Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Uthman al-Alem
الكاتب الليبي عثمان حسين العالم

Tuesday, 22 January, 2008

من ذاكرة الماضى :
زاوية سي بن عـيسى .. الختمة الكبرى

عثمان حسين العالم

الحديث على ذكريات وحكايات الماضى البعيد فى تلك الفترة الزمنية التى سبقت الإستقلال وبعده وكيف كان نمط الحياة يسير فى تلك فيهاالأيام بوطننا العزيز ليبيا . والحديث هنا يدور حول بنغازى مسقط رأسى تلك المدينة العجيبة التى لا يحتاج الغريب فيها لوقت طويل حتى يقع فى حبها وتأخذ حيزا كبيرا من قلبه حتى لوطاف مدن العالم بأسره . بنغازى بالرغم مما أصابها وأصاب أهلها الطيبين على أيدى برابرة العصرإلا أنها ظلت عصية شامخة ولن يطول بها الوقت حتى تعصف بأعدائها وتدحرهم . كانت دنيا ذلك الزمان غير دنيانا اليوم ولكن بالرغم من شظف الحياة وشحة الغذاء وعدم توفر وسائل الرفاهية والترفيه فلقد كان رجالنا وشبابنا أصحاء البدن والعقل .
كنا فى ذلك الوقت صبيانا صغار السن مقبلون على الحياة وبالرغم من بطئها وعدم توفر وسائل ترفيه عصرية كانت المناسبات،الدينية كالمولد النبوى الشريف وعيدى الفطر والأضحى المباركين وإحتفالات ختمة الزوايا ، لما يتخلل تلك المناسبات من صور فولكلورية بالرغم من بساطتها كنا ننتظرها بفارغ الصبر وكانت تثير فينا أبتهاجا ونشوة لا حدود لها . وخلال هذه المهرجانات تجرى أحداث وطرائف تبعث فينا رغبة ملحة فى المزيد من سماع تفاصيلها المثيرة كانت أصداء تلك الطرائف والنواد لحدة وقعها لا زالت تعيش فى ذاكرتنا نحن الذين عاصرناها وكأنها حدثت للتو . كان الناس مقبلون على حياة هادئة لا يعكر صفوها سوى عند كبار السن ويثير حفيضتهم سوى شقاوات محببة من شباب شارعى الشريف وبن عيسى الأشقياء بما يحدثونه من صخب عندما يحين موعد مهرجانات المناسبات الدينية .
دبت حركة غيرعادية فى المنطقة التى تقع وسط مدينة بنغازى حيث سمع هرج ومرج وأصوات طبول ودفوف يصاحبها أصوات تردد أهازيج فى مدح النبى عليه الصلاة والسلام وأولياء الله الصالحين .... إنها ختمة زاوية ( سى بن عيسى ) التى تقع بشارع بن عيسى والذى لا يبعدعن شارع الشريف إلا قليلا كان مصدرتلك الأصوات هو موكب جمع التبرعات لليلة ختمة زاوية سيدى بن عيسى العتيدة إحدى أشهر زاويتين فى بنغازى هما زاوية بن عيسى والأخرى زاوية الرفاعية وكان التنافس بينهما على أشده على قوة ونجاح برنامج إحتفالات ليلة الختمة . جرت العادة بألا يقام إحتفال الزاوتين فى نفس الليلة ولكن يبدو أن شيئا ما حصل فأقيم الإحتفال لختمة الزاويتين فى نفس الليلة بعد أعلن الشيخ أدريس بحر تحديه لشيخ زاوية الرفاعية بأن الغلبة ستكون لزاويته ولذا أعلن حالة إستنفار كامل فى حى الشريف وبن عيسى أستعدادا لهذه الليلة التاريخية وتفجر الحماس بين أنصارالزاوتين والناس ترقب ما سوف ينتهى عليه هذا الصراع .
كان شيخ زاوية بن عيسى السابق يدعى الشيخ محمد زوبى ويبدو أن الشيخ أدريس بحر إزاحه ونصب نبسه مكانه شيخا معتمدا وأقام ووالدت فى خلوة الزاوية وكان الشيخ مصرا على أن يحقق النصر الذى وعد به فجمع شباب الحى قبل أسبوعين من موعد الختمة وألقى فيهم كلمة حماسية وقال نبيكم تبقوا أرجال او ( ما أتحشموش بى ) نبى ليلة الختمه لا بعدها ولادونها .جرت العادة أن يشترى شيخ الزاوية جملا ويذبح ثم يباع بأسعار خاصة يرجع ريعها للزاوية لتغطية مصاريف الختمة ويطلب من الشارى أن يوزع ما يشتريه على الفقراء ترحما على روح سيدى بن عيسى . ولكن فى هذه المناسبة الخاصة طلب من الشباب أن يجمعوا التبرعات ويضغطوا على أصحاب الدكاكين والمتاجر ليجزلوا العطاء وأضاف قولوا لهم (راكم أتحشموا برواحكم ) وأذا تهاونتم سينالكم غضب الله وسيدى بن عيسى ونهاركم أسود هذى زاويتكم ( والعنبو الى خاله عفن) ثم أعطى أكبر طبل فى الزاوية إلى الحاج ( جنجه ) عبد الونيس بن سريتى وأختار أثنين من الشباب وأعطى بازا لكل منهما بازا والبازهو ( الصاجات ) عبارة قطعتين من رقائق الصلب مستديرة ومجوفة ويثبت فى ظهرها قطعة من الجلد يدخل فيها كف اليد ويتحكم فى تحريكها ويضرب حاملها إحداهما بالأخرى محدثا رنينا يمتزج بصوت الطبل وأناشيد الأطفال .
وكان الحاج جنجه ضخم طويل القامة يتمتع بروح مرحة وله طرائف قد نتطرق إليها فى حكاية أخرى كان فى ذلك الوقت يتكلم بعض الجمل باللغة الألمانية فاطلق عليه لقب (جنجه) وحين أكتمال الموكب يقف الشيخ أدريس بحر ليباركها رافعا كلتا يداه الى السماء بالدعاء وينطلق الموكب من أمام الزاوية ليطوف على الشوارع ويقوده الحاج جنجه وعلى جانبيه الشابين الذى كان كل منهما ممسكا ببازه ويدقان محدثين رنينا أمتزج بصوت الطبل الذى يقرعه الحاج جنجه بقوة وبأصوات الأولاد يرددون أهازيج وابتهالات يطلقها الحاج جنجه بحماس منقطع النظير ويرددون (يابن عيسى يا نغار يا أمكسر أكراع بكار) وترجع هذه الأرجوزة إلى ان رجل يدعى بكار أرتكب حماقة فى الزاوية فعضب الشيخ بحر فدعى عليه وحدث بعد أيام أن عثر الشقى بكار فانكسرت رجله ( الشيئ لله يا سى بن عيسى والشيئ لله يا شيخ بحر ) وعندها زادت شهرة الشيخ أدريس وأصبح الجميع يتحاشون غضبه .
كان الموكب يحدث صخبا محببا يصل أسماع الناس على بعد فيتجمعوا على جنبات الرصيب أما الشباب فيتجمعوا خلف الموكب يرددون الأهازيج وترتفع أصواتهم (يا بن عيسى يا نغار.يا أمكسر أكراع بكار) ويدفعهم الحماس إلى توعد زاوية الرفاعية بالثبور وعظائم الأمور وكان لصدى الموكب تأثيرا ظاهرا فى الناس الذين كانوا يقفون فى الشوارع وهم يتمايلون طربا وتتهز رؤسهم يتنة ويسرى فى نشوة ظاهرة ممتزجة بالرهبة لما يحدثه الموكب من صحبب محبب الصادرعن أصوات الأطفال ورنين البازات وصدى الطبل كلها توحدت فى هرمونية عفوية رائعة كان تاثيرها ومؤثرا إلى درجة يسمع بين الحين والآخر زغاريد النساء تعلوا من خلف الأبواب والشبابيك .
كل ما مر الموكب على متجر أودكان أستمر قرع الطبول والصاجات للتأثيرعلى المتبرع ليجزل العطاء والويل لمن لا يدفع ، فإن مجرد التفوه بإسم الشيخ أدريس على السنة الصغار يكفى بالتذكير لما وقع لبكار . وجمع مبلغ لا بأس به نتيجة لنجاح الموكب الذى لم يتوقف إلا قبل يوم من حفلة الختمة ، كنا نجد متعة لاحدود لها لسماع ورؤية ذلك الموكب المهيب وهو يذرع شوارع بنغازى يقابله الناس بالتصفي والهتاف ، كنت أقول فى نفسى لو أن هذا الموكب سار فى شوارع إحدى مدن أوروبا أو أمريكا لسارت ورائه جموع غفيرة تاثرا بذلك الإيقاع الرائع لطبل الحاج (جنجه) وجوقته .
وقبل أيام من ليلة الختمة يبدأ نشاط غيرعادى حيث يشرع فى تزيين الزاوية بالأضواء وتعليق ( السناسق ) أعلام ليبيا وأخرى تحمل شعار الزاوية على طول جزء كبيرمن الشارع الذى تقع به الزاوية وأجزاء أخرى من الشوارع المجاورة وكانت كل هذه الأستعدادات الغير عادية تجرى كذلك فى الطرف الآخر فى الحى الذى تقع فيه زاوية الرفاعية. أصرالشيخ أدريس بحربعد أن دعى فتيان الحى الإشداء للحضور وحضهم على أن يبذلوا قصاري جهدهم فى التعاون على إنجاح الختمة من حيث عدد ومهارة الزمزامه والضاربين على الطبول والبنادير ( الدفوف ) وكان من أشهر زمزامة زاوية بن عيسى هم بن عيسى الجربى على زاطاطه فرج حباق والكوليرأبعيو ، ثم أوصى الشيخ كثيرا بدعوة خيرة ألمقصدين وكذلك دعوة أبدع المرابطين من أولاد الشيخ ( أصحاب السر الباتع ) الذين يقومون بشتى أنواع الأستعراضات الخطرة والمفزعة كإغماد السكاكين فى البطون أو لحس سكين ملتهب من حرارة النار أونزع الثياب والتمرغ على طبال الهندى المليئ بالإبرالشوكية .
ليلة الختمة يغص داخل الزاوية وردهاتها بالناس فيقفون بالخارج أمام مدخ لاد الصغار على ( كروسة لفريطيس ) وسى لفريطيس هذا له باع طويل فى صناعة حلوة برالترك ومشتقاتها ليشتروا منها ما استطاعوا، ويقف بالخارج مجموعة من الشبان المفتولى العضلات لحفض الأمن ومراقبة تحركات الغرباء عن الحى اما سى ( حمادوا ) الغريب الأطوار وهو طويل القامة عريض المنكبين ويقال أنه ( مريوح ) وهو رغم قوته البدنية فهومسالم ولم يدخل فى عراك مع إى أحد ولكن لم تفته ليلة واحدة من ليالى الختمة منذ عدة سنوات إلا وقف أمام الزاوية ممسكا (بكرد) حجر فى كل يد ويلتفت باستمرار رافعا رأسه كأنه ينتظر قدوم شخص ما ولا يتوقف عن تهديده وتوعده ولا يذكره بالإسم ويسأل (وينهو) والأولاد لا يتوقفوا عن سؤاله عن أسمه فيرد كل مرة بنفس الإجابة ( غير خلوه إيجى أو توه ياكلها وبعدين تعرفوه ) وتعلوا ضحكات الأولاد ، كان أحمادو يمثل علامة مميزة لختمة زاويتنا .
ومن المشاهد ألمثيرة عندما يقف بعض أصحاب التستور فى صف وتتمايل رؤسهم ( بالمديح ) وعندما تتصاعد سرعة الضرب على الدفوف وتعلوا أصوات الزمزامة يتسارع معها هز الرؤوس يمنة ويسرة ثم يحركوا رؤسهم بسرعة غريبة على شكل دائرى وعندما يأخذ التشنج من أصحاب التستور المفتولى العضلات مأخذا وتعلوا صيحاتهم حينها يتقمص كل واحد منهم روح أحد الحيوانات المفترسة يقلد كل منهم صوت الحيوان الذى يتقمصه فمنهم من يزأركالأسد أو النمروآخر يموء بعنف كالقط البرى وآخر يصرخ بعنف لا يطاق وعندما يسأل عن هذا الصوت فيجيب إنه صوت ( الرخ ) وهو طائر خرافى كالعنقاء . وحين يشتد صراخهم ويأخذ الهيام منهم مأخدا يهمون بالقفز إتجاه بعض الزوار فيتققهروا من الخوف وحين يبلغ التشنج مداه يغمى عليهم واحدا تلو الآخر ويرتمى أحدهم على الأرض يتخبط تخبط عشواء ويرتفع زعيقه ويسرع اليه الشيخ أدريس ممسكا به بيد وراحة يده الأخرى على رأسه وعادة ما يكون أولهم الأسد ويتمتم فى أذنه بكلام لا نسمعه وسرعان ما يستسلم فى هدوء وهكذا يفعل الشيخ معهم وهم يتساقطون على الإرض واحدا تلو الآخر .
لما كنت ضعي السن كنت أحضر إحدى ختمات الزاوية مع غيرى من الأطفال أتجه نحونا الشيخ أدريس حين رأى رؤسنا تهتز بحماس مقلدين فى براءة أصحاب التستور مع وقع الدفوف فاختار ثلاثة أطفال أنا رابعهم وأجلسنا صفا ثم أشار بيده فقدم شاب يحمل صحنا بها عدد مما يسمى عندنا ( بالمشفه ) لها قبضة المفك مثبت به أسفين رفيع على هيئة مسما رله رأس حاد كالإبرة وبدأ الشيخ بى فأدخل أصبعين داخل فمى ووضع إبهامه خارج خدى ثم غرز المشفاه فخرجت من خدى الآخر وهكذا فعل مع الأطفال الثلاثة وبدأنا نهز رؤسنا على وقع الدفوب والمشفاة مغروزة فى أشداقنا وفى فترة الإستراحة عاد الشيخ إلينا ليخرج تلك الأداة ، ثم يبصق على كفه ويمسح خدى وشد على يدى مهنئا وقائلا (توه بقيت راجل) لم نشعر بأى ألم ولما عدت أخبرت والدى بزهو (بانى ضربت المشفه) وبقيت راجل فعنفنى وهم ليضربنى فوليت منه هاربا واختبأت .
ولنرجع إلى زاويتنا العتيدة وما تم فى تلك الليلة الليلاء بدأت الناس تتجه إلى الزاوية فرحين بالتمتع بذلك العرض الذى تجاوزبكثير لما تصوروه لإنهم كانوا جميعا على علم بالتحدى الذى أطلقه الشيخ أدريس بحر مهددا ومتوعدا شيخ زاوية الرفاعية . جرت العادة أن يستمرالمهرجان إلى طلوع الفجر،كنت أجلس مع صديق العمرعبدالله رمضان وكان أبى وأحد أبناء عمومتى جالسين معنا نشرب الشاهى ونتحدث عما سيكون من أمر الختمة وقررنا أن نذهب بعد منتصف الليل عندما يبلغ الإحتفال جرومه وقبل خروجنا بدقايق وإذا بصوت إنفجار مهول دوى كالصاعقة أهتزت له الجدران والأبواب وارتعجت له فرائسنا وأصابنا الذهول وما كدنا نفيق من الصدمة ونبلع ريقنا حتى دوى الإنفجارالثانى وعلق والدى قائلا إن الألمان عادوا إلى الحرب مرة أخرى يا ساترأستر .
خرجنا إلى الشارع مسرعين فوجدنا مجموعة كبيرة من الناس خرجت فزعة ومذهولة ، كل يسأل الآخرماذا جرى وعلق أحدهم قائلا هى الحرب العالمية ثانية ، وعم الفزع المدينة كلها حتى النساء فزعنا وفتحنا ثغرات فى الأبواب والشبابيك ليسترقن السمع والنظر، كانت الناس تتوجه نحو الزاوية فهرولنا معهم وعند وصولنا علمنا أن مصدر الإنفجار كان من أعلى سقف الزاوية . وسمعنا أصوات منبهات سيارات الشرطة التى أعلنت حالة الأستنفارالكامل متجهة إلى شارع بن عيسى وعلمنا أنهم جابوا أماكن كثيرة فى المدينة وخاصة ثكنات الجيش خوفا مما لا يحمد عقباه وأخيرا أهتدوا إلى مصدر الإنفجار. ألقوا القبض على الشيخ أدريس بحر الذى أعترف وبإعتزاز بمسؤليته عن الحدث .
أقتيد الشيخ إلى أقرب مركز شرطة وثارت ثائرة أنصار الزاوية وانظم اليهم أغلب المتجمعين أمام الزاوية وقرروا الإتجاه إلى مركز الشرطة لإطلاق سراح الشيخ ادريس وسار موكب لا نظير له إذ كان هذه المرة سى أحمادو فى مقدمته وما زال ممسكا بححر فى كل يد حجرا متوعدا خصمه المجهول . وسارت الجموع وأمامهم جميع أفراد فرقة الزاوية من قارعى الطبول والدفوف والزمزامة وأصحاب التستور وورائهم جموع كبيرة من أهل الحى وتوقفوا جميعهم أمام مركز الشرطة وواصلوا الإحتفال وكأنهم فى وسط الزاوية مما زاد تجمع أناس آخرين وعلى الصياح بحياة الشيخ بحر وكلهم يرددون عبارة ( يا بن عيسى يا نغار با أمكسر أكراع بكار ) وحذروا الضابط الذى خرج لهم من مصير بكارالذى دعى عليه الشيخ أدريس بحر وصرخ أحدهم اتصلوا بسيدى أدريس طلاق المحابيس وعلت الأصوات تردد يعيش سيدى أدريس يعيش يعيش وأمام هذا الضغظ الجماهيرى أضطرت السلطات لإطلاق سراح شيخنا وعدنا به محمولا على الأعناق ثم راكبا أفخم (عربة) يقودها جواد عربى أصيل مزين بسناسق بالوان زاهية والموكب الصاخب خلفها .
علمت فيما بعد من سليمان وأبوبكر وهما من أشرس صبيان الحى حكاية المتفجرات واخبرانى بالذى حصل بعد الإجتماع الأول لترتيبات حفلة الزاوية وبعد أن تفرق الشباب طلب منهما الشيخ أدريس البقاء وطلب منهماا شراء متفجرات وإعدادها التفجير فى الهواء أعلى سطح الزاوية على مرحلتين فى ليلة الختمة وبدأ يشرح لهما كيف تتم العملية وأنهى الشيخ كلامه فقال لنا نبيكم أتكونوا ( عصالب ) أى أشداء ( بيش أتبيضوا وجهى قدام الناس ) وودعنا بالدعاء لنا بالنجاح ثم أعطى سليمان مبلغا من المال وفعلا حضرنا ثلاثة علب طماطم فارغة المحشوة بالديناميت وبكبسولة قصيرة ثم أجرينا تجربة على شط البحر بعلبة واحدة وتمت بنجاح وأحتفضنا بالعلبتين ليوم الختمة واللتان أطلقتا بنجاح .
هذه قصة ليلة ختمة زاوية سى بن عيسى رويتها لكم كما حدثت والتى شاهدت كل فصولها .

عـثمان حسين العـالم


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home