Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

الأربعاء 10 ديسمبر 2008

حـج... ؤسـلامـة

السيدة ستار

العيد الكبير، وكبيرة العيد ، ( ؤما كبيرة إلا بِيتك بلا عشا ) وأقول كبيرة والله أن يغلب المسلم فى عيده ( كما قيل أنها دعوة إيهودى ... عدى عطك غلبة المسلم فى عيده) ، فغلب المسلم الليبي أن يجد عيد ( كبش العيد) ، فى دولة تدعى إنها ( عيد ورا عيد) وجنة الله على الأرض ،فإذا المثل ( جنة ؤفيها كعك )، فجنة ليبيا أكباشها ليست دانية ،وبدل الأكباش تم تربية الأوباش فيها ، ؤطلقها ( ترتع) فى المزابل العظمى ، فنضحت أجسادها بما أكلت ، وإنشمت رائحتها ليس داخل الجنة الليبية ، بل تعدتها لتستخدم السيد بيل قيتس لتوصل لنا رائحتها النتـنه ، فـ إدره إكبودنا ، وتبــدا كبدنا تلعب لعب من جدّه ، وبدون تعاطى منشطات ، شي إيخلى الواحد طاير بالله وبلا الله.

وبارك الله لكم فى عيدكم وأعاده عليكم أحرارا غير مستعبدين ولا ظالمين ولا مظلومين . ففي العيد الكبيروبعد الصلاة يأتى رجال البيت ، وبعد التعييد والتقبيل وطلب السماح يغير الكل ملابسه يلبس قامشو !!ومنذ أنزل الله آدم إلى الأرض ، وبدأ يوارى سوأته ، فهو يحب أن يبدل ملابسه ، يعنى أصبح لكل مناسبة ملابس خاصة نلبسها ونسلحها متى شئنا ،كما نلبس كثير من الأفكار للزينة والإفتخار ، المهم أن هناك من يعتقد أن اللبس ليس لستر العورة أو الحولا أو العميا بكل ، فيستر كل شىء إلا عورته ، أمشاق ؤخلاص. خلونا فى عيدنا ، فله معنا ذكريات لا تنسى . يبدأالعيد بالذبح لكبش عظيم أو هزيل أهو كبش والسلام ، ؤماحد إيقول لروحه هدنى ، حيث تقف النعاج منذهلة لتركها ، نظرا للإتفاق الضمنى بعدم ذبح النعاج ، ليس حنية أو محبة ، أو أن الكبش قد أخذته الحمية الكبشية ، وقال إنموت دونك يا نور عيونى ، فهنا ياموت دونك صاحبك ، بل لأن سيدنا إسماعيل قد تم فدائه بكبش عظيم ، وإلا لأنقطعت سلالة البشر ولو تم بنعجة لأنقطعت سلالة الكباش والنعاج وماوجدالإنسان بيش يفدى . إلا إذا كان هناك زيف الذى ربما سيفتدى بمليار أو بنياق جده فى حالة أن العملة لم تصك بعد حتى وإن هناك البعض لا يصك ولايحك ، .ومن كثرة حنية زيف ، سيفدى عن كل العالم إلا الليبي ، لإن الليبي إذا أكل القايد وأولاده فهو لابد أن يشبع ، وإذا شرب القائد وأولاده فلا يظمأ الشعب الليبي أبدا ، وإذا القائد فدى أو إفتدى بمليار أو كبش أو ناقة ، فإن الأجر حاصل للشعب الليبي . وماعلى الليبيين إلا أن يجهزوا الخبز ، وممكن أطميطمات حب ، وقرينات فلفل خضر ، حتى يأكلو على رائحة الشواء. ولكننى لا أضمن لهم أن القايد لن يطلب ثمن رائحة الشواء ،يدفعها المواطن منعا لإهدار المال العام ، حتى يتم توزيع الثروة، ؤعيش بالمنا ياكمون.

يبدأ الذبح والسلخ ، وبقر البطون ، الفحم إشتعلت فيه النيران فى كبد عدوكم ، إنتظارا لأول الضحايا ، إذا كان العيد بهجة للأطفال فإنه يوم تتشقق فيه الأقدام ، وتنتفخ فيه عروق الدوالى من كثرة الوقوف للنساء . بين تنظيف دواوير وأهمها ( بوطبق) ، خوفا من الطلاق ، رغم أنه ماعاد فيه رجالة !! إيطلقوا ،لا على بوطبق ، ؤلا على بوسمه ، وبين أولاد يريدون أكل وشرب ورعاية ، ؤمابين واحد ذبح بدرى ؤجاى إيعيد إما جار أو قريب ومايجب من الضيافة والشواية . ربما فقدنا حقيقة شواية القديد ، تلك الحانطة والتى ننزلها من الحبل قبل أن تجف ونشويها عالنار . لكن يظل العيد لــمــة وبدون لمة لا طعم للعيد إبشقاه بكل . يعنى لما يكون الواحد ( إمبوي ) إبروحه أو هو وأسرته القليلة العدد ، لا يشعر بطعم العيد وبهجة العيد. لا أخفى عليكم سرا أن المرأة الليبية ، فى هذا العيد لا إتفكر لا فى إسماعيل لا سيدنا إبراهيم ، إلا إذا كان أسم راجلها ، ماتفكر إلا أمتى تفتك من حوستها ، بنشفة إضلوع الكبش حتى تستعملها فى الفتاشة القادمة ، إذا ربي طول عمرها .

يوم العيد الكبير ، أتذكر كيف أن النعاج تقف موقف المتفرج على بعلها ( حيث للكبش أكثر من نعجة) ، وهو يساق إلى المقصلة ، ولا يملكن الا تلك الصيحة التى يطلقنها الغير مفهومة ، ربما كانن يشلن بمثل قولنا ( إنريدك لروحى مانريدك إل والى إنريدك إلعازات إزمان إطـــوالى ) تتبعها بيانا يابيييييييييي يانا اليوم ديما . ولا أدرى هل ذكور الماشية مثل ذكور الإنسان ، دوارين إسـقيما !!والميت كرعيه طوال. المهم أن أنثى الماشية ، التى تترك لتلد لنا ذكورا إنعيد بيهن العيد القادم ، تظل فى حل من الذبح ، حتى تستنزف بالكامل ولم يعد لها قدرة على الإنجاب ، وقد بلغت من العمر ما بلغت ، فلم يعد للحمها طعم ، ولا لحياتها معنى فتذبح وتؤكل مع كلمة ( حشى النعيمة) هذا أذا لم ترم لسباع البوسكو وهكذا الإناث . الإناث تقف موقف المتفرج على الذكر وهو فى طريقه إلى حتفه ، دون أن تتحرك ، وباقى الكباش واقفة تأكل بكل برود لا تدرى أن الدور القادم عليها ، وأن وجودها داخل الحظيرة يحق لراعيها أن يختار منها مايشاء ويذبح ، فجمعيات حقوق الحيوان ، ستطلب أن يقتل قتل رحيم ، يعنى ممكن تقتله تحت ( بنج كامل) ، ولكنها لن تستطيع منع ذبحه .

كان ذلك فى زمن لم أعد أذكره لكنه بعيد جدا ، عندما وقفت فى مطار بنغازى ( بنينه) فى مكان ما مثل البلكون أو السطح ، المدة طالت ولكنها لم تمح ، لأصيح ( حنــييييييييي ) عندما رأيتها تدخل مع مجموعه من الحجاج كانوا داخلين لقاعات المطار بعد وصولهم من بيت الله الحرام. لترفع عينيها المتعبة لأعلى وهى تقول ( نعم يا حــني) . لم ولن أنسى تلك النظرة وذلك الرد. أنا أراها ولذلك صحت عليها ، ولكنها لم ترن وردت على ، وربما ردن الكثير من الجدات على الصيحة ، لكننى لم أسمعها إلا هى ، وربما جدتى تعتقد أنها الوحيدة الجدة لذلك ردت على الصيحة دون أن تعرف من؟؟ ربما !! لذلك أرتبط العيد الكبير بالحج ، والحج ارتبط بالفراق ، والبكاء ، وانفطار القلب . وترسخت عندنا فكرة أن الذاهب للحج قد لا يعود ، وليست كأى سفر .( المثل يقول يبي حج ويبي سلامة) .لن أنسى الـــراية البيضاء التى نضعها فى وسط حكة فى مكان بارزعلى الساس ليراها الناس فيعرفوا أن هناك حاج من البيت، نسميها بأسماء الحجاج ، فتلك راية حنى وتلك لجدى وترتبط فى مخيلتى التى تشبعت بنظرية الإستشعار عن بعد ، بأن الراية إذا ( هبت ) أى توقفت عن الخفق فأن الحاج مريض أو ميت .وأنظر إلى الراية ، فإذا ( إمهبـيـة) يخفق قلبى بشدة ( حيه على إنظر كنها حنى؟؟) أو ( حيه هذى راية جدى ، إزعمة شنو صار له ؟؟) ربما كانت الراية هى البداية لما يعرف الآن بالصحن والإلتقاط عن طريق الأقمار الصناعية ، ولكنها أكثر دقة ، حيث يتم التركيز على شخص واحد وسط ملايين لتعلمنا عن حالته الصحية ، وعالعموم الرك عالنية والنية بيضا كيف الرايه ، ونحنا علينا النية والغرب من سرق الفكرة وطورها، وتم حل مشكلتنا بالصوت والصورة ، نيتنا بيضا والا ما سخر الله لنا من يحل مشاكلنا

يا راية ماتهبى     نين إيجيك الحاج إمصبي     على الله
يارايه إنواطوك     فى يوم سعيد إنحنوك     انشا الله

بين تلك الهواجس عشت إلى يوم مطار بنينة ذاك حيث صحت عليها..... حــنــّي ..

ورغم أننى كغيري أقسمت أن الطيار على زواقة لكننى لم أوف بوعدى ، ربما لإننى لم أهتم هل جاء الحجاج رفاقة؟؟ !! بعد أن إلتقيت حجاجى.

تلك تجربتى مع أول حج فى أسرتى، وكيف إستعانوا بخطاط ليكتب أسم الحاج عالشناطى وعنوانه وأسم المطوف، لذلك تصبح شناطى الحج علامة مميزة حتى بعد الحجة. الحج الليبي يبدأ درابيك وغنا للصبح، ثم ينتهى بدموع مدرار تصل إلى حد الإغماء فى التوديع مع تصبير الناس لك ، إن شاءالله كيف ما ودعتى إتلاقى . وان شاءالله كل من ودع حبيب إيلاقيه يارب . وماعلى الله صعيبة . وفى عودة الحاج ننتظر صغار وكبار أيضا الهداية التى يحملونها لنا من بيت الله ، لا ندرى أين صنعت لكن لها طابع خاص فى نفوسنا لا لشىء إلا لإنها من الحج. من تلك العقود الملونة والتى بها قلب وفيه صورة الكعبة المشرفة ، أو المسجد الحرام ، أو الصوارة التى تتغير فيها الصور كل مرة على منظر من مناظر مكة والمدينة .حدايد بلاستيك أو معدن ملونة ، نفرح بها مع الكوفية والعقال للأولاد والمسدسات و (الماتاروز)، وقد يتبع جيت الحجاج إطهار أحد الأبناء، هى واغمة واغمة.

ويامرة الحاج إنك حاجة     يا وردة فوق الشكماجة
توا إدسي فى الشكماجة    وتقولى ما جابش حاجة
توا إدسي فى الدولاب     وتقولى هاضا ماجاب

ذلك قبل أن يكون الحج بالقرعة سواء قرعه حمرا أو قرعة بدون ألوان ، وتستبدل بــ كوسة ، فيصبح الحج بالكوسة ، وتصبح بلادنا فى يد كوسة ، سوى موسى والا فرعون . ويعود الحاج الليبي كوسة ومثيله من حجه كما ولدته أمه ، عاريا من الملابس ، لكنه مثقلا بالذنوب ، ولإن الإنسان ما يتحمل غير الذنوب كما يقال فلا ينـوء من حملها ، فتجده يطنقش عالكسبرة حتى لو بلغ من العمر عتيا ويفخر بكونه حمل الأمانه وينظر للجبال والسماء ويدق الأرض بقدميه ،ويقول لهن ، ما أخف الذنوب وما أسهل الأمانة فى ليبيا ... ؤحط الأمانه عند هل التقوى . ولإن الذنوب غير مرئية ، فأصبحت لنا منظمات شفافية تكشف الذنوب وتقول للعور عور فى عينه أيا كانت ملته ،وقد تكون هى خليفة الله فى الأرض بعد أن تخلى الإنسان المسلم عن دوره كــ خليفة ربما بعد أن صاحت تلك الليبية ... يا حرف النون يا خليفة ....

عزيزى الحاج الليبي ، سواء من ذهبت إلى بيت الله ، أو حاج وأنت مقعمز داخل الفردوس الأرضى يعنى إمفرشك فى جنة وتراجى فى جنة ، عطاك ربي . وإذ الحج عــرفة ،لذلك أتمنى أن الكل عرف الحرية ممن حج البيت ، سواء البيت الحرام ، أو البيت الأبيض .و أتمنى أن يكون حجك مبرورا لتعود حــرا كما ولدتك أمــك لاعاريا ،وألا يكون الغرض فقط رمى الجمرات فى الأراضى المقدسة ، أو رمى الحصى على صنم الحرية القابع على ذلك الشاطىء.أقول لكم بدل أن تعبروا البحار والقفار لترجموا أصنام بعيدة ، ما عليكم إلا بأصنامكم الموجودة فى بلدكم فهى الأحق بالرجم ، وحيث لا تصح حجة لمن فى رقبته دين ، فمن منا بالله عليكم أوفى دينه فى حق وطنه وأهله ونفسه ؟؟ وإذا أهل الحجاز يحاولون أن يكون الحج ومعه سلامة بتوفير خدمات ، فأنا لا أضمن لكم أن الحج للحرية سيكون معه سلامة . المثل الليبي الأصلى ( تبي حرية ؤتبي سلامة ) إستبدلت – حرية - بــ( حج) بفتوى ولدواعى أمنية. فهل هناك بشر يسمعون نداء الحج للحرية فيأتون من كل تركينة؟؟ وسيلة الركوب وطريق الوصول متروك لكم .

السيدة * Star


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home