Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Watani 100
الكاتب الليبي وطني 100

الخميس 20 يناير 2011

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة (الأخيرة)

الطاغية (1)

تأليف : أ. د إمام عبد الفتاح إمام

تقديم : وطني 100

 

مقدمة : 

ما بقاء القذافي وغيره من طغاة ، على سدة الحكم ظالمين جاثمين على صدورنا الا لوجود اسباب تمدهم بهذا البقاء، وما تجاوزهم لجميع الشرائع والقوانين الشرعية والوضعية الا لأن هناك من يريدهم كذلك . لانه من المستحيل أن يتسلطوا على شعوبهم  بهذه الحدة وبهذا الشكل دونما مساندة أحد او دعم يدعمهم ويغذي شريان حياتهم .حدثنا كتابنا العزيز عن الطاغية فرعون فقال عنه { فأستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوماً فاسقين} والقذافي مثلاً  استخفنا فأطعناه منقادين له بضعفنا ومن ثم تم له إستبدادنا فبطش بمن بطش ومازالت البقية تنتظر وما بدلناه تبديلاً ، ليبدو وكأننا فعلاً قوم كقوم فرعون فاسقين . إن كان القاريء قد اطلع على كتاب الكواكبي الذي قمت بتقديمه سابقاً ، سيتذكر قوله { إن المستبد يتجاوز الحد ما لم يرى سيفاً من حديد على جنبات الرعية } والقذافي لم يرى سيف حديد ولا من (البلاستيك) لنوقفه عند حده ، لنكّون جميعاً شريان حياته الذي يمده بالحياة ، سواء بطانته الفاسدة من المقربين ، او مسؤولين ووزراء ، وإعلاميين ، وكتاب ومثقفين ، ودهماء الشعب الغبي الجبان ، والمعارضة الضعيفة المفككة التي اضاعت بوصلتها لفراغها وعجزها ، لانها اعطت للقذافي سبباً قوياً للبقاء ، بإنقساماتها ، ومشاكلها على صيغ توافق لا يمكن الاتفاق عليها ، امام الشعب ، حين كان من المفروض ان تكون البديل الذي يمكن الإعتماد عليه . في حين نرى مدى فعالية معارضات الدول الأخرى ، وليس بالمعارضة  التونسية ببعيد علينا . وجدت هذا الكتاب القيم بما أحتواه من هوامش كثيرة  لكتب قيمة اخرى لبعض الفلاسفة والمفكرين قمت بالبحث عنها من خلال اداة البحث (جوجل) ليساعدني الكتاب على فهم بعض الأمور وتفسير بعضها الاخر . أخذني هذا الكتاب لمدة تجاوزت الشهرين الى عالم جديد من مغامرات الأفكار الثمينة ، ليعطيني وسيعطي اي قاريء مزيداً من المتعة والحيوية وتفسيراً مقنعاً ومنطقياً لمجريات الأمور في بلداننا العربية وخصوصاً في وطني الحبيب ليبيا ، وكيف أن القذافي لا يحكم بلادنا عبطاً وبأنه يحاربنا بطريقة علمية ممنهجة ، مستنداً على اراء هؤلاء الفلاسفة ، لتصبح ركيزة لحكمه وطريقة إستعبادنا ، ليدور منهجه العلمي وقوته وجوداً وعدماً  مع امهات الافكار للفلاسفة القدامى ، ليؤدي بنا نحن الشعب الضعيف العاجز والجاهل الى الدمار . القذافي الذي نجح بأن يهتديء الى النتائج الى يتوخاها ، من خلال حفظه لنصوص وتطبيقات الاولين . حيث أستفاد من التحليل والإستدلال ليصل الى التطبيق ، في حين تركنا نحن هذه العملية لجهلنا وتأخرنا وحيث غاب الوعي وانتشرت الأمية المخططة والتخلف الفكري والإقتصادي والعلمي  ، لنقف موقف المتخبط والمتسول في  صراعنا معه ، وبتنا لا نستطيع الإعتماد على أنفسنا للتخلص منه ، منتظرين بارقة امل ولو كانت زعيماً أخر اومنقذ مستبد  نفديه بالروح وبالدم . وهذا امر نستطيع ان نلاحظه بكل سهولة ويسر من خلال إستقراء تاريخ وسيرة  زعماء المعارضة العربية الذين يظن البعض ان نجاتهم من الطوفان متوقف على الايادي الشريفة المليئة بالبركة لهؤلاء ، فهم (الرموز) وهم ايضا  مبعوثي العناية الإلهية للشعوب الضعيفة ، حتى وإن كانوا  مستبدين ديكتاتوريين لا يختلفون عن طغاتهم الحاكمون سوى بالإسم . وحيثما فقد المواطن الليبي  فرديته وشخصيته ووعيه الذاتي وأصبح مدمجاً في كتلة الجماهير الشعبية ، لا تمايز بينها ، كما هو الحال بقطيع الغنم ، فقد ضاعت أدميته وقتلت به روح الإبداع والتفكير وانعدم الإبتكار .  وكما بدأت الابوة منذ خلق الله سيدنا ادم عليه السلام ، كأساس للامن وللنظام في العالم ، ليصبح ابانا ادم سيد الجميع مستمداً سلطته من الله سبحانه وتعالى ، جعل القذافي من سلطته سلطة إلهية ونبياً ملهماً من السماء ايضاً ، ليصبح سيد الجميع على ارضنا ، وليحكمنا بنظام حكم إستبدادي خالي من كل الفضائل ، يقوم على خوف المواطن ورعبه منه ، ملقياً بالناس في هوة الذل والمهانة والطاعة العمياء وإنتزاع الشرف من قلوب الناس ليشب الشعب فاسداً ، وكما ان رعايا النظام المستبد مجردون من كل فضيلة ، فالشعب الليبي ايضاً يجب ان يشب فاسداً ، وهكذا كان له ما اراد ..انصح بقرأة هذا الكتاب وما جاء بهوامشه من إشارة لبعض الكتب القيمة للكثير من الفلاسفة والكتاب  . هذا الكتاب أتى في 306 صفحة يمكن تحميله من الشبكة العنكبوتية (1) ، قمت بتسليط الضوء على بعض ما ورد به  ، كي لا افسد على القاريء متعة قرأته والتجول بين صفحاته . تمنياتي  للجميع قراءة ممتعة ومفيدة ورحلة مليئة بالمغامرات المفيدة بين جنبات صفحاته ، واشكر الكاتب واثمن جهوده التي لا تخفى على أحد من خلال بحثه الذي يبدو للعيان انه كان خطيراً و ليس بالسهل خصوصاً أنه قام بتسليط الضوء على مفهوم الطغاة وإستبدادهم بهذا العصر الذي لا يسمح فيه بنشر كلمة واحدة تمسهم ... 

{ ماذا يفيد الإنسان لو ان ربح العالم كله وخسر نفسه }

                               السيد المسيح عليه السلام 

فلسفة السلطة : 

أسئلة كثيرة تطرح نفسها مثل من أين تأتي السلطة التي يُسيء الطاغية إستعمالها ؟ وما هي مبررات وجود الطاغية ؟ وما هي الدعائم التي يستند عليها بحكمه ؟ وإذا ما صح قول ( انه لا يصلح الناس فوضى ) إذاً كان لابد للجماعة من تنظيم ينظمها . وهذا يعني إنقسام الناس الى حكام ومحكومين . وهذه هي النقطة التي ينتج عنها مولد السلطة لانه بدونها لن يتحقق النظام . فالسلطة ضرورة مهمة لتحقيق آمن الجماعة الداخلي والخارجي ،الا انه ينبغي ان تحافظ على حريات الأفراد الذين جاءت لحمايتهم . وهنا على السلطة أن تقف عند نقطة معينة والا فأنه عندما تتجاوز حدودها ، انقلبت الى نوع من الطغيان . ولكن هذا الموضوع يجر طرح الكثير من الاسئلة مثل : إذا كان الحكام بشراً كالمحكومين ، فكيف تصبح إرادتهم حرة ، بينما إرادة المحكومين خاضعة للطغاة ؟ كيف تعلو إرادة الطاغية دونما إرادة المحكومين  ؟الحقيقة ان هناك عوامل كثيرة ، منها الإقتصادية ، والجغرافية والإجتماعية ناهيك عن المبرارت الكثيرة ،  فمنها على سبيل المثال إنقاذ الشعب وعتقه من العبودية وتحريره من الإستعمار ، وغيرها من أكاذيب يستند عليها الطاغية ( كما هو الحال في ليبيا ) بل أنه بالعصور القديمة كان ينظر الى الحكام على أنهم يستمدون السلطة من الطبيعة الإلهية ، فالحاكم إبن إله اي أنه يحكم بتفويض مباشر منه . يقول الكواكبي في هذا السياق ( ما من مستبد إلا وأتخذ لنفسه صفة القداسة ) ( القذافي وإن لم تظهر هذه الظاهرة بشكل بارز في تصريحاته ولكنها خافية مستترة وظاهرة بسلوكه وبإدعائه بأنه مُلهم . مُلهم من قبل من ؟ اليس الإلهام من الله فقط سبحانه وتعالى ؟  اي يعني انه ملهم كما يقول  بتحرير البشرية  اي انه احد الرسل الذي لا يسأل و هم يسألون !! ) ..

لشرح مفهوم ضرورة السلطة ذهب بعض الفلاسفة مثل الفيلسوف (هوبز) الى أن التنشئة الإجتماعية هي التي تشكل شخصية الإنسان بحيث تصبح صالحة في المجتمع السياسي ، وأن حالة الفوضى هي الحالة الطبيعية ، فنظام المجتمع انما نظام صناعي خلقه الإنسان بإرادته . وبحياة الفوضى يحاول كل فرد المحافظة على حياته بطريقته الخاصة ويتربص كل واحد بغيره ليفتك به ، فيعم القلق والخوف على الحياة فتصبح الحياة كريهة ، فقيرة ، عقيمة وموحشة لا تستقيم مع حياة الجماعة السياسية لذا فهي لا تنتج حضارة ولا علماً ولا فناً ولا ثقافة ( لهذا نرى تدني العلوم والفن والادب والثقافة في ليبيا)  لذا كان التنظيم مهم لتنظيم الحياة لانها ليس مجرد عبث وفوضى وعليه فلا نظام بدون قانون وحيث لا نظام قانوني ، يضل الناس طريقهم ولا يعرفون اين يتوجهون. فالحياة الإنسانية لابد لها من قدر من التنظيم إذا أردنا أن تحقق شيئاً ذا قيمة ، وإلا أصبحت مجرد عبث يقترب من حياة الحيوان  { فلا نظام بدون قانون ، وحيث لا يكون نظام ، يضل الناس السبيل فلا يعرفون كيف يتوجهون ولا يعرفون ما يفعلون ، والخارجون عن السلطة كالقراصنة ورجال العصابات ، لهم قانونهم الخاص الذي لا يستطيعون العيش بدونه } ( هنا احب أن اشير الى نظام القذافي الذي لا يؤمن بالقوانين والذي جعل من حياتنا فوضى عارمة  الامر الذي جعل من القذافي وعصابته كالقراصنة ورجال العصابات لهم قانونهم الخاص بهم المتمثل في نظرية القذافي وشرائعها الثورية التي تدعمها ) غير أن التنظيم يحتاج الى سلطة تنظمه ، وهكذا ينشاء المجتمع السيامي ، الذي يحدث به الإختلاف السياسي او التمايز السياسي ، حيث ينقسم الى فئتين : فئة حاكمة وهي التي تصدر القرارات والاوامر ، وفئة محكومة ليس لها سوى الطاعة والتنفيذ ، وهي ما يطلق عليها الفقه الفرنسي اسم السيادة او السلطة السياسية والتي  تغيرت أشكالها وصورها ، ليبقى مبررها كما هو : تحقيق الامن والإستقرار . ويرى هوبز ان السلطة السياسية تدعمت داخل الجماعات السياسية حتى وصلت الى ما اطلق عليها بالدولة الحارسة ، اي تلك التي تقوم بحماية الأمن الداخلي وحماية الحدود في الخارج . هذا الامر دفع البعض الى الإتفاق مع هوبز على أن حياة الفوضى يطرأ عليها الخوف الدائم والإضطراب ، وللخروج من هذه الحالة (حالة الفوضى ) كان لابد من  التنظيم السياسي لانه من يضمن لهم حالة الامن والإستقرار . وضرب هوبز مثلاً على ذلك انه بالسابق عندما يموت الملك بدولة فارس مثلاً ، تترك الدولة بحالة من الفوضى وبغير قانون  لمدة زمنية معينة  ليصل النهب والسلب اقصى مداه ، فأن من يبقى حياً بعد ذلك سوف يكون لديه ولاء صادق للملك الجديد القادم ، لأن التجربة علمتهم ( أن غياب السلطة السياسية مهما كان نوعها هو نوع من الفوضى )  ببلاد فارس أطلق على الأمبراطور لقب ( ملك الملوك ) وهو صاحب السلطة بطول البلاد وعرضها وكلمته كافية لإعدام من يشاء بدون محاكمة ، وقلما كان لأحد حق إنتقاده او لومه ، والرأي العام يقف ضعيفاً عاجزاً مصدره الحيطة والخوف والحذر . ولو قتل ملك فارس أي كان ، فأن ذوي المقتول عليهم أن يثنوا على مهارة الملك العظيمة برمي سهام الموت ( هنا تخطرني نكتة قيلت عن الشعب الليبي فحواها ان القذافي عندما اصدر قرار بإعدام مجموعة من الرجال شنقاً  تسألت القبيلة عن نوعية الحبل إن كان من النوع الجيد ام لا  . و بهذا الصدد احب أن أتسأل هل ما يجرى على ارض بلادنا من فوضى عارمة وغياب للسلطة القانونية والدستورية ، وتخبط لجان ثورية ، مقصود بها ان نحمد الله على مجيء سيف ابن القذافي ، لندين له بالولاء بعد رحيل والده الذي ضمن لنا حاكماً إلهياً مثله قبل رحيله ، والذي يعدنا بدولة القانون والدستور الذي سيعم من خلاله النظام والأمن ، وانه يهتم بمستقبل البلاد ، وما علينا سوى الفرح والإبتهاج لأن احد الارباب قد عين مسؤولاً إدارياً للبلاد ، فسيكون لنا إله الإدراك وراع البشر وإله العقاب ، يجبرنا أن نحي ذكرى القائد الراحل ، فهو  له حق على ليبيا حتى بعد الممات ؟ ) و الا اعطوني تفسيراً أخر لما يجري !! 

فريق من الفقهاء يرى أن الخلافات السياسية مهما تشعبت فهي دائماً تدور حول فكرة السلطة ، ومتى وجدت السلطة السياسية واصبحت قادرة على إلزام الأفراد على( إحترامها)  فأنها تصبح صالحة لتكوين دولة . عليه لابد من تبرير هذه السلطة حتى تكون شرعية ولابد ان توضع لها حدود كي لا تبتلع حريات الأفراد . ولكن ما هي هذه الحدود حتى لا تتحول الى سلطة طاغية ؟ هنا يبرز الدور المهم للتفرقة بين السلطة والقوة . فالقوة هي التي تجبر الناس على الطاعة ، في حين السلطة هي الحق في توجيه الناس وأمرهم بالإستماع اليك وطاعتك . والسلطة تتطلب قوة ، غير أن القوة بلا سلطة ظلم وإستبداد ، وهكذا فأن السلطة تعني الحق . وإذا كان رأي بعض فقهاء القانون يرون ان أركان الدولة ثلاثة ( سلطة ، اقليم ، شعب ) فأن عنصر السلطة السياسية يعتبر الحجر الاساس . وبعض الحكام يجسدون هذه السلطة ويمارسونها على انها إمتياز يكتسبونه بفعل مواهبهم الخارقة وإلهاماتهم الإلهية . من هنا يقترن إندماج السلطة بشخص الحاكم ، يعني زوالها بزواله والإحتفاظ بها رهين بقوة صاحبها وما يتمتع به من بطش وجبروت . فكان لابد من الفصل بين السلطة السياسية والحاكم وإسناد السلطة الى شخص له صفة الدوام اسمه الدولة . ويرى الفقهاء انه عندما تتحول السلطة الى نوع من القهر المادي ( كما هو حاصل الأن في ليبيا ) فأنما يكشف الامر عن إنحراف مرضي ولا ينبيء عن وضع طبيعي للأمور . فالديكتاتورية ليست الا مرض السلطة وليست ظاهرة طبيعية .

يتبع... 

كلمة لابد منها بخصوص حالة الفوضى في تونس

في الوقت الذي أشيد فيه بشجاعة وبسالة وكرامة الشعب التونسي وبحقه في تقرير مصيره  ، الا انني لا أستطيع تجاوز حالة الفوضى العارمة التي نراها جميعنا الان بالشقيقة تونس بعد هروب الحاكم السابق . زين الفاسقين  الذي تم القضاء عليه ،وإنتصار إرادة الشعب  ، فلا حاجة الى حالة الإنفلات الامني التي نراها من سلب ونهب وخراب يعم أرجاء البلاد . الشارع صنع التغيير ، فلا نريد للشعب التونسي ان يدمر مجهوداته ونحن نراه الان يتوجه بنداءات إستغاثة لحمايته من تصرفات بعض الغوغاء . وإذا كان بعض قادة المعارضة التونسية ، مثل السيد المرزوقي من باريس الذي يطالب بمحاسبة زين القاتلين عن قتله لاكثر من 90 شهيداً اردتهم أجهزة الحاكم المدحور بالامس ، فمن سيحاسب عن مقتل الاخرين اليوم والذين سيسقطون غداً في غياب زين العابدين نتيجة للفوضى ؟ الشعب التونسي بحاجة الى بذل الكثير من الجهد والسيطرة على الذات وهم يعلنون عدم إعترافهم بالحكومة السابقة بالامس ، وبالحكومة الإنتقالية اليوم وغداً ، نتيجة لمخالفة الغنوشي لبعض نصوص الدستور ومحاولته الإلتفات عليه ، ليسمح بعودة زين القاتلين الى تونس بعد أن تهدأ الأمور . توخي الهدوء وضبط النفس مطلوب من اخوتنا بتونس ، والإبتعاد عن تصرفات الغوغاء وعن اية إحتكاكات قد تؤديء الى سقوط مزيد من الضحايا وتعمل على رفع مستوى التوتر بالبلاد ، وهنا يقع العبء ثقيلاً في الفترة الحالية على المعارضين بتوعية انصارهم واتباعهم وتنبيههم الى ضرورة إحترام النظام العام والقانون في البلاد ... تحية إعزاز وإكبار لهذا الشعب الذي اصبح بين عشية وضحاها قدوة للشعوب بتغيير مصيرها بدون رفع السلاح  لأنه اراد الحياة بكرامة ، فقرر أن يواجه الموت دون خوف . أن من دفع الشعب التونسي كي يثور على جلاده ليس الفقر والجوع والظلم والطغيان فقط ، ولكنه زين المجرمين الذي ساد وأستبد وطغى بدون وجه حق ، دافعاً شعبه الى الثورة عليه ودفعه خارج اسوار البلاد ، ليصبح طريداً يحط بطائرته من مطار لمطار طالباً الحماية واللجوء . فهنيئاً للشعب التونسي البطل ثورته المجيده ..

وطني 100

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كنت قد قررت تقديم هذا الكتاب لاحقا ً وعلى حلقات ، حيث سأقوم بتخليصه ، الا انني ارتأيت تقديمه الان تمشياً مع الظروف الراهنة التي تمر بها منطقتنا وما نراه من سقوط احد الطغاة والذي سيتبعه البقية قريبا بأذن الله .

رابط تحميل الكتاب : http://www.4shared.com/document/8pfi75WD/____.htm


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة (الأخيرة)

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home