Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Tamer al-Zayyat
الكاتب الليبي تامر الزيات

Wednesday, 5 March, 2008

تاكيد للعـنة النفط :
عـصابة تام أويل والمليارات المنهـوبة

تامر الزيات

نعم للنفط لعنة ولعنة للشعب الليبى تكال مرتان وثلاثه من جراء النفط وعصابتة .

لا شك أن قطاع النفط، وخاصة مؤسساته الإستثمارية في الخارج، موبؤ بأمراض الفساد المالي المستعصية، فقائمة الإختلاسات والرشاوى والتزويروالتلاعب والعمولات الضخمة والسرقات داخل شركات تام أويل هي من أكبر ملفات الفساد المالي بالدولة الليبية. إن شركات تام أويل تغص بالصفقات الكاذبة والعقود التي لا وجود لها والمشاريع التي لا تتعدى الورق الذي تكتب عليه!!!! والتي تؤول أموالها في كل الأحوال الى حسابات عصابة متأمرة علي الشعب والوطن "الأصوليين والمرتشين واشباه الرجال" في هذا الشركات.

مجموعة ما يسمى بـ " الأصوليين والمرتشين واشباه الرجال " المشار إليهم هنا هم في الحقيقة بعض المتورطين في أختلاسات كبيرة تقدر بمليارات الدولارات استلام عمولات ورشاوى ضخمة في صفقات نفطية بكافة انواعها عن طريق شركات تام أويل ، على مدى ما يزيد عن عشرون سنة :
1 محمد عبد الجواد
2 علي شامخ
3 الصادق شويد
4 عمر عبدالحفيظ
5 محمد الطاهر
6 زونوتيللي
7 باراديسيوتيس
8 روجيه تمرز
9 إيغيرت بالفتو
10 استافو مورلين
11 الياس امين
12 ستارس بسو

لمدة ربع قرن واموال الشعب الليبي تستنزف بلارقيب ولاحسيب بما يسمي شركات تام اويل للإستثمار بمشروعات النفط. عشرات المليارات صرفت علي تام اويل ولم يستفيد منها سوا الحكومات الاوروبية والمرتزقة وعصابة تام اويل المصرة علي استنزاف ماتبقي من اموال بمشاريع وهمية فاشلة تحت غطاء سياسي تارا باسم الحصار واخري باسم التواجد السياسي بافريقيا !!!!!!

بداية الفساد الكبير كانت عندما تما التخطيط لشراء خردة محطات شركة AGIP أجيب الإيطالية للنفط حيث عزمة الأدارة بشركة أجيب التخلص من عملياتها الخاسرة لشبكة محطات تكرير النفط وتوزيع البنزين بايطاليا.

كانت الفرصة التي لن تتكرر، إذ وجد للاصوليين والمرتشين واشباه الرجال بشركة تام أويل مبتغاهم في ضمان الحصول على مبالغ طائلة من جراء هذه الصفقة. وهكذا اتفقوا على شراء تلك المحطات الخاسرة مما وفر على شركة أجيب الإيطالية مصاريف تفكيكها والتخلص منها. وبهذه الطريقة أصبح من الممكن للعصابة الفاسدة في إدارة تام اويل أن تجني مئات الملايين من الصفقة الفاشلة علي حساب الشعب المسكين. ممثلة بزعيمها محمد عبدالجواد، محمد الطاهر ، علي شامخ، والصادق شويد وبعض العملاء الايطاليين.

ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن لزعماء العصابة حيث تما اقصاهم بالكامل من مناصبهم بأدارة الشركة من قبل الحكومة الليبية بدون تحقيق اومحاسبة (علي حجم الفساد المرتكب) !! باستثناء الثوري علي شامخ و الذي شعر بالخطر والرائحة الكريهة لأدارة الشركة التي باتت تتسرب الي داخل اروقة الحكومة الليبية فباشر بفبركة انفصال فرع الشركة بافريقيا وذلك حتي يتمكن من النجاة والفرار بأعجوبة من الطوفان القادم!!!!! والاستمرار في النهب بمناخ افريقي افضل .

ولا بد للدرس المستفاد من قبل صفقات المحطات الفاشلة لشركة اجيب بايطاليا ان يطبق بأتقان بافريقيا وللقارة حصتها من كعكة الفساد الليبي... وها التاريخ يعيد نفسه والصبي قد تعلم من أستاذته كيف يطبق النموذج الأيطالي بالميادن وحده وبالمساعدة الغير معلنه من قبل العملاء الاوروبيين القدماء الذين كانوا وراء دمار وأفلاس شركة تام اويل اوروبا وحاليلا ساعيون الي امتصاص ما تبقي من اموال الشعب المسكيين بمشروعات افريقيا المفلسة.

نقل علي شامخ عمليات سلب وتهجير أموال الشعب الليبي مع حليف جديد امريكي وهي شركة اكسان موبيل فقام بشراء بقايا الشركة المتاهلكه والخردة والسبب الرئيسى الذى كان وراء اكسان موبيل بالتخلص منها بعشرون دولة افريقية من محطات بنزيين ومستودعات ومصانع زيوت لاجدوي ولا قيمة سويقية تقارن بحجم الاموال التي دفعت من خزينة الشعب المسكين واخرها كانت بتونس والمغرب التي امتنعت حكومات هذه البلدان من المشاركة بشرائها وذلك لدراية المسئوليين بالدولتين بعدم صلاحية هذه الأصول المتأهلكه !!!! اللأ بليبيا دولة عصر الجماهير والشعب يحكم نفسه بنفسه حيث الرقابة مغيبا كليا لأاحد يدري علي أي اسئس تمت عملية الشراء بعشرون دولة افريقيا وألاجنده المخفية من وراها... وعمليات تغير العطأت !!! والمتنافسون الوهميون الذي اقنع علي شامخ الدولة الليبية بهم !!! وعقود الخدامات النفطية بمجال الاستكشاف والانتاج التي منحت من قبل شركة اكسان موبيل الي شركة خدامات نفطية )مسجلة بامارة دبي( مملوكة الي رجال اعمال من الخليج وليبيا مقابل جراء هذه الخدمة الجليلة !!! وهي طريقة ملتوية استخدمت من قبل أدارة شركة موبيل لدفع عمولات مقابل الخدمة المقدمة.

تتغير الوجهه ولكن تظل العملة والمبدا واحد وهوا تهجير مايمكن تهجيره من اموال الشعب المسكين بمشاريع وهمية ساذجة لاتسوي ثمن الحبر التي كتبة به والسبب واحد وهو عدم وجود الرقابة الكافية وانهزام الشرفاء من ساحة العمل الوطني وترك الأماكن للاصوليين والمرتشين واشباه الرجال من التامر علي الوطن والشعب. وعليه فإنني أوجه خطابي الى كافة الشرفاء داخل الوطن وخارجة والحكومة الليبية وعلي رأسها أمانة موتمر الشعب العام وللعقيد الليبى معمر القذافي شخصيا أن يأمر بإجراء تحقيق عاجل في هذه ‏الشركات المشبوهة التي أنشأها ويديرها أعضاء عصابه محترفون من المرتشين والانتهازيين لا لفائدة ‏الدولة أو الشعب ولكن لتهريب أموال الشعب وغسلها وتقاسمها مع غيرهم من الجشعين والانتهازيين ‏الأجانب. ولا يساورني الشك في أن العقيد سوف يفاجأ وسيصاب بالصدمة عندما يقف على حقيقة ‏الأوضاع.

ما هو مصدر هذه الاموال الطائلة لأعضاء هذه العصابة ؟ ثروة هولأ الأشخاص؟ من أين أتت؟ وكيف تحصلت عليها هذه العصابة؟ ‏حجم رِؤس الاموال بالبورصات الاوروبية والعربية ؟ للإستثمارات الشخصية بـ دبي ولندن وسويسرا وروما؟


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home