Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

Friday, 22 June, 2007

سؤال.. للبـير؟؟

السيدة ستار

سميت الجامعة بالجامعة ربما لتجمع بيننا ،أساتذة من جنسيات مختلفة ، شباب بين بنين وبنات من مناطق مختلفة داخل البلد الواحد ومن بلدان أخرى جاءوا إلينا طلبا للعلم او نتيجة وجود أهلهم طلبا للرزق وخدمة لمجتمعنا النامى .أحلام مختلفة باختلاف ميولنا وألوان بشرتنا ، منا من حققها ومنا من اصدمت أحلامه بجدار واقع مؤذى فتهشمت، ومنا من لم يدرك حلمه لإن الموت أدركه ليريحه من معافرة الزمن القبيح.
كنا طلبة وطالبات من أماكن مختلفة من ليبيا وهذا هو المهم ، مناطق لو لم يدرس معى طلبة منها ماعرفتها ، فهى لا تقع على الطريق الساحلى ، وين ما نزردو ، وكنا مانعرفوا غير الزردة ربيعا والبحر صيفا ، (حقيقة كنا عائلة لا يفوتنا جمعة أو عطلة إلا ماندر ..لنخرج فيها طالما الجو صافى حتى بدون إعداد مسبق). ثم بعد ذلك واللى فتح عليه ربي تما إيشد فى رحاله صيفا الى دول اوروبا او مصر، وفى طريقنا إلى مصر، تعرفت على مناطق جديدة ، ومنها اننى رأيت درنه طبرق والسلوم ولم أعرف يومها الفرق بين مطروح وامساعد !! .
عرفناهم طلبة من الجنوب من أماكن غريبة عن سمعنا ،، بسمرتهم وطيبتهم واخلاقهم الرفيعة ، وبصوت جميل للكثير منهم حين يغنون فى ساعات صفا أو فى الرحلات الربيعية أو على مسرح الجامعه.
الدرناوى ، ولهجته المرخية التى نشاركه فيها مع ضحكة عريضة بقوله هل تعرفون شنو يقولوا على بالة التبن عرب درناااااااا ؟؟ويرخيها الكلمة نين ءطيح فى الوطا ، يقول يقولـــوا عليه ( باستى البقر ) أكرمكم الله .
تمتشق تلك البنغازية بقدها الفارع وشعرها المنسدل خلفها واسمها غزالة ، يترصدها ذلك الشايب الغرباوى الجالس على كرسيه فى باب الكلية وهو كل مافيه يرتعد كبرا وليس هياما ، يبدو أنه يشكو من الشلل الرعاش ( عافاكم الله)، ويقول ( إى والله ..غزاله حق ) لننفجر ضحكا على حسرة ذلك الشايب على عمره بدون غزالة .
من طبرق بتلك اللهجة المميزة طلبة وطالبات، ليصفوا لنا كيف هم يعيشون فى قرى ونضحك على كلماتهم القريبة للمصرية ( قريبة خالص) دون زعل بل بكل الحب والود.
من المرج يأتى ذلك الشاب مرتبكا بتلعثم فى الكلام امام البنات ، ليصبح بعدها أطول لسان ، بعد تدريب على عدم الخجل من البنات.
من البيضاء بلاد الثلج كما كنا نسمع ، يغنى بالعلم ، والمجرودة ، يتحفنا بقصائده السياسية الممنوعه ، بقولها بصوت منخفض ، خوفا من عيون مترصدة.
من هراوة ، ومن بن جواد وسرت ، هناك مجموعه تجمعها جغرافية المكان وقرب اللهجة رغم أنهم لا يعرفون بعضهم ولكنهم التقوا وتآلفوا وآلفناهم .
ذلك الطرابلسى ( ولد مدينة ) بأناقته ، أناقة الطرابلسية الراقيه ، وعطره ، وكلامه المنمق وصوته الهادىء ، يستهزىء بنا عندما نقول لصاحب الكافتيريا ( من فضلك عطينا سندوتشات تِن،، ليكررها منابشة ، لأرد عليه ، خير من قولة ( طون) بكلام الطرابلسية ). وتمتد بعدها صداقة الى يومنا هذا .
المصراتى والزاوى والغريانى ، والزوى والمغربي من إجدابيا والكفرة، ومن أمكنة صغيرة جدا على الخارطة وكبيرة جدا بهمم أولئك الذين عرفتهم، أسماء لازلت أذكرها جمعتنا مدرجات الجامعه ، وقاعات الدرس ، لم نكره الا من هو لئيم أو دنىء ، ولم يدخل عقولنا أى فكر جهوى أو عنصرى ، إلا مايفخر به الشخص من أصله دون أن يبخس الآخرين حقهم فكل له أصله وفصله.
ومن المصرى ، وخفة دمه ، عندما يصيح بصوت عالى بالتحية لأحد عمال الكلية ( إزيك ياعم ، ربنا يديك الصحة ) ثم بصوت منخفض يتبعها بقوله ( وياخدها منك تانى.)
الفلسطينى الليبي الذى يكلمنا بلهجة خليط ويقسم بالله أنه ليبي ، ونتقبل منه ذلك ، فالليبيون كانوا ولازالوا مهجرين فى أصقاع الأرض .
تزوج البنغازى حبيبته الطرابلسية ، بعد قصة حب ، ورجع المصراتى الى مدينته دون أن يفوز بمحبوبنه لرفض أهله أن يتزوج من برانية وبنت عمه قاعدة ، ومات ذلك الشاب فى حادث وهو يأمل أن يظفر بمحبوبته وهو بدوى النشأة واللهجة وهى بنت حضور ومتمدنة جدا تقضى صيفها بين لندن وباريس. وتزوجت الدرناوية من أول خاطب بعد أن هجرها حبيبها وهاجر دون مبرر.
عندما قالت تلك الفتاة لصديقتها التى لم ترى فى حياتها لندن بل لم تخرج خارج بنغازى ، السنة إحنا وصلنا لندن...وبدا السيل ( sale) تخفيضات ، لتشهق الأخرى شهقة... ياناعلاااااى شنو درتوا بعد هدّ عليكم ، فهى لم تعرف فى حياتها كلمة سيل الا مايهد ويدمر كيف هدت وادى القطارة . وجرفهن سيل الحب ثم الزواج والأولاد.
هل الذهب الأسود ، نقمة على الليبيين ، ووسيلة لتشرذمهم ، وتفرقهم ، هل ستكون سرت بعد القذافى تتبع ، نظام الخير فى طرابلس ، أم نظام قلة الخير فى برقة ، أم نظام قائم بذاته فى سرت ، ولهم الحق فى تقرير المصير ، بعد وعد البوم المشؤوم ، وعهود من إحتلال البرقاوية والطرابلسية ، والفزازنة لهم ، بإعتبار أن المنطقة الوسطى هى الأغنى بحقول النفط وموانىء التصدير، وممكن يمكروا فينا ويقولوا نبوا ننفصلوا؟؟.
تعرفوا كل واحد له الحق فى أن يدعس على أول بير نفطى ، ويدير عليه شبردق أو سور ، ويدير إتفاقية بمرور الأنابيب من ارض جاره اللى يالاه، والا الأحسن يجيب زميتا ، ويدير كيف اللى زمتوا فى البير، على الأقل البير بير زيت ....وأكثر زيت حلا زميتا.
هل لو لم ينعم الله على أرض ليبيا بشوية هالزيت ، كانت الدعوة الى نزعة إقليمية ؟؟؟ لكن اللى عايش فى الشر يقعد الشر قدام عيونه حتى ولو كان لديه مال قارون لإنه محدث نعمة ( والخوجة على فقر والضنوة على عقر ) هن اللى يخلن البنادم فاقد رشده أو فاقد للبوصلة التى تساعده فى تحديد الإتجاه الصحيح.
ليس خافيا على أحد الدمار والفساد الذى يضرب أطنابه فى ليبيا من شرقها الى غربها ومن شمالها لجنوبها، ولكن لم أجد أن أهل الشرق قد استفادوا من مواقعهم لخدمة ولايتهم ( برقة) ، حتى برفضهم العمل مع الحكومة.... والولاية من ولية ، وهى التى تولول على قوزها لما يموت ( من اقوال الزعيم عادل إمام).
خالتى مرضية ، اللى مفروض أن تدون مذكراتها حتى فى مدونة عالنت( لو تعرف تكتب) ، وأن تشهد على العصر ، على الأقل العصر النسوى فى عهدها ، ( رغم انها ءتشهد فى كل آذان) لإنها لها من المواقف ، مالا يعرفه من شهدوا على العصر . خالتى لها قصص غريبة ، واستطيع أن أتذكرها بكل يسر لإننى أخذتها منها مباشرة ، قد أكون من مريدى خالتى مرضية ، دون أن أدرى.
خالتى بنت بلاد دون شك ، على إعتبار أنها لا تعرف الا بنغازى مكانا لولادتها وولادة أجدادها ، وهى من سكان خريبيش ، ولادة ، ومعيشة وارتباطا ، يعنى بنت بحر ، وللعلم شاطره فى العوامه ، ومن غير كمراداليا متاع بطاح ،( وإن كانت تشبهها حجما وتختلف عنها لونا وأقصد الكمراداليا وليس البطاح)، حيث ءتعوم أو تطفوا بدون عوامل مساعدة او الإستعانة بصديق. تزوجت مرتين ، واحدة لم تعمر كثيرا ، وطلقت بدون أولاد ، والثانية استقرت فيها ،، رغم هبوب رياح زوجية عاصفة أحيانا مع نزول رخات من مطر العرايك يتبعها حرج ( وحرج وإرداد عيباً ينزاد) يستمر فترات متقطعه ( وعلى الإخوة المتزوجين أخذ الحيطة والحذر) ، ترد بعدها بنصفة تحدد حسب الأضرار المادية والمعنوية لها .. ولكن ما وملح مانقطعش ، وقسم هالعويلة على رايها اللى ماحصلتهم نين انسحنت كبدها ، المهم خويلتى ربي يطول عمرها ، ويعطيها على قصاد نيتها البيضا اللى كيف الحليب ولم يدخلها الدغش ، سكنت فى حى السلام ، بعد ربي عطاهم وحصلوا ؤطية من البلدية، وخذوا قرض وبنو فيلا، كيف الناس لاباس، وبالطبع الوطا وطاة ربي واللى يجى فيهاء يصبى(أقصد يبنى) فجمعت تلك الولاية، ولاية حى السلام (ولكن للأسف لايوجد فيها أى مصادر ثروة وأقرب شىء لهم هو سجن الكويفيا، إذا أعتبر أنه مصدر للدخل القومى ومستشفى الصدرية ، وهذه استراتيجية خطيرة السجن ومستشفى الصدرية ،،أنتبهوا،، وبودزيرة كمعلم سياحى خطير!!)، جمعت ناس من كل مكان من ليبيا ، يعنى الغرباوى والبدوى الشرقاوى والحضرى ، وبدأت كل أسرة وثقافتها ، الحضرية أو البدوية فى الظهور ، من ترتيب البيت الى المناسبات الإجتماعية من فرح وعزاء ، وصبايا وقصقصة ، ليس عند بنت المدينة فقط ولكن حتى من أتت من ( البر) وهى أطراف المدينة ، حيث كل واحدة تنظر للأخرى كيف تتصرف ، إما إعجابا أو إستهزاءاً.
خالتى لاتحب الإستهزاء بأحد ، ولا تترفع ، بل تنظر للإنسان كيف ماهو وكيف يتصرف وتقيمه، وهى كريمة وفزاعة ، ولية تعرف الصايبة ، وان كانت مواقفها السياسية متقلبة.
كانت ملاصقة لخالتى مرضية جارة بنت بلاد أيضا ، ومن عائلة معروفة ، ولكنها أيضا أستوطنت حى السلام ، كما باقى الناس ، ولكنها لم تكن سعيدة بوجودها وسط هذا الزخم الثقافى الذى يشكل فسيفساء الوطن الليبي الكبير ، تذمرت ، إحنا أيش اللى يسكن فينا جنب هالجقجق ، إحنا مش لنا السكنا فى وسط هالناس ، واصبحت فى حالة.. لاتريد أن تزور جيرانها ، ولا تريد أحدا أن يزورها إلا قلة.. منهن خالتى مرضية ( بنات بلاد ويبن يلمن على بعضهن).
تفتقت فكرة عند جارة خالتى ، ( اللى هى بنت البلاد) وجاءتها فى يوم وقالت لها :
** أسمعى يا مرضية أنا وياك بنات بلاد ، وماجابنا للسكنه فى هالمكان الا الوقت ، وانا بصراحة كمشة هالجقجق اللى ساكنين ءحدانا ، مانبى نديرلهم سريب ، ولا نبيهم يجونى ولا نمشيلهم ، يشدوا كرعيهم على ، وبصراحة ماهمش من مستواى ، شنو رايك يا مرضية ندير نا وياك حزب ( هكذا بصريح العبارة) ولانمشوا ولا نجوا عليهم هالجيران( مقاطعه علنية) ، ونقعد غير نا وياك وفلانة وفلانة ، لإننا بنات بلاد ونعرفوا بعضنا ، وفكينا منهن كمشة هالبدويات والغرباويات. ** خالتى لا تعرف أن من تحزب خان ، وأن الحزبية إجهاض للديمقراطية ، وأن مجرد ذكر تلك الحروف الثلاثة وبنفس الترتيب يؤدى إلى حبل المشنقة ، ولكنها رفضت الفكرة جملة وتفصيلا ، وقالت :
أسمعينى سلم خيتى ، بنت بلاد ماعندى فيك مانقول ، غير تسلمى ، لكن ندير نا وياك حزب على جويراتنا لخرات ، لا والنبى ماتنكتب على ، شنو علّلا الله فى شانا عليهن ، هذين جويراتى ، انا بوى وأمى ميتين ،وهذين هن اللى يالاى ، يفزعن كان لقن عندى فرح والا نكد ، ويودّن فى ، وينشدن على ، وحتى كانى مرضت ما يغيبن على ، حتى غداى ءيجينى واتى ، والحن فى الدنيا يا حنا ، والدنيا ما ياخد منها حد شى معاه ، والصيت أطول من العمر ، انا ماندير حزب على جويراتى ونتكبر عليهن ، هن بنات تسعة وانا بنت تسعة ، كان تبى إديرى حزب ديريه بروحك.
لم يشفع لجارة خالتى أنها بنت بلاد وتعرفها وتعرف اسرتها جيدا وبيناتهم نسب ، ومصاهرة، ولكنها كانت مؤمنة أن اللى يحبب الناس فيك هو فعلك ، وأن السلوك الذى يسلكنه جاراتها ، فيه الكثير من الخيروالود ، وأن هناك الكرم والشهامة والمروة ، وان الإحتكاك الدائم بناس يختلفوا فى مفاهيمهم عنك ، يوسع المدارك ، ويلقى الضوء على جوانب جميلة او قبيحة كانت مختفية ، لا تراها إلا بالعشرة والرفقة ، وان الناس بعملها ، وليس بأصلها وفصلها ، فكم من أولاد أوصول ، وأبناء أسر عريقة ، يشنقون ويقتلون ويسرقون من أجل مصالحهم الدنيوية ، ولم يراعو الله فى تصرفاتهم . والدنيا بالوجوه والآخرة بالعمل.
لم تعمر جارة خالتى فى جيرتها بعد أن تجاهلتها خالتى وباقى الجارات ، لدعوتها الإنفصالية عن المجتمع الذى تعيش فيه بحى السلام ، وكان أفضل علاج هو ( إستكرادها )، فانتقلت من سكناها وباعت بيتها لناس آخرين ، وكانت الساكنة الجديدة أيضا بنت بلاد ، ولكنها كانت مثل خالتى ، تعرف أننا كلنا ليبيون ، مهما رقينا او نزلنا ، ومن كثرة ما أحبتها خالتى أن تم فتح باب جانبى من السور المشترك، حتى يمكنهن من الإتصال دائما ، والدخول والخروج على بعض دون أن تضطر خالتى لأخذ جردها والخروج للشارع. وهكذا هى الأرواح جنود مجندة.
نحن ليبيون ، فإذا لافضل لعربي على عجمى إلا بالتقوى ، ولا يأكل المسلم وأخيه المسلم جائع ، والناس على رقادة ريحها كانت تود الجار ، وكنا نشيلوا فى الصوانى من حوش لحوش ، لمجرد ان إذوق جارك من أكلك ( حتى لو الأكل مكرونه أى مش طرفة )، ويأتيك منهم أكل قد لا تأكله ، ولكن دليل ودّ وتراحم بين الناس، فكيف يقول ليبي أنا أفضل من ليبي آخر؟ وهم ذاقو نفس العذاب .
لينظر الناس الى عيوبهم أولا ، هل أدى كل منا ماعليه ؟؟ هل كان أمينا على ما أؤتمن عليه من مال أو أرواح أو ممتلكات؟؟ القذافى عطيب شطيب لا أحد ينكر ذلك ، ولكن عندما يمسك بزمام البطنان واحد بطنانى أو بطنانجى لا يهمه الا أن يشبع هو ويملاء بطنه ، عندها لابد أن يقف البطنانيين له أولا ، باللسان أو بالذراع ، وعندها نستطيع ان نقف كلنا ضد القذافى ، أما الناس تقدر على وانا نقدر على مراتى فهذا مبدأ مرفوض .
وعندما يمسك أمين اللجنة الشعبية لمسلاتة واحد مسلاتى أبا عن جد ، ويدير العبيتر فى أهل منطقته ، فمن يلام فى هذه الحالة. عندما يكون الولاء للنفس الدنيئة فلا تطمع فى خير حتى من إبنك إذا كان دنىء ،لإن القذافى يعرف كيف يختار أعوانه من قليلين الذمة وبائعى ضميرهم ، واللى يحبوا ع الكنادر من أجل مطمع دنيوى ليخرجوا ليقبل الناس كندرتهم كتعويض نقص .
لا تجعلوا الناس يفتحون دفاتر قديمة ، وولاية اريزونا أو أوهايو او مانشستر او لوزان قد ترمى بكم خارجا لإنكم جئتوا وسكنتوا وتمتعوا بخيرات بلدهم ، دون جهد منكم ، فلا حارب أجدادكم واستشهدوا فى معركة بويرات الهسون الأمريكية ، ولا أصيب والدكم فى معركة الكردابية على الأراضى الإنجليزية ، ولا فجر جدكم كرهبة فى معركة الكارزcars.. فى القرين ماونتن متاع سويسرا، ولا شهد شاهد من أصل أصلكم حرب القرم ، وإن كانوا يعرفون القرمة . ومع ذلك تمجدونهم لإنهم سمحوا لكم بالوجود بين ظهرانيهم، وتنكرون على أبناء وطنكم أن يعيشوا معكم فى الخير والشر.....فى وطنكم الواحد وتتغنون بولاية لا وجود لها الا فى عقول متحجرة .
عندما يستمر من يطلب منه التوقف عن إثارة نعرات طائفية بغيضة ، وهو من المعارضة ، فهو يتعمد أن يثيرالفتن فى وقت نحن أحوج فيه للتلاحم والترابط ونحب نقول ( التلتين للخال ...!! ) .. وثلاث أرباع عيال القيادة التختاخية اللى مازالت باقية من برقة.
اللى مافيه خير فى بلاده ، مافيه خير لبلاد غيره ، واللى ما يشعربانتماء لأرضه ، لن تأمن له أى أرض يعيش عليها ، نتمنى أن تدافعوا عن حق الليبيين جميعا فى دولة مقامة على أساس قانونى دستورى ، و شكلها يحدد بعد التخلص من الطغيان ..المهم يتفق عليها قاطنيها ، ومهاجريها ، وان حق العودة والهجرة مكفول للجميع ، ولعن الله الفم الذى يفتح فى غير وقته وبكلام فى غير مكانه وزمانه.
ويابير بكره صيام والا لا ،،يرد البير لالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
تعالوا للبير وقولوله ،،يابير هل نفصلوا برقة عن ليبيا والا لا ... وأنا راضية برد البير وراضيه بحكمه بيننا.
ولم آت بشىء جديد فلقد سألوه البير قبلنا ناس و هاكم المغنى يقول : -

سوال النبى يا بير ما ورداتك       ودلّت سوالفها على جالاتك

سأعتبر ماقيل عن الإنفصال حبال سو وطاحن فى البير ، ويوم أن تتحرر ليبيا من يد الظلم ، والقهر ، ليخرج كل منكم حبال سوه إن كان مانسيهن ، يا إما يتعلقوا بيهن الناس يا إما ءيكتفوه بيهن . وإلى لقاء... عند بير الحرية والكرامة والعزة لنعب منه جميعا كل الليبيين ، ونروى عطش وظمأ إمتد ســنين، ونشهد بالله أنى عطـشانة عطشااااانه ونريد نورد على هالبير حتى بقصة كاريه من غير سوالف ... ولا أريد من أحد أن يسأل عنى ويقول :

سوال النبى يابير ماورداتك       اللى قاصه كاريه واللا جاتك.

السيدة * Star


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home