Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

Saturday, 25 August, 2007

صفقة.. ءردوات

السيدة ستار

جميلة هى العروس الليبية ، عندما كانت لها خصوصيتها الليبية ، يعنى عروس برداء حصيرى وقمجة ، وكردية ، ولا أنسى الذهب من دبلج أو ءمفكرن أو إصوار ، وكردان وسنيبرة ، وشناقيل ورشقة ، ؤخلخال، مع ترليك فجرة جميل ، بيدين ورجلين مخضبة بالحناء، وشفاه مصبوغة بسواك فقط ، وعيون واسعة متكحلة بكحل عربي ،وعطور مميزة ( لليبية فقط) . والليبية بعطرها ذاك قد يجدها الآخرون الذين عاشوا فى الغرب أو مدعى الحداثة نوع من التخلف ، أو أن العطور الباريسية اليوم أجمل ، ولكن تبقى الليبية ،كما أمى وأمك ،مميزة برائحة البارازيتى ، والقرنفل ، ورائحة القمارى وزيت الزهر فى بخورها اللى يملاء أركان البيت خاصة فى ليالى الشتاء الباردة ، فيثير الدفء فى النفس قبل الجسد.
الرداء الليبي أو ( الحولى) الحرير، رغم أنه ينسج من خيوط الحرير، فى تمازج جميل مع خيوط الفضة، فإن حافة ءردا الليبي دائما تكون أكثر أجزاء ءردا صلابة، أى ممكن أن يبيد الرداء من أى جزء ولكن الحاشية تبقى متماسكة فى وجه الزمن والغسل. وآخر شىء ءيبيد فى الرداء حاشيته، من هنا كان القول :

ما تشكر العروس نين ءيبيدن حواشى ءرداها ، وضْبّح على صغير ضناها.

كناية عن طول المدة التى تلزم لشكر السيدة العروس. طبعا حواشى ءرداها ممكن ءتبيد بعد أربعين سنه أو أكثر حسب العناية بالرداء ، ولازال عندى رداء من جدتى ورثته عنها ، حيث رحمها الله حكت لى عن مناسبة شرائه ، وعدد المناسبات اللى لبساتا فيهن، ولازال ءردا جميل وصاح مافيه ءحويجة ، بل لا يوجد مثله الآن فى السوق من ناحية الصنعة والمتانة .
أما صغير ضناها ، فهو عندما تفقد تلك العروس الأمل فى إنجاب عيل ءخرى ، لبلوغها سن اليأس الطبيعى ، مع تقدمها فى العمر ، وهو مابين الخمسين والستين من العمر، وباعتبار أن البنت كانت تتزوج صغيرة فى الزمن الذى قيل فيه ذلك المثل ، فإنها تكون قد أتمت حوالى أربعين عاما فى بيت زوجها( ومع ذلك لازالت... لاتشكر.. ولازالت... تسمى عروس حسب المثل).
قد يجد الكثير منا أن هذا إجحاف فى حق تلك العروس، ومهما كان فعلها الحميد، وءيديها ءسقم ،وضنوتها اللى ءتفرح، لكن يظل الليبي لا يشكر العروس تحسبا لإنقلابها فى أى لحظة وعنده الحق ( ليس هناك أمان للقلوب وماسميت قلوب إلا لتقلبها). أوأن يظهر منها ما يجعله يذمها ، يعنى العروس الليبية تحت الإختبار ، الذى قد تموت قبل ان تعلم انها نجحت فيه ، أو يقال لها نجحتى بعد أن يكون ليس لطعم النجاح فى نفسها أى مذاق ، وأصبحت لا تستطعم إلا نجاح أبنائها وأحفادها. ( بس راهو حتى المرأة الليبية ماتشكر راجلها أو تثق فيه ، نين ءتحطه تحت الحيط والتراب ، وتقول توا متريحة وعارفه مكانه ).
هذا ما يفعله الليبيون مع العروس ، ومهما كان جمالها آخاذ ، وفعلها أجمل ، ومهما كانت ولاّدة ، ومرا ءمسقمة بكل المقاييس الليبية ، لا تشكر العروس أبدا أبدا إلا بعد مرور أربعين عاما على أقل تقدير حتى لا تشكر ثم تذم ، تفاديا للأمثال الأخرى مثل :

المشكور مذموم ، أو اللى تشكره عقبله قرعته من القريضة

الليبيون شذوا عن القاعدة ولم يعاملوا القعيد كما تعامل العروس ، بل أنهم شكروه وقالوا أنه راجل لا بعده لا دونه ، وهو اللى على ءيديه ءنحجوا ، ليفاجىء الليبيون بأن الحج لم يصبح صعبا إلا فى عهده ، وأن الحج صعب ليس لأنه بالجمعه بل لأنه بالقرعة، والقرعة أو البخت بالواسطة . وأن القيادة التاريخية كل واحد ءيدز طيارة ءيلم فيها أهله وأصحابه ، يعنى تسمى طيارة الخروبى ، وطيارة الخويلدى ، وأخرى لبو جابر ، وهلم جرا ، وباهى اللى ماقعدوا الأطناش ، راهو السعودية معاد تخدم إلا عليهم.
لقد شكر الليبيون حاكمهم الجديد ، بعد أن وعدهم ، بمعسول الكلام ، رغم أن العروس تقول فى كلام أجمل وأعسل على الأقل لزوجها ، ولكن لم يشفع لها ذلك ، والليبيون بدأو فى شكيرة بوعبا ، وبندروا ، وعيطوا، حتى أصبح تاغى ، لا يمل من هذه المعزوفة ، و هو لم يرم بالتراب على وجه أحد، ليمنعه من النفاق . نكاد نكمل الأربعين عاما ، ومن العام 1969 ، هناك من تزوج وفى نفس الشهر ، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومنهم من هج ، ومنهن من طلقت ، ومنهن من تزوج عليها زوجها ، ومنهن من ءعزلت من هل دارها ، بعد أن نشبت حروب كونية بينهم ، ومنهن من زوجت أبنائها ومنهن من لم تنجب قط ، ولا يقول لك أحد أنه يشكر عروسه ، أو مبرك علينا طيحة طيحتنا فى هالولية.
المشكلة أن من يحكمنا شكرناه فى الأول ، وبانن جميع عواره ، مع ذلك ، نجد من يشكره ، أعدم شنقا ، وقتل بالرصاص غدرا ، وعدوانا ، وهتك الأعراض ، ودنس حرمات البيوت ، واعتدى حتى على براءة الطفولة ، مع ذلك نجد من يشكر ، ويقدم التبريرات له، مع أن العروس قد تطلق فى الحال ، لو بانت منها عيبة بسيطة ، لاتصل للقتل أو الإجرام.
يعنى عيوب حاكمنا المطلق باينة ونشكر ، والأدهى والأمر أن يظهر علينا إبنه ، وبنفس النغمة ونشكر ، ونحمد الله انه غير أبيه ، وأنه يريد صلاح وإصلاح ،ولا ننتظر!! حتى نرى فعايله فينا ، وأقول لكم قبل أن تبدو تشكروا... وسعوا بالكم شوى .. راجو أربعين عام وبعدين أشكروا.
القـعـيد باق... ومرجـعـيـة؟؟؟ لكن شنو صلاحياته؟؟؟ من يقوله هـايا؟؟؟ من يقـتـص منه فى ما مـضى؟؟؟ لا أحد..
هل سيكون هناك إصلاح وهو المرجعيه، الذى لاحدود لسلطاته؟ هل يلدغ المؤمن من جحر مرتين؟ هل عدنا إلى نقطة الصفر التى أعتقد أننا ما برحناها ؟ فمن صدقناه فى الزمن الماضى بالتأكيد لن نصدق إبنه الآن .ليس لأنه ابن القعيد ،بل لإن الكيفية التى يريد بها وراثة ليبيا هو أو غيره ، طريقة لا تحمل فى طياتها الخيركما جربناها ، طريقة يا أنا يا أنا ، ودائما أنا . طريقة لا يمكن أن تقبلها بخطوطها الحمراء اللى قال على الخطوط الثلاثة تمهيد فقط ليقول الخط الرابع هو اللى يهمنى ، وهل سوف نغنى فى القريب العاجل من قال الخط الرابع مات؟ كما قال نزار عن الهرم الرابع ، وفى حالة موت الخط الرابع هل سنبقى بثلاث ءخطوط يعنى عريف!!، يعنى ينزلوا رتبتنا ( ءيسلّحوا من علينا رتبة) وبدل رئيس عرفاء نبقوا عريف .

أن يبنى بيتا ، أو يمن بسيارة ، أو يزوج أو يطلق ، وأن يكون وكيل على ألف وخمسمائة شاب وفتاة للزواج ، أو أن يعد ببناء مدارس أو مطارات ، هذه من المفترض أشياء طبيعية فى أى دولة طبيعية ، والوعود دون تحقيق لم أسمع به إلا فى دولنا العربية او الإسلامية ، ويمضى العمر يا ولدى ، وإحنا نحلموا أن السنة القادمة ستكون أجمل من سابقتها ، والحياة أحلى فى المستقبل الذى ضاع ونحن نستنى وكذلك عريس يستنى هو وسميرة :
استنى شوية يا سميرة
بعد شوية زيف ءيجينا
ويجيبلنا مفتاح شقة كبيرة
نزوز فيها ونفرح بيها
إستنى شوية
إستنى شوية
إستنى شوية يا سميرة

ماما تحب اللى متأدب        هللى فكلامه مايكدب
ولاعالشعب الليبي يلعب      ويخلينا دولة حزينة
استنى شوية استنى شوية     استنى شوية يا سميرة

مع الإعتذار للسيد عبدالله كريسته ( رحمه الله حيا أو ميتا)، الذى لو أننى ملكة كيف إليزابيث الثانية سيشرفنى أن أمنحه لقب سير.( وما تستكثروش عليا ) ماعلى الله صعيبة. ولازالت سميرة وخطيبها ينتظروا.
ما نريده أن لا يحكمنا إلـه بشرى ، نخر له ساجـدينا ، وأن تكون طاعـتـنـا لله الواحـد القهـار ، لا أريد أن يحكمنا أو يتحكم فى رقابنا واحد دون أن تكون له حدود وصلاحيات ، وأن أضمن أن لا يظلمنى ، وأن آخذ حقى منه بقوة القانون ، وأن يأخذ حقه منى بقوة نفس القانون لا بقانون ساكـسـونيا، أو قانون الغـاب أو قانون مفـصـل تفصيل على مقاسه ، وأن لا يبقى أبـد الآبديــن . أريد دولــة مـؤسـسـات لا أفــراد ، يانـاس ملينااااااااااااااااااا حرام عليكم.
لماذا عزرائيل هو من يحدد مدة الرئاسة فى دولنا العربية والإسلامية؟؟ .
ما ذكره الدكتور جبريل ، أو أحد الغرابيل الجديدة ، عن كارثية ماتعانيه بلادنا ، وكما قال بلغة الأرقام ، لا تتفق مع ما يقوله الزيف من أحلام ورديه ينسجها لنا من خياله ، وكلها فى غضون عامين فقط؟؟ كيف !!مانندرى والله ، إذ مضى عام على خطابه الفائت البايت ، ولم نرى شىء جديد ،حتى محاكمة القطط السمان، ومضت 38 عاما كلها لم يحدث فيها ما يريده هل سيحدث فى عامين ؟، لم نرالا بطالة زادت ، وعمال سرحوا ، ومدرسين تم الإستغناء عنهم ، وشركات حلت ، ومهندسين لا يجدون عملا بل حتى أطباء لا يجدون عملا ، ولو دولة لها تخطيط سليم كيف تنقل موظف و مهندس أو مدرس ليلتحق بالأمن العام؟؟؟ أى أمن تريدون لنا؟
أين المليارات من يوم اللى جا القعيد للحكم ؟ ومن أين لهؤلاء الأمناء وأعضاء اللجان كل هذه الأموال على قانون 15 ؟ وجمعية سيف من أين لها هذه الأموال ؟؟ التى تعجز دول عن تأمينها للقيام بالمشروعات .
إذا القانون لا يمشى على والدك ، فبالله عليك نقطنا بسكاتك ، وريحنا راهو روسنا داخن من هالبابازن ، وإذا والدك خط حمر ، فوالدى خط حمر ، ووالد ذاك خط حمر ، ووالد تلك خط حمر ، كل آباؤنا خط أحمر ، لماذا تجاوزتوا ، ولماذا أخترقتوا خطوطنا الحمراء ، ولماذا قهرتوا وبكيتوا آباءنا ، لماذا؟
يا زيف ، هل قعمزت على كراسى عقلك وقلت ، أنا من؟؟ وشنو وظيفتى؟؟ وليش نعطى ونمن عالناس ، ماهو أنت كيفهم ، وبوك أسلف حق شاة العيد من جلود، وماحوتك سلك ديون الجزار والبقال ،رغم أنه واجب عليك أن تحمى أباك فى كبره وتعطيه مما عطاك الله ، ولا تجعله يمد يده لا لجلود ، ولا للدولة الليبية خاصة وأنت تربي حتى فى نمور ، وبالعملة الصعبة، وبوك أيضا حتى حوش ما يكسابه ، وهو المحروم رقم واحد، هل فكرت فى كل هذا ؟؟ وقلت لعند أمتى نضحك على هالشعب ؟ وهل الشعب من مضحكة لبوك إلى مضحكة لك ؟؟ هل هذه السياسة اللى تبى تدكتر فيها؟؟ لو أنت صحيح لا تريد توريث شنو اللى يخليك تتقدم حتى على رئيس الوزراء؟ ما سألتش روحك؟ وهل فيه جمعية خيرية وخيرية من؟؟ فيه خيرية جارتنا (خالتى خيرية)، أو مؤسسة القذافى للتنميل، تتكفل بسياسة دولة وتفك وتطلق المحابيس ( شى لله برجال الله ) ، ومستعدة لتنميل عقولنا لمدد أخرى .
لم يسألك أحد يا زيف ومنهم الدكتور محمود جبريل ؟ من أين لك هذا؟؟ و قال لك أركح يا زيف راك تبنى خارج المخطط !! وأن اللى يبنى خارج المخطط لا يعطوه رخصة بناء ، ولا يمدولا بنية تحتية.
يا زيف سلم وليدى أركح ، وأمبش نسمعك مرة ثانية تدوى ، وتكلم وتقول نبوا نصرفوا ونبوا نبنوا ونبوا نطيحوا ، وأنت جمعيه أهليه فاقدة للأهلية ، أمبش نسمعك تنشنش غادى وجاى تطلق سراح رهائن وعيال بلادك محبوسين يالاك منهم بوفايد والحاجى وغيرهم ، واللى يدافع عالحق ياخذه من بين إيدين حتى بوه ولو لعدوه ، لإن الله تعالى يقول( لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا ).
أسمع يا زيف روح لمينتك ، وخليها تمشى تخطبلك ولية ، بالك تلهى فيها ، وتنسى الشعب الليبي ، اللى ذهبتوا شيرتا ، وناقص المشنوق غير الحلوى ، وشكى له من الضعف قال له هى نصارعوا. الناس تشكى من رقادة الريح ، وانت جايبلهم مطرب أجنبى ويغنى انقليزى ، والشباب كلهم ما يعرفوا انقليزى لإن اللغة كانت ممنوعة عليهم. وبعدين ليش يا اسلام الله هالتبزعيق ، وهالملايين اللى راحن ، لو كان خليت الفليسات راه بنوا بيهن حتى 100 حوش لرقاد لرياح خير من صرف لفلوس فى غير طاعة الله الشفاعة يا رسول الله. كنشى ءدوارة خير فى المطرب والباقيين، ماهم حتى هم رقاد أرياح ، غير ماتجوز صدقة وهلها جياعه.

أن تشكر العروس ، لابد أن تنتظر أربعين عاما ، لكن أن تذمها بل تطلقها طلقة بائنة لا رجعة فيها ، فهذا حقك من ليلة الزفة . وليلة عشرين أغسطس كانت زفة بمعنى الكلمة ، وتم عقد قران فيها ، وحتى الضرب بالكراسى ءيصير فى أحسن العائلات، لكن العروس بصراحة ، ما عجبتنيش ، طويلة وهبلة ، وخفيفة ،وديما حاله فمها ، والعروس عندنا عيب تقعد تضحك ، يحسابوها فرحانه بالزيزة ، العروس لمسقمه تقعد ساكته ومدنقرة بيش تعجب.

لا أعتقد أن الليبي اليوم تعجبه عروس ، إيجيبوها له هله ، بل لابد أن يختارها بنفسه ، ويحكى معاها ، ويختبرها ، ويسمع منها وتسمع منه ( عسى أن يؤدم بينهم) ، ولا أعتقد ان الشعب الليبي إذا أراد الزواج يعجز أن يجد من يتفاهم معها وان يختارها بإرادته الحرة دون ضغط من أحد ، وخوذ ؤسيب خوذ ؤسيب نين توقع فى الوجه الطيب، لماذا لا يكون هذا المثل شعارنا السياسى القادم ، والا يا رجالة يا ليبيين ماتقدروا غير على الصبايا ، لكن زى مالمرأة تجيبها فاتحة وتشيلها فاتحة ، حتى الحاكم كما ءتجيبا صناديق إقتراع ، أيضا ءدردحه صناديق الإقتراع.

ليبيا عروس جميلة ، والحق زيادة على جمالها ، فهى حانطة ودمها خفيف ، عيونها سوداء واسعة ، وشامخة شموخ نخلة أصيلة ولا تعطى إلا أطيب التمر ، رائحتها طيب ، ومسك ، وحنائها فى الرجلين واليدين تغرى بالتقبيل ، شروطها بس صعبة شوى ، فهى لا تحب إلا لبس رداء أحمر قانى ، وله خطان أبيضان ، هما خط حرية الليبي ، وخط كرامته ، وكلما غمق اللون الأحمر كلما زاد توهج الخطين الأبيضين ، فهل ستجد العروس من يدفع كل ماعنده من أجل شراء ذلك الرداء الغالى الثمن ، صدقونى العروس تستاهل أكثر من ذلك ، ولكن هل هناك رجال ؟؟؟
هل هناك رجال أم ماتـــوا ؟، يجب على الليبيات متزوجات أو آنسات يحلمن برجل زوجا، أو عانسات يأسن من الزواج ، ويعدنهم ماتوا إما فى تشاد أو أعدموا أو هاجروا ، إذا استمر الحال كما هو عليه ، يجب أن يلبسن ءردوات الكركدو ( أردوات بيضاء اللون مع مربعات بخطوط سوداء، تلبسها المرأة فقط فى الحج أو فى أيام العدة فى الموت ( ءرباط ) حدادا على راجلها ، أربع شهور وعشر أيام مع قفطان باصمة أو قطنيه حسب التوقيت صيفى أم شتوى )، إعلانا عن موت الرجالة وانتهاء الرجولة، يا نساء ليبيا ، البسن ءردوات الكركدو واطلقنها عيطة، ما يعدى حبيب بسكته ، وياله من حبيب ، ويا لها من تهجيله سودا.
بس خايفة إن حتى ءردوات الكركدوا ستكون صفقة لزيف يكسب من وراها ، وتكون جمعيته هى الوحيدة المصرح لها باستيراد تلك الأردية .

السيدة * Star


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home