Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Uthman al-Alem
الكاتب الليبي عثمان حسين العالم

السبت 6 يونيو 2009

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11

صفحات من كتاب "عاصفة رملية ليبية" (3)
تأليف : جون كولي

الفصل الثاني : شواطئ طرابلس

ترجمة : عـثمان حسين العالم

الحلقة الثالثة

أن حركة الإنبعاث الديني التي مارستها برقة في القرن التاسع عشر لم تلقى غالبا أي إهتمام أثناء الحكم التركي، وهي الحركة التي حددت مصير ليبيا نزولا إلي فترة حكم القدافي. إن العائلة التي أتت بهذا الإنبعاث الدينى، لم تكن عائلة ليبية بل أتت من الجزائرالتي كانت منذ 1930م،تحت حراب المحتلين الفرنسيين، إنها العائلة المؤسسة للحركة السنوسية، التي قامت على يد الشيخ محمد بن علي السنوسي والذي ولد في "مازوما" البربرية علي الحدود في غرب الجزائر. وبعد أن تلقى دراسته الدينية بفاس ومراكش، ذهب إلى مكة للحج. إن كلمة شيخ هنا نوردها بمعني تدريس روح التعاليم الدينية. إستقر الشيخ محمد أخيرا في "واحة البيضاء"* ببرقة ليهذب الإيمان ويذكي روح المقاومة ضد إنتهاكات الكفار"المسيحيين الأوروبيين". وأسس محمد علي سلسلة من الزوايا، والزاوية عبارة عن وحدة مندمجة لنزل مدرسي ومركز للتجارة في بعض الأحيان، وكانت أول زاوية أقيمت في مكة، أما الأولى من نوعها فكانت في ليبيا بالبيضاء .

إن الأوروبيين وخاصة المسافرين إلي ليبيا بصورة غير منتظمة، وكذلك المستكشفين كانوا يتعرضون للإبتزاز المالي في بعض الأحيان من قبل أفراد القبائل الذين اتخذوا إسم السنوسيين. وأطلق عليهم السنوسيون المعتصبون خطأ. لآن السنوسيين هم في الواقع على غير ذلك تماما، لأنهم بعيدين عن التعصب. إن أتباع السنوسيين بدلا من مزاولة التسول أو الزهد المفرط، كان يتوقع منهم العمل من أجل العيش. التأمل الروحي، وبدلا الممارسة المفرطة لتعاليم مسلمي المذهب الصوفي، الأخوة – والمواكب، وما يتعرض فيها أتباعها من جلد أنفسهم، والجلد الذاتي في مواكب يتخللها الإبتهالات المحمومة ودوامة الحركات الإيقاعية التي عادة ما يقوم بها الدراويش. إن أهداف الحركة السنوسية هي دراسة القرآن، وحياة التقى والورع، وتقديم المساعدة لإخوانهم، وتطهير أنفسهم وتعميق إيمانهم. هذا النظام الصارم كان حقيقة يمثل إتصالا ذا سمة من الزهد وجدت قبولا وإستحسانا من بدو الصحراء ذوي العقل الراجح، أكثر من تلك الفئة التي إقتصرت علي الفهم الخاطئ للصوفية. لقد إكتسب الشيخ محمد علي السنوسي قدرا كبيرا من الإحترام والذي كان يحلوا لأتباعه أن يدعوه " بالسنوسي الكبير" ويعتقدون بأنه رجل محاط بقدر متميزمن البركة التي تعني التقي والجاذبية السحرية التي يمنحها الله لمحبيه. ويقال أنه على جانب لا يستهان به من النجاح كزعيم ذي كاريزما متميزة .

في أقصى جنوب الصحراء قاد خليفة الزعيم الديني الثاني للحركة االشيخ محمد المهدي نفس حركة الإنبعاث الديني، والحملات التبشيرية إلى الجنوب داخل أفريقيا السوداء. وبسرعة إتخذت الحركة إتجاها سياسيا؛ إذ إستهدفت الأروبيين ومقاومتهم وبصورة خاصة فرنسا لما إرتكبته من إنتهاكات. وبحلول عام1897م، كانت هناك خمسون من الزوايا السنوسية تتمتع بوضع مستقر في ولاية برقة. وفي نفس العام، تمكن السنوسي من تأسيس زاوية "بير الالي" بجنوب ما يسمى اليوم بالتشاد. ويومها كتب "جنتيل لاموت" وهو نقيب بالجيش الفرنسي، وأحد المتخصصين الفرنسيين الأوائل باللغة العربية، عندما كان مرافقا لجيش المستعمرين الآتي : -

"إن الإسلام جذب معه كما كبيرا من التقدم بالنسبة لسكان أفريقيا الوسطى، إلا أنه يشكل خطرا جديا علينا: لأن المسلم لا يمكن أن يقبل السيطرة المسيحية بدون تحفظ. وتبدو هذه الحقيقة أكثر وضوحا بتنامي نفوذ الشيخ المهدي بن السنوسي في قلب القارة الإفريقية. حيث إختلف الأمرعن كونه مجرد أخوة إسلامية بل تعداه إلى أحلام المسلمين المتعلقة بطرد الكفار من ديارالإسلام الهدف الذي أعد له منذ وقت طويل" .

وبينما كان السنوسيون يحاربون النفوذ الفرنسي بطريقتهم الخاصة، كان الأتراك وعلي طول ساحل البحر الأبيض المتوسط لهم تطلع آخر وهو إعادة غزو ليبيا. وفي سنة 1835م، وبمجرد تنامي التهديد الفرنسي القادم من الجزائر، عمل الأتراك على خلع آخر حكام الأسرة القاراملية، وأقاموا حكما مباشرا لسلطان القسطنطينية. ولتعقيد الأمور، كانت المقاومة العربية للإتراك تتصاعد في كل مكان. وقادها في الدواخل عبد الجليل سيف النصر الزعيم المرموق لقبيلة أولاد سليمان، والذي إستطاع أن يبسط نفوذه على فزان خلال فترة حرب القارمليين مع البحرية الأمريكية. كذلك عمل عبد الجليل في آخر أيام حكم القرملية على توحيد القبائل القاطنة حول منطقة طرابلس وسرت، لمواجهة الأتراك .

كانت إحدى هذه القبائل قبيلة القدادفة، والتي أنجبت في نهاية الأمر والدي معمر القدافي. القدادفة هي واحدة من مجموعة القبائل التي أرغمتها على الخروج من برقة، قبائل أكثر قوة والتي كانت تقع تحت تأثير الدعوة السنوسية. وبالرغم من التعصب الشديد وما يتمتع به زعماء القبائل العرب من صلابة ومكر في مقاومة الأتراك إلا أنه تم إخضاعهم في نهاية المطاف علي يد جنرال تركي يدعي أحمد باشا والذي اتبع تكتيكا مهلكا لا يعرف الرحمة .

وقبل أن يوافي الأجل السنوسي الأكبر، أسس إحدى زواياه المركزية في واحة الجغبوب، القريبة من الحدود المصرية حيث خط العبور البري لحجيج شمال أفريقيا إلى مكة والذي يتقاطع مع الممر الصحراوي الذي تعبر منه تجارة الذهب والعاج ورقيق أفريقيا السوداء إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط. وقبل أن يلقى المهدي مصرعه على يد الفرنسيين بقليل، نقل مقر قيادة الحركة إلى واحة الكفرة والتي تبعد حوالي أربعمائة ميل إلى جهة الجنوب، والتي تحولت فيما بعد كما سنرى إلى مكان مقدس بالنسبة لزعيم الحركة السنوسية التالي (والذي أصبح الملك أدريس الأول). كما استطاع الداهية آرميند هامر من ولاية كاليفونيا والرئيس الأعلى لشركة أوكسيدنتيل بتروليوم أن يطورها خلال الخمسينات والستينات ويحيلها إلى مركز رئيسي لجهوده الناجحة ليصنع من أوكسيدنتيل إمبراطورية نفطية وتجارية على نطاق عالمي .

أفسح الأتراك الطريق أمام الإيطاليين. وإيطاليا بجنودها المتباهين ومن معهم من المغامرين وذوي العقلية التجارية، وهي القوة التالية التي أقتطعت جزء من شمال أفريقيا، وكان ذلك على حساب الليبيين. لقد توالت زيارات التجار والمستكشفين والمبشرين الطليان إلى ليبيا لعدة قرون، أما فرنسا وبريطانيا قادا سباقا محموما للسيطرة على بقايا أفريقيا. وفي سنة1911م، قررت المملكة الإيطالية أن دورها قد حان، ورأت أن ليبيا إذا لم يستولي عليها، وبقت علي ماهي عليه فغيرنا سيفعل. إن بريطانيا متواجدة في مصر، وفرنسا أستقرت في الجزائر و تونس وفي الأراضي الفسيحة جنوب ليبيا، والتي أطلق عليها فيما بعد وبكل بساطة السودان، (ليس المعني بهذه التسمية السودان الأنجلو مصري جنوب مصر). وكانت المرحلة الديبلوماسية للوصول إلى التفاهم الذي حددته عدة قوى إمبريالية أخرى من خلال الإتفاقية الأنجلو- فرنسية سنة1899م، والتي سلمت بأن هناك مجال نفوذ للإيطاليين في ليبيا. وفي 1909م، وافق نيقولا قيصر روسيا ألا يقف في وجه خطط الطليان.

وكان من المتوقع أن تخفف هجرة الإيطاليين إلى طرابلس من الضغط السكاني في جنوب إيطاليا. في الوقت الذي ابدى فيه الليبراليون والإشتراكيون الإيطاليون تساؤلهم فيما إذا كانت ليبيا ستوفر لإيطاليا أي مزايا إستراتجية أو تجارية .

بدأ الإيطاليون كتابة الأغاني حول "طرابلس أرض الجمال والحب" وأظهرت رسوماتهم شواطئ أفريقيا بشكل رومانسي متناهي. وفي أكتوبر 1911م، إستطاع اليمين الشوفيني الفوز في جو مهرجاني كبير، ووجهت إيطاليا إنذارا إلى السلطات التركية في ليبيا مفاده أن الجندي الشريف لا يمكن أن يقف مكتوب اليدين. وأعطوهم موعدا نهائيا أقصاه أربعون ساعة .

وبعد قصف مدفعي عاصف قصيرعلى ميناء طرابلس إستطاعت القوات الإيطالية في السابع من إكتوبر أن تحقق إنزالا قريبا من المدينة في الوقت الذي كانت فيه الجيوش التركية متورطة في جنوب شرق البلقان. وبسهولة إستولت البحرية الإيطالية على مجموعة جزر الدوديكان وجزيرة رودس واللتين كانتا تحت الإحتلال التركي. وعلى أية فقد حال أثبتت ليبيا أن إحتلالها ليس بالأمر الهين .

واجه سعيد باشا الوزير الأول الذي يتولى إدارة الإمبراطورية نياية عن السلطان في القسطنطينية مشاكل جدية فيما يتعلق بالترتيبات العسكرية، إن هذا المأزق يشتمل على بعض الدروس التي يجب على أية قوة تعتزم الدخول في حرب على الأراضي الليبية أن تضعها في عين الإعتبار. إيطاليا تحكمت في الخطوط البحرية وأغلقت مضيق الدردنيل. وأصيبت البحرية التركية بالشلل ولم يبقى سوي عدة من مدمراتها تتمرغ بيأس في وحل القرن الذهبي للقسطنطينية. وكان خط المواصلات الوحيد إلي ليبيا يقع عبر الممرات البرية خلال الأراضي السورية والمصرية. ولم يكن هناك وسيلة لإرسال الإمدادات سوى عن طريق أفراد الضباط والذين يجازفون بقطع الممرات البرية. كان هناك جنرالين تركين هما أنور باشا، وعلي فتحي بي تم تعينهما بليبيا. غير أن هناك شابا قوميا مغمورا نسبيا يدعي مصطفى كمال، والإسم يعني (النضج والكمال)، كان عضوا في منظمة تدعى " الإتحاد والترقي". مثل ما فعل القدافي تماما بعد ستين عاما لاحقا. كان مصطفى كمال يحلم ويتآمر من أجل الوصول إلى السلطة؛ وبعد الحرب العالمية الأولى قدم مصطفى كمال أتاتورك نفسه كمنقذ وأب لتركيا المعاصرة .

وبصحبة صديقين، عبرمصطفى كمال آسيا الصغرى، سوريا، وفلسطين، فقط ليعلم ويتأكد أن البريطانيين محتلي الأقليم التركي مصر،أنهم أعلنوا أن مصر ستبقى على الحياد فيما يتعلق بالحرب الليبية، وأن حدودها قد أغلقت حتي بالنسبة لإفراد الجيش التركي. إرتدى مصطفى كمال ملابس البدو ثم إستقل القطار إلى إتجاه غرب الإسكندرية وعند نقطة الحدود الليبية- المصرية سمح له الضابط المصري بالعبور، وذلك لمقته الشديد للمستعمرين المسيحيين الإيطاليين، والبراطنيين بالقدر نفسه. إستقبله زملائهم في السلاح بإبتهاج ورفعوا رتبته إلى رتبة رائد، وسلموه آمرية قطاع درنة. إن الجهاد أوالحرب المقدسة قد أعلنت من عمق الصحراء إلى سواحل طرابلس، وهرعت القبائل العربية ألى نجدة أسيادهم الأتراك, وكلهم بدوا وكأنهم إخوة لنفس العقيدة. وبالرغم من المنافسة الشخصية بين مصطفى كمال وأنور باشا، إستطاع أتاتورك المستقبل أن يميز نفسه كآمر ميداني عنيف في أرض كان يعرفها في ذلك الوقت من خلال نوبة واجب بليبيا عام 1909م .

ولدعم رتبهم العسكرية وليعطوا أيضا وضعهم نكهة إسلامية، ضم الجرنالات الطليان جندا مسلمين من أريتريا أول مستعمرة إيطالية بالقرن الإفريقي، الذين أعتبرهم الليبيون والأتراك كمرتزقة وخونة للإسلام. وقد ضاعف هذا من عنف المقاومة الليبية التركية .

تمكن الجند الأتراك ذوا الكفاءة العالية في البداية أن يثبتوا أقدامهم بالقرب من طرابلس. كما حقق الإيطاليون بعض التقدم في داخل البلاد، ثم تلى الإيطاليون ذلك بمحاولة نشطة للإنزال البري بمصراتة، إلا أن ذلك حقق القليل من التقدم في داخل البلاد، ثم تلقوا ضربة عنيفة بالرميلة نحو الجنوب. وبحلول نهاية عام 1911م، أعلن الإيطاليون على الورق ضمهم لطرابلس وبرقة، بالرغم من فشلهم في التقدم من مواقعهم الساحلية مبررين ذلك بـ "إذا كان الحق لإية دولة أوروبية في إمتلاك هذه الأرض وإعلان الحماية فيها". أعلنت الحكومة الملكية بروما بعد أن نفخت في أبواقها معلنة " تلك الدولة هي إيطاليا".

ومن سوء حظ الأتراك والليبيين معا، فقد تمت هزيمة تركيا في البلقان، عقدت صلحا مع خصومها الأوروبيين بما في ذلك إيطاليا، وذلك في شهر إكتوبر بلوزان سنة 1912م. وكان أحد شروط إتفاقية الصلح هذه هو أن يتنازل السلطان التركي عن حقوقه في ليبيا، وبالرغم من تنازله عن حقوقه في ليبيا إلآ أنه لم يعترف بسيادة إيطاليا عليها. ومع أن عبارة "ضمان الحكم الذاتي لليبيين العرب" وردت في الإتفاقية إلا أن ذلك لم يتحقق أبدا. بالرغم من أن القوات التركية الرئيسية قد قفلت راجعة إلى ارض الوطن، إلا أن الأتراك استمروا في تزويد السنوسي بالسلاح والذخيرة وغيرها من الإمدادات. وقبل نهاية الحرب العالمية الأولى سنة 1914م، إستسلم معظم مقاتلي المقاومة من الطرابلسيين العرب وجردوا من السلاح. وعلى اية حال فإن القصة في برقة كانت تتخذ شكلا آخر، حيث إستلم القيادة الزعيم الديني أحمد الشريف الذي ضم الخلايا السنوسية المخلصة في طرابلس وفزان تحت إمرته البرقاوية. وفي مصراتة أشترك الشيخ المحلي رمضان السويحلي في الحرب، بعد أن إنشق عن الإيطاليين. وحينما أرعدت مدافع أغسطس في سماء أوروبا، إستطاع إجتياح ليبي عام أن يجبر الإيطاليين على التقهقر إلي مواقعهم المحصنة بطرابلس والخمس، ومن موانئ برقة .

تحالف السنوسيون في الحرب العالمية الأولى مع القوى العظمى ضد ايطاليا، كألمانيا والنمسا والمجر. إستعمل الألمان ميناء مصراته كقاعدة لغواصاتهم، والتي كان السلاح والذخيرة يصلان إلى المقاومة الليبية على متنها. وفي سنة 1915م، أصبح كل من الطليان في ليبيا، والبريطانيون في مصر حليفين. وعندها دخلت إيطاليا الحرب بصورة صورية إلى جانب الحلفاء، كما تحالف الألمان مع الأتراك . وفي خطوة إعتبارية لدعم المقاتلين، توافد إثنان من القادة الإسلاميين المرموقين على برقة، وهما أنور باشا من تركيا وعبد الرحمن عزام من مصر(الذى أصبح فيما بعد سكرتير عام الجامعة العربية التي شكلت أثناء الحرب العالية الثانية) لينظما إلى أحمد الشريف بمركز قيادته السنوسية. كان هدف الثنائي التركي- ألماني هو إبقاء القوات الإيطالية في ليبيا للتفرغ للهجوم على البريطانيين في مصر. وكان أمل الطليان أن يساعدهم البريطانيون في عملية إحتلال ليبيا. لكن البريطانيين ركزوا عملياتهم على التخوم الصحراوية لمصر وبرقة. وبإيعاز من أنور باشا حاول السنوسي أن يقبل التحدى ويقف مع الجيش البريطاني، لكنه تعرض لهزيمة شديدة في غرب الصحراء المصرية.

وكنتيجة لهذه الهزيمة سلم أحمد الشريف مقاليد أمور سلطة الحركة السنوسية إلى السيد محمد إدريس، والذي أصبح في سنة 1918م، الزعيم الروحي الكبير للطائفة السنوسية، وفي سنة 1952م أصبح الملك أدريس الأول، بعد أن فر أحمد الشريف إلى القسطنطينية علي ظهر غواصة ألمانية .

إنتهت الحلقة الثالثة

يتبع ...
________________________________________________

* البيضاء هي المدينة الثانية لولاية برقة، وليست واحة .


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة
الحلقة 11

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home