Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

Thursday, 17 May, 2007

 

رقـادة ريـح (2)

السيدة ستار

المرأة عنست ، قالوا باير ، وماناشد على رحيلها والى ، وسلعتها زاطله بلغة أهل السوق ، وعنس الرجل ، قالوا أكيد ساحرته وحده ، ودايرتلا كتيبه ، مايزوّز غيرها ، ومعقود ، أو مربوط ، يعنى ، كلها المرأة هى السبب أيضا ، حتى فى عدم زواج الرجل. المرأة رفضت الزواج من أيا كان ، قالوا أكيد ماهى بلا خارقة ، لابد أنها خايفة، أو تسمعولكم عليها ،، ..ءوحطوا من عندكم ، ورفض الرجل الزواج، قالوا ما لقش من تملا عينه ، ( والعين مايملاها إلا الدود والتراب)... يشيب الراجل ويصل إلى الشيخوخة ، ويتزوج شابه صغيره فى عمر إبنته ، تمر مرور الكرام ، ويقولوا راجل ، وعنده قدرة على الزواج المادى والجسدى !!!، تزوجت المرأة أصغر منها ، إعتبروها بدعه ، وقالوا ، ساحرته ، عزوز وهو أصغر منها ، حتى ولو بسنه أو إثنين وتقعد لها قصة نين تموت هى أكبر من راجلها . ينظر الليبيون الى المرأة الغربيه والتى دخلت إلى الجيش وتقود الطائرة والحافلات والقطارات ، ينظر إليها بكل إعجاب، ويقولك ( آهن الصبايا صحيح) ، دخلت الليبية الكليه العسكرية ، وقادت السيارة ، والطيارة ، طعنوا فى شرفها ، وسلوكها ، وسموها مسترجلة أضعف الإيمان واستهجنوا وجود مثل هذه الكليات ( بغض النظر عن الحكم القائم ، ونوعية الفتيات،، فالسىء فى كل مكان ،حتى فى المهن الأخرى، ) . يطلق الرجل حضوريا أو غيابيا ، لا جرم عليه ، تاكلها المرأة لقمة أس ، وتسكت ، طلبت المرأة الطلاق ، وهجرت بيت الزوجيه ، لظلم وقع عليها ، أو أنها أكتشفت أنه لا تستطيع أن تحبه ، قامت الدنيا عليها ، وحاصروها أسريا واجتماعيا ، وطلبت لبيت الطاعة.( قالك عدل) . خان الرجل زوجته مع زوجة صديقه ، لم يتحرك ضميره ، أكتشف أن زوجته تخونه ، قتلها . يخاف الرجل على أخته ، وإبنته ، وزوجته ، ولايتق الله فى نساء جاره أو قريبه.
يتزوج من مرأة غربية ( أوروبية أو أمريكيه)، وتكون قد عاشرت الكثير من الرجال بدون زواج ، ويتقبلها عاديييييييييييييي ، وينجب منها ، بل ويتفخر بيها ، ولا يغفر الرجل الليبي لليبية أنها أحبت قبله رجلا آخرا ، حبا شريفا ، وطاهرا ، ولو قالت له عن حبها الأول، وإن لم يطلقها ، يعش شاكا فيها ومنكد عليها طول عمرها ، فى حين لايمل الليبي من سرد صولاته وجولاته فى الحب ، وكيف انه محطم قلوب العذارى. تزوج الليبي من جنسيات عالمية مختلفة ، يعتبر ذلك حقه ،وتزوجت الليبية من جنسيات أخرى غير الليبي ، أعتبروها خارجة عن العرف ، ومش ليبية أصلية ، وأنها مش كويسة مالقت إلا واحد مش ليبي غافل ليتزوجها،( ويمشى الجافل ـويجى الغافل) وغيرها من التهم. الرجل الليبي ، لا يشعر برجولته إلا بإضطهاده للمرأة الليبية ، لذلك تمحى شخصيته!! مع غير الليبية ، لإنه يشعر بالضعف أمامها ، لقوة شخصيتها ، وخاصة المرأة الغربية، ربما،، نتيجة للقوانين الوضعية التى تحرم عليه إضطهاد المرأة ، فتلقاه معاها يمشى من ظل لظل ، أم ترى لماذا؟؟؟؟؟ هل هو الإحتياج المادى أم العاطفى ، هل هو خوفا أم حبا؟؟؟؟ الرجل الليبي لا يحب أن تجادله المرأة فى شىء ، بل يتهكم عليها ( بالله أنتى شنو عرفك فى هالخبر ...) فى ندوة عن المرأة وقف شاب وسيم بهى الطلعة ،( قال : كل مكان نمشيلا نلقى بنات ، وكل شىء يفهمن فيه من الإدارة للطب للكمبيوتر ، وتقعد الوحدة تناقش فيك بيش ءطلعك على لوحة ،، باهى يا ستى عارفينك تعرفى كل شى ء،، بس ديرى روحك ماتعرفيش قدامنا على الأقل علشان خاطرنا ياستى ) هذا نموذج سمعته بأذنى ورأيته بأم عينى للشاب الليبي....حاولت المرأة الليبية ، كسر قاعدة أنها غير رومانسية ، وجافة ، وسبلة أن المصرية لسانها رطب ، وتختاخه ، وتعلمت كيف تعبر عن حبها لزوجها ، زوجها يا اسلام الله ،، أنصدم فيها وقال... نحساب روحى واخذ وحدة مغمضة ، تاريتك مانك سويهله ، ومنين تعلمتى هالخبر ، وشكلك ءتفرجى عالأفلام المصرية واجد، وقعدت فى جررها ؤعطبك على خشمها منها إظهار عواطفها. ((ويستاهل عديم الراى إشقى بناس هانوه أنبخص)).
عندما ترى المرأة الليبية ( زمان)، رجلا غريبا يكون وسيم ، فى صورة فقط .. صورة ، تقول ( خوتنا فى المومنين) لا أدرى لماذا ؟؟ هل خوفا من الفتنه ، أم محرم عليها التغزل فى رجل غريب ، ولم اسمع فى حياتى رجلا يقول أختنا فى المؤمنات، عندما يرى مرأة جميلة . تعمل المرأة والرجل ، يرجع الرجل من عمله، يريد غداه واتى ، وبيته نظيف ، ودبشه محدد ، وعياله ساكتين ، وإلا يعطب ويشطب ، وترجع من عملها شايطة فيها النار ، بيش تجهز كل ما سبق حتى لا يقعدلها نهار أسود ، وتختملها على بكية ، ءوحط غل فى العويلة قليلين البخت ،... وياخذ الرجل ..إجازة يمشى يلم على أصحابه ، يسافروا أو يزردوا كل خميس فى الباكور ، أو حتى يلعبوا كارطة ، وهى لو طلبت منه أن يأخذ باله من العيال ، وتريد مشية عشية ، تجامل فيها قريبة، يقول لها حطيهم عند هلك ، مش فاضى لفروخك ، وكأنها جايبتهم من حوش هلها ، وليسوا أبنائه هو أيضا . إذا زوجته لا تعمل ، ومتفانيه فى خدمته فى البيت لدرجة أنها ناسيه روحها ، أو حتى معتنيه بروحها ، ولكن لديها نقص فى شىء ما ، والكمال لله ، ينجذب إلى زميلته فى العمل ، ويبدأ يقرم فى زوجته بكل وقاحة ، ويقول أنا متعوز مش متزوز ، وراهو زوجته مرات ماطقها نين شابن هذوبه. كبر إبنها الليبية ، وفرحت بيه ، وأرادت أن تزوجه ، وجابتلا بنت الحلال ( فى نظرها) ، من يوم كووه معاد روه، سنة الحياة جعلته يتعلق بزوجته ، وألغى دور أمه من حياته ، وبعد كم سنه يتنكر لها ، ولو تطور الأمر ، يضعها فى بيت العجزة ، وينسى ماتكبدته فى سبيل ان يصبح رجلا ، وإلى الآن لم اسمع أن بنت وضعت أمها فى بيت العجزة ، وإن كنت لا أستبعد شىء ، فى مجتمع متفترش ، ماعاد ينفع فيه تعبيد. يزنى الرجل ببنات الناس ، يقولوا راجل ما يعيرش ،( خصلة الرجالة ) والمفعول بها ، تبقى لها وصمة عار ، هذا إذا لم تنتحر أو تقتل ، ولم أسمع عن رجل إنتحر لفعله الفاحشة، بل أحيانا تزوج الضحية لجلادها ، ( وشوفو معيشة تقوم على هذا الشكل) . يمرض الرجل الليبي ، تسهر الليالى إلى جانبه ، حتى ولو طال مرضه سنوات ، وتلام إذا تركته فى حالة مرضه وطلبت الطلاق ، ويقال أنها مش بنت أصول ،،،، وتمرض المسكينة ، يجرى يتزوج، ويقولك الشرع أعطاه الحق ، ولا يعتبر أنه مش ولد أصول أبدا أبدا ، بل يمارس فى حقه الطبيعى ،دون مراعاة لشعور طريحة الوساد. ماتت الزوجة ،، ماتربعن ، إلا وجديدة جايه بدال الغالية اللى ماتت .. ويموت الرجل ،، وتقعد تندب وتعيط على عشير الهناء ،، حتى لو لم ترى منه يوم واحد هناء( أضحكتنى عزوز ، مات شايبها ،، على طول جنها الصبايا ينتشن فيها ، حولى دنادينك حولى عقدك ؤحدايدك ، إبتداء فى مراسم العدة ( ءرباط بالليبي) ، فبدأت تبى ءتحول فردة دندونه ، تذكرت أنها كانت أمس متعاركة هى وياه ، أرجعت الحلق إلى مكانه ، وقالت مش محودتها هى ، أمس وهو معطب معيشتى ههههههههه) , ولو كان الأرملة لديها أبناء ، لا تفكر فى الزواج ،وعطبك عليها منها تفكير ، تلاحقها ألسن أنها منكلبه عالزيزة ، ويا ريتها غير لمت ءعويلتها وصبرت عليهم ، مهما تواجهها من صعوبات الحياة.
المرأة الليبيه أيضا ، ظلمت نفسها كثيرا ،، فهى ( إما حرة يا سلام ،، إما باير يا لطيف) ، ،وهى يا إما مستسلمة وخانعه ،، أو مندفعه بشدة للوصول إلى ماتريد دون مراعاة لشىء ( وشوى من الحنا وشوى من رطابة ليد) ،، ولا زالت الليبية لا تعرف ماذا تريد عموما ، هل تريد العلم والمعرفة ؟؟، وهل هى مستعدة لدفع ضريبة التعلم والتحرر وممارسة حقها كإنسان له كيان مستقل؟؟، هل تريد الزواج والإستقرار فى بيت كأى زوجة وأم؟؟ هل تريد الجمع بين الوظائف كلها ، زوجة وأم وعاملة ،؟؟ هل تريد أن تتزوج رجل تتفق معه فكرا وعقلا ؟؟ أم تريد الزواج لمجرد أن لا يفوتها قطار الزواج والإنجاب ،؟؟وهل غريزة الأمومة تدفع الكثيرات لقبول من هم دون المستوى ، حتى تشبع غريزتها الإنثوية كمرأة وأم ؟؟؟،، والمستوى الذى أعنيه ، هو العقلى وليس المادى أو الإجتماعى ، وهل إندفاع الرجل المتعلم ، للزواج من فتيات صغيرات فى السن ( بيش يربيها على يديه ،، لإنه لا يثق فى تربية الأهل ) ، يجعل المتعلمة والتى تصل إلى الثلاثين وما فوق، إلى اللجوء للزواج من رجال لم يواصلوا تعليمهم ( وللإنصاف ، هناك رجال لم يواصلوا تعليمهم ، ولكنهم ذوى فكر وعقلية ناضجة ، وسلوك راقى ، أكثر من الكثير ممن تعلموا وتحصلوا على أعلى الشهادات ، فالشهادات لا تبنى رجال ، ولا ترفع من خلق إنسان ،، ) ، وهل ترضخ المرأة المتعلمة لضغوط الأسرة والمجتمع للزواج بأيا كان تسكير للأفوام المفتوحة عليها ،، وهل مانراه من تدهور فى مستوى الأخلاق بين الجنسسين ، سببه الفقر، أم أن كثرة الطلاق ، وخروج المرأة للعمل أدى إلى التفكك الأسرى، والإنحلال الأخلاقى للمجتمع الليبي؟؟؟
الليبي والليبية عموما ، لازال يؤمن بالسحر ، والصد والإستنكار ، والليبية المتعلمة ، والتى درست فى الداخل ، أو الخارج وتحصلت على أعلى مستوى فى الشهادات لا زالت تؤمن ، بأنها مرصودة ،، وأنها رغم نجاحها فى عملها ، مالم تتزوج فهى مرصودة ، ولا بد أن تفك عقدتها ، بل هناك من يقنع بالدوة والزنين على راس تلك البنت ، حتى تقبل بأيا كان ، تحويل شكل (نحس)،، دون إعتبار لأى قيم أخلاقية فى العلاقة المقدسة التى أمر الله أن تكون سكن ، و مودة ورحمة. وماذا يضر المجتمع ، لو أن البنت لم تتزوج ، طالما هى لم تجد من تحبه أو تقدره ،. وطالما هى لديها من النشاطات والأعمال التى لا تجعلها تفكر فى الزواج دون توفر ، السكينة ، ومن يعطيها المودة ، ويبين لها جانب الرحمة ، وهى كذلك ، وهل الغرض تحويل شكل ،، أم بناء أسرة متفاهمة متماسكة مبنية على المودة والحب.
تربت الليبية على أن شقيقها الذكر ، هو عمود الأسرة ، صبّى حطى لخوك غداه ، صبّي حددى دبش خوك ، صبّى خوك جايينا أصحابه ، حتى لو هى تذاكر وأخوها متشرد ومافيه فايدة، خوك خوك خوك، ومن هنا ينشأ سؤال لدى الفتاة ، ليش هو أحسن منى فيش؟؟؟ كل البيت يرتج لمجرد أن يصرخ شخشيرى وين؟؟؟
المرأة الليبيه لا تبحث عن النديه ، إلا فى الإنسانيه ، فهى إنسان عاقل ، وليست ناقصة عقل ودين ، وما تتحمله المرأة لا يتحمله الرجل ، المرأة الليبيه تبحث عن مكمل لها ، يتمازجان ، أى لا يطغى أحد على الآخر ، ليكونوا صورة جميلة مشرقة. المرأة الليبية بيتوتيه بطبعها ، وإجتماعيه ، ومستعدة أن تبقى فى بيتها إذا دعتها الظروف لذلك ، ولكنها ترفض أن يفرض عليها شىء من ذلك ، المرأة الليبية تحتاج إلى حب الرجل لها وليس لجيبه ، ليشعرها بقيمتها كإنسان له مشاعر لابد أن تعبر عنها ، وإن إشباع الروح قبل إشباع الجسد. ولابد ان يترك لها مساحة تعبر بها عن ذاتها فى كل شىء ، من الحب إلى السياسة ، مرورا بمجالات العلم والمعرفة الأخرى .....
الدولة او الحكومة ، رغم ماتدعيه من حرية للمرأة فهى كبلت الشعب الليبي كله ،لذلك لن تكون المرأة بأحسن حال من أخيها الرجل ، ووضع المرأة فى بعض الوزارات او المؤسسات هو لنوعية محددة من النساء ، الكفاءة العلمية آخر شىء فيه ، ولن تستطيع أن تفعل شىء فى ظل مجتمع نظامه السياسى، نظام الفكر الواحد والأوحد ، وهذا يحتاج لصفحات وحده. وأخيرا.. هل يُقدر الرجل الليبي ، نصفه الآخر ، المسمى النص الحلو الليبي ؟؟، وأن يرتقيا معا سلوكا ، وأخلاقا ، وعلما ، وأن لايبخس أحدهما الآخر ، حتى ولو وجدنا المرأة أكثر تخلفا من الرجل،( وفى كلاهما تخلف) ، كل ذلك سببه الرجل ، الذى لا يرقى بأخته وزوجته ، وإبنته ، ولا يقحمها فى كل شىء ، (بحكم هامش الحرية التى وهبها له المجتمع )، حتى تنضج فكريا ، وعقليا ، ويمكنها أن تعتمد على نفسها ، مثلها مثل الشاب . وأنت عزيزتى بنية حوا الليبية، هل أدركتى أنك طرف فعال ومؤثر ، وأن الدنيا بدونك ، لا يمكنها أن تستقيم، ومتى كنت فاهمة واعية ، محافظة ، على قيمك ، ومؤمنه بدورك ، وتفعلى كل ما يرضى ضميرك ، وان الرجل هو نصفك الآخر ، فلا تستقيم صورة نرى نصفها فقط،،، صورة مشوهه، لايمكنها أن تنطق بما فيها . وما أجمل من أن تكون هناك عشرة جميلة ،، هضا يقول طابت ومش لازم يقول الآخر ءنحرقت ،، ممكن يقول مازالت شوى تبى تطييب ،، بس بمودة ،،وأن يكون الإحترام المتبادل هو سيد الموقف فى الرضا والزعل. جربوا أن تشركوا معكم عقل المرأة وليس جسدها ،، فلكل مقام مقال ،، وأنا متأكدة أنكم لن تندموا.

السيدة * Star


 

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home