Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Welad el-Baher

Wednesday, 5 April, 2006

لا تغـمض عـينيك ولا تـتـبعـني...
من بعـد العـقيدة خنتي ليش؟؟!!

د. ولد البحر

حاول الكثير من الشطار من ابناء الشرق عندنا والذي يسمون انفسهم دعاة، جاهدين تحويل الغرب الي زريبة فكرية كالتي عندنا في ديار الاسلام. ونسوا ان للغرب طريقة كنس تختلف عن التي عندنا فهم عندما يكنسون لا يوارون الاوساخ تحت الفرش كما نفعل نحن. بل يتخلصوا منها بطريقة لا تؤذي البيئة، على الاقل بيئتهم هم، او يعيدوا معالجتها، وصناعتها من جديد في اشياء اخرى مفيدة. واذا سألت احدهم عن ما يحمل مثلا يقول لك انه يحمل قمامة دون ترفع، او تظاهر بالاشمئزاز الكاذب، كالذي نعاني. والان مع كثرة المكانس الكهربية في بلادنا لكن لازلنا نستخدمها بنفس الاسلوب الذي كنا نستخدم به العرجون، زمان.

ومع هذا نعيد نحن معالجة القمامة بطريقة فنية جدا، لم يتفطن اليها الغرب الغبي.. وهي غير مكلفة الثمن.. باستخدام القوراض ... ولا تحسبوا كل هذا العدد من الجرذان في الشوارع اهمال من البلدية لا سامح الله، او تهتك في البنية التحيتة... عموما حكومتنا تعرف البنية التحتية على انها من تحت السرة وانزل!!... لكن يبدو ان النص الفوقي مش شور الحكومة؟؟... وكما قلنا الامر ليس عبثا، بل هي خطة مدروسة تقوم على ان هذه الجرذان تاكل جبال القمامة في مكانها. والعمل على مدار الاربعة والعشرين ساعة، طول العام وبدون اجازات لا براتب ولا بدون، امة الجرذان عندنا تفوقت على اليابان من حيث عدد ساعات العمل، حتى التكاثر تمارسه اثناء الخدمة. عدد ساعات عمل الجرذ او الفار الليبي اكثر من عدد ساعات عمل المواطن، والذي يشاركه في الوطن والخبز " يعني ما ؤ ملح" وان كان مرتب المواطن الليبي يتأخر بالستة اشهر فالفار الليبي المسكين يعمل بلقمة عيشه فقط، وبدون تأمين صحي المسكين...

اذن على المواطن ان يحمد ربي ؤ يسكت، حاله خير من الفار على كل حال؟؟. ولذلك نحن لسنا بحاجة الى سيارات قمامة، او اماكن لحرقها او غير ذلك..وما هي الا ايام حتى يموت الجرذ او الفار من التخمة، تنتشر الجراثيم، يمرض بعدها المواطن فيذهب الى المستشفي فلا يجد دواءا ، فيذهب الي تونس يتم الضحك عليه هناك، بعدها تشتد عليه، الحسرة على بلاده، والمرض، فيموت.... ؤ هو ميت ميت على كل حال متشغلوش روحكم واجد، ؤ بالك كانهو مواطن كيفي ؤ كيفك يا ودي ميتـّه خير والله.... هكي والا هكي.... يدفن بعدها المواطن في التراب.. وهذه طريقة بصراحة اقتبسناها من الغراب بارك الله فيه... نكون بذلك تخلصنا من القمامة، وتخلصنا من الجرذان، ومن المواطن، ويتحول بعدها جسد المواطن الي سماد طبيعي. ونكون بذلك خفضنا مستويات البطالة والعاطلين عن العمل، وساهمنا في رفع الاقتصاد التونسي، وتستمر دورة الحياة لكن بدون مواطن ليبي.... يعني توازن طبيعي بعد هكي فساد... ما فيش منا الا عندنا نحن بس... يعني متحكمين في البيئة والاقتصاد، كيف مواحد متحكم في بشكليطة ئسوق فيها ؤ هو طالق ايديه...ِ. ؤعاشت الحكومة والا يلعن دين الحكومة مش مشكلة كلها كيف بعضها.

نفس الطريقة التي نعالج بها القمامة في بلادنا نفس الطريقة التي، نعالج بها كل المشاكل الاخرى ونحل بها كل المعضلات... من السياسة الى الدين، الى كل مناشط الحياة.. نعتمد دائما على ظاهرة الفناء الكونية. المواطن الليبي يخالف قانون بقاء المادة... فأن كانت المادة لا تفني ولا تخلق من عدم، حسب ما يقول علماء الفيزياء؟؟؟؟؟ الله صاحب الكون يقول "كل من عليها فان". فأن المواطن الليبي"انا وانت" يفنى، يفنى، يفنى، حتى قبل ان يموت؟؟؟

وان كانت الجرذان او الفئران، تزمط " تبتلع" في القمامة، وتهضمها، فحن نزمط ونهضم كل قاذورات القذافي وحكومته، وشعاراته حتى تحول المواطن "انا وانت" الى مجرد ريتين ؤ مبلع؟؟ مع ان الفار هنا اكثر مننا حكما فهو لا يشترط ولا يتوقع بل يبتلع ما هو موجود في القمامة وتنتهي القصة دون ان يضحك عليه احد بأنه سوف يقدم له كفيار في صحن من فضة. اما نحن فالقذاقي يلقي لنا بالقمامة ثم نستمع الى ماذا سيلقي في القمامة في المرة القادمة.. مرة توزيع ثروة ومرة قروض.. ووو.... ويا ليت ان نجد في القمامة حتى قطعة مقروض.. اهو ماشي الحال بيش المواطن ئحلي... ؤ عيش بالمنى يا كمون!!!

واستمر المواطن يستمرئ هذا الحال وهذا الضحك.. حتى فنت عنه روح المواطن.. وتحول الى مجرد ريتين ؤ مبلع.. رغم كل الغرور على غيره من الفانين من بني وطنه.. وكل الشهادات وكل الصلاة والذهاب الى الحج. مواطننا فان؟؟ اول مرة ارى ميت يتكبر على ميت..؟؟؟ ربما نحن محتاجين لأجراء بحث علمي دقيق ودقيق جدا، نفتح فيه كل قبور جبانة سيدي اعبيد، ؤ سيدي امنيدر، وجبابين كل اسياد المواطن من عصر الخوازيق الرائع "الترك" الى العصر البديع "الجماهير"، لنتأكد من هو الميت.

مواطننا من كثرة ما عصر.. لم يبقى فيه شيء. يمكن تحويله الى زبيب.. او شريح" كرموس امجفف".. لكن اعتقد ان طعمه سيكون مش حلو... عليه ينصح ان لا ينقع المواطن في مشروب القرابة.. بيش ما تقعدش سكرة كلها اكتئاب؟؟.. يعني تقعد ذنب ؤ قل قوسطو؟؟!!

وكما طل على الغرب دعاة الاسلام من الشرق يحملون الاسلام في يد والتخلف في الاخرى، يعيرون الغرب على ان دينه معتمد على قاعدة اغمض عينيك ثم اتبعني، بعد ان اختلس كل واحد منهم لقب داعية من خزينة الاسلام، كما يختلس حكام المسلمين خزائن دولهم في غفلة من شعوبهم بحجة انهم مخلصين وحماة وطن ووو. نفس الديباجة تستعمل على ان الداعية جاء مخلصا فلا مانع من ان يختلس لقب داعية لنفسه، ولو جاء بفكر مقلوب رأسا على عقب، فهو بين الاجر والاجران...؟؟؟.. انطلاقا من مبدأ اللي تلقاها خالية قيم فيها الاذان!

ولفظ داعية سهل جدا ، ممكن ان تتحصل عليه صباح ثاني يوم من اكمالك قنينة وسكي فاخر، وبعد ان امضيت نهارك تتناول الاسبرين والبراسيتيمول جراء دوار في رأسك.. وانقلاب في معدتك وليس انقلاب عسكري طبعا، ويوم طويل من المعاناة، تقرر بعدها التوجه الى طريق الدعوة.. طوالي.. "اجري يا بوي طريق مفتوح ؤ هيضب". وهذا ما حول الدعوة في الغرب من دعوة الى.. ادعوة. وتكون قوة الوسكي هي المحفز الرئيسي فيها... او خلوة النجع وكما تعلمون خلوة النجع دائما من سعد الجذع العطيب..!!

يقرأ الداعية نص كلمة من هنا ويسمع نص كلمة.. من هناك وطريقة جديدة للكحة، ويحفظ بعض الجمل المجيرة.. كجملة البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل التي وجدتها في دكان سي ونيس رحمة الله ذات مرة فسألته عنها :
ـ العبد لله : كيف صار يا سي ونيس معاش اترد في البضاعة ولا اتبدل فيها.
ـ سي ونيس : لا والله انرد وانبدل عليش فاتح عاد.
ـ العبد لله : اماله عليش امعلقها هاليافطة.
ـ سي ونيس : اي يافطة.
ـ العبد لله : هذي اللي كاتب عليها البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل..
ـ سي ونيس : انبي ؤ حيات بوك اركب ؤ شركها.. هي هك اتقول.. واحد من الفروخ انحق فيه ئعلق فيها، ابن هالحرام ما القي ما ئدير، يلعن ابوه ؤ بو اصله، هو ئجي مرة في العام للدكان. والله ما نندري عليها شن فيها شركها شركها الله ئبارك فيك.
سي ونيس راجل لا يقرأ ولا يكتب.. لكنه منطقي... ولا اريد ان اقول انه رجل أمي حتي لا يعتقد احدكم انه زوج امي؟!! كما يقرأ بعض الدعاة "المؤمن كيس فطن" .. يقرأها "المؤمن كيس.. قطن".

وعلى هذا المنوال يحفظ الداعية الاسلامي عن الغرب هذه التهمة، والتي كانت تتهم بها الكنيسة على انها قائمة على مقولة اغمض عينيك ثم اتبعني. وينسى ان هذه المقولة قديمة جدا، وان الغرب طلق الكنيسة بالثلاثة، وغالبيتهم لا يزور الكنيسة الا في الافراح على انها تقليد اجتماعي لا غير. ان كانت رسالة عيسى عليه السلام حرفت . فأن الفكر الاسلامي انحرف الى منعطفات، هي التي اوصلتنا الى الحال الذي نحن عليه بل وعلى العكس نجد هذه المقولة مترسخة عندنا نحن في البلاد الاسلامية، الان وفي يوم الناس هذا، بعد ان ماتت في الغرب، او على الاقل هي في حالة موت سريري منذ اكثر من ثلاثمائة سنة. حيث في كثير من الاحيان تجد المسلم يتبع كاتباع المريدين.. وما مقولة "اولاد الشيخ لا اتدير ما ئديروا ولا تنهاهم على مائديروا" التي تحمل نفس التفسير لاغمض عينيك ثم اتبعني. وهذه وان يتهم بها اهل الصوفية الا انها تستعمل من غالبية الاطياف الاسلامية ان جاز هذا التعبير.

وبدل من ان يدعوا المسلمون الغرب الى الاسلام ، انقسموا هم على انفسهم داخل الغرب الى طوائف ونحل وجماعات لا تسمن ولا تغني من جوع. كل منهم ينظر الى عالم لم يسهم فيه بشيء من ثقب الغربال الذي يحمله. كل واحد له مرجعية ، شي من مصر ؤ شي من السعودية ؤشي من زاوية بن عيسى؟ وتحولنا الى اضحوكة، واعطينا الذرائع للغرب، على اننا مجرد امة تنقل التراب من بلادها، لتدفن رأسها فيه عنده.

والطامة الكبرى من هؤلاء الذين يغزون عاما ويحجون عاما، اي يذهبوا الى الحج في عام ثم يزوروا الغرب في عام، على نفقة اولياء الامور.. ادام الله ظلهم او ظلالهم .. هو حر. هؤلاء فنانين في وضع فرمانات وحلول لعالم لا يعيشون فيه ولا يفقهون شيئا من واقعه... الا ما يفرضه جمال نسائه في الشارع والذي يراه الشيخ واضحا جليا ولا يسيطيع انكاره.. يصلى بعدها ويدعو "اللهم اجعل نساءهم سبايا لنا.... ".. كنت مغمضا عيني ذات مرة واتبعت الشيخ فقلت آآآآآآآآآآآآآآآمين.. وبدل من اركز في الصلاة اصبحت اعد، كم سيكون نصيب خييك ولد البحر من الصبايا او السبايا كلها واحد؟... وهل الشيخ يأخذ اكثر مني ام قسمة عدل... وولي الامر كيف ئصير فيه كان ما يخذهن كلهن وئخلينا بلاش الزف. والله نين الشيخ قال السلام عليكم ونا نحسب... بعدك قبل الصلاة شفت وحدة قطعة قلت لو كان جت من نصيب خيك معناها!!.. مش عارف شن صار فيها الصلاة هذك؟؟؟ ؤ لا حصلنا صبابا ؤلا دياولوا أهو غير الشيخ ذهب شيرتي ؤ خلاص، ؤ بعدها انهبك العراق ؤماني عارف من حاس في صبايا من، ؤما عليكم امجاحدة؟؟.

الداعية الاسلامي، اما، يعيش منعزولا في الغرب او يزور الغرب مرة في العام مثل ولد سي ونيس تماما عندما، يأتي الى دكان ابيه. يعلق يفط، ويضع قوانين ثم يترك سي ونيس في قريضة مع الزبائن؟؟ اتخف عالدكان الرجل.. يخرب بيت سي ونيس. اسلوب اغمض عينيك ثم اتبعني كما استشرى عندنا.. في من يقولون انهم دعاة، يبدو انه انتقل بالعدوى الى بعض اهل السياسة او المسايسة، او التحايل في احيان كثيرة، وربما لان اسمها اشتق من مسايسة الخيل اي ترويضها والتحايل عليها.. والشعوب التي لا تنتبه في الغالب.. تتحول الى نوع ردئ من الخيول.. او ما يعرف بخيول الحكومة التي تجر القاذورات في الشوارع.. وهذه شبيهة الى حد التطابق بشعوبنا؟؟ وان كانت خيول الحكومة تموت برصاصة نهاية خدمة، او رحمة، فشعوبنا لا تتمتع حتى بهذا بل تترك تتغذب حتى تموت.

يطرح هذه الايام، موضوع البحث عن رمز؟ وطني، للقيادة ضد الفوضى، هذا امر حكيم جدا ولا غبار عليه ولا مزايدة. والسبل الى تحقيق هذه الغاية ليست غاية في التعقيد عندما تصدق النيات وتصفى النفوس.

وهذا ينبغي ان يكون حسب معطيات ديناميكية معروفة ايضا. كلما كانت واقعية كلما كانت يسيرة التحقيق. يطرح هذه الايام اسم محمد محمد الحسن الرضا السنوسي، عموما وقبل ان استرسل، لم يصل الى مسامعي عن هذا الانسان، الا كل خير وكل ما هو طيب وحميد.

لكن يبدو ان الامر يطرح بنفس اسلوب اغمض عينيك ثم اتبعني.

اذا قلتم ان الرمز هو مجرد شخص له مواصفات تؤهله لمهمة القيادة، فهذا ممتاز، وليس لانه هو قائد فذ، وذو طلعة بهية، وعبقرية خارقة اللعادة وانه يقتل الاسود بالسوط كما ينسب الى المعتصم بالله وانه سليل الفاتحين . فهذا ما نخشاه ان يتحول الرمز الى لعنة اخرى تلتف على اعناقنا.. ونعود للدوران في متاهة الحكم والسياسة عندنا... والتي كلما اخرجنا منها يبدوا اننا نعاد فيها... مثل نزلاء جهنم.

اما ان قلتم انه وريث شرعي للعرش، وانه من حقه ان يرث العرش ثم يرثنا فهنا لا يسعني الا ان اقول توقفوا.

فأذا كنا تركة فلا فرق ان يملكنا سيف او اعويشة او اي شخص اخر.

ان يكون الاخ محمد محمد الحسن الرضا السنوسي، عطر السيرة وطيب السلوك فهذا امر رائع بالتأكيد. لكن الدول لا تبنى على حسن النية على كل حال.

لماذا يجب ان نـُملك، لماذا لا نكون مثل الدول التي يتغير فيها الرئيس والوزارة بعد فترة معينة بعد ان يوقعوا اخلاء طرف وتسليم كل العهد التي بحوزتهم وكل الماداليات ، والنوط، التي تحصلوا عليها بأسم الدولة، وكذلك اعادة كل ربطات العنق، والبدل والاخذية التي استخدموها اثناء تويلهم للخدمة. دون ان نتحول الى مرحلة اليتم او الترمل.. والتي تخشى شعوبنا ان تعيشها بوفاة زعمائها او غيابهم المفاجيء. وكأن شعوبنا لا تحب ان تلقى الله وهي عزباء، كما ورد عن احد الائمة انه كان يخشي ان يلقى الله وهو اعزب.

لكن على الامير او غيره ان يتقدم للانتخاب : كأي مواطن يرى في نفسه الكفاءة. وان انتخب فبها ونعمت، وما عليه بعد ان تنتهي مدة خدمته الا ان يستريح، يمنح بعدها الاؤسمة على حسن ادائه مع جزيل الشكر والامتنان. اما ملكا ثم الملك يلد وريثا، ويمنح كل افراد الاسرة لقب امير واميرة. فكم اميرا واميرة سيكون عندنا وهل نحن محتاجون ان يكون عندنا، امراء واميرات. ان كان السيد السنوسي طيب السيرة فمن يضمن لنا ان يستمر ذلك في عقبه.... وخصوصا ان التاريخ علمنا بالنار!! والدروس!!، دروسا.. يبنغي ان لا نقفز فوقها .

الى متى يا ربي.. نـُستعبد ونـُورث، وعلينا السمع والطاعة؟ الى متى؟؟؟

لن نغمض اعيوننا ونتبع احدا.. اذا اردنا ان نتبع فلنتبع على بصيرة. ولا بد ان يكون المواطن طرفا في المعادلة.

الى متى سنظل نحل مشاكلنا بطريقة ردة الفعل لان امريكا والغرب اتصلوا بفلان، الغير الطيب.. فأذن علينا ان نسارع ونأخذ الامير؟؟.. ويرثنا سيف؟؟.. كما يرث الخيل والجمل والحمير.....
خلااااااااااااااااااااااااااااص... اتركونا. بجاه محمد اتركونا.

من قال لكم اننا في مزاد.

استمرار القذاف كل هذه السنين لا يعني التخلص منه الرجوع الى والوراء. وليس كل الماضي حميدا.. فلنختر لانفسنا. ليس من حقكم ان تورثونا بالمرة هكي عالماشي.

ولمن لم يعجبه كلامي اقول انا لا اقدم برنامج ليلة الحنة يا اعروستنا يا فرحتنا "ما يطلبه المستمعون"... وتحية الى السيدة سالمة الحمري والسيدة امنة ابريك...اللتين امتعتانا في سنين خلت بهذا البرنامج.. مع انه لم تكن عندي عروس لتكون لها حنة.. لكن اهو افرحنا مع اللي فرحوا ؤ جبر الخواطر على الله.

اسمله عليك يا شعبي ؤهم ئتعاملوا معاك اتقول ئيتعاملوا مع مرا هجالة... كل مرة تبو اتزوزوها ئلواحد... في اي حاجة فيها زيزة، شعوبنا عندها عقيدة في الصلاح... مش لعب؟؟؟.. لماذا شعوبنا بين خيارين لا ثالث لهما دور الزوجة المغلوب على امرها، او الاستعباد، ربما تخشى ان لو غيرت خطتها في التعامل مع الحكام يعايروها بأغنية :

من بعد العقيدة خنتي ليش

اسمعوا الله ئبارك فيكم الاجتماع على قيادة هذا امر واجب لكن ان نورث كما تورث قطعان الابل والحيوانات فأعتقد ان هذا الامر فات زمانه. لا احب ان يرثني احد لا اعويشة ولا الامير، ومن نكون نحن بعد ذلك، رعاية صاحب الجلالة ام صاحبة الجلالة.. واذا قررتم ان يرثكم محمد السنوسي، او سيف او ايا كان فارجو ان لا تعتبروني من ضمن المتاع الموروث.

نحن مواطنون... ونريد ان نظل كذلك... ان الاعتماد على النية في تسيير الدول اعتقد انه امر خاطيء.. وقرب الامام من الله فهذا شأنه.. المهم في الحاكم ان يعمل طبق منهج معد سلفا.. وعندما تنتهي مدته المحددة يستريح.. دون ان نغني له لولاك ماهبت انسام عشية.. لان النسمات في درنة السمحة وفي قرقارش، وتحت نخل فزان ، والشابي تهب قبله وبعده، وعندما يخطيء قد يموت حسب التهلكة التي قاد اليها شعبه ومانته وزوجته لن تحصل على جائزة الام المثالية، ولا يوجد لقب شرفي اسمه السيدة الاولى. ولا دخل لزوجته واولاده واقاربه بالحكم والمال العام ولن نعلق له صورة في المكاتب ولن نجعل له تماثيل في الميادين ؤهو ليس رمز الصمود والتصدي، وليس الصقر الوحيد، وليس سليل الفاتحين وان كان. وينبغي ان يعرف سلفا ان الشعب لن يكون يتيما لو مات، ويذهب الى القضاء لو تعرض لمواطن بسوء، واذا كان يتعاطى الخمور عليه ان يدفع ثمن البوخا من جيبه الخاص، ولا ياتي الى العمل سكرانا. وهذا ينطبق على المرشح والمرشحة للرئاسة علما بأنه، اذا انتخبنا، رئيسة "يا ودي بالك خير" زوجها لن يكون الرجل الاول. يعني الباقي مش رجاله؟؟، ببساطة وبدون لف ولا دوران لان بعد دوخة ستة وثلاثين سنة. معدش عندنا راس ئدوخ لا بالوسكي ولا بالسياسة ؤلا بالسوط ولا بالبركة، ؤ مرة الشورة ملزمة ؤ مرة مش ملزمة.. كما ورد عن شيوخ كراكوز بزامة؟؟ اما ساسة الخيل هؤلاء فأقول لهم فكونا من ذبح الديك على مطلب "كنز" لان الديك يعاني من انفلونزا الدجاج، انعنه ما هو حالكم، تذبحوه غير تاخذوا حشمته، وعهد الكنوز التي يحرصها الجن قد وللى، والجن بعد سليمان عليه السلام اصبح حرا طليقا، يسافر بدون جواز سفر، ويهوى ركوب الليبيين كوسيلة سفر مريحة ومجانية، فهل سنتحرر نحن من الجن والحكومة، وحالات العشق للتماثيل، والا اللي ئجي يركب!!.... يلعن... والا بلاش تو انقول كلمة اتطرطش الواشون. غنوا بعدها للشعوب ان تخلصت من كل هذا القرف. ووجدت عشيق اخر اسمه التحرر :

من بعد العقيدة خنتي ليش

وفي الاخير،

انا ولد البحر والله ما نبي منك حاجة يا مواطن رانا في الهوى سوى نبيك بس تفتح عيونك ؤما اتبعنيش يا سيدي.. افطن الروحك بس راهو بين خوتك، الطايح مرفوع.

ؤ عشاي عليك يا كريم.

الان القيت بقلمي بعيدا.

د. ولد البحر


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home