Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

Friday, 25 May, 2007

الصحة... صحة الوجه

السيدة ستار

أجريت عملية صغيرة من شهور ، فى هذه المدينة ، وبين أهلها الكفار، وتحت أيدى نصارى ، (يبدو ذلك من الصليب المعلق فى الغرفة!!؟؟)، من الطبيب الى الممرضة الى عامل النظافة، ولمست كيف يكون التعامل ، من أناس لا يعرفون إلا مشاعر إنسانيه ، ولايهمهم جنسيتى أو دينى، ولم يقصروا معى، على راى أمى (الممرضه كيف المينه الحنونه) أى مثل الأم الرؤوم ، لأن هناك من الأمهات من يفقدن مشاعر الحنيه. حتى الطبيب يحضنك بكل حنيه ، ويربت على يدك ، ليشعرك بالأمان، والممرضة تبزك يبرا بكل نعومة ، يعنى ماتخلفش تورم تقعد تعانى فيه، ولوكان تلقى تقول لها أمتى البزة الأخرى من فضلك ،وحتى لو إفجعوك بأنك مهدد بالسرطان (عافاكم الله)، ءيخففوا عليك الفجعه بكلامهم الهادىء والحنون، فتخجل من نفسك، أنهم لا يؤمنون بديننا الحنيف ، وهم أقوى منا إيمانا بالقضاء والقدر، وأن تكون غريبا ومريضا، فهذا شىء صعب، ولكن تتجاوزه مع الأيام، مع ناس بمثل هذه الحنية،، وكل شىء يبدأ صعب وينتهى، فقد يكون هـناك مايؤلمك أكثر ، ومنه تألمك لما يحدث في بلدك.
وقرأت بعد خروجى من المستشفى مقال السيد العريبي ، عن حالة المواطن الليبي السعيد ، صاحب السلطة والثروة ، إلا السلاح خلونا منا توا ، مش وقتا ،، ذلك المواطن الذى يفترض فيه أن يدفن أمه وهى على قيد الحياة (وبيع (إدفن)أمك خير لنا،، راهو الحوش بلاها جنة) ، وعرفت الإنسانيه كيف تكون فى جماهيرتنا العظمى ، وصدقنى يا سيد العريبي ، لقد عشت معك ، ومع قصتك الحقيقية التى لا يخالجنى أدنى شك فى صدقها وواقعيتها ، وما خفى كان أعظم . فنحن ليبيون ، عشنا فى ليبيا فى كل ظروفها ، ودخلنا مستشفياتها ، مرضى أو مرافقين ، أو حتى زوار ، واضطررنا للسفر للخارج لعلاج أحبابنا ، فى وقت أقفلت فى وجهك الرحلات المباشرة إلى العالم المتقدم ، فتضطر أن تيمم وجهك شطر، إحدى الجارتين ، مصر أو تونس ، وما تراه من بهدلة فى حدود البلدين ، واستغلال ،، أو أن تركب البحر إلى مالطا ، ومنها إلى وجهتك.
فماحصل لذلك الرجل ، وما يحصل لغيره ومنهم أنا الكثير ،، من أطباء يشار إليهم بالبنان ،، فى مدينتى الرائعة بنغازى، ونحكيلك يا سيد العريبي ، والكلام فيك موش خسارة ،وفى اللى يقرى فى هالتخربيشات :
*** ذهبت بجدتى تلك العجوز البنغازية رحمها الله بذلك الوشم الجميل فى وجهها(اللى ءتقول زنزارة)، وهى فى ذلك الوقت لم تصل إلى السبعين ولا تعترف بأنها كبرت ، وكانت تعانى من مشاكل صحية عادية ، فهى تتمتع باسنانها كاملة ، وصاحة ، وهى إلى أن توفاها الله ، تقرمش عليهن فى الفول اليابس، وكذلك كان لديها حدة نظر رحمها الله لم تفقدها ، وذاكرة ممتازة ، المهم شلتها للدكتور ..... كشف عليها قال لى مافيها شى ، بس كبر ، وهى لا تشكو من الزهايمر، قال هذا حال العزايز ، ديما يشكن ،، جيت لبلاد ءنصارى ، لقيت عزايز أكبر من حنى ، وبروحهن يمشن للطبيب ، وماعمرى سمعت واحد قال اللى عندهن كبر، والا هزبوهن لإنهن كبرن.
*** قريبة لى كانت مريضة ، ومرضها خطير جدا ، ذهبت لطبيب ليبي متخصص ، قال لها ماعندك شى ،، زاد عليها المرض ذهبت لطبيبة غير متخصصة ، كانت أستعملت ليبيا منفذ للعبور إلى أوروبا ، وهى عراقية ، قالت أن حالتها خطيرة ولا بد من دخولها المستشفى ، رجعت بها إلى الإخصائى للمراجعه ، قرأ ما كتبت الطبيبة العراقيه ، إتهمها بالجهل وعدم المعرفه ، من قبل أن يكشف على المريضة،، وعندما كشف عليها صدم مما رأى وقال ... طول عالمستشفى ، وإذا مفيش دخول للقسم اللى يشتغل فيه دخلوها لقسم آخر ، وبعد دخولها بيومين ، حدث لها إنسداد فى الأمعاء إضطروا لفتحها فى جراحة مستعجلة.
*** جاءتنى قريبة زيارة ، وهى فى شدة الإعياء ، سألتها حكت لى مابها ،، لقد تم إجراء عمليه لها ، ولم يعرفوا أن لديها السكر ، ولم يلتأم الجرح ، وعاشت مع الآلام ، ويمر عليها الطبيب ويقول لها لابد من خروجك ،، أنتى طولتى عندنا ، وعندما أرته أن الجرح مازال يبدد ولم يلتأم ، قال لها عانيه فى الحوش، هذا دلع ، خرجت مع آلامها ، لتذهب لطبيب فى عيادة خاصة ، وعندما ضغط بجهاز الموجات فوق الصوتيه على الجرح ، خرج الصديد بقوة لدرجة أنه أنتشر فى كل مكان ، وطلب منها العودة فورا للمستشفى فرفضت وذهبت للخارج ليكتشفوا أنهم تعانى من تلوث الجرح ، وتم فتح البطن من جديد لتنظيف الصديد .
*** مريض كبير فى السن يعانى من مرض القلب ، قالوا مانقدروش نبعثوه للخارج ، لإنه كبير فى السن ، ولن يستطيعوا أن يفعلوا له شىء إلا زراعة قلب ، وهو فى هذه السن الدولة لا تستطيع أن تصرف عليه ، لإنه كم سيعيش؟؟؟ لو كان شابا قد يكون الأمر معقولا ، وكأن هذا قرارا من طبيب أن تنرك أهلنا يموتوا ، ونحن ننظر إليهم ، وعندما جتهم وحدة واصلة ، دارولها تقرير وذهبت للخارج حتى تنزع الوشم ، يعنى تخربش هى وهلها ، والمجتمع يمحى ، ولم يقل لها أن الوشم موضة .
*** طبيب أخرج المرضى من القسم كلهم،، لأنه رأى منظر مرافقات لم يعجبه، فحلف بيمين، ماهى قاعدة مريضة ، وجئنا لزيارة قريبة ، وهى لها يومين دايرة عملية، لقينا عندها خروج ، السبب الدكتور، حلف بيمين.
*** طبيب آخر ، لا يمر على المرضى بل هم من يأتوه إلى الغرفة التى يجلس فيها، وكلهم على أسرتهم، لإنه أقسم أن لا يمر على المرضى ، لما رآه من فوضى من المرافقين والمرافقات. وهم يعرفون من السبب فى وجود المرافقات.
*** طبيب لا يهتم بأجهزة القسم الذى يشتغل رئيسا له ليأتيه المرضى فى عيادته الخاصة ( ومن دقنه إفتلا حبل ). حتى كون ثروة من ورا آلام الناس وعازتهم.
*** طبيب لا يهمه إلا ديكور مكتبه الذى يجلس فيه ويأتو إليه الكابوات ، وذوى المناصب الأمنية ، والمناصب ( ءمتاع الطبخ) الحكومية ، ليتم فحصهم ليس منه ‘ لإنه لا يفقه شيئا ، بل من أطباء ليبين وعرب يستدعيهم لمكتبه... ؤين عاد ، مشى للدكتور فلان وجابلا لعندا الدكاترة.........آيييييييه شى يحزها ... مرض إن شاءالله.
*** الأدوية .. والبحث عنها لمريض داخل المستشفى ، وليس خارجه ، وسعدك زين كان تعرف حد فى شركة الأدوية أو مخازن بنينه ،، بيش يجيبها لك .
*** التحاليل التى غير متو فرة ، وبجانب مريضك تجد أنبوبة دم ، وورقة للتحليل المطلوب ، لتجرى فى القوايل تبحث عمن يعمل لك التحليل فى المعامل الخاصة ، التى ليس عليها رقيب ولا حسيب، وعندما تأتى بنتيجة التحليل يقولك هذه النتيجة مشكوك فيها ( وحط فلوس من جديد).
*** أكيد أن الإخلاص فى أى عمل مهم ، ومردوده على المجتمع عظيم ،ولكن القاضى ، والطبيب ، من وجهة نظرى ، لإنها مهن ضمير ، لإنك تستطيع محاسبة الكناس ، لإنه أهمل ، والمدرس ‘ إذا تغيب أو مستواه ضعيف ، ولكن تقييم طبيب أو قاضى تعتمد على ضميره وتقديره هو للفعل ، وكيف يعالجه قانونيا أو طبيا ، وليس تقديس الطبيب كما قيل ، هو الذى يجعل الطبيب يغتر ، وهو بشر ، يعتريه ما يعترى غيره ،، لا لا ،، الطبيب والقاضى إذا فقد ضميره وثبت عليه تلاعبه واستهتاره بقيم مهنته ،، يشطب ويمنع من مزاولة مهنته إلى أبد الآبدين .. هؤلاء من نضع حياتنا بين يديهم ، إذا لم يتقوا الله فينا، فقل على الدنيا السلام، تصور أن يحكم عليك القاضى بحكم الموت وانت برىء ، لإنه يحقد عليك أو جاءته تعليمات من فوق؟؟ أين فوق يا إمعه ، وربي وين موجود؟؟،، أو طبيب ، لا ينقذ حياتك من الموت ، أو يساهم فى تعذيبك فى سجن ، وينسى مهنته الإنسانية بحجة ينفذ فى أوامر ،ومضطر، أو مهمل فى عمله لقلة المرتبات أو متعارك أنت وياه ،، حتى فى الحرب الطبيب محايد ، ويداوى كل الجرحى.
مع إحترامى للقلة التى أسميها أطباء فعلا ، قلة فقط ، من أطباء بنى وطنى ،، فإن الباقى منهم رجال ونساء ،، أولئك الناس الذين إعتقدت يوما أنهم ملائكة، حتى أننى كنت أقول هؤلاء أكيد للجنة دغرى، لن يعرضوا على نار أبدا، لإنهم يضحون بوقتهم وجهدهم بل حتى بحياتهم من أجل أن يحيا الآخرون فى سعادة وصحة ،، ولكن ما أن كبرت ، وجابنى الزمان لهم ، نين لقيت روحى ءنقول ، النار اللى مش فيهم ءخسارة . ولا أقبل من طبيب أن يقول لى أن البلد لا تشجع ، ولا تكافىء ، ولا تحترم الطبيب ،، الطبيب الذى أقسم قسما ، عند تخرجه ،يحاسب عليه يوم القيامة ،، أنه لشرف للطبيب أن يهجر بلده ومهنته ، وأن يبيع الريح للمراكب ، ولا يتاجر بمهنته ،، يسمسر فى الصابون السوسى، ولا يستغل مهنته من أجل أطماع ، بل هؤلاء هم من يداهنون الحكومة ، ويصاحبون الواصلين ، والللجان ، وما يسمى الثور... يين ،، ويلقوا( من اللقاقة) بيهم جاى وغادى لمنفعتهم الشخصية . ولو أخذنا قصة السيد العريبي مثالا ، فهذا ما يحدث فى مستشفيات العظمى ،و فى بنغازى ، الطبيب لا يقوم بدوره المطلوب منه ، والممرضة كذلك ، أى أن يتم إنقاذ حياة المريض (مش يموت بين المستشفيات خاصة من كان عنده أزمة قلبية بقولهم الدخول مش علينا اليوم!!؟؟)، ثم إنقلوه ياسيدى بسياراتكم ( أى سيارات ألإسعاف ) الغير متوفرة أيضا ، والمتهالكة جدا إن وجدت ، والتى قيل أنه تم تحديث جهاز يسمى جهاز إسعاف ، ولكن كيف تتصل بيه الله أعلم ،، والتلفونات فى ليبيا ما شاءالله ، سوى موبايل أو أرضى ،، وكيف يعثروا عليك ، فى بلد لا يوجد فيها اسم شارع معروف أو رقم بيت،، مثلا شارع أبو صهيب الأنصارى ،، أو معركة التلال الأربعة ، وهذه أسماء إخترعتها كما أخترعوا هم اسماء لا نعرفها ، ءودور أنت على العنوان ،، حتى تقسيم الأحياء ،كان إلى أرقام ، لإنك أن قلت الصابرى ، فهذه عائلة ، إن قلت المحيشى فهذه عائلة ، وإن قلت خريبيش ايضا هذه عائلة ، وإحنا دانا فى الأسماء كما فى أسماء اللاعبين . أشك فى أن بنغازى واحد يعرف ارقام الأحياء فى هالمدينه الحانطة ،، اللى خسارتها فى البهدلة ، كما خسارتها باقى مدننا الرائعة بناسها وهلها ، ولا أعترض على الأرقام ولكن فى دول العالم يوجد رقم بريدى ورقم البيت واسم منطقة ومدينة، ليسهل وصول البريد وغيره من الخدمات ، فأى خدمات يقومون بها؟؟؟ . ماذا كان يضر الطبيب المناوب فى اى مستشفى ان قام بتنظيف تقرحات المريضة والتى يعرف أنها قاتلة ، إذا وصلت للعظم ، بل واجب عليهم أن يقوموا بتدريب أقرباء المريضة على العناية بالمريضة العناية الجيدة طالما هى طريحة فراش . كانت لى قريبة مريضة ، وليس لديها بنات ، فتناوبنا عليها للعناية بها بعد خروجها من العناية الفائقة التى استقرت فيها لمدة اسبوعين لا يدخل عليها أحد، وخرجت من العناية، بتقرحات فى البطن والمؤخرة، وقد تآكل لحم ظهرها ومؤخرتها ببشاعه، وهى فى العناية الفائقة ، يا ناس يا هوووووووووووووه، عناية فائقة فى العظمى ، ما بالك فى بيت يفتقد للضروريات ، وبعد خروجها من العناية ، تفنن الأطباء سيئى الذكر ، فى علاج التقرحات لدرجة أنهم كل طبيب يطلب مرهم خاص ، ونأتى به من خارج المستشفى ، إلى أن ربي رزقنا بطبيب إنسان عالجها ، أطال الله عمره ومتعه بالصحة ، وأن لا يمرض فى الجماهيرية ولا يشقى . صدقنى يا سيد العريبي ، حتى ولو كانت المريضة داخل المستشفى لن يعتنوا بها طالما هى لا كتوف لديها ، وطالما هى راقدة ريح ، ويا ريت يكون عندها غير بنة مرق فى طاسه ، فى الحكومة أو اللجان أو واحد من هالوجوه المقلبه ، سوف تجد أن ممرضة تنحط على راسها وممكن تأتيها إلى البيت ، بل ستجد تقرير طبى للعلاج فى الخارج على نفقة المجتمع، فكل شىء له ثمنه ،والثمن يعرفونه السادة أطباء الدولار ، وأبناء المهنة الدخلاء ، وتجار الشنطة الطبية للإرتزاق ،، وأصحاب الضمائر المتقرحة نتيجة للتبلد وعدم الإحساس مثل ماحدث للعجوز وقريبتى ، إن مرضانا إذا كانوا قد إبتلاهم الله فى أجسادهم ، التى تغطى بالملابس ، فإن هؤلاء الأطباء قد إبتلاهم الله ، فى وجوهم ، البليدة ، والظاهرة للعيان حتى وإن أرتدوا أثمن البدل من بيوت الأزياء العالمية ، أو سافروا لحضور مؤتمرات فى التجارة والبزنس، والعلمية تمويها ،، أو بنوا الفيلات والقصور ودرسوا أبنائهم بالواسطة فى مركز المتفوقين .( ذكاء صناعى). والذين بنوا العيادات الخاصة والتى تفتقد لمقومات عيادة ، وتاجروا بأمراض الناس ، وارتكبوا الكثير من الأخطاء القاتلة ، ولسان حالهم الذى سمعته منهم بأذنى ،(( الليبي يمشى لتونس والأردن ، ءيدح فيهن بالدولار ، ونحنا مستخسر فينا 15 أو عشرين ءجنيه ، يدفعوا وإلا يمشوا يملحوا !!! ))هذا هو أسلوب أحد الأطباء الذين يشار إليه بالبنان فى بنغازى. لقد أصبح الطب فى بنغازى سوق ، وتنافس شديد ، ليس لتحسين مستوى الخدمات ، بما يرضى الله والناس ، ولكن كم سيستفيد الطبيب من وراء أن يعمل ديكور ، أو يستقبلك بورد أمام باب العيادة ، أو أن يضع موظفة جميلة فى الإستقبال ، أما الخدمات هى هى ، ويا سادة لو يعرف الطبيب الليبي أن فى عيادته خير ، لا يخرج كل فترة ليعمل فحص وكشف لنفسه وأهله فى أوروبا أو كندا ، والآن ممكن أمريكا . الهم واجد لكن مقسم ،، وفى ليبيا اليوم اللى تبى تدعيلا ، قوله إجعنك لا تمرض ؤلا تغيب ؤلا يجيك طبيب ( طبيب ليبي مرتزق)، ولا تخش مستشفى فى ليبيا ، ولا ينقص عليك دحى ؤلا حليب،، يالله ؤيالله . إن ذكرك لأسماء الأطباء ليس فيه ما يعيب يا سيد العريبي ، لأن هذا شىء واقعى ، ولهم أن يردوا إذا كان ذلك إفتراء عليهم ، ولكن ماخفى كان أعظم ، من الذى سرق المستشفيات ، ومن الذى يتعاقد مع الشركات الأجنبية ، ومن الذى يستورد الأدوية الفاسدة والمنتهية الصلاحية ، ومن الذى يرتكب أخطاء قاتلة فى المرضى وتمر دون أى تحقيق كيف كل ماعندنا ،
لا تحقيق ولا عدالة       يا خوتى يا شينك حالة
الكلام عن المرض والأطباء ، ءيزيد في مرض على أثر مرضى ، واشعر بزيادة الحموضة ، وإرتفاع فى ضغط الدم ، لإننا فقدنا أطباء أكفاء ، لم يهاجرو من أجل لقمة العيش فقط ، بل لمستوى الخدمات ومحاربة أدعياء الطب من وجوه اللجان لهم ، ومحاولة إيذائهم ، وتقليل قيمتهم ، وإدخالهم فى متاهات الإيدولوجية القذافية ، وعاشوا فى الدول ، التى تأخذ على قدر عطائك فيها ، لذلك نرى أبناؤنا الأطباء فى الخارج على مستوى عالى ، ويشتغلون فى مستشفيات عالمية معروفة . وإن كان هناك أطباء فى الخارج مرتزقة أيضا ، ويبرموا وين مااللقمة كبيرة .
وفى ليبيا الصحة معدومة، إلا صحة الوجه ، صحة وجه من يدعون أنهم أطباء وهم مرتزقة ، ومن على شاكلتهم ، يأكلون الزقوم ، ويشربون كؤوس خمرهم نخب ( فى عدم صحة الشعب الليبي )، أولئك الذين يستمتعون بأكل وجباتهم الشهية مع قرطوع ذل مركز ، ولما يتجشأوا (يتقرعوا) تنفر من رائحتهم ورائحة ما أكلوه ، لإن الطعام وإن كان فاخرا ، مع الذل ، والحرام ، يتفاعل ليخرج منه بنّه الله لا يروعكم ... اللهم من أراد بليبيا وأهلها المرض والبلاء ، إنزل عليه بلاءك وسخطك وغضبك ، وانزع البركة من ماله وعياله ، واجعل كيده فى نحره، وأره فى الدنيا كل ما يكره قبل الآخرة. ويا ربى إجعنا يجري وجريا لاورا.

السيدة * Star
________________________

ـ السيدة نجمة الليبية، أشكرك على ماجاء فى رسالتك ، (وكثرن النجوم يا نجمة) ، ولا أشك فى أن الليبية طيبة ، لذلك أحيانا تتهم أنها ساذجة ، ومع تمنياتى ربي يسعدك ، بقدرتك على محى الآثار ، ولكننى أحسست بنبرة حزن فى الكتابة ورقادة ريح ، وهذا ما لا أتمناه ، هل مكتوب على الليبية أنها تمحى آثار غيرها ، أليس هناك ليبي يفخر بأنه أستطاع أن يمحى آثار حب ليبي عيونه سود وأحيانا حتى عمش (وقلبك ومايحب).. من قلب ليبية؟؟. دمت فى هناء وبدون رقادة ريح، إلا رقاد فى شرواندى المحبة. والمحبة اللى مش شرواندى للصاحب الله لا تجيبها.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home