Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Watani 100
الكاتب الليبي وطني 100

الجمعة 14 يناير 2011

سلطة شعبية خاوية على عروشها

وطني 100

http://www.oealibya.com/images/stories/2011/10/libya%20m.jpg

المكان قاعة إعلان سلطة الشعب حيث قام من قام بالثورة بتسليم السلطة الى الشعب ، الشعب الوحيد في العالم اللي جالس على الكراسي ويقوم بتصعيد وتقرير لجانه الشعبية ، وهو من ينفذ ويراقب سير قرارته ويعمل على مراقبة حسن تنفيذها وهو جالس على الكراسي في حوشه . خدمة منزلية يقوم بتقديمها الشعب الليبي الذي وصل حدا من السعادة لأن يجلس في بيته ويهجر قاعات وكراسي مؤتمراته الشعبية ليقرر وينفذ ويراقب منزلياً. فأنا عمري ما سمعت عن خدمة منزلية سياسية الا في الجماهيرية . وهو ايضا في الوقت نفسه الشعب اللي مش مصدق انه يحكم نفسه بنفسه ، ليش ؟ لأن أمور السياسة الداخلية والخارجية (صقع عليه) هكي قال القائد ، بس مش حرفياً ، لانه تحشم بترديد كلمة صقع عليكم . المفيد أن القائد مازال ينظر الى الشعب الليبي وبعد 41 عام من التجربة على انه شعب غبي ، وجاهل وقاصر وما يبيش يفهم . بس القائد عنده أمل، (ان شاء الله شيء بشيء سيتم الوعي ، وسيفهم الناس ، وتوا يتعلموا) هذه كلماته الحرفية . وخوذوا راحتكم ايها الشعب الليبي ، اربعين سنه اخرى ، مازال فيه وقت وهو صبور معكم وعليكم ، ولازم تفهموا تبوا والا ما تبوش من غير فكر القائد ما فيش  ...

والسلطة غير مغرية في رأي القائد لأن يتكالب عليها الناس ، او أن يحتفظ بها حاكم مستبد وديكتاتوري ، ويضع لها خطوط حمراء ، ليصبح دونها الموت . حتى الإنقلابات قلت ، لانها أصبحت تهدف الى السلطة  ، والسلطة تعني الصرف الصحي والمجاري ، لذا فهي غير مرغوب فيها، وليس من وراءها غير وجع الرأس والمشاكل والرائحة الشينة ، فما فيش داعي لان تسعوا اليها ...

شخصياً لا أظن ان السادة الحضور، سواء كانوا  أعضاء لمؤتمرسبها الشعبي ام انه تم إحضارهم بشكل خاص ، وبجلستهم المريحة والفارهة بتلك القاعة التي لا تفتح ابوابها في وجه الحضور ، الا بحضور القائد فقط ، لا أشك بأنهم قد كتموا ضحكاتهم وهم يستمعون الى صاحب النظرية الفاشلة مبرراً فشل نظريته بقول أن الشعب الليبي لا يفهم معنى السلطة الشعبية . فقصده واضح بالطبع من قوله هذا ، فهو يريد إخراج المواطن الليبي من دائرة الفهم والإستيعاب ، فالشعب دائماً بنظره ، شعب جاهل ولم يفهم النظرية الفاشلة فهما دقيقاً ، ولم يبذل مجهوداً لفك طلاسمها ورموزها الصعبة ، يعني ما فيش راي اخر ممكن ايقول ان الشعب رافض النظرية مثلاً . وانا بصراحة لا أريد ان أشغل القاريء الكريم بتفاهات قائده ، الذي عزا فشل نظريته وعدم حضور الجمهور وغيابهم عن المشاركة السياسية الى عدم فهمهم ، لأن الغوص في فهم ما يريد قوله هذا المريض لهو أمر مؤلم ومهين . فهو بإختصار يريد قول انه فلاح ماهر أستنبت الديمقراطية والسلطة الشعبية بتربة غريبة عن شروطها وطبيعتها ، وهو لم يجعل منها كائناً صالحاً للتكيف مع الظروف البيئية الصعبة ، مما أدى الى ان تذوي فتذروها الرياح ، حين تحولت الى عشب يابس لا فائدة منه . ولكنني فقط أريد تسليط الضوء على بعض النقاط :

كلمته المتناقضة بالمتن والمضمون ، اثبتت فشله واثبتت عقم نظريته عن تقديم اي حل للمشكل السياسي ، بل العكس اثبتت تازمه وتخبطه حين الأخذ بها لحل مشكل الديمقراطية المباشرة . فلا ديمكراسي والشعب مسيب ، وغايب من على الكراسي . فكل ما انتجته نظريته هو نسبة حضور وصفت (0) في بعض المؤتمرات ، يشمل الصفر أمناء المؤتمرات ، واللجان الثورية ، وهم حواري القائد المبشرون بخير النظرية  وهم والمؤمنون بها الذين تخلوا عنها بعدما ظهر لهم زيفها، معناها شن انقول على بقية أفراد الشعب ؟ دعنا نقولها لك أيها القائد ، بصوت عال وبلا خوف ، نظريتك فاشلة وما عدنا نريدها ، وهل عندك غيرها ، كان عندك غيرها هات ، والا قم بتأليف  غيرها ؟ فلقد عرف الجمهور سخافاتك ، وقد فهم فقط قواعد لعبتك ، وتنبأ بأدوار مسرحيتك ، وكره ترديد الشعارات التي صارت مجرد شعارات ترفع فقط ،  وعند وقت اللزوم ، ولم يعد هناك احد عنده ( وجه ) بقادر على مخاطبة ابناء الشعب الليبي بترهاتك . تُركت المؤتمرات الشعبية خاوية (ينش فيها الذبان) وصدى صوت امين المؤتمر يطلب من الجميع الجلوس وإلتزام الهدوء وهي خاوية على عروشها ، مافيها حد . السلطة ايها القائد الأن بيد الشعب ، والشعب قرر مقاطعتك وإعلان العصيان المدني الصامت والمسالم ، كي يكفى شرك . الشعب ايها القائد ، قرر عدم الحضور ، مقرراً عدم دمج نفسه ببرامجك ، لانه غير مستفيد من دعمه لترهاتك وكذبك على أي حال ، وانه اي الشعب ، يتحمل تبعات عدم حضوره ، فطز فيك وفي تهديدك ، وفي سلطتك التي تمن بها علينا ، الست أنت من علمنا كلمة طز ، فقد حان دورنا لردها عليك ؟ السلطة الشعبية الحقيقية في ليبيا ، أثبتت ان السلطة الشعبية التي يدعو الى القذافي هي أم الأكاذيب ، وأثبت المواطن الليبي الفاهم ، أنه نتيجة لتطبيق النظرية ، قد أصبح محتاج ، وفقير ، وجاهل ، ومريض ، وأنه لازال يحلم ، يحلم بتحقيق حلمة بدولة ديمقراطية يسمع فيها صوته ، وتحقق فيها مطالبة ، وتنفذ من خلالها قراراته ، وانه له الحق بعزل من يختاره لإسماع صوته . ايها القائد السلطة الشعبية التي لا تنهض بالأمة ، ولا تدبر شئونها ، ولا تحرر أفرادها ، ولا تسقيهم ، ولا تطعمهم ، ولا تحرر أفرادها من الظلم والخوف والذل، ولا تعطيهم حقوقهم ، ولا تحقق اية نهضة شاملة ليس سلطة شعبية ، وليست ديمقراطية ، بل ديكتاتورية....

من حق الشعب الليبي أن يرحب بالنظام الديمقراطي الذي يحقق سعادته ، وأن يرفض غير الديمقراطي ومن ثم من حقه ان يعلن عصيانه . السلطة الشعبية هي تلك من خلالها يستطيع الافراد ان يقرروا أن النظرية غير صالحة لهم ، ولهذا لهم الحق بمقاطعتها وهجرانها وطلاقها بالثلاث وانت معها ايضاً وايديك فوق رأسك ، وبهذا الشكل المخجل لك . وتأكد ايها القائد لو كانت المؤتمرات الشعبية ذات فائدة ، او انها صاحبة القرار ، كما تدعي ، لما وجدت بقاعاتك المهجورة ، مكان خالي ، ولتكالب الناس على حضورها . ايها القائد صاحب النظرية التي لم تحقق أهدافها ، السلطة الشعبية بمرادفها هذا الذي علمتنا اياه ، اثبتت مدى قدرة العقل الليبي الحر على تقرير مصيره ، فلقد رفض أن يُدفع للإنحدار نحو دوامات الإنسكار مرة تلو الأخرى .ايها القائد ان الواقع يتكلم عن نفسه ، فأنت تتشدق بالديمقراطية وبممارسة السلطة الشعبية في العلن ، وفي الخفاء تجهز عليها ، ونحن نعلم ونعرف ونعي تناقضك بكل وضوح . أن ترغيبك من خلال مقالات حواريك ، وترهيبك لنا علناً كما حدث بمؤتمر سبها ، من أجل الأيمان ببنيان آيل للسقوط ، ومحكوم عليه بالفشل لن يفيد. وانت وحواريك لازلتم تدورون في نفس دائرة الفراغ ، فأنتم لازلتم لا تتجرأون على الغوص في صميم المعضلة لكشف معوقاتها الكامنة في هيكلية الحكم ونظريته ، وفي نمط تفكيرك  واسلوب العمل السياسي الحائر الجائر الذي تفرضه علينا .....

ايها الرئيس  ، أنه من المستحيل إقامة نظام ديمقراطي بأدوات وخامات تقوم على الكذب ، والتزوير ، والإستبداد ، وطغيان حزب اللجان الثورية على بقية الشعب ، وإيثار سلطة وأحدة لمدة 41 سنة ، ورموز فساد تتحكم بمقاليد الحكم ، تطرح نفسها على المؤتمرات الشعبية ، وعلى عملية التصعيد ، وعلى عملية صنع القرار وتنفيذه . عصابات مافيا لا هم لها الا موالاتك وتوزيع الأدوار السياسية والقيادية والإقتصادية والمالية بينها ، وطز في الشعب صاحب السلطة وفي ما يريد وفي ما يقرر . المواطن الليبي اُلغي دوره منذ إعلان سلطة الشعب ، وهمش ، وأسكن بالا دور حتى بات غير قادرعلى أن يعبر عن إحباطاته وعن حاجاته . حزب اللجان الثورية الذي سلطته على شعبنا يتحكم بكل شيء ، ويتعقب كل من لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب ، بتنا نفقد الامن والحرية ، وسلمنا للتعايش الفكري العسكري المهمش ، مرغمين ، راضخين لإستلاب سلطتنا وحقوقنا ، فعن اي سلطة شعبية تتحدث ؟ عصاتك الإستبدادية ليس بذهنها سوى الامر والنهي وإذعان ابناء الشعب الليبي بالقوة لأوامرها . سلطتك الحاكمة في ليبيا لا تقبل ان يشاركها اي كان صناعة القرار ، فليس هناك سلطة شعبية ولا يحزنون . اتدري لماذا ؟ لأن السلطة الشعبية او الديمقراطية المباشرة تتضمن على اقل تقدير حرية الرأي والتعبير ، فهل المواطن الليبي حر في أن يعبر عما يريد من خلال تواجده بمؤتمره ، وهل يسمع صوته ، وهل تنفذ طلباته وقراراته ؟  الحكومة الديمقراطية هي تلك حكومة القانون وليس حكومة اشباه الرجال مثل حكومتك . فكلمتك كانت عبارة عن إعادة للإعادة ، لتأتي مؤكدة فشل النظرية بصورة قاطعة ..

http://www.libya-al-mostakbal.org/Busleem/buthcher-051208P105.jpg

وهل هذا الكم الهائل من جماجم القتلى، قرار صادر من السلطة الشعبية؟

نحن كشعب نعلم ان السلطات ثلاث ، اضيف اليها السلطة الرابعة ، الا وهي سلطة الإعلام ، وانت اضفت سلطة الشعب لتصبح سلطة خامسة  وقبلنا بالامر ومشيناها عشان خاطرك ، ولكن الحديث عن هذه السلطة من خلال التجربة الليبية  جعل الحديث عن سلطة الشعب في ظل نظام كنظامك ، إنما يعني وجود سلطة واحدة تختصر في ذاتها جميع باقي السلطات ، تصنعها وتوظفها من فوق ، وخارج الإرادة الشعبية ، ليظهر بوضوح ان رأسك ، المليء بالشحم ، هو المنظر والمعلم ، وهو الوحيد القادر على فهمها ، وما بقية السلطات الاخرى الا سوى تجليات لوجهك الكريه . ومادم ليس هناك أمل ، او مجال لفصل السلطات في ظل وجودك ، الذي لا يقبل أي آليات للنقد ، او الإعتراض ، او تقرير المصير ، اوالنصح ، فأنك اصبحت انت السلطة الوحيدة التي تختصر جميع السلطات بما فيها سلطة الشعب التي تدعي ان الشعب الليبي يحظى بها ، وما للشعب الا تنفيذ تعليماتك . فالسلطة الشعبية في ظل وجودك إنما تعني انها عملية إغتصاب منظم ،  لإرادة العامة وطاقاتها السياسية لصالح فرد واحد . يا قائد النظرية العقيمة ، سلطة الشعب بكل بساطة هي اساس بقية السلطات ، وهي سلطة اصيلة ، تمارس بالأصالة لا بالنيابة ، من قبل حزب لجانك الثورية الارهابي ، وهي سلطة حرة ، وغير مشروطة بتوجهاتك ولا بتعليماتك ولا بتنظيرك . وسلطة الشعب ، منطقياً ، هي مصدر السلطة وليس قائدها ، فهي تقتضي تكريس ولايتها عليك ، وليس تكريس ولايتك علينا لمدة 41 سنة بغيضة ، ولو كانت هناك سلطة فعلية في ليبيا للشعب لما سمحت لك بالوجود ، ولمنعت ظهورك ايها الديكتاتور .

http://www.almanaralink.com/new/images/news/2009/201012171248581_560422_1_34.jpg

هل قرر اهالي هؤلاء الضحايا حقنهم بالايدز؟

ايها القائد  ، لا تنزعج من غياب شعبك عن حضور مؤتمراتهم الشعبية ، فهم قد قرروا التنازل لك عن حريتهم ، وعن حقهم بتقرير مصيرهم  ، وعصيان مدني عام وشامل بجميع ربوع جماهيريتك يقوده شعبك المهمش إجتماعياً ، فأحتفظ بترهيبك ووعيدك ، لأن هؤلاء ليس لديهم ما يخسرون ، أو يخافون عليه ، إذ كانت الحياة في ظل حكمك في نظرهم تعني الموت  . وتهديدك بأن القرارات ستصدر رغم أنف الجميع وستنفذ ، لن تحرك الشعب الليبي ساكناً ولو خطوة نحو إتجاه المؤتمرات الشعبية التي رفضت الإستمرار بهذه المسرحية ، ولن يكون هناك مستقبلاً ،  ليبيا واحداً راعياً للدجاج او للحمير ، حاضراً لمؤتمراتك جالساً على الكراسي او على الارض أو حتى على بساط الريح  ، فكيف ستصدر القرارات إذا غاب عن المؤتمرات حتى رؤساء اللجان الشعبية والثورية ؟ القطيعة السياسية التي قررها الشعب الحر ، إنما هي عملية شكلت ذهن المواطن الليبي ، ليصل الى عدم مشاركته الفعلية لسلطتك . يا سيادة العقيد نقولها لك من الاخير ، وبعمق المعنى ووضوح المغزى ، لقد مللناك ومللنا نظامك وفقدنا الامل بصلاح حال وطننا في ظل حكمك ، فريحنا وأرحل عنا بالله عليك ..   

هل قرر هؤلاء بمؤتمرهم الشعبي العيش بهذا البؤس؟

ايها القائد ، إن كانت الديمقراطية تعني حكم الشعب لنفسه ، فأن كلمة الشعب تعني ( المواطن الحر) الذي يتميز بنيله لحقوقه وحرياته السياسية والضمانات الإجتماعية التي يكفلها له القانون والحق،أنه المواطن الحر الذي يتميز بالعيش بكرامة . فتباً لديمقراطيتك التي تبشر بها ، والتي لم تعطي ضماناً ولم تميز حرية سياسية لمواطن ليبي واحد. سلطة الشعب تعني ان المواطن الليبي سيكون قائد المسيرة وليس انت الذي يقف الجميع اذلاء بين يديك ، خوفا ورعباً في كل دورة إنعقاد لمؤتمر شعبي عام ، وكل مرة يحدث فيها إعتراض على قرار خاطيء ، وفي كل مداخلة غير مرغوب فيها ، وكل حديث لا ينتج عنه اي فائدة . الشعب الحر هو ذلك الذي يملك سلطته ، وهو ذاك الذي يخرج الى الشوارع في مسيرات سلمية رافضاً التجاوزات لسيادته ، فترضخ له السلطة الحاكمة وتأخذ برأيه . السلطة الشعبية تعني أن يبادر الحاكم الى الإعتذار مطأطاً رأسة بذلة ، كما حدث لزين الكاذبين بن علي نهار امس ، مستجدياً فرصة أخرى لإصلاح ما افسده ، وليكفر عن اخطائه ..

السلطة الشعبية تعني أن يختار المواطن من بين الصفوف رجالاً يمارسون الوظائف العامة ، ثم يأتي بأخرين غيرهم عندما يعجز السابقون عن تقديم اي جديد ، او حين يثبت فشلهم ، وليسوا نفس الوجوه الجالسة على نفس الكراسي لمدة 41 سنة وكأن ليبيا عقمت عن أن تلد غيرهم ، او انهم سمروا (بكولة فيران )..

http://www.almanaralink.com/new/images/news/2009/201012300158471%20(3).jpghttp://www.almanaralink.com/new/images/news/2009/20101229033117securedo2.jpg

هل قرر الشعب بمؤتمراته الشعبية الغرق في الفيضانات ؟

السلطة الشعبية تعني ان المواطن هو قائد المسيرة وهو من يعول عليه في تغيير عجلة التاريخ نحو دولة القانون ودولة المؤسسات ، بحيث يكون اصغر موظف في الدولة وصولاً اليك انت نفسك ،أجراء تحاسبون وقت الحساب وتعزلون وتغرمون وتدفعون الثمن باهضاً إذا أُثبت فسادكم . السلطة تعني ان المواطن حر ، وأنه صاحب الكلمة ، وان البوليس ورجال المخابرات والامن لن يجروء على إهانته او الإستعلاء عليه ، او ملاحقته بالشارع ، او خطفه من منزله ليلاً كي لا يشهد علي خطفه أحد ، او ان تتم تصفيته عيني عينك بوضح النهار ، ومن ثم يرفض تسليم رفاته لانها عزيزة على رجال القتل والتصفيات .  فهل لدينا سلطة شعبية تؤهلك لأن تفتح فاهك لتتحدث عنها ، او لتنظر لها، او ان تطالب ببذل مزيداً من الجهد لإنجاحها ؟ إنجاح ماذا يا سيادة العقيد ؟ فكيف  ينجح الفشل ؟

وطني 100

1/14/2011 صباحاً


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home