Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

Sunday, 18 September, 2007

حَرَجْ ورداد... عيب وينزاد

السيدة ستار

إزاعلوا مع بعضهم ، أغلظ لها فى القول ، وجعتها روحها ، كيف يخلقه ربي ، ويوجعها ، لمت دبشها فى صرة ، وقالت فى سرها ( مانبقى أنا إنكان ماخليته يندم ، ويقول يا يوم من أيامى ، خليه ، لاجنى مريحتا ومهنيتا ، ومانى مخليتا مستحق ءحويجة ، لكن هضوم هم الرجالة ، هبلة اللى ءدير منهم راس مال) ، وذهبت إلى بيت أهلها تاركة ضنوتها ، باكية ومستنجدة بقومها ، ياقوم كان عندكم بنت دونكم خوذولها حقها. يرجع لبيته ليجده قمة الفوضى والعيال ءتباكوا ، وين أمكم؟؟ أمى عدت لحوش جدى وقالت خللى بوكم إيعانيكم ، والا إيجيب من يشقى بيكم ،.. إيتباكوا العيال... باهى يا باتى نبو أمى!! ... الله إيربحك يا باتى ماتجيبلنا مراة بو !! رق عزم الأب وذهب لحوش نسيبه يجرى ، والله كنت حامق ، ومافيه داعى للحرج ، مغير الله يهديها والله يلعن الشيطان ، يا سويدى غير ردوها فى جواها ، فتبدأ مفاوضات الحل السلمى ، بين أطراف النزاع يشارك فيها أطراف محايدة، ومن شروط عودة المرأة لزوجها ، هو ءنصفة ، وهى من الإنصاف ، حيث لاترجع لبيت زوجها إلا بحاجة ذهب ، أو ءردا حرير ... وكل قدير ؤقدره.
مع تدخل الشيطان المستمر ، الله يلعنه ، يكثر الحرج والرد ، وفى بعض الأحيان الشيطان يكون شاطر بكل ويطرطشها ، بخروج كلمة عدى راك مطلقة.
الحرج .... من الأشياء التى وإن كان يتقبلها المجتمع من المرأة ، لكنه وضع حد لها ، وأطرها فى إطار ، اللى ءتنقد ما ديرها ( حرج ورداد ...عيب وينزاد ) يعنى ياتجى مرة وحدة يا تصبر وتسكت، الحرج يا سادة هو ليس الطلاق ... لإن الطلاق فيه فاتحة جديدة والفاتحة لها شروط ومهر جديد، لكن الحرج هو إختلاف فى وجهات النظر يتبعها عركة تنتهى بعودة الزوجة لإهلها دون أن يقع عليها يمين طلاق ، لإن الزوجة هنا فقط تبيها كربة عز.
المعارضون التائبون عن المعارضة واللى ردو لحضن القعيد مثل الولية الحرجانة.. وزيدها يا زايد الحرجانة اللى ردت بلا إنصفة أيضا، بل حرجها كان عيب وانزاد و قلة قدرردها بلا نصفة فى عرفنا الليبي. وإذا وجدو هؤلاءا أن ءنصفة اللى ردوا بيها إلى حضن القذافى بعد الحرج ، هى جواز سفر ليبي، ووعد بعدم إيذائهم ، فهذه ليست إنصفة بل هذا حقهم .... وفى إعتقادى أن حرج المرأة وعدم رجوعها إلى حضن زوجها ، إلا بنصفة والتى لا يمس فيها حقها أبدا ، بل هى شىء يدفع زيادة ، وهى بدافع الإعتذار بسبب الحب ، أو المحافظة على البيت والأولاد ، أو لأسباب خاصة ..فهى أفضل وأحفظ للود وللكرامة مما فعلوه ، وإن كربة عزهم فى ديار الغرب الكافر ، ما دارتلهم شى ،بل أن ردتهم هى كسر ءخشوم . كانوا فقط حرجانين ، يعنى راغبين فى العودة ولم يصروا على الطلاق طلقة بائنة لارجوع فيها ، لأنهم لو طلقوا بالثلاث سيعرفون أن حضن القعيد معاد إيحل لهم ،محرم عليهم حتى يتزوجوا من زوج آخر ، والكثير منهم يفقه فى دينه يا بالك هذا شى معروف بلا فقى .... ولا تقولوا لى إختلاف فى الرؤى ، أو كل واحد وأسلوبه فى المعارضة ، لو أنه أسلوب تعامل ورأى ، ماجاء عن طريق ضغوطات تارة ، وإغراءات تارة أخرى ،ولو أنه إعتقاد بأن الوقت الحالى هو وقت تغير فيه إسلوب الحاكم ، ودعى فيه كافة الليبيين للمشاركة فى بناء ليبيا الغد ، فأعتقد أن منهم الكثيرين من يملكون عقلا راجحا ، ويميزون بأن القوى لايمكن أن يجلس مع الضعيف ، لذلك الحاكم بسلطانه وسلطان مايملك من مال تحت يده لن يجلس معهم ، بل ولم يعترف بهم بتاتا كرأى مخالف ، لذلك لم يتفاوض مع أى مجموعة معارضة كتكتل واحد ، بل يستفرد بيهم واحد بعد لاخر ، ليفرض عليهم مايريد ، ويحطهم فى عود ويوريهم للشهود كما حدث للسابقين ،والتكتل الوحيد الذى تم سلب قلبه هو نتيجة لمنهجية الولاء والطاعة لأفراده للكابو متاعهم ، وأن الحاكم لم يتنازل إلى الآن عن تغطرسه وجبروته ، الذى يستمده من السلطة والمال دون حسيب، وأنه وضع لكم خط أحمر واحد مهم ، وباقى الخطوط يمكنكم تجاوزها ، حتى لو كان الكفر بالله والعياذ بالله . فمتى كان للثعلب دينا ؟؟
عودوا فالعود أحمد ،.... لكن ربما أحمد هو الوحيد الذى يرفض العودة ، لإن أحمد قرر أن لا يعود فهو والحمدلله مش مستحق لصفقة مالية أو عاطفية.... فهو يريد وطن ، حلم يوما أن يكون غير كل الأوطان ، وطن يعيش فيه يحمل صفة مواطن ، له ماله وعليه ماعليه ، وطن يحبه وهو جائع ، لأنه يعرف أنه لم يبخل عليه يوما بماعنده ، ويدافع عنه فى الشدائد لإنه يعرف أنه لايمكن أن يعوضه شىء إذا ضاع منه الوطن ، أحمد عنده من الكرامة والآنفة ما يجعله يرفض العيش فى سعة قد يحسده عليها كثيرين ، فى ظل حاكم وحكومة لاتعترف إلا بمحكومين منكسين فى الخلق ، وكأنهم بلغوا من العمر أرذله.
عودوا إلى ليبيا فرادى أو زرافات ، وأنا أفضل أن تكونوا زرافات بفتح الزاى ، ربما ستطول رقابكم المغروسة بين أكوام من الشحم ، فتستطيعون رؤية الأشياء أكثر من غيركم ، ولكن مش علشان رقابيكم طويلة ، تترفعوا على الناس وتمشوا فى الأرض مرحا ،فإنكم لن تخرقوا الأرض ولن تبلغوا الجبال طولا،ولا تنظروا للعالى ( لإنك مش رح تشوف حالى) ،بل بصكلوا بعيونكم ، وانظروا جيدا تحت ،، هناك... أيوه هنا ،أترون ذلك القابع فى التركينا ، وبالطبع ليس فى الحوش العالى ، الذى هجره الغزال بعد أن أصابه العمى من نقص الكحل ، وإدمانه على الكحول صناعة ليبية ...هل شاهدتم بأم عينكم ، ما عليه المواطن الليبي ، وأرجو أن لايغركم تقديم بعض الإمتيازات لكم ، حال دخولكم ، ولاتغرنكم الدولارات أوالإسترلينى أو اليورو بجيوبكم ، وتستطيعون شراء ما يحلو لكم ،من مواد إستهلاكية لاتعرف متى تنتهى صلاحيتها ، وملابس أعتقد أنها صنعت خصيصا لسوق التركة المقام على أحد جوانب سورالصين العظيم، ولا تغمضوا عيونكم عن العيادات المجمعة التى تم تجديدها ووضع يا فطات كبيرة ، أكبر من إمكانيات العيادة ، حتى تشعر أنهم يريدون بهذه اليافطة أن يقولوا لك ( وحق ربي وحق ربي إلا عيادة مجمعه، ولو مش مصدق أقرأ اليافطة) لإنك عند الدخول ستفاجأ أنك فى شىء كان يوما ما له علاقة بالصحة ، ويصح عليها قول ( لصحاب ولوا معارف).
أنظروا إلى حركة السير ، وإلى شرطى المرور ، وإلى شرطى النجدة ، وغيرهم ، وكيف هم من يخالف فى إشارات المرور وهم من يعاكس ، وهم من يسرق أيضا ، وانظروا إلى مستواهم التعليمى، وطريقة قبولهم فى هذا السلك سلك الشرطة ، وطول السلك ءيودر ليبرا.... هل رأيتموهم جيدا حاميي حمى المواطن ، وباعثى الطمأنينة فى جوانبه ، هل عرفتم ماهى شروط الإلتحاق أو لماذا يلتحق الفرد الليبي بالأمن؟؟؟؟
لا تنسوا أن تمروا على مستشفى الأطفال فى بنغازى ، ويا ريت طله على الهوارى مش المقبرة بل المستشفى!!! وهل سيتم إفتتاحه بعد 400 سنه كما سيفتتح المستشفى المركزى بعد 1200 سنه ، وللعلم هذه الأرقام المفترض أنها لعدد الأسرة ( جمع ناموسية)، ولكن عيش بالمنا ياكمون!!!
لو رجعتم من طريق الهوارى الجديدة والرابطة بين الهوارى و بوهديمة وطريق المطار ، فلا تغرنكم تلك الفيلات الجديدة ، فهى لو لم تكن للقطط السمان فهى للفئران أو الجرابيع التى تقتات على الفتات ، وتلحس فى المسن فقط دون أن تبات برزق الحرام متهنية ، ولكن قدموا لقدام شوية لتروا فعلا حوش بوسعدية ، حوش المواطن الليبي فى شعبية بوهديمة ، أو أزقتها القديمة لتروا نسخة عن شعبية السرتيه ، وكأن فيها المواطن خارج عن حدود الزمن ، إجلسوا معهم ، هؤلاء البشر الذين يقطنون فى دنيا لابشر، سيعلمونكم أنهم قرروا أن تكون هناك توأمة مع شعبية أو حى بوسليم ( حى الأكواخ سابقا) ، ونسوا أنه بأكواخه ربما كان حيا ، ولكنه أصبح ( ميت بوسليم ) .مروا على درنة وانظروا إلى تلك المدينة التى كانت كالمرأة المتعطرة فى ليلة العمر ، وكيف أصبحت الآن ، مروا على الجنوب وعلى طرابلس ولاتفوتكم الزاوية ، وغريان وطبرق ، وأنا أتحدى إن كان لديكم قلب أو ضمير أن تناموا بعدها مرتاحين هانئى البال.
أيها التائبون عن ذنوبكم ضد القعيد كمن لا ذنب له ، يا من كنتم ضد ظلمه يوما ، تقبل القعيد توبتكم ، وآجركم نعم الأجر ، وأجزل لكم العطاء والثواب، ومنّ عليكم بالمراكز الحساسة!! وجعلكم من كبار الساسة ، وأيدكم بنصره المؤزر ، ورزقكم رزقا حتى لاتطلبون بعد ذلك من أحد رزقا.
عزيزتى ، صاحبة العصمة زوجة المعارض السابق ، يا فرحتك بعودة زوجك لأرض الوطن ، بعد أن أعلن توبته ، وحج للخيمة ، وكان المطوف هو على الريشى ، اللى مل من تطويفته بره ، فرد ليكون هو المطوف الذى لايحق لك دخول الآراضى القذافية المقدسة إلا عن طريقه ، وإلا ستتعرض للويل والثبور وعظائم الأمور. وستتلقفك أيدى مافيا كوسة من المطار ، وتصبح حجتك بالجمعة ، وزيدها يا زايد من غير مطوف . هنيئا لك بذلك الزوج ، ولكن هناك شىء صغير لا أريد أن يسمعه أحد إلا أنت... من يبيع وطنه وقضيته ، لن تكون زوجته أغلى منهن ، ولا أخفى عليك بأن الليبيات اليوم تعلمن خبر واجد ربما فاتك ، وان العازة جعلت الكثيرات منهن يركضن للزواج حتى ممن بدأوا فى دخول مرحلة الشيخوخة ، بالتأكيد ليس حبا منهن ،...( الــعـازة إتزر العــقــل ،،،، على عويل مو قيسن لهن ) ،أو شياب مو قيسن لهن لو اعتبرنا العمر وليس الفعل أو الشان. وببركة العولمة يا سيدتى الفاضلة ، أصبحت فتياتنا الليبيات يبدعن فى الرقص الشرقى ( مش الليبي) الرقص الليبي راحت عليه ، ( دق قديم بكل ) ، لقد أجدن الرقص الشرقى ( والحمدلله أنهن إلى الآن لايرقصن إلا حلال أى للزوج فقط ) المهم ألا يرقصن عالسلم كالكثيرين ، ومن أهم شىء تضعه بعض الفتيات الليبيات فى ( بتاتهن) اليوم بدلة الرقص الشرقى ، التى بدأت بعض المحلات فى ليبيا وليس فى مصر تبيعها ...... وسامحينى ءنقولك ، عدت عليك يا خيتى .. ؤلو ما تستغابطى روحك قبل ماتمشى لليبيا ، ءنقولك عزاك بارد فى زوجك ، ويا مينا اصبرى ياخدنا النسا ولا تاخذه الدنيا ، وآيييييييييييييييه جت عالزيزة عليك ، إنباعت بلاد وقضية يا بالك وليه .... وراهو اللى ما فيه خير ماتراجى منا خير ،، والى لقاء فى إحدى صالات تعليم الرقص الشرقى ، بالك ءنطقوا فى نجوى فؤاد قبل ماتسلم طارقاتها ، خير من تريح علينا بلاد وراجل ، فأنا لا أضمن إذا أصبح زوجى (المعارض السابق )، أن لا يعتبرنى (الزوجة السابقة ).. ويا مآمنه للرجال ، يا مآمنه للميه فى الغربال... وماعندى ثقة فيه ما يديرها.. حتى لو كان معاى خارج الوطن إحنين وكويس ، شنو عرفنى ماينقلب على، أهو تغيير مواقف حسب مستجدات الحالة السياسية أقصد الحالة الصحية والعاطفية... وخايفة نقعد ءنصفق فى يدى ونقول :

مانامن للحى ... كويت إيدي ... بعد خوفه وبكاه علي..... ؤعمرى

السيدة * Star


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home