Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Welad el-Baher

Thursday, 11 January, 2007

كل عـام واعـضاء أمتنا التـناسلية بخير...؟؟؟!!!

د. ولد البحر

انا لست بعثيا ولا اومن انه بقدرة احد ان يبعث احدا وخاصة اذا كان ميتا كأمتنا!! الا الله. او ان يبعث فيها قديسا يهبه ما وهب عيسى عليه السلام. يبريء الاكمه والابرص ويحيي الموتى بأذن منه سباحنه وتعالى. يزيح عنها الصفاقة التي كست وجهها بمسحة مباركة من يده, ويحل عقدة لسانها بكلمة من الله, ويبعث في جسدها البارد حياة جديدة بأذن الله. ولكن الي ان يأتي القديس, ذاك يوم وهذا يوم!!!.. وكما قال سي عوض الفونشة رحمه الله واسكنه فسيح جنانه , كلمة اثقل الله بها ميزان حسناته "ما على الله صعيبة".

في نقاش حول سوق؟؟ الاعلام الاعرابي" اصطلاحا", اكد لي بعض دعاة الالتزام, ان قناة العالم قناة تختلف عن كل القنوات العربية من حيث التزامها!. ظننت هنا انهم يقصدون التزامها بالمصداقية, والحياد والدقة في نقل الاخبار. لكن بعد ذلك تبين لي ان ما قصدته انا في وادي, وما يقصدوه هم وادي اخر لم ينبت فيه زرع الحرية ولا حتى حشائشها البعلية. ويبدو ان افئدة المسلمين والعرب لم تهوي الي وادي الحرية بعد, حتى بعد ان, اذن الظلم في بلادنا على مئات السنين. كل ما كان يأكد عليه, هؤلاء الملتزمين!, هو ان كل مذيعات قناة العالم تظهر على المشاهد في حجاب, او تتوارى عن المشاهد بالحجاب كما توارت خيول سليمان عليه السلام. علمت بعدها ان الحرية عندنا كما يقول المثل " مجري طويل ؤ شوك" واخطر الاشواك هي التي تنبت في صحراء العقول.

في كثير من الاحيان, يحاول البعض ان يظهر بمظهر الملتزم, ولكن عندما تدقق في حال احد منهم, تجد انه, ملتزم بلزوم ما لا يلزم " ان جاز ان نستعير هذا القول من, عتاة اهل اللغة". هذا لا يعني اني اقول ان الحجاب لا يلزم. ولكن عندما نقارن مجال الاعلام فنحن نقصد مدى الموضوعية والكفاءة. لا نناقش من لبس العمة اولا الصحابة الكرام, ام ابا جهل؟؟؟ سنحت لي الفرصة ان اشاهد هذه القناة اكثر من مرة, في فترات متفرقة. ظهر لي جليا ما قصده اولائك السادة الملتزمين!! الذين دار النقاش بيني وبينهم, ان كل المذيعات في هذه القناة ترتدي الحجاب ولا يظهر من اي منهن الا وجهها وكفيها, ومع ان الوجه فقط هو غالب ما يظهر منهن لكن والحق يقال ان جميعهن يتمعن بملاحة يندر وجودها في اذاعة الجماهيرية العظمى!!" ولا يزال البصيص في بلاد العميان طرفة على كل حال" كنت اتمنى من المصور ان يظهر لنا الكفين, بالقدر الذي يظهر به الوجه مادام في الامر سعة, على الاقل كي نتأكد ان كانت اي منهن مخطوبة او متزوجة او عزباء لربما جعل الله لنا نصيبا في اي منهن, فيذهب احدنا خاطبا الي قناة العالم وكما تعلمون جميعا, الحياة ما ؤ ملح من السياسة الي الزواج, ويصبح الامر مشاهدة اخبار وتوفيق رأسين في الحلال يعني منه عيد ؤ منه قديد!!!. والاجر والثواب لقناة العالم.

التركيز على ظهور الوجه في هذه القناة, يجعلني اظن وبعض الظن اثم, ان اجتياز امتحان القبول للعمل في هذه الاذاعة الملتزمة " اذاعة العالم السفلي" يشترط فيه الملاحة, اي ان تكون المذيعة, مليحة القد وردية الخد, قبل فصاحة بيان اللسان. اي قبل ان يتم للمذيعة القبول في الاذاعة يشترط ان يكتب لها القبول في قلوب, امة اكلة اللحوم, الوطني منها والمستورد. ومن لم يذبح منها يكفي ذكر اسم الله عليه!!!. يعني ان تكون المذيعة من دفعة:

رقيق الحواجب خايل التبسيمة       عليه يذرفن لنظار ديما ديما

في قناة العالم قرات مذيعة متحجبة كالحقيقة في بلادنا ولكن و الحق يقال ان الحقيقة عندنا اكثر خجلا , من تلك المذيعة لان الحقيقة في بلادنا تضع نقابا على وجهها خشيا الفتنة, وتضع نظارة سوداء على عيون مخبريها لان عيون الحقيقة عندنا قتالة, الي الان لا احد يعرف لون عيون الحقيقة في بلادنا. لكن الشيء الوحيد الذي نعرفه جميعا في بلادنا هو انه بمجرد كلامك عن الحقيقة يتحول لون حياتك الي الاسود ناهيك عن لون عينيها!! و زاد الطين بلة اختراع العدسات اللاسقة الملونة, و هنا عندي سؤال هل تنفع العدسات الملونة في تزيين عيون الحقيقة العمشاء عندنا؟؟؟!. , في بلادنا, تحرص الحكومات على ان تكون الحقيقة متحجبة لا يظهر جمالها لا للذكور ولا للاناث, مع انها ليست متدينة ربما لان امتنا خجولة وردية الخدين, فرفع عنها الحكام حرج رؤيتها للحقيقة. المشكلة في الحقيقة , لو انها تمردت عن الحكام فلن تظهر الا عارية؟؟؟!!!. فهل منكم من يخجل من رؤيا الحقيقة عارية؟؟!! بالنسبة لي لا وربما ساتغزل في قوامها..!! ...واللي في عقلك انت اتخرب وجابك.

اخبرت السيدة المذيعة عن حال الرئيس صدام احسيين " كما ينطقها اهل العراق" فقالت, انه احدث جلبة قبل اعدامه وانه حاول ان يلتقي بعض السمؤلين الامريكان ليعقد معهم صفقات, وانه لم يذهب الي منصة الاعدام الا شبه مخذر. هنا نقول ان الحمد لله الذي مكن الكفرة!!! من اختراع اجهزة التصوير, لتنقل للعالم الحدث صوت وصورة. في نقاش لمجموعة من المتخصصين الكفرة عرض في احدى الاذاعات!!! قالوا ان وقوف صدام في منصة الاعدام لم يكن الا مشهد رائع لعبه صدام, بثقة غير عادية, هزم به اعداءه الذين حرصوا ان لا يظهروه بهذه الصورة, واظهره كشهيد لامته.

هنا استغرب كيف يكون الالتزام عندنا. كيف ينصف الغرب الكافر, صدام المسلم, في اخر موقف له في حياته وكيف يكذب مسلم يدعى الالتزام؟؟.. والله امر هذه الامة محير. لم يقل احد ان صدام حسين لم يكن جبارا ظالما عاتيا في تعامله مع شعبه فهذا تؤكده الحقائق و يأكده اهل العراق الذين هم اعلم بشعاب بلادهم, وفي طريقة تعامله مع خصومه.

هل يكون قرتسياني اكثر رجولة من هذه الامة عندما قال لعمر المختار لن اكذب بشأنك؟! لماذااحترم الغرب شيخوخة "بونوالشيت" ديكتاتور اتشيلي الذي غيب وسحل وقتل ابناء شعبه, ووجدوا له كل الاعذار التي تأجل عقوبته حتى انتزعت روحه!. لماذا لم يحترم المسلمين شعائرهم و مشاعر بعضهم. لماذا يحاول الكثير ان يأكد للعالم ان مجرد امة من الهمج, لا تحترم نفسها, ولا تلتزم حتى بما تدعو اليه. ولماذا كان حبل صدام غليظ لهذه الدرجة؟؟امر مضحك مبكي امر هذه الامة. كنت اعتقد انهم يريدون جر سفينة لا ان يقتلوا رجل بمثل حبلهم ذاك؟؟ قالوا انهم اعدموا صدام بهذه السرعة خشية ان يهرب. هل كان الحبل بهذه السماكة خشية ان تخونهم فيزياء الجاذبية وينقطع الحبل؟.. مضحك مبكي امرك يا امتي الهزيلة!!!.

اعتقد انه جميل ورائع عندما, لمن يعادي الرجال ان تكون رجلا.

يذكرني تجمع الجرذان حول صدام لحظة اعدامه, بمنظر الجرذان الذين تجمعوا حول ذلك الشهيد في مجمع سليمان الظراط في بنغازي وتعلقهم بجسده" مع الفرق طبعا" فذلك الشهيد لم يسحل احدا ولم ينسف جسد احد لانه خالفه الرأي. انا هنا لارثي صدام, ولكن ارثي امة بلا اخلاق بلا كرامة. بلا كل ماحرصت ان تذيعه في الدنيا بأنها, امة كريمة, عريقة ووفية وان رسالتها سمحاء. وانها خير امة اخرجت للناس؟؟!! ولم يتأكد لي ذلك من الطريقة والتوقيت فقط الذي اعدم فيه صدام بل اكدته لي, تلك الطريقة البليدة التي استهجنت بها الدول الاسلامية ذلك الحدث, فحكام السعودية بعد عن عطروا لحاهم بالبخور وللوبان, قالوا انهم استهجنوا ان يحدث ذلك يوم العيد, ولم نسمع عن اي من الشيوخ الكبار ان نبس ببنت شفة, حتى بعد ان تكحل ليذهب للصلاة!!!!.

اما حكومة بلاد اشهر مقابر في التاريخ!!! فأستغربت؟؟...الغريب انه في هذه البلاد المواطن يلهث وراء لقمة العيش وكذلك الحكومة؟؟؟!!! ولولة لقمة العيش لقصفت امريكا بحجارة الاهرامات. لكن ربما تعلن الحصار على الغرب كله بسحب كل رقصات الرقص الشرقي منه. وتستمر لعنة اللقمة في هذه البلاد لا ادري لماذا .. هل يكون فرعون قد بال في اللقمة قبل ان يغرق؟؟!!

اما ذلك التافه الذي يسكن بلادنا, اضحكني مع ان الامر لا يستدعي الضحك عندما اعلنت فوضاه عن انشاء تمثال لصدام. لم ارى في حياتي وجه صفيق بهذه الدرجة, بالامس يهدم ضريح عمر المختار واليوم يبني تمثالا لصدام. هذا التافه يبدو انه لا ينظر حوله ولا تحت اقدامه, دماء الاطفال الذين قتلهم في فبراير لم تجف بعد, وما تسببت فيه فوضاه من خراب لم تطمره رمال الصحراء ولم تخفيه كل رياح العجاج. ويتبجح ويتكلم عن الظلم والعدل والتماثيل, فعلا هذا المخلوق سمسار يغتنم كل فرصة ليبيع اي شيء, وفي اي سوق, المهم انه يبيع.

زمان, وقبل ان يتعلم مواطننا" انا وانت " عقد ربطة العنق, كان في بلادنا عدد لايحصى ولايعد من المقابر والاسياد, من سيدي داوود الي سيدي الشريف الي العيساوي, الي.. الي..الى سيدي اخريبيش..ولو وضع رقم في موسوعة قنس للارقام القياسية لكان المواطن الليبي حطم الرقم القياسي في عدد اسياده. لدرجة انك لو اردت ان تقراء الفاتحة لكل ولي صالح تمر به ستكمل عمرك في قراءة الفاتحة ولن تتجاوزها حتى الي قصار السور. بلادنا كانت تعج بمقابر الاولياء والسبخات!!!. واذا ترفع عندنا اي مسؤل في الدولة فأول عمل يقوم به هو ردم سبخة ثم تسجيلها كعقار بأسمه يرثه ابناؤه من بعده, والابناء من الشعب.. يا شعب!!!. نفس الطريقة الهولندية في ردم البحر..الفرق الوحيد فقط هو ان مسؤلنا لم يكن هولنديا, وفي كثير من الاحيان له زوجتان!!!.

كنت وانا صغير استغرب واخاف من وجود هذا العدد المهول من المقابر ...وكأن غالب الشعب موتى!!!..مبعث استغرابي من العدد وخوفي كان من الغوال التي كانت تسكن الجبانة...وخاصة عندما تهدنني امي بانها ستبعث لغوال المقبرة او الجبانة كي تأكلني اذا لم اسمع كلامها....ولذلك عندما كنت امر بالقرب من جبانة لا امر الا فارا من شدة الخوف " لا سلام عليكم دار قوم مؤمنين انتم السابقون ونحن اللاحقون ولا هم يحزنون .. غير اطلق خيك ولد البحر من الغوال ؤ كل ساعة ابفرجها" وعليك ان تتخيل عدد المقابر التي كنت امر عليها , وكم كنت اجري!!!؟. اكثر ما استغربته من اسماء المقابر عندنا هو اسم جبانة العويلة" الاطفال". من حيث انها لا تحمل اسم ولي واحد بل مجموعة ربما لانهم اطفال ماتوا مرة واحدة وبما انهم اطفال, فأذن هم ملائكة كما يقال عندنا, فأذن كونهم اولياء صالحين فهذا تحصيل حاصل. وبهذا زيدت المقابر مقبرة!! بلقب فخري في الصلاح وكأنها مؤسسة تدار جماعيا و لم تاخذ اسم احد من هؤلاء الاطفال ليصبح سيدي فلان... كان هذا قبل ظهور سلطة الشعب علىكل حال. استغرابي اكثر كان من عدد المتسولين الذين كانوا يقفون امام هذه المقابر. اعتقد انه كان من الضروري جدا ان يكون لدينا هذا العدد من المقابر, وخاصة اننا لم نكن نعرف ما تعنيه كلمة الامم المتحدة؟؟؟!!!

هذه المقابر يا سادة كانت تقوم بما تقوم به مكاتب الاغاثة للامم المتحدة في دول الشعوب المنكوبة. ففي ذلك الزمان لم يكن مواطننا يجيد القرأة والكتابة ليطلب النجدة من كوفي عنان كما يحدث الان ولم يكن كذابا ليطلب لجوء سياسي ثم ينام بين افخاذ زوجته!!!.. دون ان يعين سيدي عبد السلام لا بحبيل ولا بخويط... و يعلق كل سور القران دون ان يحفظ منها شيئا على جدار بيته خشية السحر؟؟؟. نهيك عن القراءة والكتابة لم يكن مواطننا يعرف ان الجنابة موجبة للغسل!!! حتى عندما كان بنوا عثمان يضعون الهلال في اعلام خلافتهم الاسلامية ولم يخبره احد ان يتيمم اذا لم يجد ماء. وحيثما كان الرزق كانت البركة هكذا قيل لمواطننا, وفي المقابر, هناك في تلك المقابر الرائـــــعـــــة؟!!! يرزق الاحياء! حيث يرقد الموتى !!!! بسلام, وتكون البركة قد حلت! وعاش مواطننا بقربها الي ان حانت ساعة نزوله الي قبره هو الاخر. وفي الحقيقة لم يكن يفصل مواطننا عن حياة الاخرة الا باب المقبرة ان كان لها باب؟؟؟ فحياة مواطننا لاتتغير سواء اكان في القبر ام خارجه. عندها فقط علم مواطننا ان الفرق بين حيايته الدنيا والاخرة, لم تكن الا خطوة واحدة الي اسفل؟؟؟! ومن ابواب الاولياء الي ابواب الحكام, كلها ابواب رزق على كل حال .... والبركة تحصيل حاصل.... المهم ان تكون ميتا. وخصلة التسول هذه يبدو ان مواطننا ورثها في دمه كما هي , حتى وان لم يستنسخ. الفرق ربما في الولي الولي تغير. وبدل من ان كنا نقول بجاه تربة سيدي فلان؟!! اصبحنا نقول عاش سيدي فلان؟؟؟.وتحول الجاوي الي هتاف.

الغريب في من يعتقد في الاولياء الجدد, انه يصر على الدعاء لهم وهو يراهم على غيهم, المهم ان يستمر دعمه هو لانه صاحب قضية؟؟ ربما قضية طلاق لا تسألني؟؟ المهم انه صاحب قضية, وان لا تنقطع البركة عنه هو. الاغرب من ذلك هو من يظل صامتا عن ظلم غيره, لايهمه من الامر شيئا مادام عنده ولي اخر يضمن عنده البركة. الي ان يصل الامر عنده, عندها ما عليك الا ان تأمن وراء كل ما يقول..اي تقول امييييييييييييين وان تصدق انه صاحب قضية هو الاخر؟؟؟ ..ومع هذا تظل قضية السيد ياسر عرفات رحمه الله, اروع, واجمل قضية طلاق في الوطن العربي بل والاسلامي.. اذا لم يطلق القضية الي ان مات وهي على ذمته؟؟؟ دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف, شاء من شاء وابى من ابى. والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون. ورغم تحالف العالم على هذا الرجل الا انه مات وهو يحاول ان ينقذ مايمكن انقاذه وان لا يتنازل على القدس الشريف. وامتي لا تزال نساءها تتعطر ورجالها تلتهم غداء الجمعة, وشواء العيد... مات من مات وعاش من عاش. تحتل الصومال او يحرق العراق او تقسم السودان او تصبح سرت صاحبة الشاطيء الجميل دولة مستقلة لان القذافي منها, المهم ان الجماع مستمر!!!.

من اسبوع تقريبا اعلن العلماء في الغرب عن مشروع دمج خلاية حيوانية مع خلاية انسانيا باستخدام طريقة الاستنساخ. وهم في انتظار موافقة الحكومات الغربية...ربما لينتجو مواطن نص انصيص ..لكن لا اعتقد ان نصفه فضة والاخر ذهب كما ورد في خراريف عمتي.. رحمها الله .

لو جاؤا الي بلادنا لوفروا على انفسهم التعب..وما المواطن الهاتف للقذافي وبلاده خراب الا مخلوق من هذ االنوع ويصيح احسن من اي جدي, فأن لم يكن حيوان بالمرة, يكن نصفه انسان ونصفه جدي, وربما عبد المجيد القعود.

وفي الاخير

و نحن امة تشكي من الظلم, هل ان الاوان ان نكون منصفين. ولان العدل اساس الملك والانتقام والتشفي صفة الاقزام وان كانوا طوالا. فهل ان الاوان ان نعرف ما معني كلمة وطن وما معنى كلمة دين؟؟؟.

ورحم الله الشيخ محمد متولي شعراوي حينما قال " ينبغي ان لا نكافي من عصى الله فينا , الا بأن نتقي الله فيه."

ذبيحةالقهر جيفة, وخبز الذل مرة, والعطر انف!!

وكل عام واعضاء امتنا التناسلية بالف خير!! وصحة!! وسلامة!!

الآن القيت بقلمي بعيدا.

د. ولد البحر
________________________

ملاحظة للسيد مدمن بالتوك : اشكرك على كلماتك الطيبة..ذكرت في اخر مقال لك اني كنت موجود في غرفة تناقش اجثتات حزب البعث, واني كنت استحسن ذلك!!!!!. اعلم اني لم اكن موجودا في تلك الغرفة وان كنت موجودا. فربما الموضوع كان قد تغير الي شيء اخر دون ان اعلم. واعلم يا كريم ان الاجثتاث ليس مذهبا عندي ولا سلوكا, لا للبعث ولا لغيره, فقد استمرت رسالة الاسلام بعد انتقال المصطفى صلى الله عليه وسلم الي الرفيق الاعلى, واستمر الكفر بعد ابي جهل...الافكار تتأخر في موتها عن موت البشر .... وعملنا على .. واملنا في.. وطن يتسع صدره للجميع... وشكرا مرة اخرى.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home