتها الرحلة واطربتها, , ام لم تعجبها.. يعنى انشا الله ما طربت, ولا يمانع بتاتا سي رجب المليء بالثوابت؟؟  ان تتحزم خالتي حليمة وترقص على انغامه مع انه كان محافظا الي ابعد الحدود.. لكن ساعة الطرب لن يبدلها سي رجب بساعة غضب ولا حتى بساعة رولكس قدت من الذهب!!. سي رجب هذا كان  يذكرني دائما بري الكارطة!!, لدرجة انني كنت اعتقد وانا طفل ان ري الكارطة هو سي رجب, و سي رجب هو ري الكارطة. قلت ذلك لابنه وكان صديق طفولة ان سي رجب يشبه ري الكارطة, ذهب من فوره وهو فخورا بذلك واخبر كل اطفال الشارع وصار سي رجب منذ ذلك اليوم يعرف  بسي الري , وبعد التحقيقات مع ابنه عرف انه انا السبب وراء هذا اللقب الذي صار ينادى به فجأة.. فما كان منه الا ان صفعه على وجهه, وجاء الي بابنا يطرقه, يبلغ والدي بما قلت, اكلت بعدها طريحة جعلتني انام مبكرا دون ان انتظر العشاء, نومة خالية من الاحلام والكوابيس, وكل نظريات حرية الكلمة والتعبير وحقوق الانسان او مايعرف بالهايك عندنا!! فعندنا لا مشاح في الاصطلاح فيجوز لك ان تقول حقوق الانسان او حقوق الهايك كلاهما تؤدي الي نفس المعنى او الي لا شيء؟, عرفت فيما بعد ان هذا النوع من الطرايح يسمى في الاراضي الليبية بطريحة رباش القبور. مع انني والله لم اقصد اي اساءة لسي رجب بل كنت فخورا ان جارنا هو ري الكارطة...... لكن الله غالب شن تبي اتدير اهو رقادة ريح.... ولد البحر يلقى العظم في الزمرينا!. 

كان سبب طلاق جارتنا خالتي حليمة والعهدة على الرواة فلم اعرضهم على تقنية  الجرح والتعديل التي اتبعها جماع الحديث الشريف, وخاصة ان العقل الليبي عرف بأن فيه غفلة! ويشتهر بالتدليس!!...ان الحاج رجب طلب منها فصولية باللحم لكن يبدو  انه غير رايه عند عتبة الباب وقال لها اجعليها بالكرشة بدل اللحم لا لشيء الا لانه ادمن اللحم فهو يحب اللحم كثيرا واحب ان يغيير في هذه المرة, لكن يبدو ان المسكينة نسيت  وما انساها الا اشيطان وزيارة احدي جارتها لها في وقت الضحى ...واتمت الفاصولية باللحم, وما ان عاد ووجد ان اوامره قد بدلت حتى صب عليها العذاب صبا واوفي لها المكيال والميزان!!, فلم تقل له الا كلمة وحدة وهي اتقى الله...ويال الهول كيف يقال لحاج ليبي طاف بالبيت سبعا  اتقي الله...لمن يكون قد حج واعتمر اذا لم يكن متقيا لله اذن...لماذا  وقف بجبل عرفات حاسر الراس  اذا لم تكن التقوى تحصيل حاصل, وتحول الموضوع من مشكلة بين فضائل اللحم! والكرشة! فأيهما ابنة او ابن  الافاضل؟؟!! او بنت او ابن القحاب!! اللحم! ام الكرشة! " عندما يتعفن المجتمع, لا فضل  لاحد فيه ولا افاضل!!! "...... الي خلل في العقيدة, الي الولاء والبراء..اي انها لم تعد ولية له اي لم تعد حليفة لسي رجب! عظيم الشنب! وبما انها ليست ولية له فلا داعي ان تكون له ولية!!, فطلقها..وشرد عائلته من اجل قطعة لحم... كما شردتنا نحن احلاف القبائل العريقة الفاضلة؟؟!! وخربت البلاد من اجل قطعة لحم...ثم تكتب وثيقة عهد ومبايعة بالدم مرة لموسوليني ومرة للملك ومرة للقذافي الاب ومرة للابن....المهم في قصعة من تجمع للحم... وقيل في موسولني بعد وجبة دسمة من اللحم, ربما تبعها سبسي ماكينة في ذلك الزمان!! وطاسة شاهي او طاسة امبيت من سيشيليا: 

مرحب يا راعي القانون           بعد ضيمك؟؟ تميت حنون!! 

وقيل في الملك ادريس بعد حضرة مرصعة باللحم  والبسيسة والتمر والتعطر بقطرات من ماء الزهر الخالص: 

سيدي ادريس ؤ والي عهده         حطوهم في صورة وحدة 

وقيل في  القائد الوالد في احد بيوت الشعر المنتشرة في الجماهيرية؟؟!! بعد ان تخلص الشاعر منما علق باسنانه من فضلات اللحم مستعينا بعود استله من الحصير الذي يجلس عليه, وانتهى من شرب طاسة الشاهي الاولى!!: 

ظهر قايد من بيت شعر     ؤ ليبي حر      احسن في العالم مفكر ... 

وسواءا اكان خروج القائد من  بين او بيت  فكلاهما يفيد ظرف المكان.... والرجاء المحافظة على الثوابت وحياء  المجتمع الليبي!!!؟؟؟.. ومع هذا اقول غم واسكت,  في بلادنا ابحث عن اللحم تعرف ماهي الثوابت و من هم حلفاءك!, وهل هناك حياء اصلا, ام ان امرنا  كله  امية من تحت تبن!!!... خلليني ساكت والنبي راه القلب مليان. 

 ولان العقول بدوية والاحلاف عندنا وقعت على صحائف!! او صفائح! من اللحم, لذا فهي سريعة التعفن والتحلل...وما هي الا ايام وتفوح منها الروائح الكريهة وتشتم ذلك في خراب البلاد وضياع حق العباد.....وعاشت قبائلنا العاهرة او الفاضلة او العريقة الامر سواء. واياك ايها العزيز اياك ان تتوقع شيء اخر  فالجميع من غزية, سواء منهم من عاقر الخمر!! او حج واعتمر!,  كلهم ينطبق عليه قول الشاعر:

وهل انا الا من غزية       ان غوت غويت

وان ترشد غزية       ارشد        

 وفي مجتمعنا الجاحد! الجلف! العنيد! "قوم بهت" اياك ان تبحث عن رجل ذو رأي حصيف سديد  او امضيت عمرك في مطاردة سحابة الرشيد!!!, والتي لازالنا ننتظر خراجها.

ومن يدري قد يأتينا من يدون في التاريخ ان في عهد القذافي الاب زاد عدد حفاظ القران, وكثر بناء المساجد, وتحجبت الاناث!!! والتحى الليبيون الذكور!!!, واقيمت الافراح الجماعية او افراح زوجة من اجمل؟؟! على حساب الحكومة الجاري! والمحبب! وبالبصلة!!, وسلمت السلطة والثروة والسلاح بالكامل للشعب, وساد الامان وعمت التقوى والزهد حتى ان الليبيين قرروا في فترة من الفترات قفل كل المحال التجارية وجعل حانوتا واحدة في كل منطقة يأخذ كل واحد منهم ما يحتاجه فقط, في ملحمة زهد رائعة لا تراها حتى في بلاد ملئت بالقديسن او قرية تسمى الفضلة!! او المدينة الفاضلة. وزاد زهد الليبيين في عهد ذلك القديس الي ان ذهبوا الي الحج لبيت الله الحرام على ظهور الجمال تاركين وراءهم كل وسائل وسبل الراحة من طائرات وسيارات فارهة.. واثروا الذهاب على ظهور الجمال تقربا الي الله وامعانا في التذلل له...في عالم ساده الجشع والطمع...وتمام زينة ذلك العهد ان اسم قائده معمر ... فهو العمار والعمار هو... والقذافي, فهو يقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق..وكأن فيه شبه من طالوت!!!..  وان كانت لهارون الرشيد سحابة واحدة  يقول لها امطري حيث شئتي فسياتيني خراجك؟؟!!!...ففي عهد ذلك القائد المظفر المسمى معمر...كان يمسك كل سحابة تمر  يستحلب ما فيها من امطار, مستنفذا خيرها ويوزعه على شعبه..... ثم يصطف هو في طابور المحرومين منتظرا دوره في خشوع كي يتفضل عليه شعبه بجرء زهيد من الثروة كي يعيل به عياله ويقيم به اودهم, يعود بعدها الي خيمته ليحلب ناقته ويلتحف بعباءته ولا ينام!! بل يظل ساهرا امام تلك النار التي يجمع حطبها بيمينه المباركة ويظل يفكر في حلول لكل مشاكل الانسانية, ومن تلك الخيمة تنبثق الافكار, تلك الخيمة التي ترافقه في حله وترحاله حول العالم.. فهو لا ينام في القصور ولا هو من اصحاب الدثور  ولا يلبس الحرير, فهو امام زاهد ورع تقي حتى انه لم يحدث في تاريخ الاسلام ان ااتم الناس وراء ملك اوحاكم بالملايين في الصلاة  الجماعة الا هو!!! ولم يحدث ذلك حتى لابي بكر ولا عمر رضى الله عنهما... بالله عليكم اين سمعتم بمثل ذلك زهدا...لله ذرك يا قائد لله ذرك يا معلم الاجيال لله ذرك يا معمر..ولولا ان الله ختم رسالاته برسوله محمد صلى الله عليه وسلم.. لقنا انه نبي؟؟!!!... 

 ياترى هل من كتب تاريخ هارون الرشيد كان من اللجان الثورية الرشيدية....ام هي لعنة الشبع واللحم تلاحقنا... .. ؤما يشكر العرس الا اللي اشبع فيه.........يلعن...... 

 وبين سحابة القذافي وسحابة الرشيد هاهي شعوبنا  العظيمة تطارد الصدقات وفطرة العيد!!!, و موائد اللحم اينما وجدت. حتى الراقصات جعلت لها موائد تسمي موائد الرحمن, وتقبل الصدقات ن مؤسسة اعويشة الخيرية, ولا احد يسال اهي حلال ام حرام, ربما لان  الحال التي وصلت لها شعوبنا يجيز لها اكل الجيفة... ...وكلموني بعدها عن التاريخ والسحب والسيوف, حتى لو اعطيتموني الف الف دينار, و جارية من كل دولة عضو في الامم المتحدة, والف بعير بمحرك نفاث, وكل خمور اليمن عندما كان سعيدا ذات مرة!!! 

كما امضى وافنى علماء الفلك المساكين, كل هذه الحقب والسنين من اعمارهم ,في رصد ومعرفة مواقع النجوم والكواكب والافلاك, في قبة السماء. يعرفونها باسماء, ويحددون مواقعها بحساب, تماما كما تخصص البدوي في رصد وتتبع كيف تدور افلاك اللحم في القصعة, فعرفها  وعدد واسماءها, مثلا بــ  لحمة الساق و السهم و الكتف , والصوابع.. وحدد موقعها بدقة متناهية كما يرها هو بعقليته البدوية المثقوبة وليست الثاقبة! وجعل لها معادلة شبه رياضية تحكم تفاصيلها... والتي تقوم علي منطق رياضي وضع اصطلاحا في جملة رياضية دقيقة تقول...  قسم اللحم واعرف وجوه الرجالة!!؟... يا عليك رجالة بالله تشتري ولاءهم بقطعة لحم!!.  

عرفت بعدها سبب انهار معنى كلمة دولة في عقولنا, وكيف انتهى  الحكم الملكي في ليبيا, وانتهاء  ولاء كل تلك القبائل العتيدة!؟ العظيمة!؟ الاصيلة!؟ الجبارة!؟  بنهاية اخر قطعة لحم في قصعة الملك.  

اذا كان الولاء باللحم فالافضل لك يا عزيزي ان تشتري كلبا لا ان تتحالف مع قبيلة من قبائلنا؟؟...ففي طبع الكلاب وفاء.

الغريب ان كل هؤلاء الحكام منذ نشاءة الملك العضوض او العضاض!!!! في بلادنا بنوا عروشهم على  القمع للمخالف, واكوام اللحم للموالي, لذا كانت النتانة ما يميز عهودهم جميعهم وبدون استثناء.....وما عليك الا ان تقلب صفحة واحدة فقط من صفحات تاريحنا المجيد, والذي اول علامات مجده ما تراه ولسان الحل ابلغ من لسان المقال!!!!, مجتمعات هلامية وانسان شبه خرافي ومجموعة من الخرق من بينها خرقتنا, خرقة خضراء لا شية فيها!, تلعب بها كل انواع الرياح!! امام مقر الامم المتحدة يقال عنها علم دولة ومندوب يتحسس مؤخرته بين الفينة والفينة كي يتاكد ان الدم لا يزال يصل اليها بعد ان انقطع عن وجهه, فمادامت مؤخرته ساخنة و بخير فكل مؤخرات الشعب بخير. وتعرف نبض الشارع في مؤخرة المندوب ومن مؤخرة المندوب تقيس حجم الحراك السياسي؟؟! ومن كان يتؤضاء ببول القذافي سرا سيتوضاء ببول سيف جهرا فان كان الغسل ببول معمر مكروه فالوضوء ببول سيف جائز... يا شيوخ كل المواسم ويا مثقفي الخبز. 

نجوعنا التي تحولت الي دول ببركة اتفاقية المرحومين الفقي سايكس والشاوش! بيكو, مازالت هي هي, فالخيمة هي هي والحبال التي تربطها صارت تربط العقول او تحولت الي مشانق, ومواثق القهر لا زلت تدق في رؤوسنا والدعاء لا يزال نفس الدعاء وبدون طهارة, وتحولت البلاد بالكامل الي لحمة يأكلها شيخ النجع متى شاء فهي حلال زلال, او جارية ينكحها متى شاء فهي منما ملكت الايمان.... ولسان حالنا اللي خذا امنا هو بوبنا!!.

ولتتأكد ان البداوة متجذرة فينا هو ما يطرح من اسئلة في هذه الايام وللاسف من فئة  تعتقد او يعتقد انها مثقفة وواعية الا اذا كان المقصود بالوعي هو القيح او الصديد كما يعرف عندنا...ماذا لو مات من ينكح امنا؟؟!!! او ماذا لو مات شيخ النجع.  هؤلاء يحرصون على ان يكون فراش امنا دافئا حتى لو باعوها لقواد ووقفوا حراسا على بابه حتى يقضي منها وطره"ئكمل شغله يعني"...ولحسن الظن بهم نقول  ربما لانهم يخافون عليها ان يصيبها البرد او تصيبها نزلة  شعابية او شعبية!!!!.... ويا رضا الله والوالدين!!!. 

هذه الاسئلة وغيرها دليل على ان الدولة لم تتكون لا على ترابنا ولا في عقولنا البدوية لا قبل!!! القذافي ولا في عهده واخشى ما اخشاه ان نستمر هكذا حتى بعد انتهاء حقبته ان كانت هذه هي  عقولنا.

يبدو انه من كثرة ما اعتادت شعوبنا على الحل والترحال لا يزال يعصب عليها عقلا فهم ما تعنيه كلمة وطن فولاءنا كان دائما اللشيخ والكلاء اما المكان فلا,  فحيثما كان الكلاء فذلك وطننا, ناكل ونتكاثر نحن!! كما تتكاثر بهائمنا!!  ونرحل. وان كان الغرب اخترع حقوق الانسان لياتي كذاب ويدعي انه مناضل ليقيم عندهم ويرتع كالتيس!!! بناتهم...شاكر الخضرة والماء والوجه الحسن...ثم يدعوهم الي الاسلام ليكون هو الخليفة في الحياة الدنيا وملكا من ملوك الجنة في الاخرة...فهذا الموسم شارف على الانتهاء ولنبحث لتخلفنا عن غائط اخر, فهذا لن يستمر.

الكثير منا يعتقد ان التحضر هو بالمباني الفخمة وركوب السيارات الفارهة والحصول على الشهادات الجامعية, وشراء المقتنيات الثمينة, كما يحدث في كثير من بلاد الرعاة العالة المتطاولين في البنيان, مع ان الحضارة يمكن ان نعرفها بفن التعامل مع المحيط... فمثلا ما كان للشعب الليبي ان يموت جوعا في فترة من الفترات, وبلاده تمتد على ساحل يقارب الالفين كيلو متر طولا, لو انه عرف كيف يتعامل مع محيطه, وخاصة اذا علمنا ان هناك دول تقوم كل اقتصادياتها على البحر... ولو عرف فن التعامل مع ماتوفر لديهم من معلومات حول الانسان وكرامته لما  عانينا كل هذا الضنك والاذلال...ورغم اصراره على العيش في النجوع وراء اذناب الدواب شيوخ القبائل!!  الا انه لم يطور طريقة ليستحلب بها السحب..حتى نقول على الاقل انه جرب... ولا اعتقد انه كلف نفسه حتى القيام بصلاة الاستسقاء... ربما لانه لا يعرف التيمم هذا ان عرف فقها!!!. ربما الشيء الوحيد الذي حاول القيام به هو قطع الطريق والغزو على غيره: 

يما غزا سيدك ؤ جاب زوايل         يما بقا سيدك عشى للصايل 

والي هنا ستر الله باقي يا ولد البحر !!!!.     

ترسخت البداوة فينا حتى بعد ان تركنا بيوت الوبر وانتقلنا الي العيش في بيوت المدر, او المدن, بل حتى بعد ان عاش البعض منا في اصقاع العالم المتحضر, فمازال الانتصار للنفس هو الغالب وعدم الموضوعية والانصاف صفة سائدة, والبغض والحسد والحقد والغل ميزة لا تكاد تختفي حتى تحت الابتسامات المنافقة..

لا يزال البدوي منا حفاظا على الاصالة يريد ان يمارس هوايته المفضلة, صيد الجرابيع  على ثلوج السكا حافي القديمين او ينتظر  حبيبته على بير بترول ليتغزل بها!!!. 

سوال النبي يا بير ما وردنك          بناويت من لون الغزلة جنك 

عندما تناقش احد منا ترى خيمة منصوبة فوق راسه, ولعلك ان تحرك تعثرت في حبالها....مازل مواطننا يصر على ان البداوة اصالة, مع ان الحديث الشريف شببها بالردة...

مازال مواطننا كلما مرت به مراءة  في فلوريدا او في سدني ,  قال لك عن مشيتها كأنها تحجل" ترقص"  وبالتاكيد تمنى ان يكون في صابيا للكشك يصفق ويغني لها:  

 الخاطر يا نقراش ئـيديه           انظر حالاته روف عليه

أو

بو وشمات على ذرعانه          منه الموت ؤ فيه دوانا 

هناك مشكلة بسيطة لم يفسر لنا عقلنا البدوي تفاصيلها و لكن يمكن تداركها, وهي كيف يدور اللحم في القصعة. هل يدور مع عقارب الساعة ام ضد عقارب الساعة...ربما لانه لايعرف ما معنى كلمة ساعة ولا سبب اختراعها, مع انه يزين معصمه بساعة من الذهب الخالص...او ربما لانه  لا يزال خارج  الزمن!!. في نظري ان اللحم في القصعة الليبية  يدور مع الواقف كما يقول المثل الليبي .. الدنيا مع الواقف . 

فالواقف الذي تترس بمتاريس من قطع اللحم الكبيرة ستدعمه كل القبائل..الي ان ينتهي اللحم..علما بأن اللحم الذي  تشتهيه قبائلنا  تعافه حتى الكلاب.

هل سيضل اللحم كنجمة معلقة في السماء يسترشد بها البدوي في فلائه او صحراء عقله..اي ان اللحم يحدد له اتجاه سيره...فيحثما كانت لحمة حيثما كانت مصلحة البدوي, ثم يقلبها لنا نظرية دينية!!!, وحيث كانت مصلحة فثم شرع الله؟؟؟!!, مع ما قلب من مطلحات دينية. 

ما ان شرع القذافي في الخطابات الرنانة وحشد مسيرات التأييد, حتى ارسل بالبعثات الي الخارج لاستراد للحوم وربما سبقت بعثات استيراد للحوم  البعثات الدراسية. ربما لانه بدوي ويعرف جيدا تاثير اللحم على عقولنا البدوية. ولا اعرف كم استهلكنا من لحوم الثروة الحيوانية العالمية؟؟؟,  في خطابات توحيد الامة العربية والصلاة في القدس!!. 

حتى  ان جارنا بعد قيام عهد القذافي  وحتى بعد موت جمال عبد الناصر وكان قد ادمن حضور هذا النوع من المسيرات المشوة باللحم, اكثر من الحديث عن حرب اسرائيل بل انه من من سيصلون مع جيش التحرير في القدس  بقيادة جمال عبد الناصر  ومعمر القذافي, بل وربما صار من الائمة, فقلت له يا فلان انت لا تصلى حتى في جامع الشارع والذي يبعد عن بيتك اقل من اربعين خطوة, فماذا سيذهب بك الي الصلاة في القدس, اذهب وتمرن!! على الصلاة في هذا الجامع وتحت قيادة الفقي حمد, الي ان تعلن الحرب ويحين موعد الذهاب الي القدس مع الجماعة!! القذافي وعبد الناصر بعد ان يبعثه الله حيا من اجل سواد عينيك, فغضب مني غضبا شديد, ولو قدر له ان دخل القدس فاتحا, لرمى بي مع من رمى من اليهود في البحر وصرت انا طعاما  لعرائس البحر!!!.

مشكلة ولاء البدوي للحم جعلت منه يصفق لكل شيء, دون ان يكلفه نفسه عناء الفهم, والسؤال الذي يطرح نفسه في هذه الحال : هل اكتشف اي وجود للانسان في بلادنا او حتى دلالات على وجود انسان منقرض في حقب سابقة, اسوة بالديناصور؟؟ ام ان الموجود فيها هو الحلقة المفقودة التي اضاعة داروين عمره في  البحث عنها... تعرفون الحلقة المفقودة اين تقع بالتحديد!!!, وبين من ومن؟؟. من ينتظر قطعة لحم ان تعطى له او ان تشتري ولاءه بقطعة لحم لابد انه مازال في مرحلة التطور كي يصبح اسنانا لكن لا نعرف كم ستستغرق مرحلة التطور هذه من السنين... واللي يرجى خير من اللي ئتمني؟؟!!, المهم ان لا ينبت لنا راس اخر في مرحلة التطور القادمة؟؟؟!! او في مشروع ليبيا الغذ..مع العلم ان كل راس يحتاج الي قنينة وسكي" امكرشم من الروح للروح" كاملة بالتمام والكمال, ليفهم او  ليدوخ.. في وضع ليبيا امس! واليوم؟؟!!. واستشراف الغد بالتاكزة ربما !!..  ولذا عليكم بتاكزة السبحة والغربال ........ ؤ  يمات العبد يا اعتقه سيده.......والحي فاللي يلاه.

لا اتوقع ان تفتح لنا كوة في جدار الغيب, تغير من حالنا  ونحن نصر على الاصالة في التخلف.

ولمن لا يزال  يصر على ان البداوة اصاله عليه ان يفسر لي قول يوسف عليه السلام  في الاية الكريمة رقم مائة من سورة يوسف :

" ورفع ابويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا ابت هذا تاويل رؤياي قد جعلها ربي حقا وقد احسن بي اذ اخرجني من السجن وجاء بكم من البدو بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي ان ربي لطيف لما يشاء انه  العليم الحكيم".

 فان كانت القضبان تحبس الانسان جسدا, فالاصرار على البداوة يحبس الروح ويكبل العقل ويجعل من الحرية  سرابا لا يروي الضماء مهما اجتهدنا في مطاردته على صهوات عقول بدوية متخلفة.

والي الذين يخشون زوال حكم ال القذافي جميعا, سألت خالتي الحاجة حليمة وكنت قد التقيتها بعد سنين من طلاقها من سي الحاج رجب " الري" عن حالها وهل تتأسف على طلاقها من سي الحاج رجب  فقالت: مللا فكة مللا فكة يا وليد والله لا يرحمه وين ماراح, ماتفهمتش معاه ساعة!!, ؤماحبيتاش يوم!! لكن ماكنت متحملته  الا  من كسرة الجناح, ايام سود الله لا اتردهن

فأن كانت الحاجة حليمة وجدت مخرجا لحياتها واستمرت لحال افضل هل سيعجز شعب كامل لايجاد حياة افضل الا ان نكون شعبا لا يستحق الحياة اصلا!!!. والي ان تحل الحرية في بلادي ساظل اعاتبها باغنية ابن منطقتي المرحوم سي على  الشاعلية والتي تقول: 

ما زال شاغلني وننشد عنه         قليل خير ما ينشد عليا كنه 

 الان القيت بقلمي بعيدا. 

د. ولد البحر


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home