Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home
|
يا حزاركم ، هلى هضك العيل ، اللى يبي يطلع من عباة بوه ( لن أعيش فى جلباب أبى) ، شم صنانه ، يحساب روحه ، شب عن الطوق ، أو الذوق ، وبالعربي ، يبي يوغم ، وهى واغمة واغمة ، ءوباته مش خير منا ، يعنى يوم بوه كان عمره 27 سنه ، قدر يكون سلطان ، وياخذ سندريلا ، بلا كندرة ولا قفطان، ويعيش معاها فى تبات ونبات ، ؤ جاب منها عيال وبنات ، وهل لبلاد ، اللى هاجر ، واللى انحبس ، واللى ماتردى مات ، قال العيل ياباتى صيورك للممات ، وليش ما تخلينى حتى أنا أندير كيف مادرت إنقلابات ، ونحوس فيها ، قبل ما يصير اللى بعيد ، ونلقوا روحنا فى دولة من دول هالعبيد ، وتقعد معيشتنا ، تنكيد فى تنكيد، وإلا ءيهدو علينا الناس ءيقددونا تقديد، رد عليه بوه وقالنا أسمعنى يا وليد ، موضة الإنقلابات معادش ءتفيد ، وانت مانك عسكرى بيش تقعد عقيد ، وخوتك ، مهابيل ، لا يتحشموا لا عندهم تنقيد ، وخللى نشاوروا حبيبتى كوندى ، بالك ءتقول الراى عندى ، ولو مش قريب تمشى فيها، على اليمين نعقد عليها ، وأمك من زمان ءندور فيها ، ونبيلها وحدة أجمل منها ، بيش ءنجيبها عليها ، لكن الله غالب ، البيت الأبيض مايدوم ، بالكتير 8 سنين لا زايد لا ناقص يوم ، ونا نبى واحد دايم ويدوم ، كيف قعدتى على هالقوم … بس نحبها والحب عمى ، والحياة من غير ليز لا بنه لا طعمه، المهم شاور من هنا وهنا ، قالوله ، ألإنقلاب اللى مفروض ء يصير ، من ولدك مش مالغير ، ومن غير ماتحير نصب وليدك أمير ، ويستلم السلطان بإنقلاب أبيض كيف الحليب ، كيف ماصار فى البحرين من وقت قريب، خير من يجيكم واحد غريب ، يحوس فيكم كيف مايحوس فى الشواهى الذيب، قالوا باهى كيف الدبارة ، وطلبوا من أرقى الجامعات الإستشارة ، ودارو فتلوكة ما تخيل حشاكم حتى عالحمارة ، وصبا ولد بوه ، وقال ياناس ياهوه ، راهو باتى عطيب ، وفعله، اللى داره من سنين، لا يسر عدو ولا حبيب ، وراهو لكل داء دوا ءوطبيب ، وكل وقت له رجال، وان كان غابو الرجال، أنا قاعدلكم مازال ، ، وحندز على علاجكم من بر الطليان ، وأنا من هالمكان ، نقول لكل من يعرف شى فى علم الإنسان والحيوان ، وفى الإقتصاد ، وفى هندسة المبانى والعمران ، يجينا فى الحال ، ونحنا نديرولا شان ومكان ، وكثروا البرّاح والمنادى ، فى كل بر ءوادى ، والناس جعانه ياكبادى ، سوا من اللى فى البلاد ، والا هج من سنين فى بلاد النصارى غادى ، والطمع يكبر النسنوسة ، وتمت البلاد كيف طاجين البسبوسة ، وكتر الدبان ، وقل الناموس ، واللى يقل ناموسه ، تكبر كرشته ، ويزيدن فلوسه.... ، أيوه يا سيدى بن سيد ، قال عارف أنه فيه قطاطيس ءسمان ، ياكلن وينكرن من زمان ، لكن على شناباتهن ماكلن ظاهر للعيان ، وتوا نبوا ندخلوهن مصحة يا ينقصن الأوزان ، يا عمليه جراحية نحولو الشحوم والدهان ، ونعرفوا كم أغتالن من الفيران، وياويله اللى بعد ثلاث شهور، ما يجيب ما قترفت يداه ، وأى شكارة مدسوسة بعيد او ءحداه ، حنطلعوها ان شاءالله ، ...ف قروا واعترفوا بالإحسان، قبل ما نهدوا عليكم الطوفان ، من الفيران اللى تغلى من زمان .. ، القطاطيس الشبعانه عاد ، عارفه انها ربت مخالب طويلة ، واللى يجى شورها ليلته ليله ، وهذا إتفاق صاير من زمان.. بين كبير القطاطيس وقطاطيس اللجان ، أن الأكل مايتم إلا للفيران الرجعية ، واللى لا بد محاربتها ، صبح وعشية ، واللى ءيحصلوه منها ، نهاره أسود غايب ضيه ، والباقى، يقعد فى حفرته، وياكل لقمته ، واللى يزيد من القطاطيس السمينة ، يطبس عليه يلقطه، والتموا القطاطيس ، السمان طبعا ، وقالو لكبيرهم ها يا ، راهو ولدك ما يشوفش فى المرايا ، وان الحكايه باين عليه بيقلبها جد ، وإحنا ما يوقفنا حد ، ولولانا راكم من زماااااااااان ، فى خبر كان ، ريحونا ، وإلا …..؟؟؟؟ ضحك كبير القطاطيس وقال ، شوركم مامعاكمش ءبصارة ، هذا كله تمثيل ، والتمثيل تدجيل ، توا نمشو ا معاهم كل 3 شهور ، نين نوتقوا الأمور ، وولدنا يخدع باقى الجمهور ، ويلتموا عليه ، كل الطيور، المهاجرة واللى مازالت فى الأقفاص ءدور ، ومعادش يقعد فيه حجة عند الميريكان ، ويقولوا أنتم ناس ما تعرفوا حقوق إنسان ، وعندكم ناس معارضة فى كل مكان ، وجا يناير ، ويانارى ، قالوا نمددوا لهم ثلاث شهور، الشى اللى سرقوه ، تبيلا سنين ودهور ، بيش يحصروا اللى خنبوه ، واللى بنوا منه فلل وقصور ، وراهو مارس آخر ميعاد ، واللى يجى أبريل وماقدمش الدليل ، على أن كل ماخذاه حلال ، راسه فى الحال ءيطير ، وعلاش سميناه شهر الطير ، يا يطيرونا يا نطيروهم خير ، ... وطلع كبير القطاطيس ، يلغى كلام لقطيطيس ، ويقول يا ويل اللى يعارض سياسة إبليس ، ولا صلح ولا مصالحة ، 38 عام نفس السياسة معاكم ، تدليس فى تدليس، وكل الكلام خترفة وتهتريس ، وخلوا الناس يا نارى فى حيص بيص ، والنا س اسم الله عليهم عنده أمل ، ءيجيهم ولد لا وحم ءولا حمل ، قال القطوس الكبير، حبيبتى ليز ، مع أنها على تبوز فى تبويز ، لكنها جميع ماتبى من مهر ، سوا نفط وإلا عقاب حديد مصدى له دهر ، عطيناها مش سر جهر، وقالت حبيبتى السودا ... أسمع يا اسمن هرهور .. ما يهمنى الشعب راضى او مقهور ، المهم فى صبعى كيف الخاتم نبيك، وما تقول إلا شبيك لبيك ، وراهو الناس عارفة منهو اللى للحكم جابك ، وأنت ديما اللى فى عقلك مخربة وجابك، ونا ماحقيت غير عظامك عالكسكسو ، وراكم يا حكام العرب ، ديما ترفسوا ، وهذا اللى مخليكم لاورا ، حبكم لنفسكم وكراسيكم ، منسيكم هلكم ؤالديكم، يلعن والديكم ، لكن مادام تنفذو اللى نبوه ، نحنا مخليينكم حتى العيل يورث بوه، ومصلحة أمريكا وربيبتها ، أهم من تيجانكم وسطوتها ، ويوم مانحقوا الناس ءبرمت سحنتها ، وزادت تكشيرتها ، وغلت صدورها وثارت جملتها ، هنا يابابا لا نعرفوك ، ولا يهمنا لا ولدك لا بوك ، والحى فى اللى يالاه ، وياموت دونك صاحبك ، والقوى ءحنا ءمعاه. |
Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home