Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

الأحد 11 يناير 2009

يا سيدى الفقي ... إكتبلي

السيدة ستار

أى فقه ذلك الذى مطلوب أن نعرفه فقط وقت أن تشتد بنا الأزمة ، أى نصر وتمكين من وفى شعوب مستكينة ، نائمة ، حكامها يصرون أنها تنام فى العسل ، لذا تبلدت ، وضاع منها إحساس الذوق والتذوق ، فآمنت أن المياه السوداء عــســل ، ( عسل إسود ومنيل ) ، لأن الحكام والذين معهم من فقهاء السلطان أشداء علينا رحماء بينهم ، أفتوا لنا أن العسل لا يزيد عن شهرإكمالا لنص الدين ، وذلك لمن أراد أن يتم العسل ، ويلحس حتى صوابعه بعدها ،قبل أن يتحول العسل إلى إمرار وتحلى المرارة ، ومن لا يجدونه عليهم إنتظار العسل الأبدى فى الآخرة ، والدنيا بس .. .. متاع الغرور ، حسب مقولة :
إخيه إخيه على الدنيا ومن يزهى فيها

ؤعد القبر وترابه ودوده ... وهى تهديد فقط لبو عين سودا ، أما بقية العيون الملونه ، فهى أكيد لا تعد فى الموت إلا لنا ، تعد الموت وترسله معلب لنا على رؤوس الأشهاد أو رؤوس نووية أو رؤوس علمائنا ، أو أى رؤوس تعجبكم ، والعيون الملونة تميت مرتين ، كما قيل

إن كنت تقصد قتلى قتلتـنى مرتين ،.... ؤيانا يارجالى !! كما يقول التعديد ( وهو تغريد نسائى خاص يتردد فى حالات الموت) يا نا يا رجالى .. اللى من زمان بطلوا إيموتوا قتالى ، وأصبحوا يموتوا من !! أو فى !! صاحبات العيون الملونه وكلها حروف جر ، ؤجرّي.. ماننشد فيك على حد.

ودونك يا سيد الفقى ... إكتبلى ، ليس كتب ، بل حجاب ، مش إحجاب محبة ؤقبول ، لا لا .. ، فقلوبنا ماتت ، وتيبست والحب يريد قلوب حية نابضة بل إكتبلى حجاب يحجب عنى ما أراه من شعب يعيش معيشة لا كــرامة فيها لا لحى ولا لميت فى بلاد جلها مسلمين بالفطرة ، وهى ليست زكاة الفطر على كل حال . إكتبلى ، ليس لأن نار غلاهم كيف القبلى ، وأريدك أن تكتبلي لتبردها ، أريد أن تكتبلى لتكبر نار فى صدرى وصدر كل عربي أو مسلم ، يقول لا إله إلا الله ، أو لايقول ،المهم إنسان يعيش فى عالمنا التائه ، ضد من يحكموننا لعمر نوح ، أما أنا فأنوح على الليبي المحكوم عليه إبعمر إقصير من القهاير . إكتبلى حجاب ... يجعلنى أميز بين النعمة ( خبزة ؤرز ؤمكرونه) وبين النعمة التى ميزنى بها الله كإنسان عن سائر خلقه ، فأعرف أن البحث عن الكرامة ليست فى مزابل الحكام ، ولا تحت كراسيهم الوثيرة ، وأن الحكام بشر ولن يكونوا إلها ،وبالتالى ماهم بخطوط حمراء . إكتبلي يا سيدى الفقى ، أن الكرامة إرتفاع هامة وليس طأطأة . إكتبلى ، حتى قبل أن تكون لديك قبة، ؤراية ، ونزورك ونـشعل شمعه ؤنطلق جاوى . لأننا فعلنـا ذلك مع كل سيد ،ربما من سيدى شيشنق شاهر روحه ، و سيدى لوحيشى ، إلى سيدى مرعى ، ومن سيدى يونس إلى سيدى منيدر إلى سيدى إدريس ، إلى ذلك المحنط فى باب العزيزية ، اللى برهانه قوى ، لذلك زورته تكون مثل زورة العبد لخواله . زرناهم كلهم ، فلم نجد منهم شىء ولا فى زورتهم فائدة ، زرناهم وتبركنا بهم وتمسحنا بقبورهم أو أضرحتهم وبتقبيل أيادى وخدود الأحياء منهم ، ولم نرى شفاعة ، ولم يشف مريض أو يبرأ أبرص . يا سيدى الفقي علقت قطعة قماش خضراء من سيدى عبدالسلام الأسمر بعقدة إردا العمل الذى أرتديه ، ونقلته مع إردا الحرير بعد النفط ،كما أشار على فقى قبلك ، لازمتنى تلك الخرقة سنين كنت أخاف أن تضيع فأضيع معها ، لكن يا سيدى الفقى ، الخرقة الخضراء بقت ولكن ضاعت بلادى كما ضاعت بلاد المسلمين ، وتاه المسلمين فى بلاد الكفر ، يهدون فى الكفار لدين الحق ، بعد أن ضيعوا فى بلادهم الدين ، والحق ( إمسيب بوه ومتقلد عيت عمه).

إكتبلى يا سيدى الفقى ... بالزعفران على ورقة ، والورقة بيضا مكتوبة ... ،بالك ربي إيسخر لنا التوبة عن ظلم أنفسنا بالرضا بالذل ، وأتمنى التوبة وتكون نقية ...يا ربي سخرها ليا ولكم . إكتبلى خرابيش مش مهم أفهمها ، المهم أنها تعطينى أمـــل فى غد أجمل ، بعد أن شاهدنا ليبيا الغد ، كما ليبيا الأمس ، كمشة ( هبــد) ، أيا كان نسبهم ، غوغاء ، إستضعفوا الناس ، وبالأخص النساء والولدان ، فهاجموهم فى عقر دارهم ، فلم يسلم مسلم من أخيه المسلم لا على مال ولا عرض ، فلا حرمة تصان وهذا يومهم فى أشهر الحرم ، الذى لاحرمة فيه. إكتبلى يا سيدى الفقى ، فلم نعرفك إمرء سوء ، ولم يكن أهلك إلا أهل مــروءة ، ودين ، فلا تجعل كتاباتك لنا ، فقط تاريخ يسطر فى عقول دخلت فى حالة الموت الدماغى ، وماحياتها إلا تنفس صناعى. إجعل خطوطك فى كتاب أو حجاب غير خطوط الفقى إحمودة ، وإحميد ، وبن حقوقة ،فالغد الأجمل .. لا جـا بالطيبة ، ولا سيدى الصور رحمه الله قــدر إيجيبه .

إكتبلى يا سيدى الفقى ... أن شعوب لا تعرف الحرية ، لم ولن تعرف الله حـق معرفته. إكتبلى .. شعوب تسكت عن الظلم لا بد لها من الفناء ، عسى الله أن يستبدلهم بأناس خير منهم . إكتبلى ... وأكتب لشعوبنا فلقد سبقك من ساحرها بكتيبة ، فما استطاعت النوم إلا وهى إتهاتيبا ، وتهتف له ، وتعشقه ، فلم نجد شيخا يكتب لنا فيفك ذلك السحر ، ويفك الرصيدة . إرصدونا عطهم إدعوة .

إكتبلى ... أريد حصن حصين ، يحصننى ضد التبلد ، وبالتالى أتحصن ضد سحر من يحكموننا ، فلا أعــود أتبرك بهم وأسعى لتمجيدهم ، وأن حياة إنسان واحد كحياة أمة بكاملها ، متى أهدرت كرامته ، فلا كرامة للأمــة كلــها حتى لو كان منها سيد الخلق .

إكتبلى .. آيات من الذكر الحكيم ، لن يجد آخر من فرقة أخرى أو حزب آخر ، آية يرد بها ، تحقيقا لمأرب ، وليس إحقاقا لحق. إكــتبلى .... حتى لا يعتدى الأخ على أخيه فى بلادنا ، ويأكل ماله ، ويهتك عرضه ، ويذهب الى الجامع فى صلواته الخمس ، ويتصدق بماله المسروق .

إكتبلى عن شاهد الزور الذى قال عن الحقيقة المشلومة ، أنها الحقيقة كاملة . وأن الدين خـط أحمر ، فما سمعنا يوما من يسب الدين يدخل السجن ،لكن رأينا وسمعنا من يسب والده القط أو الخط الأحمر أو الخــُط (بتاع الصعيد) ، إيركرك فى الحبس ، والله يرحمها ويعفوعن سيئاتها ( ركرك).

إكتبلى .. عن أمة لا إله إلا الله ، ترددها بدروشة ، فلقد جعلت مع الله إلها آخر سموه عبدالله أو معمر أو زين العابدين أو أو أو. إكتبلنا كلنا ، وأجرك على الله ، وجعله الله فى ميزان حسناتك ، أن المال السايب إيعلم السرقة ، وأن الله جعل لنا فى القصاص حياة ، أم أن الأمر موجه لأولى الألباب ونحن ضاع اللب ، وأدمن الليبيون ( الزريعه المصرية).

إكتبلى ... فنحن نعرف كل فقه النصر والتمكين ، لكننا لم نعرف الحرية . وهى بوابة الدخول لكل فقه وكل نصر وكل تمكين ، حتى لو تمكين فى وظيفة داخل العظمى ، التى لا تصنع رصاصة ، ولكنها ترص فى المجنب فى حسابات سرية ، وسر الليبي ديما مفضوح .(ؤيا قاتل الروح وين تروح) سواء فى أبو سليم أو اللى إخطفوه عن طريق مطروح.

إكتبلي يا سيدى الفقي .... أن طنطاوى لم يحم طنطا ، ولا المنصورة ، فكيف سيحمى أو ينتصر لغزة ، وأنه مد يده لا ليركب عالشنطة ، بل ليصافح من ساهم فى قتل أطفال غزة ، ونكر أنه يعرف من هو؟ ، كما نكر غيره ما فعلت يداه ضد أبناء بلده . ( قالت مرأة زمان حجاج ويكذبوا !! مستهجنه ذلك ،مابالك شيخ ولابس عمّــه ) هل ستكتب لمن يكذب على مرأى ومسمع منك ويطلب مساعدتك وتقول له أن ليبيا كما الغيطة لنا يا كذاب (زيف وبوه) ، سواء بحرية أو بركاوية أو طرابلسية أو غراينه كلنا عيال وبنات بلاد . لقد وعينا على أن ليبيا بلادنا ، كما الغيطة تقام فى أعراسنا منذ كانت جدتى تشمل بجردها ، تحت تلك البطانية الحمراء التى يمسك بها رجال من حوافها ، يزفون عروسهم تحتها ، والطبل يدقل ، والرجال تتراقص ، والنساء إتزغرت ، فالغيطة لم تختف من أعراسنا ، حتى بعد أن منعنا من متابعتها إلا من أسطح المنازل أو من خلف الأسوار ، أو نخلق أى فجوة لنرى منها الغيطة ، ونساهم بزغاريتنا لو من أهل العرس ، أو ننظر بسرية تامة حتى لا يشعر بنا أحد وفى ظلام دامس لو لم نكن من أهل العرس . ولكننا نشارك حتى بالنظر من بعيد ، فالغيطة عمل جماعى ، وليبيا للجميع.

هل ستكتبلى حتى أصبر على رجال ، لاهم بالأحياء فيرتجوا ، ولا بالأموات فينعوا إكتبلى واكتب لكل مرأة غاب عنها زوجها ، فلم تعرف أنها أرملة ، ويجب أن تربط أربع شهور وعشر أيام ، وأن هناك حقوق شرعية للزوجة والأبناء ستضيع بمجرد أن يتم تزوير تاريخ الوفاة ، إكتبلها واكتب لطفلها الذى أصبح رجلا ( ومن كبر هدّه ، مات بوه قبل جدّه ).

هل ستكتبلى أم أذهب لفقى سودانى ، ليس لأنسى حبـّاني ، بل لأنسى ما أنا فيه من يأس ، ومن هم ، ومن ظلم ، لأن العدل لا يمكن أن يكون إلا برد المظالم ،فلقد أصبح الصبح ، لكن السجن والسجان باقي، ومن جعل الله لوليه سلطانا ، فـتم قتل السلطان ، فلم تعد له ولاية ، وأصبحنا كلنا ( ولايا) لا سلطان لنا حتى على أنفسنا ، ربما الوحيد اللى سلطان هو العريس ( أهو خير من بلاش ) الذى يمارس سلطانه فى العراسة ويفقدها بتفرق ذلك الجمع . للعلم العروس لاتسمى سلطانه ( رقادة ريح ؤبخت) .

هل ستكتبلى أم سنذهب الى الحل الأخير ... وهو أن لا نسحروا لا نديروا كتيبة ، وبدل العين السودا إتجيبه ، سنغيرها الى العين الحمرا ، وهو اللون المفضل ، إما خطوطهم أو عيوننا . وحذار من العين الحمرا ، فإذا العين السودا تصرع ذا اللب قد يكون واحد ، فإن العين الحمرا لن تبقى ولا تذر ، وان شا الله ماقام طايح.

وقيموها .... يا عقالها .. لالا.... قيمنها ... يا نسوانها .

السيدة * Star


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home