Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Welad el-Baher

Tuesday, 7 August, 2007

عـقولنا يا بو زرّ ايميح ايمينا.. بين الغـفلة واكذوبة الهـجرة...؟؟!!!

د. ولد البحر

لم اسمع يوما ان طائر, الام بسيسي, او البو حوام او الكناري او حتى البو رقيص, عجز عن بناء عشه, او حتى توقف عن البناء بحجة عدم توفر مواد البناء!!! او بسبب ان هناك طائر اخر قد خرب له عشه في مرات سابقة, او انه اشترى سبحة طويلة جدا, و اعتكف في فجوة مهجورة, معلنا زهده في الحياة الدنيا, بعد انتمائه الي احدي الطرق الصوفية محاربا اقدار الله بالدعاء فقط. راغبا عن كل شيء في هذه الدنيا الفانية, اللهم الا من بعض لقيمات يقمن اوده, من البسيسة بالتمر والمخلوطة بزيت الزيتون الاصلي!!!؟, وقليل من الحناء, يحني بها ذيله في الاعياد فقط. و لم اسمع انه ذهب الي احد العرافين, ليصنع له حجابا او يهبه خرزة يعلقها في رقبته, او يضعها في شرجه!! كي تذهب عنه بأس الطيور الجارحة وتيسر له سبيل العيش وتجلب له السعيد من حظوظ الدنيا. كل هذا لم يفعله اي عصفور ولا طائر مع انه صغير العقل, بينما, يحج مواطننا الي العرافين والمشعوذين صباح مساء. ومع هذا لم يتوصل بعد الي النتيجة والتي هي ان مصيبته في عقله.

كما اني قرات القران الكريم مرارا وتكرارا مع اني مسلم عادي لست كأحد منكم ربما, فأنا لم اتمكن من المشي على الماء بعد!!,الا ان كان المشي فوق الانهار المتجمدة يدخل في عموم البركة فأني مشيت مرة ولبضع خطوات, ولكن بدل من ان اتحصل على البركة وقعت وكادت رقبتي ان تنكسر, لدرجة اني تصورت ان الكورة الارضية انقلبت,ولم اعد اعرف اوقعت انا على الكرة الارضية ام ان الكرة الارضية وقعت علي, لانني لم اعد استطع الوقوف, ربما لاني كنت واضعا يدي في جيوبي!!!, اما ترقيتي لأكون من رجال الخطوة, ان لم تكن مستحيلة, فأعتقد انها بعيدة الاحتمال!!...ولذلك افضل ان اكون على باب الله, حتى لاصاب بأحلام اليقظة!!, وخلال قرأتي تلك, لم اجد حتى الان اي اية, او حتى تاويل يقول يا براعصة, او يا اعبيدات, او يا اولاد بوسيف او يا اولاد سليمان, او يا عواقير او يا مصراتة او يا ورفلة, او يا ورشفانة, اني فضلتكم على العالمين, او يا شراقة اني فضلتكم على الغرابة او اهل فزان...ولا اي اية تقول يا محمد انا نبشرك بقوم يأتون من بعدك, يقال لهم اهل برقة, يحجون!!!!! عاما ويغزون ؟؟! عام, و من بعدهم اخرين يقال لهم اهل فزان, بأسهم بينهم شديد, وقفينا من بعدهم بقوم يقال لهم الغرابة لا يرقبون في مؤمن الا!! ولا ذمة!!.

ولذلك احمد الله بعدها كثيرا على انه لم يذكر شيئا مثل هذا, ثم انفجر ضحكا بعدها على عقولنا التافهة. وخاصة المهاجرة منها, او يزعم انها مهاجرة!!!. وكما قالت عمتى رحمها الله" تعرت الفرطاسة تغطت بجمة بنت اختها"

لا اشك بتاتا, بأن العصفور انتفع بعقله اكثر منما انتفعنا نحن بعقولنا كأمة جميعا, بكل عمائمها وطواقيها, وشنتيها الحمراء والسوداء, والمعرقة فوق البيعة!!..من بخارة الي نواقشوط, ومن سمرقند الي كوز او قوز التيك, والحمد لله الذي جعل التاء بنقطتين؟؟!!, ولا فرق عندي اي الامهات تحب ان تختارها اما لك, سواء اكانت الاسلامية او العربية او الليبية, لمن يروق لهم ان يتسموا بالامة من الليبيين.... لن اضيق واسعا ولا مشاح عندي في الاصطلاح وخاصة ان لقب امة اطلق حتى على الرعاء!!! في القرأن الكريم:" ولما ورد ماء مدين وجد عليه امة من الناس يسقون ووجد من دونهم امراتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير" سورة القصص ايه 23

المهم ان التنيجة واحدة... كلها امهات!! ثكالى ترفل! في ثوب الذل!!!, هذا ان بقي لها ثوب او حتي اردا عمل!!!.. وما اظنها الا عارية.

جرت العادة ان يضع المزارع فزاعة في حقله اخافة للطيور كي لا تفسد مزروعاته. وهذه الفزاعة كما تعرفونها ماهي الا هيكل مصنوع من بعض اعواد الخشب وفي كثير من الاحيان يكون لها رأس من التبن!!, ويلبس ثياب غالبا ما تكون مهترئة اي ثياب استغنى عنها ذلك المزارع. كلما هب ريح حركتها, وهذه الحركة هي السر الذي يفزع الطيور كي لا تهبط في حقل صاحبنا, خوفا من هذا المتشرد المعتوه الذي يقف لها بالمرصاد ولن يتوانى عن سحق عظامها. وان امسك بها حية فلن تفلت من الذبح ثم نتف الريش والشوي والقضم ثم المضغ بالاسنان دون رحمة او شفقة!!. ما ان يمضي وقت ليس بالطويل حتى تكتشف الطيور تلك الخدعة, فلم تعد تكتفي بالهجوم على الحقل فقط. بل بالوقوف على راس تلك الفزاعة, وياليت ينتهي الامر عند هذا الحد, بل يصل الاستهزاء بالفزاعة لدرجة التبول فوق رأسها في احيان كثيرة" كما حدث مع هتلر, وموسيليني!! ومن بعدهما تشاوسيسكو!!". ومع كل هذا فزاعة في حقل لا يزال الامر لايعاني من خلل, لكن فزاعة على كثيب من الرمال او الرماد, فهذا وبرب البيت الذي ببكة مباركا, ما لا افهمه الي الان!!! , وربما انت.

بالقدر الذي عشقت, وطاردت فيه امتنا الخيال والخرافة, واحلام اليقظة, بالقدر الذي احترفت فيه امتنا الكذب وعشق الشكوى, اينما ثمت خرافة فهناك امتنا, فوق كثيبها الرملى المهيب!!. امتنا كالعملة القديمة, رديئة الحواشي وتضرب على ثلاثة بدل الوجهين وعموما رغم كل هذا الصراخ هي لا تساوي شيء في سوق الصرافة الدولية ولا حتى في سوق المقتنيات القديمة" الانتيكس", وربما لاتساوي شيء حتى في سوق بائعات الهوى.

الفرق بين العملة القديمة وامتنا, هي ان العملة القديمة كانت تضرب على الذهب والفضة, من الوجهين بعلامات تاريخية مميزة, وامتنا ضربت بعلامة واحدة على الوجه والقفى, ومؤخرتها الكبيرة جدا" امتنا تكاد تكون كلها مؤخرة"!!.. هذه العلامة يا سادة!! هي علامة الذل المميزة والمسجلة التي ضربت علينا, منذ قرون؟؟؟.

عندما يذكر التاريخ الغربي في بلادنا ستجد الكثير من من يقول لك ان الكنيسة كانت قد تواطأت مع ملوك الغرب. ستسمع ذلك من الحافي! والمنتعل! عندنا , بقولها ان يد الرب فوقهم تباركهم وتضرب قدامهم ومن خلفهم, وكانت تضحك على الناس بمنحهم صكوك الغفران, وان ضلال الناس عن الكنيسة كان بسبب ضلال الكنيسة نفسها, وسيجد الكثير من الادلة التي تؤيد قوله, وعلى كل حال هذا ما حدث فعلا بشهادة اهل الدار انفسهم والغرب شجاع و لا ينكر ذلك ولا يتهرب من ذكره بأن تلك فتن عصم الله منها سيوفهم, كما نفعل نحن دائما, باستخدام اساليب كنس ومواراة التراب تحت الحصير, ونحك بعدها ظهرنا على اول جدار نستند عليه!!. بحجة ان التيمم يغني عن الغسل في احيان!!!؟؟؟

مالفرق في دعاء مشايخنا للحاكم عندنا بأن ينصره على من عاداه, عن ما كانت تفعله كنائس الغرب, مع ان العداوة المتحققة عندنا يقينا هي عداوة الحاكم لشعبه؟؟!!, بل هناك من حكامنا المسلمين الطيبيين, من قتل حتى اباه, عملا بقاعدة بر الوالدين, وهناك من قام بتسميم اخوته من باب الاقربين اولى بالمعروف في كتاب الله, نهيك عن من قتلت ابن زوجها ليستقر تاج الملك فوق رأس ابنها, وهناك من قتل اخوه ليظفر بزوجته.. مع ان القصر مليء بالجواري الحسان.......وسنسكت عن الجواري والعبيد المخصية لان حديثنا فيهم يدخل في باب اهانة السلطان ومن اهان السلطان اهانه الله....فما علينا الا نعتبر ذلك من تمام نعمة الله على مولانا امد الله في عمره,و بارك للأمة في خصيتيه!!؟؟؟. نهيك عن من قتل المسلمين, من المسلمين, في الحج وسرق الحجر الاسعد..او الاسود, والاشنع من ذلك من قتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, وجاء يسال عن النجاسة في دم الباعوضة ان وقع على ثوبه؟؟!!. نحن نسمى ما حدث في اوروبا عصور الظلام!!! ما تسمون ما حدث عندنا ومازال, يا ترى؟؟..... وانا راضي ذمتكم دون ان تقسموا بغليظ الايمان !!!.

ودون الحاجة ان تسبوا اليهود والنصارى وسكان كوكب المشتري!!!....على انهم السبب فيما حدث ويحدث لنا

من الحكمة, من كان بيته من الزجاج ان لا يرشق الناس بالحجارة. ربما لا يبالي الكثير منا بهذه الحكمة لاننا مازالنا نعيش, بعقلية ساكني الخيام؟؟ والخيام لا زجاج فيها ولا قوارير!!. ان ضاق بأهلها الحال او هددهم احد, ما عليهم الا ان يهدوا الخيمة على رؤوسهم ويرحلوا, الي غائط اخر!!؟؟...ثم يتباكوا على ما بقي من اطلال, و يا لها من اطلال روث بعير!! ورماد نار!!.. وزق خمر فارغ, ومعشوقة تلاشت في السراب.

يا حادي العيس عـرج كي اودعهم
يا حادي العيس في ترحالك الاجل

الكثير عندنا يعيير الغرب بذلك, دون ان ينظر احدهم فيما يحدث حوله, وان كانت صكوك الغفران في اوروبا بيعت لعموم الناس, فعندنا المباركة لا ينالها الا الحكام, والحاكم مغفور له بأذن الله وبركة الشيوخ دائما. وان كانت الكنيسة خذرت الناس, ما تفسير ما يقوم به شيوخنا عن قولهم بعدم الخروج عن الحاكم او حتى تكدير خاطره بالمطالبة بحقوقنا" الشفاعة يا رسول الله", والذي لم نختاره على كل حال وهو ايضا لم يتزوج امنا حتى يجبرونا على ان نقول له يا ابونا.. بل هو من سطى علينا ونحن شعوب من يتامى و مكسوري الجناح, كما تعلمون جميعا؟؟!!..شيوخنا جردوا المواطن من كل شيء الا من الدعاء وسيجارة يدخنها, عندما تضيق به الدنيا وهناك من يطاردونه حتى في هذه السيجارة, بحجة انها تهلكة وكأنها هي التهلكة الوحيدة التي يعانيها المسكين, فهو لا راتب ولا بيت ولا ركوبة لا خاصة ولا عامة, ولا تطعيم ولا ثمن دواء, وفوق ذلك كله هو بدون كرامة, ولا عرض له عند الحكومة ولا شرف, ومع هذا يحرص شيوخنا على حياته من التهلكة.. دعوه يهلك ويموت ربما ارحم له.. المهم اتركوه وشأنه, الله يلعن .... و يلعن.... ويلعن... والا بلاش بالك الواحد ئخش للنار ؤ هو مش ناقص!!

حتى الدعاء قالوا لنا ادعوا بالبطانة الصالحة فقط,, مع ان الحاكم لم يترك لنا بطانة ولا جلد, اللهم الا جلد جلدنا بالسياط , حتى انقطع منا النياط.

شيوخنا بين المبارك والساكت, نهيت عن من يحصر اهتمامه, في ان تحني لحيك او تصبغها, او بأحكام الجماع ودورات المياة, مع ان الدولة بالكامل تحولت الي كنيف, يلعن...!!!؟؟؟, ولولا حرمة ما يحملونه في صدورهم لبصقت على جلهم. ولا ننسى انفسنا من البركة نحن ايضا؟؟. اما سياسيينا فكثير منهم تياسي, اذا تحدث بعضهم ينتابك شعور بأنك تريد ان تركله على مؤخرته" كاتشو سمح بحذاء جلدي فاخر, حبذا لو كان بوتا! وانت تقول له بلهجة ليبي دارهة كبد دين امان دين امه فوق فوق.....نوض يا قواد نوض , نوض يا عرص, نوض يا خي خواته ", وتذهب بعدها لتضع رجلك في الجبس لمدة عام كامل؟؟!!

المثل الليبي المشهور يقول " تغرب واكذب". هذا لمن تغرب, لكن امتنا احترفت الكذب في الترحال و الحل, اي حتى وهي في ديارها او نجوعها!!. فالجميع يكذب من المواطن الي راس هرم الدولة المقلوب راسا على عقب, صاحب اكبر مشاريع تخريب استراتيجية.الجميع يكذب من الاذاعة الي ائمة المساجد. من التياسيين"السياسيين" الي الشيوخ. الكذب عندنا لا يقتل, ولا يتسبب لك في مغص او حالة من الدوار او حتى حالة من الحك ولا يصيبك بعدم الانتصاب!؟.

والله لم يجعل عصا فوق راس كل من يكذب كي تضربه !!!, على ذلك الراس عندما يكذب, ولذلك يتعاطاه الجميع. في بلادنا من يتعاطى الكذب اكثر من من يتعاطون الحشيش؟؟؟...مع ان الكذب محرم صراحة.

قل ان الكذب يدخل النار لن يصغي لك احد, لكن تصور ان الكذب يصيب ابناء مجتمعنا الليبي الصميم, بعدم الانتصاب صدقني لن يكذب احد!!!. مجتمعنا او امتنا الليبية مستعدة ان تفرط في كل الحقوق والقضايا, من حقوق الاطفال المصابين بالايدز والتي فرطت فيهم فعلا لا قولا, الي قضية شهداء سجن بوسليم, الي حق الذين ضاعوا في فيافي اتشاد , وادغال اوعندا, دون وجه حق, الا حقها في الانتصاب... الانتصاب هذا خط احمر او خطوط مزركشة, تنفع في الليالي الحمراء....لاقول دونه الموت لاننا لا نموت من اجل شيء.....لكن على الاقل لن تتنازل الامة الليبية العظيمة عن نصيبها في اقراص الفياجرا اذا اصيبت بوباء عدم الانتصاب؟؟؟!!! لا قدر الله.. ولعلها تذهب مثلا " الفياجرا الزقاء تنفع في الليلة الحمراء", لكن يا ترى في حالة الاصابة من من سنطالب بالتعويض..... انا اقترح ان نصبر حتى يوم القيامة واجرنا على الله, نحن صابرين صابرين منذ ايام بني امية, لكن يبدو بدون بشير, وقميص سيف سيذهب ببصيرتكم؟, اما حالة العمى فهي هي!!!....على كل حال ارجو ان لا نصاب بعدم الانتصاب في الجنة...لانها ستكون حسرة.. وكسرة... وخاصة ان لكل منا اثنين وسبعين حورية.... يعني تقعد اتخذنا, وخيذة عدوك.

لو كان للكذب ميزانا من موازين الدنيا لعجزنا عن وزنه في بلاد العرب؟؟ والمسلمين!!, يبدون ان الكذب في مجتمعاتنا التي تصلي ولا تصل, ونادرا ما تزكي, وترد ماء زمزم وتعود بالماء!!؟؟, اصبح كالاوكسجين يصعب لها ان تعيش بدونه.

واغرب ما في ماجتمعنا, ليس كرهه لمواجهة الحقيقة, بل كرهه حتى للتعرف علي ملامحها!! بدون مواجهة.

مواطننا يكره الجماعة في كل شيء, ومجتمعنا ربما لا يركز كثيرا على صلاة الجماعة, لكنه يحب ان يعيش الكذب في جماعة؟؟!!. ومواطننا يقبل بالخمس درجات في صلاة الفرد او الفذ, عن طيب خاطر, ولو قالوا له درجة وربع لرضي كما رضي بقانون خمسطاش, ولو قالوا له تأخذ ربع درجة فقط دون ان تصلي. لقال : معناها يا جماعة !!! خلونا على الربع درجة ؤ خلاص الربع درجة اضمن!!.

مع ان مواطننا لا يؤمن بالقناعة فالكنز عند مواطننا بالتأكيد ليس القناعة!!!....كما يحاول هو ان يغالط غيره, بل الكنز عند مواطننا هو ما سمعه في قصص, الحاج نص انصيص!!؟, و الف ليلة وليلة, ذلك الصندوق المحشو بالياقوت والمرجان والذهب, وحبذا لو كان معه فوق البيعة اربعمائة جارية, فيهن من تدفيء الضجيع وتشبع الرضيع, وفيهن الهيفاء الطويلة السلوى , ذات القد المياس كعود الياسمين سلوى للروح ومتعة للعين!, وتمام النعمة ان تكون نفقتهن على حساب المجتمع الجماهيري السعيد!!!, او بيت مال المسلمين قبل ان يصيبهم الافلاس في كل شيء!!!!, بعد ان تشتت سحابة هارون الرشيد, وصارت سرابا, وعادت الامة لهوايتيها المفضلتين... البكاء على الاطلال, وقطع الطرق!!!, هذا عند المواطن الذي هو بسيط وطيب حتى اشعار اخر!!..اما الافاق فالكنز عنده ان يمكنه الله من مؤسسة او مغارة!! حكومية يسرق اموالها, ويترك بعدها, العنان لزوجته تعتد للنساء متكئا, المستحدة منهن والمغيبة؟!, تحدثهن فيه عن عصاميته, و عمله الدؤوب من اجل هذا المجتمع الفرطاس؟؟ عسى ان تكون له جمة ويمن الله عليه بلمة, مثل لمى بنات عبس, عبلة واخواتها.. قولوا امين.

حجازية العينين       مكية الحشى
عراقية الاطراف     رومية الكـفل
تهامية الابدان         عبسية اللمى
خزاعية الاسنان       درية القـبـل

وعن انه ورث عـن جـد والديـن ام الذيـن خلفـوه!! , ليـس نوقا هـذه المـرة لان النوق العـصافير !!! في آل القذافي فقط, وورثها الساعدي, بل حميرا باعها لاولاد علي في مرسى مطروح!!...لكن علي من الله اعلم...هذا ما سيثبته القضاء الليبي النزيك!!!

الغالي زفنه الحمير      كي يخطر في النوم انطير

كانت هي سبب ثرائه...وطبعا تقول لهن كل هذا دون ان تعطي كل وحدة منهن سكينا, وذلك لدواعي امنية؟؟!! ولن تطلب منه ان يخرج عليهن, حتى لا تلعب احداهن بعقله ويقع في غرامها وتكون لها ضرة.

زوجة افاق مثل هذا قد تقول ان زوجها فعلا باع الحمير لاولاد علي, واذا لم تصدقوها اذهبوا وابحثوا عن اولاد علي, فحتما ستجدون, اما علي, او اولاده, او علي واولاده...وان لم تجدوا علي ولا اولاده حتما ستجدوا ام اولاد علي, تنقي رزا في طبق مصنوع من سعف الجريد او تزيل شعر ساقيها امام باب دارها على ضوء الشمس, تخفيضا من مصاريف الكهرباء, و منعا لثقب الاوزون من الاتساع وحفاظا على البيئة!!!" فنحن قوم في فردوس الذباب نحب النظافة في كل شيء والله اعلم؟؟!!!", فاتركوا عندها خبر انكم تبحثون عن علي واولاده؟؟؟!!. والامر بعد ذلك في غاية السهولة واليسر ما عليكم الا ان تثبتوا, ان هذا هو علي فعلا, وان هؤلاء هم اولاده فعلا. لكن كل هذا لا يكفي لاقامة الدعوة ضد علي و اولاده حتى لو استخدمتم تحليلات الدي ان اي, الا ان تتاكدوا بأن اولاد علي هذا بالتحديد هم الذين تمت معهم صفقة بيع الحمير!!!!. ومع هذا لا يزال الامر في غاية السهولة واليسر, اي من الافضل ان تكون الصفقة تمت مع اولاد علي فقط , تخيل ان بنات علي شاركن في الصفقة ايضا, فاذن ما عليكم الا ان تثبتوا ان علي هذا هو ابو تلكم البنات ايضا, فقد يكون الاولاد, اولاد علي هذا الذي اتفقنا او اثبتنا انه ابوهم لكن قد تكون البنات بنات علي اخر. علي جار علي مثلا. وليس هناك ما يمنع الصدفة ان تجمع بين جارين اسم كل منهما علي وله اولاد او له بنات او له بنات واولاد, وله زوجة حتى وان وجدتم قدمي كل منها ملساء دليلا على انها كانت تزيل شعر قدميها بالحلوى عند قدومكم وترككم الخبر عندها!!!, فهذا لا يمنع ان كل منهما استعملت الحلوى في نفس الوقت او في فترات متقاربة. الحلوى غالبا ما تصنع محليا دعما للاقتصاد الوطني...وعملا بالمقولة " لا استقلال لشعب يستخدم الحلوى المستوردة لازالة الشعر", فالحلوى المصنعة محليا , صدق او لا تصدق, هي رافد من روافد استقلال الاقتصاد الوطني..وخطوة جبارة, في مسيرة الشعوب نحوى الحرية و الانعتاق النهائي.. بسيقان ملساء خالية من الشعر؟؟!!

عموما لا يزال لدينا دليل ان الصفقة تمت مع الاولاد , باعتراف زوجة بائع الحمير!!!. وهذا مثل واحد لاسترداد شعبنا الساحر الجذاب, رشيق القد!!!, لحقوقه كاملة انشاء الله, من كل من اغتصبها او سرقها.......لكن بعد الزرع او قبله.. الله اعلم!!!!.

وقد نتمكن من استعادة ثمن الكرة من الساعدي ايضا, او ثم ناقة من النياق, والتي قيل ان الساعدي ورثها عن جده الحاج محمد عبد السلام احميد بومنيار القحصي القذافي الفاطمي؟؟؟!!! .. وكما تقول عمتى دائما, صاحب النص مش خاسر!!!. ونحن نص سرقه الساعدى وباقي العائلة, ونص سرقه افاق....ومع هذا صاحب النص مش خاسر....لكن اي نص.. علمي علمك؟؟؟.. الا ان يكون نص يا بو زر ايميح ايمينا!!!

يا بو زر ايميح ايمينا      لولا هالرقصة ماجينا

وبعدها ممكن ان نجعل من قصة النياق والكرة درس مطالعة لتلاميذ الصف الثاني الابتدائي. والدرس يقول:

كان الحاج نص انصيص, رجل ثري.
وكان له ستة من الاحفاد اعويشة.... ومحمد, وسيف والساعدي, , وهانيبال, وخميس خامس الخمسة
كان الجد يحب حفيده الساعدي حبا جما
جد الساعدي يحبه
الساعدي يحب جده
الساعدي يحب الكرة
الساعدي كان يحب ان تكون له كرة
الساعدي كان يحلم ان تكون له كرة
كرة ملساء!!! ونصف مدورة!!! يلعب بها مع زملائه في ايطاليا
ورث الساعدي النوق عن جده الحاج نص انصيص
باع الساعدي النوق بعدد لا بأس به من المليارات في سوق الجمعة!!! , ولذلك كانت حجة الليبيين بالجمعة
نوق الحاج نص انصيص نادرة, اغلى من النوق العصافير, لانها يحتمل ان تطير, لذلك بيعت بمال كثير!!!
الساعدي سعيد بعد ان صارت له كرة
السعدي يلعب مع زميله!! بكورته الملساء المدورة
زميل!! الساعدي يلعب بكورة الساعدي
الساعدي يحب زميله! في الكورة وزميله!! يحبه
قال الاستاذ للتلاميذ: يا تلاميذ احذروا اللعب بنصف كرة......اياكم واللعب بنصف الكرة.... نصف الكرة نصف الكرة!!!؟؟؟

***

الي اللقاء مع دروس اعويشة.... لمحو الامية, اي للكبار فقط!!!

في احيان كثيرة اقول ان المسؤل على البنك الدولي من الفروض ان يكون ليبيا دون ان ينازعه احد من العالمين في هذا المنصب..والسبب ان مواطن كيف حياته على مائة وعشرين جني ...كل هذه السنين هو حتما اقوى من الديناصور..لان الديناصور لم يستطع التكيف فأنقرض ام مواطننا والحمد لله لم ينقرص ولن ينقرض حتى بمائة وعشرين قرشا..وحتى بالقنابل النووية!!!

وانا متأكد لو صار مرتب مواطننا مائة وعشرين قرشا لدخن واكل مكرونة, ودعى الله وهو بكامل قواه العقلية!!!, ان يوفقه كي يفتح بيتا حتى بدون باب او قفل, المهم ان مواطننا يريد ان يفتح؟؟؟!!, ليكمل نصف دينه ودين اللي خلفه؟؟!!! لكن لا اعرف في اي اتجاه, السالب ام الموجب يسكون اتجاة اكتمال الدين.......هي البركة اين يضعها الله اذن ؟؟؟؟!!!!

وبجانب البركة وهذه القدرة العجيبة على التكيف يستطيع المواطن الليبي ان يكيف مشاكل العالم الاقتصادية كلها وبضمان سيجارة لكل انسان على سطح الارض!!.وبضمان, استمرار الجهود العلمية للبحث عن الماء في سطح المريخ.

اضحك كثيرا عندما اسمع احدهم يتحدث, عن عظمة تاريخ هذه الامة؟؟!, وانا احسب وراءه كم مرة ذكر كلمة كان, والتي قد تكون بين كل كلمتين يقولهما. واضحك كثيرا عندما اسمع احدهم يتحدث عن الاعجاز العلمي في القرأن الكريم ثم يقول ذكر ذلك عندنا منذ الف واربعمائة سنة, قبل ان يكتشفه الغرب!!. السؤال الذي يطرح نفسه على اخرق كهذا ومن يعجبه كلامه, ماذا فعلنا نحن بما ذكر عندنا منذ الف واربعمائة عام؟؟؟؟.

ليس على صعيد الانجاز العلمي بل حتى على المستوى الانساني. والذي لا يحتاج الي معامل ومختبرات ولا اموال تصرف, بقدر ما هو محتاج الي انسان يعرف في اي من رأسيه يوجد عقله؟!.

يتمطى احدهم بصلبه ثم ينوء بكلكل, في اللقاءات الاذاعية, وهو يحاول ان يعدل ربطة عنقه, التي غارت بين كتفيه, .. كانت له عنق كما كان لنا حضارة قبل ان تدفنها رمال عقولنا..!!؟؟؟ ونحن قوم اذا اكلنا لا نشبع... لكن من زمااان صرنا نأكل حتى غارت اعناقنا.

يقول هذا المتمطي ان الغرب يعتمد على عقول ابناء امتنا, وان لولا هجرة عقولنا الي الغرب لعاش المسكين في الظلام. لو قال ربما ماتت نساء الغرب من البرد لقلت ان الامر محتمل وفيه نظر..او لو قال لمات مهاجرنا من البرد , لولا دفء نساء الغرب, لقلنا في ذلك نظر ايضا!!.... اما ان تنطفي انوار الغرب وتخرب دياره فهذا لا وجود له الا في عقول كذابينا, المظلمة من قبل اكتشاف زيت الزيتون!!, وصناعة الفخار. هذه الامة والتي لم نرى لها اي نتاج في ديارها, تدعي ان الغرب يدير عجلة التقدم بعقول ابنائها المهاجرة, كلما سمعت هذا الكلام تذكرت الاغنية التي تقول:

يا من ئسلم علي يا ثلاثين مية      وعلى عد موج البحر بالوقية

عد او عدي عاد انت موج البحر بالوقية ؤسلم لي عليهم وااااجد والنبي, راه السلام امانة!!!

اما زيت النفط فلم نكتشف فوائده, واحسن استخدماتنا له كانت في معالجة جرب الابل!!. كما ارخ لنا النابغة الذبياني في شعره, وهو يبكي !!!وصال النعمان بن المنذر كما تبكي!! صويحبات يوسف:

فلا تتركني بالوعيد كأنني      الي الناس مطلي به القار اجرب

مات النعمان ومات النابغة, وظل الحال على ما هو عليه جرب وكثبان رملية تحركها رياح القبلي المصحوبة بالعجاج في غالب الاحيان, واغاني علم, وشعر, وشعر!!؟؟, الي ان جاء الغرب واستبدل لنا جملنا الاجرب الهزيل, بسيارة, تسابق الريح اسرع من داحس ومن الغبراء, بل ومن خيل عبس وذبيان كلها, يعالجها بالقار كذلك لكن ليس من الجرب على كل حال!!. ومزيل عرق لصلاة الجمعة على الاقل يا عباد الله , رحمكم الله؟؟!!, ومزيل شعر للمغيبة, والتي لا ترغب في الاستحداد؟؟!!, وحفنة من العطور الباريسية الفاخرة عند الرفث الي نسائكم ليلة الصيام وكل ليالي العام...وقرص الجن الازرق " فياجرا"!!!. يبدو ان مشعوذ الغرب اذكى من مشعوذينا جميعا...فمشعوذينا على طول زمانهم لم يتمكنوا الا من اصطياد الجن في قنينة" شيشة" او مصباح اما الغرب تفوق علينا حتى في هذه وتمكن من يسجن الجن الازرق في قرص!!!. ومع هذا نظل نحن اول من استخدم رياح القبلي المصحوبة بالعجاج في نقل رسائل الحب بين العاشقين, قبل هواتف الكسندر اجراهم بيل والدليل:

اصحاب الغلا شن حالهم يا قبلي      جيب الخبر الصاح ما تكذبلي

اتمني ان لا يستند احد على هذا الشعر الشعبي بعد الف عام, ويقول نحن اول من استخدم طاقة الرياح في الاتصالات..!! اكبر دليل على ابداع هذه الامة, والامة الليبية عينة منها, اذا فتح احدهم بقال صار الجميع بقالين في اليوم التالي... واذا درس احدهم الطب او الهندسة صاروا كلهم اطباء ومهندسين...؟؟؟؟ وضع كل علامات الاستفهام والتعجب كما تشاء.. ففي بلادنا لا يوجد سبب لاي شي!!!, ويوجد سبب لكل شيء!!! ولذلك بطل العجب من كل شيء سواء اعشت رجبا او شعبانا, ربما نحن الدولة الوحيدة في العالم التي تجد فيها المواطن دكتور وسمسار, وتاجر مواشي, وموظف, ولص, وابن للحكومة بالتبني, وابن......!!! نحن ربما المجتمع الوحيد الذي يصلي فيه المواطن الجمعة, ولا ينتفع بموعظة او حديث, ولا سيرة...وينسف كل ما قيل له عن جهنم والحطمة وسقر التي لا تبقي ولا تذر, بقصعة كسكسو وجغمة امسير, ومن بعدهما طاسة خضرة. ثم يضع او يحط رأسه؟؟؟!!! بسلامة الله حيث الحرث, ليحصد بعد تسعة اشهر, دون ان يترك شيئا في سنبله للعجاف من السنين!!, فهذا الحصاد اثبتت التجارب ان لا غوث فيه ولا عصير. مجرد زيادة في تعداد المقهورين.... وما الاطفال المصابين بداء الايدز منكم ببعيد.

نحن المجتمع الوحيد في الدنيا الذي فيه عدد الحلاقين اكثر من عدد الرؤوس. حتى ما يصطلح على انها فرق الافراح؟؟!!!!, عندنا صارت اكثر من عدد المتزوجين ...بمعدل ست مطربات!؟ "درباكات" لكل عريس او عروس لدرجة انك تجد الدرباكة ولا تجد من يتزوج!!!!. وقد تجد درباكة عندنا, موظفة في الضمان الاجتماعي..وكلها ابواب للضمان على كل حال..., الطبيب لا يضمن ان يظل طبيبا ولا الدرباكة كذلك, والمعايش في بلادنا غير مضمونة. الحمد لله الذي جعل جسد الانسان يتحلل بعد الموت والا لما ضمنتم حتى القبور!!!. ومع هذا لا اضمن ان اقامتكم في القبور ابدية, وخاصة اذا ارادت اعويشة ان تنشيء, فروعا لجمعيتها الخيرية لفن التطريز؟؟. فلربما طردتم من قبوركم لان موقعها استراتيجي, مثل سوق الثلاث!!!.....ارجوك يا مواطني العزيز, لا تقل لي بعد اليوم الراحة في القبر لانها غير مضمونة بصراحة, في زماننا الاغبر هذا؟؟

في عهد حكومة الخصيان, والقضاء النزيك, كل ما في بلادي لا حاجة له من العلم الي السياسة وربما حتى لا يوجد حاجة الي المواطن انا وانت, فوطننا يحتضر وابناؤه يخنقونه.

ضحكت مرة عندما قال لي احدهم لا تقل ان المسلمين اصبحوا عالة على المجتمعات التي هاجروا اليها وقل انهم موجودون للدعوة.

دعوة من؟؟ والي ماذا يا هذا؟؟," اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون" سورة البقرة اية 44

الا ان كان يقصد دعوة بالليبي وهي مرادف للمصيبة.

احدهم يقول للدعوة واخر يقول لبناء الغرب.. وهكذا, حتى من لم يقع عليه ظلم او لا يبالي بالظلم هاجر طلبا للخبز والدفء!!! .. وحسب نفسه عقل مهاجر؟؟... كذب وخلاص

استغرب من من يزعم انها عقول مهاجرة والتي تعيش كأقليات هامشية!! برغبتها, ومع ذلك تصلها حقوقها بالكامل, وتتحصل على جنسية الاصقاع التي هاجرت اليها تستكثر على وطنها الام ان يكون موحدا, او تسعى لتقسيم وطنها الي قبائل ونجوع, وشرق وغرب وشمال وجنوب, دون ان ينظروا حولهم في البلاد التي هاجروا اليها, وهم يفخرون بأنهم تحصلوا علي جنسياتها. الغريب ان الكثير تحصل على الجنسية ولا يجيد حتى لغة القوم الذين هاجر اليهم, ومع هذا يعتبر نفسه مواطننا ولا يراوده ادنى شك في ذلك. ومع هذا على الطرابلسي ان يطرد من برقة لانها ليست بلاده, وقد يفرض على الفزاني, ان يعوم في جابية!!! طوال عمره, وان يصطاد الشولة في واو الناموس؟؟, ولا يعوم في البحر, لانه كما حرمت علينا الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله, زيد الفزاني فوق البيعة, من قبل هؤلاء تحريم العوم في مياه برقة الاقليمية, او طرابلس الاقليمية؟؟؟. استغرب من هؤلاء الذين يعيشون في دول مواطنوها من كل جنس ولون, ومع هذا هم دولة ومجتمع وحقوق وواجبات, كيف لا ينظروا حولهم؟؟!, وما امريكا منهم ببعيد, وكذلك اوروبا, واستراليا.

.. على العراقيين والليبيين والمسلمين جميعا ان يلعنوا عقولهم وانفسهم التي جعلت منهم شعوب ضئيلة, بدل من ان يلعنوا الامريكان واليهود والبوذيين وغيرهم .... اكبر عدو لنا هو عقولنا التافهة... ولا اقول السقيمة لان السقم عذر يعذر به الشرع, اما التفاهة فهي اختيار, اي عقول اختارت ان تكون تفاهة, هذه العقول لم تقدم شيئا لاوطانها الاصلية كيف ستقدم للغرب او الشرق وهي تسير بدون اتجاه وعلى غير هدى.

انظروا الي ما يقدمه اعلام المسلمين التافه, اذاعات كاملة لا هم لها الا تفسير الاحلام, او الحديث عن طلاسم السحر والشعوذة, وفص في خاتم يلغي كل قوانين الثيرموديناميك, وطاطمطكطرخل.. تحميك من شرور الجن البرتقالي. وقل زلفرشلدوحامطي ... ستصعد الي الفضاء سباحة يا مسلم!!!, بدون بدلة فضاء ولا اسطوانة اوكسجين. وما عليك الا ان تقول شرمولحاربزيتكاراهب.. لتنفتح امامك كنوز سليمان, وان رتبت الحروف بالعكس تصبح مواطن مصفح, يعني ضد الرصاص,اما ان قلت عطكعصبة فلا ادري ما سيفتح امامك بالتأكيد لن تكون بوابة البيت الابيض فهذه يبدو انها, عصبة في ذاتها!!, عصية على الجن والدجالين!!. ومع هذا يقال ان عقول هذه الامة هاجرت... هل ماتبقي هم من المجانين ولذلك لم نرى حتى مشكلة المجاري حلت في دولنا, ام ان عقولنا, هي هي اينما كانت. بل في بعض الاحيان اسواء عندما تهاجر. ولا ادري ان كانت غافلة او هي مغفلة اصلا. وهذه الفزاعة التي نعتقد اننا نخيف الغرب بها وهي هجرة عقولنا, الغرب لا يأبه بنا ولا بعقولنا, ولا بدولنا, فهو ان اراد شيئا يأخذه غصبا عن الحاب والكاره, ولو سحبتم كل العقول التي تظنوا انها عقول مهاجرة, والله لن يتوقف الغرب ولن يخرب.

الغرب لم يعتذر لنا عن الحروب التي قام بها في بلادنا ولم يعوضنا عن حقول الالغام ومن مات فيها, والبابا لم يعتذر للمسلمين.ولا الدينمارك, ومع هذا لا يزال الملسمون يتسولون المساعدات من الدنمارك كدول اما الافراد فحدث ولا حرج. قوارب الموت لم تتوقف عن مخر مياه البحر للوصول الي الغرب الكافر بالفارين من دول الاسلام وامة العقول؟؟؟!! طلبا للخبز وما تيسر من الفروج!! المهجورة؟؟!! ضمانا للاقامة ومن بعدها التجنس... قال لك دعوة؟؟!!. ولم نصل الي شيء بقضاءنا العادل والزيك في قضية الاطفال, ولم نفهم نحن الليبيين شيئا, ولن نفهم شيء, مع ان الكثير لا يزال يزبد ويرغد على ان دم اطفالنا لن يذهب هدرا. مع انه ذهبت دماء ليبية كثيرة, والجاني فيها معروف, بل شنق احد الليبيين امام خمسة وعشرون الف متفرج, ووصل الخبر بحذافيره الي ستة مليون ليبي و لم نسمع استنكار جماعي من اهل القضاء النزيك, لو كان هناك قضاء عادل ونزيه لما خاف اهل القضاء على انفسهم. ومع هذا هناك من يقول دم اطفالنا لن يذهب هدرا, ولا ادري كم زجاجة شمبانيا فتحت في بلغاريا حتى الان احتفالا بوصول الممرضات واللتواتي لم نفهم بعد ان كانت مجرمات ام بريئات, حتى وان حلفتم لي بالطلاق وطلقت كل نساء بنغازي بمن فيهمن جدتي رحمها الله, بطلاق رجعي وطلبتم منها ان تخرج من قبرها , وتتربص بنفسها ثلاثة قروء؟؟!!. وخصوصا ان القضاة في ليبيا يسمسرون حتى في الاراضي. لا فرق عندي بين بيت عاهرة والمحاكم الليبية. فما ظنك بقاضي , ومحامي, ووكيل نيابة يشتغلون في بيت عاهرة. ربما من حظ الطبيب الفلسطيني انه كان من ظمن المتهمين لو كان لوحده لقتل من زمان وبدون محاكمة. وربما لاحرق الليبيين البواسل الفلسطنيين في الشوارع, كما طاردوا العمال المصريين المساكين في الشوارع عند سقوط الطائرة في السبعينات. ولما انتظروا ثمان سنين عجاف. شعوب مثلنا اول ما تحتاجه هو ان تواجه حقيقة نفسها, وتطلق الكذب والشكوى بالثلاثة, وبعدها ثورة على نفسها وعن ما تمارسه هي من ظلم, ثم لكل حادث حديث. وامة هذه عقولها حتى لو قلتم لي انها هاجرت الي زحل او عطارد, ستشتاق الي كثبان الرمال والرماد, وقطع الطريق. وفزاعة العقول هذه التي تعتقد مجتمعاتنا انها تهدد الغرب بها تدخل تحت مصنف كذب امتنا المضحك. اخشي ما اخشاه ان توضع, نماذج من عقول هذه الامة وانسانها في المتاحف بالقرب من الديناصورات, للتندر وليس للاعجاب. وهل الامة الليبية الا من غزية!!!؟؟؟

كفانا كذبا, اي عقول واي هجرة تبا لنا من شعوب .

قال لي شخص اعرفه قادم من ليبيا التقيته في احدى بلاد الله, ان فلان صار شيخ القبيلة الفلانية وعلان صار شيخا للقبيلة العلانية.. وان ذاك صار شيخا ايضا لتلك القبيلة... واسماء كثيرة ميزتهم الوحيدة انهم جمعوا مال كثير بطرق يعرف الجميع انها غير مشروعة.. اكرمك الله لم يكونوا اكثر شرفا من الساعدي فتصور مجمع هؤلاء مشائخ قبائله وأولائك حكامه...يستر ربي انشاء الله. لو كان نبي الله لوط عليه السلام حيا لقال لهؤلاء ان موعدكم الصبح؟؟؟!!

بعد ان عجز الديناصور عن التكيف فضل ان ينقرض بكرامته قبل ان يتمكن منه ابناء القحاب هؤلاء ويصنعوا من جلده حذاءا...!! ينتعله حاكم او شيخ قبيلة من هذا النوع الرديء, وترك لهم المواطن الليبي يحكموه, ويتشيخوا او....... عليه؟؟!!

يتهم الجن المسكين بانه يركب المواطن الليبي, مع ان ظهر المواطن الليبي ليس فيه مكان لركوب نملة مستعجلة!!, فهو مركوب من زمااااااااااااان.

يـــــــــــــــــــــلعن..........

الآن القيت بقلمي بعيدا.

د. ولد البحر


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home