Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Tamer al-Zayyat
الكاتب الليبي تامر الزيات

الأحد 11 مايو 2008

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

مافيا الصعاليك (1) :
هل ستصبح ليبيا دولة كليبتوقراطية قريبا؟

تامر الزيات

اهداء ....
اهدى هذا المقال الى جميع الاصوات الحرة في ليبيا التي تعسكر في خندق مكافحة الفساد.

ومن بين تلك الاصوات الحرة -مما لا شك فيه- الأستاذ خليفة المقطف، رئيس تحرير صحيفة مال وأعمال؛ والأستاذ محمد طرنيش، الكاتب بصحيفة مال وأعمال.

حيث يواجه الأستاذ خليفة المقطف تهمة قانونيه مضحكه أمام محكمة الغزالة؛ للنظر في القضية رقم 9/2007 المرفوعة ضده من قبل أمين الهيئة العامة للأوقاف، على خلفية كتابه مقالاً في العدد 24 من صحيفة مال وأعمال؛ يصف فيه أمين الهيئة العامة للأوقاف بالتصرف في بعض أملاك الوقف بالبيع أو الضم وفقاً للمصالح الشخصية للأمين.

وكذلك يواجه الأستاذ خليفة المقطف؛ بالشراكه مع الأستاذ محمد طرنيش؛ القضية المرفوعة ضد صحيفة مال وأعمال من قبل اللجنة الشعبية العامة؛ فحواها تضليل الجماهير بمعلومات مغلوطة، وإعاقة مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد حالياً، وتسريب معلومات مغلوطة لجهات إعلامية بالخارج تسيء إلى المجتمع الجماهيري الليبي!؟

واقول لهؤلاء القضاة في هذه المحاكم المذكورة - وأنا اكن كل التقدير والاحترام للاقضاء الليبي- ما قال الشاعر :

إذا أتاك أحد الخصمين وقد فُقِئَتْ عينه فلا تقض له حتى يأتيك خصمه فلعله قد فُقِئَتْ عيناه

واشد على ايدي كل القضاة في ليبيا؛ الى توخي الحذر، وعدم السماح؛ للنظام القضائي الليبي الى ان يساء استعماله من قبل المسؤولين الفاسدين في ليبيا ليستخدم كسلاح لترويع الاصوات الحرة التي تعسكر في خندق مكافحة الفساد في ليبيا.

* * *

كليبتوقراطية مصطلح مشتق من كلمتي (klepto+cracy) بمعنى الحكم عبر اللصوص أو حكم اللصوص. ويقصد بهذا المصطلح الحكومة التي تزيد ثروات وسلطات موظفيها والفئة الحاكمة (الذين يسمون الكليبتوقراطيين) وذلك على حساب الشعب. وعادة ما يكون نظام الحكم في تلك الحكومات ديكتاتورياً أو استبدادياً، ومع ذلك فقد تظهر الكليبتوقراطية في بعض النظم الديموقراطية التي انزلقت لتصبح واقعة تحت حكم القلة(الأوليجاركية).

وبغض النظر عن تجربتنا السئيه مع الاشتراكيه في ليبيا، وفشلنا في تحقيق الاشتراكيه الحقيقيه في ليبيا على مدى الثلاثة العقود الماضية؛ تسير الامور الآن في اتجاه اكثر ماساويه بلمقارنة بتجربتنا الفاشله مع الاشتراكيه اذا ما تركت الامور على وضعها الحالي. مع العلم ان واحد من اهم الاسباب التي تسببت في اخفاقنا في تحقيق الاشتراكيه الحقيقية، هو غياب العنصر الوطني الشريف داخل تشكيلات تلك الحكومات السابقة على مدى الثلاثة العقود الماضية.

فلقد بدأت مؤخرا معالم الاقطاعيه في ليبيا بلظهور، شيئا فشيئا، نتيجة للتحول بعض كبار المسؤولين داخل اوساط ودوائر الحكومه والسلطة في ليبيا -على مدى الثلاثة العقود الماضية- الى اباطره وامراء و وكلاء الفساد العام في ليبيا. غير ان تكالب هؤلاء المسؤولين الفاسدين فيما بينهم، على المناصب العلىا داخل الحكومة، لكسب المزيد من المال من خلال امبراطوريات وشبكات الفساد التي أسسها هؤلاء المسؤولين الفاسدين، والتي تدار عبر مناصبهم العلىا داخل الحكومة؛ قد وضع هذا التكالب هؤلاء من اباطره وامراء و وكلاء الفساد العام في ليبيا في حلقه مفرغه؛ وهي: المزيد من المال لمزيد من السلطة ومزيد من السلطة للحصول على المزيد من المال. وهذه الحلقه المفرغه، قد جعلت من هذا التكالب على اعلى المناصب في الحكومة الليبية اكثر مسعوريه يوما بعد يوم؛ الأمر الذي دفع هؤلاء المسؤولين الفاسدين لانشاء اتحادات وتكتلات فيما بينها في شكل احزاب فساد خفيه بدعم من شركاء اجانب (مافيات دولية)؛ وهذه الاحزاب اسست بدورها اقطاعيات و بوئر مستوطنات فساد متناحره بعضها مع البعض؛ وهدف انشاء هذه الاحزاب الخفيه هو حصد اكثر قدر ممكن من المال، وتوظيف هذه الاموال للالحصول على اكبر عدد من المناصب واعلها في تشكيلات الحكومات الليبية القادمة. واسرد المثال التالي كبرهان على وجود مثل هذه الاحزاب الخفيه وامبراطوريات وشبكات الفساد التي أسسها هؤلاء المسؤولين الفاسدين بدعم من شركائهم الاجانب لغرض الاثراء الشخصي والسعي الى الوصول الى اعلى المناصب في السلطة.

في البداية من المهم وضع موجز لتاريخ تسلسل الاحداث امام القاري الكريم من اجل أن يكون هذا المثال اكثر وضوحا و اكثر دلاله.

كانت شركة تام أويل سويسرا في بدايات سنة 1993 قد تعاقدت مع شركة تدعى فارو (WARO)؛ وهى شركة كانت مالكة لرابع أكبر شبكة أسواق سوبيرماركات فى سويسرا، وكان يقضى هذا التعاقد علي ان تدير شركة فارو هذه مايسمي ب"C-Stores" وهي الاسواق الموجودة داخل بعض محطات الوقود المملوكة لشركة تام أويل سويسرا. و كان عدد تلك الاسوق في ذلك الوقت تقريبا 50 محطة مزودة بهذه النوعية من الاسواق. كانت شركة فارو مملوكة لشخص يدعى ناقيل، وكان في حوالى الثمانينات من العمر، و كان شخص أخر يدعى رونلد زوناتيلي، يدير مجموعة أسواق فارو كمدير عام شركة فارو، اى أنة كان يعمل كموظف لدى السيد ناقيل. قام السيد ناقيل ببيع شركتة، اى شركة فارو، الى شركة كوب (COOP)، وهي ثاني أكبر شركة سوبيرماركات في سويسرا، وكان ذلك في منتصف سنة 1994 ، وقامت شركة كوب -المشتري لشركة فارو- بالستغناء عن خدمات السيد زانوتلى كمدير عام بعد ان أدمجت شركة فارو مع شركة كوب، و بهذا أصبح السيد رونلد زوناتيلي عاطل عن العمل. ولكن كما يقولون: "مصائب قوم عند قوم فوائد"؛ فقد وجد السيد زوناتيلي المخرج من مصيبتة في مصيبتنا؛ ولجى السيد رونلد زوناتيلي الى اصدقائه في تام أويل سويسرا لفتح ابواب الكنز في مغاره تام أويل سويسرا.

بعد مشورة من احد أصدقائه في شركة تام أويل سويسرا، وعلى وجه التحديد السيد نائب المدير العام في شركة تام أويل سويسرا في ذلك الوقت، قام السيد زوناتيلي بتأسيس شركة بسم تيفونا (Tivona) في منتصف سنة 1994 تقريباً، برأس مال قدره خمسون الف فرنك سويسرى. وبدئت هذه الشركة أعمالها كمستشار لشركة تام أويل سويسرا بخصوص أنشاء المحطات الجديدة للوقود. حيث كانت هذه الشركة تقوم -ممتلة بشخص السيد زوناتيلي- بتحديد المواقع التى يجب أنشاء محطات الوقود الجديدة عليها، وبعد موافقة اداره شركة تام أويل سويسرا علي هذة المواقع، كانت شركة تيفونا تقوم بشراء هذة المواقع وبيعها لشركة تام أويل سويسرا بأسعار أكثر بكثير من أسعار التكلفة. الامر الذى نجم علية تحقيق أرباح طائلة لصالح السيد زوناتيلي وشركائة في اداره شركة تام أويل سويسرا عبر شركة تيفونا؛ وهذا الامر واضح ومبين من خلال أرتفاع رأس مال شركة تيفونا من خمسين الف فرنك سويسرى عند التأسيس في منتصف 1994 ، الى ثلاثون مليون فرنك سويسرى في نهايات سنة 2000 ؛ اي ستماءه ضعف؛ كما هو موضح من قاعدة البيانات للغرفة التجارية السويسرية بخصوص شركة تيفونا علي وصلة الأنترنت التالية:
http://www.moneyhouse.ch/u/pub/zanotelli_ag_CH-270.3.002.492-0.htm

وبما ان المصائب كاالكرز لا تأتي فرادا، كما يقول المثل الانجليزي؛ وفي موازاه وتزامن مع تأسيس السيد زوناتيلي لشركة تيفونا؛ قام السيد نائب المدير العام في شركة تام أويل سويسرا في ذلك الوقت، والذي اصبح مدير عام شركة تام أويل سويسرا فيما بعد من سنة 1995 حتى تقاعده في نهاية سنة 2007 ؛ بتأسيس شبكة تتألف من اعضاء من المسؤولين الليبيين الفاسدين، لحمايه هذه الشبكه المالية والامبراطوريه المالية للسيد مدير عام شركة تام أويل سويسرا السابق وشركائة من المرتزقة الاجانب من امثال السيد زوناتيلي. وشملت هذه الشبكه -الحزب- العديد من مختلف المسؤولين الليبيين الفاسدين في جميع القطاعات المختلفة في ليبيا. وهذه الشبكه من المسؤولين الفاسدين بدأت تنمو اكبر واكبر يوما بعد يوم وهي لا تزال قائمة وفعالة حتى الآن.

تطورت هذه الامبراطوريه المالية لهذا السيد المدير العام السابق في شركة تام أويل سويسرا الى مستوى رفيع جدا من حجم الاعمال التجارية؛ ففي نهاية عام 1999 ، بدا السيد المدير العام السابق في شركة تام أويل سويسرا، من خلال شريكه السيد زوناتيلي -عبر شركة تيفونا- علاقة تجارية مع شركة جيلمولية (Jelomi)، تطورت هذه العلاقة التجارية الى شراكه فيما بين شركة جيلمولية وشركة تيفونا فيما بعد. وشركة جيلمولية هي شركة سويسرية متخصصه في اعمال التجزءه والعقارات في سويسرا. كانت بديات العلاقة التجارية فيما بين شركة جيلمولية وشركة تيفونا، قد بدئت بتسهيل شركة تيفونا لشركة جيلمولية عملية الحصول على صفقة تزويد بعض الاسوق بمحطات الوقود المملوكة لشركة تام أويل سويسرا بالبضائع كمورد بالتجزءه. وفيما بعد تطورت هذه العلاقة بين ثلاثتهم: المدير العام السابق لشركة تام أويل سويسرا؛ السيد زوناتيلي؛ وشركة جيلمولية الى علاقة شراكة. وقد أدى هذا التطور الى علاقة الشراكة الى ما يلي: السيطرة التامه لشركة جيلمولية على تزويد الاسوق بمحطات الوقود المملوكة لشركة تام أويل سويسرا بالبضائع كمورد بالتجزءه، مشاركة شركة جيلمولية في رأس مال شركة تيفونا كشريك ورفع حجم الاعمال لشركة تيفونا؛ تعيين احد ابناء المدير العام السابق لشركة تام أويل سويسرا كمدير في شركة جيلمولية للاشراف على اعمال شركة تيفونا.

ولكن على ما يبدو ان تلك الخطوات لم تكن الا المراحل الاولة، فقط؛ لبناء هذه الامبراطوريه المالية للسيد المدير العام السابق لشركة تام أويل سويسرا وحزبة من المسؤولين الفاسدين. حيث قام السيد زوناتيلي في منتصف عام 2002 -بناء على تعليمات من شريكه المدير العام السابق لشركة تام أويل سويسرا- بزيادة رأس مال شركة كانت مملوكة له بسم زوناتيلي (Zanotelli) من مئتي الف فرنك سويسرى الى مليون فرنك سويسرى. وبعد ذلك مباشرة، نقلت كل الاسهم التي يملكها:السيد المدير العام السابق في شركة تام أويل سويسرا؛ والسيد زوناتيلي في شركة تيفونا؛ الى ملكيه شركة زوناتيلي التي اصبحت الشركة القابضه. واصدرت شركة زوناتيلي اسهم جديدة لمالكي شركة زوناتيلي على النحو التالي: خمسة واربعون بالمئة من الاسهم بسم السيد زوناتيلي؛ وخمسة وخمسون بالمئة من الاسهم بسم "لحامله". اعطى السيد المدير العام السابق في شركة تام أويل سويسرا الخمسة وخمسون بالمئة من الاسهم بسم "لحامله"؛ فوزع على اعضاء حزبة من المسؤولين الفاسدين ما وزع؛ واحتفظ لنفسه بما احتفظ. وما يجب ذكرة وعدم نسيانة؛ هو ان قيمة هذه الشركة السوقية، قد وصلت الي مليار وستة مائة مليون فرنك سويسرى؛ وهي قيمة اصول الشركة، كمسهمات في شركات اخرى؛ وكعقارات في ليبيا، وسويسرا، وأسبانيا؛ وكذلك كاستثمارات اخرى في سويسرا والمانيا. هذا يعني ان قيمة الخمسة وخمسون بالمئة؛ المملوكة للسيد مدير عام شركة تام أويل سويسرا السابق، وحزبة من المسؤولين الفاسدين؛ والتي هي في حوزه السيد المدير العام السابق لشركة تام أويل سويسرا في شكل اسهم لحامله؛ وفي حوزة حزبة من المسؤولين الفاسدين في شكل اسهم لحامله ايضا؛ تبلغ ثمانية مائة وثمنين مليون فرنك سويسرى. واترك لجهات الاختصاص للتحقق ومعرفة هوية الاعضاء المالكين في هذه الشركة واقول لهذه الجهات ماقال الشاعر:

وما نيل المطالب بالتمني ... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

مع التأكيد لهذه الجهات؛ علي انني سوف اكون اكثر من ممنون، لتقديم قائمة باسماء هؤلاء المالكين مع الادلة الي جهات الاختصاص في ليبيا، في حالة عدم قدرة هذه الجهات الي الوصول الي هذه المعلومات بنفسها، ورغبت هذه الجهات في معرفة هوية هؤلاء الاعضاء في هذا الحزب. فعلي هذه الجهات الاتصال بي علي عنوان البريد الالكتروني التالي : tameralzyat@gmail.com وسوف اقوم بدورى بالرد علي هذه الرغبات عند التائكد من جدية هذه الرغبات. وللمزيد من المعلومات عن هذه الشركة -بصفتها الشركة القابضه "للحزب"- الرجاء زياره موقعها علي الانترنت علي العنون التالي:
http://www.zanotelli.com/

و لكي يرسخ الحزب وجودة في داخل ليبيا؛ ويمد امبراطوريته المالية الي داخل ليبيا اسوه بوجود امبراطوريته المالية خارج ليبيا؛ وكذلك لكي يرسي قواعد وجودة في داخل ليبيا ترقباً للفرصة القادمة في المستقبل؛ اسست شركة زوناتيلي -الشركة القابضه- شركة جديدة بسم بيروكو (Beroko ) لتكون امتدادات الحزب المالية في داخل ليبيا. و اسست هذه الشركة في بدايات سنة 2005 برأس مال مئة الف فرنك سويسرى، ومن ثم رفع رأس المال الشركة الي مليون فرنك سويسرى في بدايات سنة 2006 ، وبعد ذلك رفع رأس المال الشركة للمرة الثانية الي مليون وثلاثة مائة وثلاثة وثلاثين الف فرنك سويسرى في نهايات سنة 2006 ؛ كما هو موضح من قاعدة البيانات للغرفة التجارية السويسرية بخصوص شركة بيروكو علي وصلة الأنترنت التالية:
http://www.moneyhouse.ch/u/pub/beroko_real_estate_limited_CH-241.3.004.793-2.htm
. وفي نهايات سنة 2005 تحصلت هذه الشركة علي عطاء لأستثمار مئتين و عشرون مليون دولار امريكي من هيئة السياحة في ليبيا، بواسطة مسؤول كبير في هيئة السياحة، وهو احد اعضاء الحزب. وهذا العطاء، ينص علي ان تستثمر شركة بيروكو مبلغ مئتين و عشرون مليون دولار امريكي من اموالها؛ لأنشاء مجموعة فنادق، ومجمعات مكاتب، وفيلات سياحية في منطقة حي الاندلس بطرابلس؛ و يعرف هذا المشروع "بمدينة الاندلس". يشرف علي تنفيد هذا المشروع احد أخوة السيد المدير العام السابق لشركة تام أويل سويسرا، بمساعدة السيد زوناتيلي؛ وللمزيد من المعلومات عن هذه الشركة -بصفتها شركة "الحزب" داخل ليبيا- الرجاء زياره موقعها علي الانترنت علي العنون التالي: http://www.beroko.ch/

كما اوضح المثال المذكور اعلاه، ان انشاء هؤلاء المسؤولين الفاسدين لاحزاب فساد خفيه بدعم من شركائهم الاجانب (المافيات الدولية)، وانشائهم ايضا لتكتلات واوكار للفساد في ليبيا وخارجها؛ هو لغرض شفط اكثر قدر ممكن من ثروه الشعب الليبي المحروم، واستخدام هذه الاموال للحصول على مزيد من السلطات، وللحصول على المزيد من المناصب الحكوميه العلىا، وبالتالي استخدام تلك السلطات والمناصب العلىا لهبر قدر اكبر من هذه الاموال المنهوبه؛ بل واذا سمحت لهم الفرصة - لاقدر االله- سرقة السلطة نفسها والحكم عينه. وبمعنى آخر، اذا نجحت هذه العصابات - لاسمح االله- في خطتها كاملة، ستكون ليبيا -حين ذالك- خاضعه بالكامل لحكم اللصوص وتحول ليبيا إلى دولة كليبتوقراطية لا محاله؛ وفي تلك الحاله سنقول عن تجربتنا السئيه مع الاشتراكيه في ليبيا رغم كل اخطائها وعيوبها ما قال الشاعر :

رُبَّ دهر بكيت منه فلما ... صرت في غيره بكيت عليه


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home