Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

Monday, 10 March, 2008

طقربه... وحصان من خشب

السيدة ستار

خلق الله آدم وزوجه وجعلهم فى الجنة ، وخلق الله الشيطان ليخدع أبو البشرية وأمها ، ويزن على ودانهم، بأن الشجرة التى أمرهما الله ألا يقرباها ، هى شجرة الخلود ، و رغم أنهم يعيشون فى الجنة، وما ناقصهم شى ، ولكن حب الخلود ، كنزعة خلقت مع الإنسان من قبل أن يهبط على الأرض هى التى جعلته ، يعصى أمر الله ، ويأكل من الشجرة المحرمة . بعدها، نجد أول فطرة فطرعليها بعد أن أكلا من الشجرة المحرمة - وبانت لهم سوءاتهما - هى الحياء والخجل ، فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ، رغم أنه هو وزوجه فقط ، ولكن حب العري لم يخلق مع البشر ، بل حب الستر ، وأهم ستر هو ستر العورة .
لقد نسيت أن هناك عيد يسمى عيد سلطة الشعب وما أنسانى إياه إلا مشاغل الحياة ، لأن الشيطان كان مشغول فى قاعة واقادوقو فى سرت ، فعرفت من الشبكة العنكبوتية ما قاله وردده القعيد ، عن فشل الحكومات الليبية المتعاقبة، بعد أربع عقود، ليس منها عقد واحد يلتبس عالبدلة العربية (أو الليبية ) ،أربع عقود ما طلعش ولا عقد ذهب ، بل كلهن فالصو ، ماطلعش حتى فجرة مغطوسة ، لإن الفجرة أو الفضة لها قيمتها أيضا . لكن العتب مش عليك عللى مد ءرقبته وخلاك ءتلبسه ءعقود فااااااااالصو.
لقد جاء سيادة القعيد ( الإحترام واجب!!!) متسربلا فى لباس الإسلام، و شرع أن القرآن شريعة المجتمع، وبالنسبة لى ما ريت من تدينه إلا أنه فرض على مدارس البنات(طالبات فقط) ، تلك المحرمة البيضاء اللى كانت تلبسها البنات ، أثناء الطابور فقط، من الإبتدائى إلى الثانوى ، وكانت المحرمة أو الإيشارب غير شائعة بين الطالبات، فالمرأة إما ترتدى بيشة أو جرد أو سافرة ، حتى أن قليل من المدرسات هى من كانت ترتدى إيشارب صغير الحجم على رأسها ، ومن المفارقات ، أن اللى تلبس فى بيشة ، كانت ترفعها عن وجهها فى المحل ، فى سوق الظلام مثلا، ؤعند سي محمد الطرابلسى )رحمه الله( كمثال، وذلك عندما تريد شراء سوسته أوكلفة أو أدوات خياطة . وترفعها فى المدرسة ، أمام مفتش التعليم ( الراجل )!! وهى كاملة الزينة.
أرتد بعدها سيادة القعيد ،ليستهزىء بالمحرمة ، ويلاحق من يصلى الفجر، ليبدأ فى مشواره المنوع ، كيف مشوار الصباح المنوع ، ومن حبس شيوخ إلى مسابقة ملكات جمال النت إلى محارب للإرهاب عتيد مع حبيبة القلب كوندى ، ( مراة بونا الجديدة ) حسب تصور أمريكا للإرهاب.

بدأ سيادة القعيد ( الإحترام واجب!!!) فى خلع ملابسه قطعه قطعه ، وكأننا داخل ملهى للتعرى ( استربتيز) منذ أكثر من ثلاثين سنه ، و الكل ينظر إليه ما بين مبهور و يهلل ويصفر ، فرحا بهذا العرض المقزز ، وبين مستهجن للأمرإنسحب من الملهى وفر هاربا ، وبقى من بقى متبلد لا يحرك ساكنا، وما يثير الحنق أن الكثير من الشيوخ يرى فى كل هذا العرى ولم يستهجن ، ولم يفتى بتحريم ذلك ، و الكل يعرف الحلال والحرام والمكروه ، والغير مستحب ، بل حتى من ليس له دين يكره العرى لأن الحياء فطرة فطر عليها الإنسان وماتبيش فقى .
بقى سيادة القعيد ( الإحترام واجب!!!) فى عرضه المستمر للعرى ، بل فرض على من تبقى أن يشاهده ويشاركه ، ومنهم من تكفل بحمايته ، ( بودى قاردز) ، كما يحدث فى أى ملهى ليلى خاص بتلك العروض . وهو بدون أولئك الحرس لن يستطيع الحياة بدون حياء.

كل مرة يثبت فيها أنه هو نفسه ، رغم كل دعاوى ستر الفضيحة ، التى يتغنى بها إبنه ، مع غيره ممن يجدون متعه غير عادية ، فى رؤية هالمسخرة ، ومحاولة أن يضعوا له بعض ( الإكسسوارات) أو مكملات الزينة ، يعنى إيلبسوا فيه ءعقود وحزام ، وكندرة ؤطاقية ؤ خاتم !!! بس بدون غطاء أو ستر للعورة. ومما يؤسف له إنضمام بعض ممن يعجبكم كلامهم وتكره فعلهم ، ولا يذبحون ديك إلا على مطلب، مابين أكاديميين ، ومدعى (التأكدم) وأيضا الذين ينتمون لتيار إسلامى ، أين تيار!!؟؟ قالك تيار .... ، إنه ماء راكد ، فتغير طعمه. ويعتبرون الفرج آت -( ؤعلى ءيديكم إنحجوا، وللعلم الحج تجرد من المخيط والمحيط ، بس مافيش تعرى ) - بعد أن خلع قائدهم آخر قطعه فى العرض الأخير، على مسرح سرت، وبين الفرج والفرج ، ءيفرج ربي.
لقد خُطبت صديقتى يوما لرجل أسمه فرج ، لم تحبه ، ولم تطيقه حتى، ولكن وقف لها إخوتها ، ووالدها، وقالوا لها هذا رجل مافيه ماتقولى كامل ءمكمل ، قالت ولكننى لا أطيقه ، قالو لها صيورك أتروميه ؤبعدين لعند أمتى تبى تقعدى بلا زيزا !!! قالت: نمشط الشيب ؤ لا ناخذه ، لم ينتبهوا لصرخاتها ، وتمت الخطبة ، وعندما سمعنا خطبتها، قلنا لها ( مبروك اللى فرج عليك ربي ؤتبى تزوزى!!) ، فصرخت بنا ، أرجوكن لا أريد أن أسمع كلمة فرج ، أو إيفرج ، لإن خطيب العازة أسمه فرج ، لقد كرهت اسم فرج بل وكرهت الفرج بعمومه . ولم تتزوجه لأنها أعلنت العصيان المدنى وهو الإضراب عن الخروج من غرفتها وعن الأكل والشرب،، وتم فسخ الخطبة ، لأن ما يعتبره الناس فرج ، يعتبر عند الآخر ، ضيق وكرب بعيد عنكم ، لقد كان الفرج عند أهل صديقتى ، هو أن هذا الفرج ، سيريحهم من أن تبقى ابنتهم فى رقبتهم ، وكان هذا ( فرج مصلحة ) ، أما صديقتى كان الفرج بالنسبة لها هو التخلص من ذاك الفرج .
أربع ءعقود فالصو ، ؤكل مايطلع علينا بكلام أو إيهام بالثروة، إيقول قائل منا ،كالهبل ، والعمى(عمى البصيرة) ، وما عافه السبع ،أن هذا هو الكلام الصحيح ، وهذا هو التصرف الصحيح ، ويصبح كلام القائد منهج عمل ؟؟؟ لم يتجرأ أحد منهم على أن يقول أن منهاج العمل !!! اللى فات كله أليس من توجيهاتكم ؟؟ ومن أربع عقود نمشوا على رأيكم !!، ؤمن غير حياء مازلت الكذاب الملاطعى ،(طقراب)، ومازال من بقى من غير حياء يبارك عُريكم ، أخزاكم الله دنيا وآخرة. أى فرج سيأتى من هذا المسخ الذى دوخنا كل تلك السنين ، شعاراته ، حرية : فأصبحت ليبيا سجن كبير ، وبيئة طاردة، ... إشتراكية : فتحولت الشركات إلى تشاركيات منهوبة، وتم تشريك روابط جميلة بين الناس ، وحتى الوطن ذلك القاسم المشترك بيننا كليبيين ، هناك من يسعى لتقسيمه إحياء لنعرات قبلية وجهوية بغيضة ، وحدة : لم نتوحد مع أحد ، بل أصيب قعيدنا بالتوحد ، ونحن أيضا أصبح كل فرد يقول ( روحى روحى ولاترحم اللى مات) ... شركاء لا أجراء : فلم نشترك فى شىء ،حتى همنا ، الذى أصبح واجد بس ءمقسم ، واصبحنا أجراء ، لكن بدون راتب ، ؤتمينا نجروا على رزق الدنيا ومالحقناش لأننا نجرى ءبجهد ليبيين، والرزق يجرى بسرعة سعيد عويطة. الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب ، فتم نشل سلاح وثروة الشعب من بين يديه (سرقوا الصندوق يا محمد).
سيادة القعيد ( الإحترام واجب!!) من ليس لديه مرآة ، يستطيع أن يرى وجهه فى سطل أمويه ( جردل ماء) فهل حاولت؟؟ درهت كبودنا الله إيدره كبدك والسلام . لن أقول أننا مقبلين على فوضى أكبر ، وأوسع ، وأشمل ، لإننا فى قمة الفوضى واستطيع أن أقول وبكل حسرة أننا على رأس قائمة الفوضى العالمية ، لأن الدول التى معنا فى لوحة الشرف الفوضوى -( فلكل شرف) حتى القعيد وأعوانه والفوضى والساعدى - هى إما دول فقيرة أوعدد سكانها أكثر ، وهاهى فرص أخرى لمزيد من النهب والسلب لثراوتنا، وليس كما قرأه البعض أنه إقصاء أو إنهاء لحرس قديم أو جديد. من هو زيف ، الذى فرضه رسميا بدون وظيفة رسمية ؟؟؟ ومن هو اللى يقرر ؟؟ هل الشعب هو اللى يحكم كما يدعون؟؟؟ آلم يعلنها الطقراب صراحة ؤ بلاحشم لا جعره، النفط وأولادى لا يكلمنى عليهم أحد... وإلى الآن لم يعتذرعما فعله، لا القعيد نفسه ولا زيفه ، بل قالوا لكم أشربوا من البحر . فهل ترون فى ذلك بارقة أمل نحو الإصلاح ؟ إن أمهر جراحى التــجمـيل لن يستطــيع أن يصنع من كل ذلك القبح شيئا مش بس جميل بل حتى مقبول .
من يصدق الفقير الأول ؟؟ وإن شاءالله فال ، أن تبقى الفقير الأول والأوحد فى العالم ، ( وأما بنعمة ربك فحدث ) أم لأنك تعرف أن النعمة اللى أنت فيها هى ثروة الشعب، و أنت حايس فيها بكراع كلب( حشاكم) . أستغرب والله في من يصدقك ، ممن أعطاه الله عقل وبيان ، وإن كنت لا أستغرب إن رأيته يوما ما مراسل لقناة تلفزيونية بعينها فى بلد إقامته ، أو مقدم برامج مع بودبوس والبهيم ، أو مفاوض مع أطراف أخرى لصالح من خطب خطاب غير مسبوق ، أو مسلوق ، أو مقلى !!!وكله يا دحى ياكرنب.
الزيف مسك ( الوزوز ) على رأى جيرانا المالطية ، وبداها بحفلة لمطربين أجانب ، والوزوز لم يتعلم أى لغة، حتى اللهجة الليبية تكاد تختفى ،واستعمل الوزوز اللغة اللى يعرفها فى ذلك الحفل الشهير . والمعتصم ماسك الأمن القومى، بيش ءعويشة لما تصرخ وااااااااامعتصماااه ، يهب لنجدتها ، فذاك يوم عمّورية ، وهذه بنت إعميرينه. ومحمد متعهد السلكى واللاسلكى ليسلك أمور الدولة المتخبلة فى بعضها . وءعويشة تعتصم بجمعيتها واعتصموا لفعل الخير ، والخير عندها كمقياس الإرهاب يعنى مقاسات ، ولايتم الخيرإلا بيها . أما الساعدى ، الذى باع نياق جده لشراء حصة فى نادى فهو لايعرف الا الكــووووورة والتكور.
أما صفية فتنظر إليهم وتغنى وتقول
نجيهم .. نجيهم      ما تم ءهبالى إلا بيهم
هكذا هى سلطة الشعب التى أرادها لنا القعيد ، يأمرنا فنطيع ، ؤيلهد بينا على حصان من خشب ، ونقول هو الفارس ، الذى وصلنا معه إلى هذه الحالة والمكانه الرااااااااائعة.
آيللا ألهد يا حصانى .... آيللا فى سوق ظلامى ، ،،،، ذلك السوق الجميل راح ،وإن ظل الظلام، راح مع أشياء جميلة كثر فى بلادى راحت ، ولا زال الطقراب يلهد بينا على الحصان الخشبى ، ونماذج كثيرة تقول ( مبروك حصانك ) ، ولم يتم كسر ذلك الحصان ، كم تم هدّ سوق الظلام ، لأننا هكذا يُراد لنا : اللهيد على حصان خشب لذلك لم نصل أبدا ،،، والإستماع فقط للطقربة ،فلا معنى للكلام ولامصداقية.
عندما يكون 3 مليون فقط بالغ وعاقل من شعبنا على رأى ، وشخص واحد هو صاحب الرأى الآخر والمخالف والمفروض ، فمعناها الغلط فى 3 مليون!! وعندما تكون كل أنظمة العالم فيها فسس ، إذا الفسس فى أدوات الحكم والحاكم الذى لا يمثل الشعب !! فالتمثيل تدجيل ، فإذا ما يعيشه الغرب هو تمثيلية تدجيلية ، فما الذى يعيشه الشعب الليبي إذا؟؟ وهو يرى كل فترة حاكمه يخرج عليه عاريا ، فى تمثيلية سيئة التمثيل والإخراج ، وسيناريو بدون حوار ، ممل ومكرر .
عندما أقيم حفل فى ميدان البركة ثارت الجماهير ، وقلبت الحفل ، وفى مباراة كورة ، ثارت الجماهير أيضا على النتيجة ، وعندما دعت الحكومة للتظاهر ضد الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ، خرجت المظاهرة عن السيطرة لتكون ضد الدولة نفسها ، فهل سنرى شعب يقلب الموازين ، ؤيجبد ذلك الممثل العاري من على ء خشبة المسرح الذى مللنا من عروضه المقززة وطقربته لسنوات طويلة ، ونرى النهاية كما نحب لا كما تُراد لنا ، فشعب لا يصنع حياته الكريمة بنفسه ويضع نهاية طغاته بنفسه، شعب لا يستحق الحياة.

السيدة * Star


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home