Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

Thursday, 31 May, 2007

أعـشقـك... وأموووت فيك

السيدة ستار

الليبي ، دونا عن بقية العالم هو من يجهز فى كفنه وليس قبره ، حتى المصريه الذين أصلهم فرعونى ( والفراعنه كانوا زمان يجهزون قبورهم ) ما داروها، يعنى يشترى كفنه بالعدة اللازمة ويدسها فى مكان معلوم ليوم معلوم عند الله . لماذا؟؟ خوفا أن يموت دون أن يجد كفنا ، رغم أنه قد يموت فى بلد آخر دون أن يأخذ معه كفنه ، أو يموت غرقا ولا يظهر على الشط بعد أيام فى الزويتينة أو دريانه ، إذا غرق فى بحر قمينس مثلا ، أو أن تقع به طائرة فى سيدى السايح أو البحر ،وهو فى رحلة لطرابلس أو راجع من موقع نفطى ، أو أن يدفن فى مقبرة جماعية ، فى مكان مجهول ، بعد مذبحة فى سجن ،كذلك منهم من يرصد مبلغ مالى لكفنه وصدقته ، أى لا يتصدق إلا بعد موته !!، أو منهن من إدس مفكرن أو ءسوارذهب ، وتقول هذا ءكفنى وصدقتى و يستعد الليبي والليبية للموت فقط لإنه الحقيقة الوحيدة التى يؤمن بها ... الموت ... الموت ..وجاتك الموت ياقاطع الصلاة.
ورغم أن هناك مثل يقول ( الزيزة والموت ما عليهن فوت ) ولكن نسمع ونرى كثيرين وكثيرات ماتوا دون زواج ليس صغارا ، بل بعد أن بلغوا من العمر عتيا ، يعنى الزواج فيه فوت ، ولكن لم ولن نسمع أن أحد عمّر من بدء الخليقة الى اليوم ،حتى سيدنا نوح ، الكل متيقن أن الموت هو نهاية المطاف، بس فيه اللى طوفته طويلة ، وفيه اللى طويفة صغيرة ويسقد.
لذلك الليبي جعل الموت نصب عينه ، مش فى دور الخير ، وحُسن العمل ،وعف النفس عن الحرام، ولكن لإنه الوحيد الواضح أمامه والمضمون، والمتأكد أنه سيصله شاء أم أبى ويقولك كل يوم يعدى يقربنا من الموت.
عدّوا الموت يا ناس، وليس إستعدوا للموت
ءوعـد الموت يا بوعـين سودة ، عـد القبر وتـرابه و دوده

حتى فى الحب نُذكر الحبيب بالموت والدود والتراب ، ( منتهى الرومانسية ) .
الليبي لايحب الموت ، ولكنه فرض عليه فتقبله كما تقبل وضعه السياسى ووجد أن تغيير وضعه السياسي مستحيل كما هو مستحيل أن تفر من الموت أو تبدل ساعة موتك بساعة أخرى، لو قيل لليبي أنه سيخلّد ، ربما كان وضعنا اليوم غير ماهو عليه ، قد لا يخاف على عمره كما هو حاصل ، وقد يقول كلمته دون خوف كما هو حاصل أيضا،و سيجد الحق من يقف معه جهارا، ولن يستطيع أحد شنقك فى ميدان عام لإنك مخلد ، ولما يربط الحبل على رقبتك تمد لسانك ليس ميتا بل سخرية لتقول، هههههه مامتش ، وإذا رُميت برصاص ، سيخرج الرصاص من جسدك من غير سوء ، وترجع لتأخذ حمامك ، بعد تطويفتك فى الشمس أثناء إحتفال الرمى ( مش رمى العرس عموما ) ، وإذا سجنت مؤبدا ، سيثور باقى الناس كما ثارو الفرنسيس لهدم الباستيل ( مع العلم أنهم عارفين روحهم موش مخلدين .. تذكر) مابالك المخلدين ، أوسيضطر الحاكم لمنع حكم السجن لإنهم تكلفة عالدولة زايدة ، نظرا لخلود المساجين، فلا موت من سل رئوى ولا إنتحار ولا مذبحة بوسليم ، ولا إفراج عن جماعة ، بعد أن تتنازل أو تتفاوض أو حتى تتصالح، لإنها لن تخاف على موت أفرادها المخلدين كغيرهم ، إلا إذا وجدوا فتوى أخرى وبالتأكيد مش حيوحلوا. فلديهم ، مخارج طوارىء كثيرة ، دينيا ودنيويا، كذلك سيجد الباطل من يزوقه ليظهر جميلا ومغريا . ولو طغى الإنسان لإنه مخلد ، فلن تكون هناك تفرقة بيننا على الأقل ، أى لا يطغى واحد فقط ضنا منه أنه هو الوحيد المخلد ، ولا تأتيه جلطة ، ولا يموت ،ومفيش حد يتفاول عليه بالموت ، وهذا الواحد المخلد ، يريد أن يرفع قضية على وكالة أنباء أشاعت فقط إشاعة أنه مات ( بعيد السوعالحنون، المسقم ،ولا أقصد فتحى المسقم، فكونا من الكبوات، راهو فتحى يزعل، يموت ، نشيل ذنبه طول عمرى) وإجعنك طريق عزيز اللى كبير عالعين فاهقه ( يا مخلد).
الليبي من أول ما أن تم زرعه فى قرار مكين نتيجة تلقيح بويضة ،وهو يعد فى روحه ميت او سيموت ، ولايدرى هل سيكون مُضغه ، أم لا؟؟ وعندما يكون علقة هل سيصل إلى أن تكسوعظامه لحما ؟؟ أم سينزل فى عملية إجهاض ، ولو نجا إلى الشهر السابع سيكون أرقا ومطوف ليل مينته وهو دائم التقلب فى رحمها مفكرا : هل سيكمل للتاسع أم ينزل؟؟ ، وهو يعرف أن هناك مشكلة الحاضنات فى مستشفياتنا، وإنقطاع الكهرباء الدائم والإهمال ، وحتى جزة الصوف ( ززة الصوف )التى يلف بها المواليد الخُدج قبل إكتشاف الحاضنات، لم تعد تجدى ، فى زمن التلوث السمعى والبصرى ، والبيئى عموما ، وزمن الخراف تحلق عالموضة ، لا تجد ززة كاملة ، وعندما يصل إلى التاسع يخمم هل يصل إلى أن يخرج حيا أم ستكون الولادة متعسرة ؟؟ وقد يقضى هو وأمه نحبهما معا فى الصبيتار الكبير ، ( الأسم شهير والمونة شعير ) وهابا من الصبيتار الكبير.
إذا ولد والحمدلله وصرخ صرخته الأولى ، وهى صرخات التذمرالوحيدة المسموح بها جماهيريا ،سيقضى ليله ءيخمم ، هل سيجد تطعيم أو سيموت لعدم توفره ؟ وهل إذا وجد تطعيم يكون غير ملوث بميكروب السل!! ؟، هل سسينجو من محاولة حقنه بالآيدز ؟ ولو ذكرا كان وأرادوا طهاره ، هل سيخضع لعملية تطهير ملوثة بالتهاب الكبد( سى )أو الآيدز ، فى زمن أختفى فيه الطّهَار التقليدى ،وطقوس الطهار، وهل سيكون هناك حفل ( تقعيده ) فى القعاد كما أسلافه؟ ويأكل الناس من خلوط التقعيدة والحلوا والشكار ؟ ولو أستطاع الجلوس هل سيزحف على ركبتيه الجميلتين ؟ أم سيزحف عليه خى العويلة ويرديه قتيلا ؟ ولو زحـف هل سيمشى بأقدامه الناعمة فى مشاى خشب ام بلاستيك ؟ وهل سيسمع ( دودش ءقريد العش )؟ أم سيضربه شلل الأطفال ، فيصبح كسيحا ، لعدم إكتمال تطعيمه. يجتاز الطفولة المبكرة ليس فرحا ، ولكن ليزداد تخميمه ( ويا نويرتى ) هل سيمشى للمدرسة ويتعلم أم سيموت؟؟ نتيجة للمسه خيط من عمود ضى حال فمه وطالعات مصارينه ويخبط ويقول هل من مزيد ، دون أن يغير أو يصلح نين ءيطق فى رقبة ءعويل ولد مسؤول، أم يموت على الطريق دهسا تحت سيارة مستوردة بدون فرامل ، أو سائقها مخمور، ويضيع دمه هدرا ، لإن عائلته سبق لواحد منها أن دهس إبنا لعائلة الداهس،( الداهس والمدهوس وما بينهما قانون ساكسونيا ) والعين بالعين ، ( ويانا ياكبدى ) وعندما يذهب للمدرسة ، يزداد كآبة وحزنا ، لإنه لم يجد مدرسة جديدة بنيت من زماااان ولم يجد درج فاضى ، فا ضطر للجلوس على الأرض ، حتى ركبنا البواسير ، ووجد المعلمين مومياء تدرس فى علم التحنيط وان الموت حق وان ليس بالإمكان أفضل مما كان ‘ وأن كل حد بينه بين الله ولا تكافىء لك مكافىء.
إجتاز الطفولة بشعر أبيض ، وعيون مطفيه ، للمراهقة ، فوجد أمامه فيديو كليب لنساء لا يراهن فى شارعه أو فى بيته ، فاتجه إما للدين تطرفا ، ينتمى لجماعات تعشق الموت فى ماوراء البحار، حتى يمكنه أن يرى ما رآه فى الفيديو كليب فى الحور العين التى يتخيلها بعقله البشرى كأقصى إدراك عقلى للجمال والدلال وطياح وتمبلة ،( الليبي لو قالو له جهنم فيها نوم وقلة خدمة وعدم تفكير ولكن حمو وناموس ، ورطوبة عاليه والجنة لازم تخدم وتفكر وتتحرك فيها ، بس سمحة وهواء بارد ، لأختار جهنم وهو منشرح الصدر، لإنه سيفرح بأول الجملة ، ولا ينتظر عقاب الجملة ، ويدخل جهنم ليعيش فيها أبدا ويندم حيث لا ينفع الندم ) ( مش قالوها ... الليبي يتمنى شلل نصفى وستالايت )،،، أو أدمن المخدرات حتى يظل يحلم أنه لو مات يريد ميته جميلة فى وسط بار فى أوروبا أو أمريكا تحيط به الجميلات أو وسط كؤوس الخمر ودخان الماريجوانا .
وصل الليبي إلى الشباب منهكا ، وهو يعتقد أنه لن يصل إلى مرحلة الشباب فلم يعمل حساب لشىء، فتم ضمه إلى العسكرية الليبية ، فلم يجد غضاضة فهو ميت ميت ، ولن يدافع ميت عن ميت ، لذلك لم يستفد منه العسكر، ولم ينجح فى الحروب التى خاضها، ولم يستفد هو منهم إلا ألفاظا نابية ، ومعان جديدة لهدر كرامة البنى آدم وكلمة يس يم ، بداية لتعلم لغة الإختزال.
وصل إلى مرحلة الرجولة ، وجد أنه ميت وينتظر فى الموت ، ووجد ميته بنت جيرانه الميتين ، عانت معه نفس الوضع ( الميتاوى ) ، فمات فيها ، وتم قراءة الفاتحة على أرواحهم ، للم شمل الميتين ، وحب الموت مثل حب الحياة ، أرادو أن ينتجوا أمواتا ، بدون قبور ، يشيلوا معاهم همّ الموت ، والرزق على ربي. وبذلك يزداد عدد الموتى ، رغم أن القبور ، لاتوجد كفاية ، فيضطر أن يحشر نفسه فى قبر والديه، ( وشوفوا الواحد فى قبر وضيق ويخش معاه إثنين أخرى قابلين للزيادة، إسم الله عالليبي) . الشىء الغير مفهوم أن هناك من لديه القدرة أن يبنى قبر دوبليكس .ولكنه يظل قبر على كل حال مهما كان جميل وكبير ، فالموتى لا يسكنون إلا القبور ، حتى ولو مثل الأهرامات. ( ولتصدقوا أن الليبي ثقافته فقط الموت ، فيقولك نبنوا فى قبر الدنيا ).
يصل الليبي إلى أرذل العمر ، ولا يعرفه ، لإنه مر به من زمان ، ومن كثرت ماشافه وتأقلم عليه لم يستطع أن يحدد هل هو أرذل العمر أم أوله ( وان شاءالله عقاب العمر خير من أوله ، أمنية الليبي) .
هل نلوم الليبي بعد ذلك ونقول له وينك؟؟؟ مش باين على الخريطة السياسية والإجتماعية والإقتصادية؟؟ ياك لا حر لا شر؟؟، الموت ذاهبة شيرته ، لدرجة أنه لم يعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا ، ولا يعمل لآخرته وكأنه يموت غدا ،رغم أن هذا الحديث الشريف جميل ، ويدعو إلى أن نحيا دنيانا ولا ننسى آخرتنا. ذهاب شيرتنا ، ءمخلينا نعيش فى جهنم ، حتى( المخلد ) زيادة فى ذهاب شيرتنا ، كتب عن الأنتحار ، والطريق إلى جهنم فرارا ، يعنى موت وخراب ديار ( وإن كنت ناسى أفكرك).
عندما تكون فى دولة ، شعبها فئات عمرية من الموتى ، وإن كانوا يسموا نفسهم دوله ، وليست جبّانه ، فلابد أن تحدد مسيرتك هل للنار أم للنار..وهنا ...لك الحرية المطلقة فى الإختيار ،فلا توجد جنه فى الموت الليبي ، ولكن النار فقط ، وهى درجات ، أشدها وأوعرها بكل بكل الدرك الأسفل حيث الخزنة من اللجان الثورية والأمنية ، والليبي يحب صهد النيران رغم أن الليبي يعرف الجنة فى الآخرة ، ويرى فى جنة الدنيا على الأقل من على شاشات ضخمة نصبت له فى الميادين ، أووضعها داخل قبر الدنيا، يرى على الشاشات ناس ، تتمتع بالحياة ، ولديها عقول ، تنتج، تصنع ، تتكلم ، تثور ، وتقول لا ، مظاهرات ، إعتصامات( سمعنا وسلمنا) يرى ورود ، وطفولة ،يرى عيون براقة لامعه تنبض عروق أصحابها بالحياة ، وبيوت وليست قبور،، حتى القبور تشرح الخاطر، وبنية تحتية. إعتقدَ الليبي أن القبور لا تحتاج لبنية تحتية ، فالميت لا يحتاج إلى مجارى أكرمكم الله( فالمقدر جرى) ، والإتصالات تتم با لأرواح ( يا روح أمشى قوليله)، والمواصلات بالنية ( ويسلم عليك العقل الا الرجل ماطالت ءتجى) ويرد يقول له ( النية واصلة) ويظل الليبي لا تغريه الجنة الدنيوية ، وكلما غطس فى النارالدنيوية كلما كان مأواه الجنة ، اليس هذا ما أفتونا به أهل الجماعة والصبر مفتاح الفرج ، وكلما رضى بما هو فيه ، كلما كان أجره عظيما، ( وقال منام الليل الصابر ياما له من خير) . وهذى جنتهم الشعوب الأخرى فى الدنيا ، ياخذوها كاملة مكملة ، وماعند الله خير وأبقى.
الليبي لا نستطيع أيضا أن نقول عليه أنه يعشق الموت رغم أنه يعيشه بكل أبعاده .. لإنه موت، والعشق حياة وحب وهيام وتضحية ، وهو لا يستطيع كل ذلك ، ولا يعشق الليبي حبيبته ، رغم أنه يردد علي مسامعها أعشقك وأموت فيك ،،ولا يعشق بلاده ، وإلا ماتركها لقمة سهلة فى أيدى غيره ممن لم يراعو الله فيها ، لا أعتقد أن هناك من يعشق ويرى معشوقته تغتصب أمامه ، ولا يفعل شىء ، فقط يسح الدموع مدرارا أن معشوقته أُغتصبت أمام عينيه، أو أنها بين احضان من لا يستحقها فلا يستطيع أن ينتزعها ، ولا حتى أن يقف معها فى محنتها ، يتركها ليؤلف القصائد ، فى الأيام الخوالى ، ويقول( وين ايامك وين). الليبي لم ولن يعرف العشق لا للمرأة ولا للوطن ، لإنه نبت على قلبه كالو ، وشنو ءيحول الكالو من القلب.
لا تستنكروا على الليبي أن رأى الموت فلم يجد بد أن يعيشة طوعا وكرها أو بتوجيه إجبارى ، كما علمونا من إشارات المرور، فى بلد لامرور فيه ولا مروة ، بل ءمرار فى مرار ،ولكن نذكره ونذكر أنفسنا ، أن حتى الموت لنا فيه حرية إختيار ، أى أن نموت شامخين ، رافعى الرأس أو نموت أ ذلاء منكسريين. ومادمت تعيش ميت وتنتظر فى الموت ، لماذا لا تختار ميتتك بنفسك ؟؟ إتخذ قرار موتك ، ماتقعدش مضحكة حتى للموت ، الموت دائما يخاف الشجاعة ، إطلبوا الموت توهب لكم الحياة. أو لنأخذ كلنا ، كل واحد منا ياخذ موس يضعه فى صدره( يجق بيه روحه ، وفى صدره لا على صدره كما يضع على صدقى عبدالقادر وردته الحمراء ، نكاية فى الكبر والموت ) ولا تقولوا كما قال ءحميدة موسى أو درنه أو ءحميدة أخرى ( خوتى جيبولى ريدى، موسى فيدى، واللا نقتل روحى بيدى)، وحق ربي حتى لو ماجابوها له ريدا، لن تكون لديه الشجاعة يخبش حتى روحه،مش يقتل روحه ( عليك ءطروح )، والليبي حتى ريدا يبي من يجيبها له على كرمود، وإلا فى طقرور من سيارة مرسيدس دون تعب ..علينا أن نقتل أنفسنا ، ولا داعى أن نقتل من كتم على أنفاسنا ، حتى نساعد هذا البلد أن يتخلص من أشكالنا ، حتى يبدل الله الأرض غير الأرض ، والناس بناس أخرى ، تنفذ ماقال الله سبحانه (أنى جاعل فى الأرض خليفة )هل أدركتوا ما معنى خليفة الله فى الأرض. ومن هو الله الذى جمع كل الصفات والأسماء الحسنى.
جرب أن تطلب الموت ولا تنتظره، فلن تخسر ، فإما حياة تسر الصديق ، وإما ممات يكيد العدا.
فإما ستعيش حياة جميلة ، وإما تموت ، لتعيش حياة أبدية أجمل.
صدقينى بلادى أعشقك وأمووووووت فيك ولأجلك، ولا أتمنى أن تكون كلماتى جوفاء ككلمات عاشق ليبي لأنثى عشقها.

السيدة * Star


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home