Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

Saturday, 10 March, 2007

شـي لله ... يا حكـومة!!!

السيدة ستار

قرأت كما قرأ غيرى عن قرار او مشروع قرار اللجنة الشعبية العامة ، بتنظيم خروج النساء من ليبيا إلى الخارج ، لمن هن دون سن الأربعين . ولقد أستغـربت ولم أستغـرب أيضا ، من حكاية هذا القرار ، الإستغـراب، من أن المرأة الليبية عندها تخلف فى النمو العقلى وإلإدراكى ، تجاوز ما هو متعارف عليه فى العالم ،( راحت فيها المسكينة) وهو أن الفتاة مثلها مثل الشاب ، عندما تصل إلى الثامنه عشر ، تصبح حرة نفسها ومسئولة عن تصرفاتها ، وهذا أيضا فى القانون الليبي ، فى إستخراج جواز السفر والبطاقة الشخصية ، والعقوبة، ولكن القرار الأخير ، أو ما أسموه تنظيم عملية السفر ، يعنى ، أنت ءوجو اللى على البوابة فى المطار أو على الحدود جعلنى أعرف أن الليبية متخلفة عقليا ، وغير قادرة على الإعتماد على نفسها . وأن خروجها لابد أن يتم بمحرم ، حتى يستطيع حمايتها ، أو يحرم عليها الحرام ، و الحلال أيضا . المفروض أن يكون قرار اللجنة الشعبيه على اللواتى يأسن من المحيض ( هكى أحسن)، حتى يمكن أن نقول هذه فتوى شرعيه ، ونمشوها لهم خوفا وطمعا. هل اللى فاتن سن الأربعين ، يصلى على طرفهن ؟؟، وهن أطهر الناس ، وكأن السن يمنع المرأة من إرتكاب الفاحشة إذا أرادت ، أو أن المحرم سيمنعها من إرتكاب المعصيه ، او الإنحلال ، لو الأمر كذلك لما رأينا الخيانات الزوجيه والإنحلال الأخلاقى داخل ليبيا أصلا ، ولما رأينا من تفعل من وراء أهلها وهم شناباتهم يوقف عليهن الصقر ، لإنها لا يهمها لا الشنابات لا الصقر ولا البومة ، ولكنها هى هكذا ، نتيجة لعدة عوامل لا مجال لذكرها.
وعـدم الإستغـراب ، من أن هذا هو نهج الحكومة الليبيه، قرارات إرتجاليه، تاخذ أسبوع الغربال، وتتغير ، ويتم تفريغها من محتواها ثم إلغائها ، ماهو من زمان ونحنا ندورو كيف الرحى ، لكن بلا حبوب ، حجر يحك فى حجر وخلاص ، ءوهرجة وقلبه ، بدون إنتاج . أشك فى أنا القصة التى سمعناها أن إحدى الليبيات، قد قتلت على يد عربي ، بسبب الدعارة أو ما شابه ، كانت إبنة أحد مهم ، لإن ليبيا لا تتحرك إلا إذا كان شى طق فى اللحم الحى . ماهى الدراسات التى أعتمدتها الحكومة الليبيه التى تثبت أن المرأة فى الخارج ( دايرة على حل شعرها ) ؟؟؟. و لماذا الآن يقولون لا للسفر بدون داع أو مبرر ، من الذى يقرر ، أن هذا مبرر وذاك داع ؟؟، ومن يقول أن من تذهب لمبرر أو داع لن تفعل ما تفعله الأخريات ، هذه أشياء لا تدخل عقل (واحدة ناقصة عقل ودين مثلى) ، ولكن الإرتجاليه فى إتخاذ القرار إذا أتخذ ، هو حيلة جديدة لخنق المرأة ، ودافع شخصى بحت ، وما يقرر لمن هى فوق الأربعين ، هو ما يجب أن يقررلمن تحت هذه السن ، وتحاسب على اساس السن القانونى مثل الشاب. هذا القرارليس دافعه مصلحة الفتاة الليبية أو الدولة الليبية . هل هى المصلحة العليا التى دفعت إلى مثل هذا الإجراء ، حفاظا على سمعة بلادنا، وهل ما يفعله الشباب الذكورلا يمس سمعة ليبيا؟؟؟ تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ، لتعرفوا ماهى المشكلة من أساسها.

  • الدعارة منتشرة فى ليبيا ، ولا يعقل أن بلاد تتحكم فى رقاب الشعب بالحديد والنار لا تعرف ماذا يدور ، فى بنغازى او طرابلس وغيرها حتى الكفرة ،و فى بعض شوارع السلمانى ، وفى مقاهى الفندق ، وبعض الهوتيلات ، وفى شارع الشط وفنادق الخمس نجوم . وأى عيل صغير تسأله يدلك عليهن. وكله على عينك يا تاجر.
  • من الذى شجع على إستيراد الإفريقيات والمغربيات وغيرهن ؟؟ وشجع على إستخدامهن ، فى وسط مجتمع يدعى أنه محافظ .فى المقاهى ، فى الظاهر ، وفى .... فى الباطن
  • من الذى يدعو العاهرات الليبيات إلى الخارج ؟؟؟ من العاملين فى السفارات ، الذين ، والحق يقال ، غالى عليهم اللحم الوطنى ، مهما أغتربوا ، ( منتهى الوطنيه) ، ويوفروا لهن مكان الإقامة ، بل ويساعدوهن فى الحصول على التاشيرات والإقامة. وليس من المعقول أن يراقب طالب ، ويتربص به ، ولا يراقب دبلوماسى ، يحمل على كتفه مسئولية وطن ويعطى إنطباع عنه. والحق مش مقصرين ، ونعم الإنطباع
  • من الذى ساعد على إنتشار الفقر ؟؟ وبالتالى كانعكاس طبيعى أن تتجه ضعيفات النفوس الى الكسب الهين ، (من الهون والهوان) .
  • من الذى ساوم الليبيات على شرفهن ؟؟، مقابل أن يعطيهن راتب هو من حقهن ، لأجل إطعام أولادها، أو الحصول على مبتغاها من السلع الضرورية. من ساعد على التفسخ الإجتماعى؟؟؟
  • حتى من تخرج للدراسة فى الخارج عزباء تجد من يساومها ، او يمنيها بوعود ، من رجال السفارات او العاملين فى الجهات التابعه لهم ، دون خجل وحياء ، فإذا وجدوها صلبة عنيدة ، يبدأون فى تعطيل إجراءاتها.
  • من المسؤول عن ( تهجيج) الشباب الليبي إلى الخارج ؟؟ وعدم العودة ، ومن جميع المستويات ، فزادت نسبة العنوسه ، وتأخر سن الزواج للجنسين نتيجة لعدم وجود عمل وسكن ، وزادت نسبة الجرائم فى المجتمع ، وانظروا إلى سجلات الآداب لتعرفوا حجم المأساة التى يعانى منها مجتمع لا يزال يكابر ويقول محافظ ، محافظ عليش ءنبي،... محافظ على ءمدارات الكناسه تحت الفرشه ،( معش فيه حصران) يكنس ويدكمل تحت الفرشه ، لعند يجى وقت معاد ينفع فيها دس ، من البنه ، والفرشة أصبحت مش متساوية ، يعنى مش مطروحة ، بالعين المجردة تحقها دايرة كراكيب ، ءولو عفست عليها تحسها.

أنظروا إلى سرت وماذا يحدث فيها ، وإلى القذاذفة ومافعلوه فى بنات الناس ، وغطوا على عملتهم بالفلوس تارة ، وبالسفر للخارج للترقيع ، وإنقاض مايمكن إنقاضه تارة أخرى. وانظروا إلى مواخير أبناء القذافى ، وحتى حرسهم الخاص وأتباعهم، وما يفعلوه فى بنات ليبيا . وانظرو الى مواليد السفاح ، ودور الرعاية .
المياه النتنه تجرى تحت من أقدام المجتمع الليبي ، من زمان ، بمباركة حكوميه ، ولم تفعل الحكومة شىء إلا شراء كمامات وواقيات لأبناء الحكومة ( فقط)، حتى يغوصوا فى العفن دون أن تتأثر صحتهم ،أما الشعب ، فخليه ، اللي يموت من الجنون يخفف عالملايكة ، وبعدين من زمان الشعب الليبي فقد الكثير منها حاسة الشم . ربما عندما يغرق فقط ، يعرف أنه كان يعوم وسط المجارى.
يا لجنة ، يا شعبيه ، أفطنى لروحك ، وشنو إديرى ، هل شرف ليبيا أصبحت تمثله فتاة عاهرة ، او حتى فتاة شريفة أخرى ، شرف ليبيا من زمان دنس ، من يوم ليبيا اصبحت عامل طرد لإبنائها ، بل لحقتهم إلى الخارج لتصفيتهم ، وتسميم أبنائهم ، وإرهابهم ، شرف ليبيا أهين، عندما أعدم الناس فى الشوارع والجامعات ، وفى رمضان ولم يصرخ أحد ، يا هوووووووووووووه حرام . و شرف الفتاة زمان كعود الكبريت لا يولع إلا مرة واحدة ، فإن الأزهر بدأ فى مجاراة العولمة ، وأفتى بفتاوى بجواز أن يكون باكو وقيد. ( أصبح هذا الموضوع ، موضوع إستراتيجى ، تقوم عليه دعائم الأمة العربية والإسلاميه). فعليش خايفين.
لا يقاس الشرف هكذا ، إذا لم نربي أبنائنا وبناتنا على رفض الحرام لأنه حرام ، ويتعارض مع الشرائع السماوية ، وقيمة الإنسان كإنسان. إذا لم نربي أبنائنا على القيم ، وأن نجعلهم يشعرون بقيمة أن كرم الله الإنسان ، وخلقه حرا ، كريما ،و إذا لم نستأصل أساس الشر ، وننظف بيتنا من الداخل، نظافة أساسية ، وبنيه( من نوايا) ، لإحساسنا أن النظافة ليست مظهر فقط ، بل شعور وإحساس بالنظافة داخلنا ، وأنك أى تركينا تفتشها تلقاها نظيفة ، مش نظام إدكميل ، ووضع الرأس فى الرملة . ومادام قعيدنا قاعد ، ممكن أن نصدر ، وسخنا برة ، أهو تجارة معروفة ومكسبها مضمون ، واللى فقد إنسانيتا من زمان لا يتورع أن يتاجر فى كل شىء ، حتى القذارة ( حشاكم). وشى لله ... يا حكومة ، وحكومة من؟؟؟ ،، البغدادى ،، والبغدد مرض ليبي معروف عالميا. والقعيد ، حطه لكم بيش اللى ما تبغدد يتبغدد.

السيدة * Star


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home