Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

Friday, 8 June, 2007

كسكسو.. ومرأة... ورجل ليبي!

السيدة ستار

لا أشك أن الليبيين كلهم كلهم ، لا أمازيغى لا شرقاوى لا غرباوى لا جنوبي ، ولا حتى بنة مرق فى طاسة من الليبيين ما يعرفش الكسكسو أو ( الكسكسى ) . ورغم أن البازين ليبي صميم، لكن يظل خاصية للمنطقة الغربيه ، تم أنتشاره فى الشرق ، مع من استوطن الشرق من غرب ليبيا ولا يجدنه إلا الغرباويات .
لذلك أقترح أن يكون شعار توحدنا كليبيين هو ( الكسكسو ) ، لإنه الشىء الوحيد الباين أننا متفقين عليه، وأن يوضع شعار قصعة كسكسو على العلم فى حالة عدم الإتفاق على علم الإستقلال ، أو أن يوضع الشعار بدل صورة الملك او الرئيس القادم فى الدوائر الحكومية ، والشوارع ، وحتى لا يبصق أحد عليه فى حالة معارضته للحاكم ، لإنه ( ءنعيمة ) وحرام حشا النعيمة.
طبعا ما جعلنى أقول ذلك ، والرك عالنية ، أن الليبي تهمه بطنه ، فهو لا يحب زوجته الا إذا كانت طباخة ماهرة وكذلك الكثير من الليبيين لا يحب وطنه الا إذا أكل من ورائه لحمة كبيرة( هبرة على شرط ) ، وأيضا لإن الكسكسو ليبي ( متفق عليه ) تصنعه النساء وتأكله أفواه الليبيين ، وأجمل كسكسو حقيقة بالنسبة لى، عـلى قديـد ، وبالذات على عظام العيد ( ومن تفكر عظام العيد بكى ) ، بتلك الطعمة المميزة للقديد والملح ( والملح هو الملح ) و الكسكسو ليبي ( أمازيغى الأصل )، تبرمه النساء من السميد والدقيق، بأيديهن الجميلة المخضبة بالحناء، ( للعلم الليبية لا تطيق يدين بدون حناء ) مالم يوسوس الشيطان لهن أن يكسكسن ( من فعل كسكس ، للمعترضين على الكتابة بالعامية ) ، بيد ميت ، والمعروف من تراثنا السحرى البديع ، أن التكسكيس بيد ميت ، ءوتوكيله للراجل ، يجعله مطلسم عليه فى قلبه وعقله ، فلا يرى من زوجته الا كل جميل وينفذ لها ماتريد دون تردد، لذلك تاخذ هى غايتها ، بعد أن يأكله عن قلب غافل ، ويا غافل لك الله. لكن الليبي اللى تو ما نضنى محتاج ان الوحدة تتعب تكسكس له بيد ميت ، لإنه اللى فيه مضت، يعنى قد وصلنا الرجل الليبي ، مطلسم واتى من غير تعب ولا شرق ولا دفع مبالغ خيالية فى حفنة كسكسو مكسكس بيد ميت من شى عزوز شلواشة تبيع فيه. أنا بصراحة انسانة عملية ولست مستعدة شراء كسكسو هكذا ، مالم أرى أن الميت فعلا قام بكسكسة الكسكسو قدامى ، الواحد يدفع مح كبدة ، وبعدين يطلع فالصو ،؟؟.
أعتقد والله أعلم أن جدتنا الليبية بوشمها الجميل ويديها المبروكات ، قد كفت الليبيات شر القتال ، وكسكست لجدنا الليبي ، كسكسو ، بيد ميت ( ذلك الليبي بجرده ، وطوله وعرضه كما أتخيله ، وشناباته اللى يوقف عليهن الصقر ، وممكن حتى العنقاء )، وأكله ءومنها عليه وكلة. أثر ذلك الكسكسو على التركيبة الوراثية او الجينات ، وحيث أن هناك صفات تكون فيها السيادة على الأخرى وتطغى عليها تحملها الجينات ( وحتى الجينات واخذات شاطب فى الليبيين ) ، فإن منتوجنا من الليبيين لازال يحمل الجين المُطلّسِم ( بضم الميم وكسر السين ) ، أى السائد ، ولازال الليبي عقله كما قلبه مطلسم عليه .
المشكلة أن هذا الجين لم تتم دراسته إلى الآن فى أمريكا أو إحدى قارات العالم المتطورة ، أو حتى الصين لأنه ماعندهمش ، ولم يعرف بالتالى كيفية التحكم فيه... جداتنا ءعرفن ذاك الجين ،دون دراسة للوراثة أو التقنية الحيوية ، او البيولوجيا الجزيئية ، واستطاعن بذاك الكسكسو أن يتحكمن فى الجين ، ولكن يبدوا أنهن أستمتعن بالتحكم فى الجين لدرجة أنهن تناسن عن عمد أن يبحثن فى وصفة أو طريقة لإلغاء هذا الجين من التركيبة الوراثية للرجل الليبي ، أو كيفية معالجته ، وتناسن اننا نحن حفيداتهن قد لا نرغب فى رجل يكون مطلسم على عقله وقلبه ، نحتاج لرجل فطنى وقلبه حار ،، وواعى بكل مايحيط به ، راجل لا ينفذ ما نريد دون مناقشة ، ولا يقهرنا فلا نستطيع حتى قول ما نريد ، راجل ( قنقنى ) بكل ما تعنيه هذه الكلمة الليبية ، راجل منه القلع والتنبيت ، ورغم أن الليبية جديدتنا سامحها الله كانت تعرف الداء والدواء لكل شىء ، ومثل ما يحدث فى التصفيح ، أى أن تكون البنت مثل المصفحة وهذا أيضا إختراع ليبي ، وقبل إكتشاف وصناعة المصفحات فى القرن العشرين، كانت تعرف أيضا كيفية إزالة التصفيح.... لكنها ماتت جدتنا ولم تبح بسر الوصفة السحرية العلاجية للطلسمة... إلا إذا كانت الوصفة أن يتم إعادة التكسكيس بيد ذلك الميت ، اللى حتى عظامه بادن ، إذا كان مدفون ، فى شى جبانة ءوفى قبر منسى . يعنى عزاكم بارد إذا كان هذا هو الحل.
المسئولية اليوم ملقاة على عاتق الليبية فى البحث عن علاج ، وبأى طريقة ، سواء طريقة علمية تتبع فيها منهج الدراسة والمشاهدة ، والإختبار ، أو أن تتبع طريق جدتها ، فى أن اللى ماتقتل ءتسمن، ( وتقاجى ) يا تورا يا مورا، وتبحث عن فـقي شاطر ، قد يدلها على طريقة من طرق الشلوشة ، أو أن تقرأ كتب السحر والشعوذة ، قد تفيدنا أفادها الله ، لإن الوضع لم يعد يحتمل .( وراهو الرجل الليبي موش خاطيك يا ليبية ، الطلسمة مستمتع بيها جدا جدا ... وحطها فى رقبتك ، قال منك، وأنت دبرى شنو ءديرى. ) ولسان حاله يقول ءطلسمة ديما ، خير من تشنيقة أو عاهة مستديمة .
العالم يحاول أن يجد فتوى قانونية ليبدأ فى الإستنساخ البشرى ، وأنا أؤكد أن الليبي ليس فى حاجة لذلك، لإنهم نسخة طبق الأصل ،و إذا تم أخذ ( دى إن آى-DNA ) من أى ليبي ومطابقته بليبي آخر سيجدونه متطابق ، وإذا تم البحث عن الجينات فى ( الدى إن أى) سيجدوا أن جين الطلسمة هو الجين الذى يمكن أن تُعرف به فصيلة الليبيين دوناً عن الجنس البشرى (البصمة الجينية أو الوراثية ) وأنا هنا أبارك خطوة القعيد فى الكشف عن ( دى إن أى ) ليس للإيطاليين فحسب بل لكل سكان الكرة الأرضية، لإن الليبي بصراحة ما معقب فجوة فى العالم اللى ماهو ماشيلها ، قريب ينفذ حتى من ثقب الأوزون ولو عنده سلطان لنفذ من أقطار السموات والأرض، وبصراحة أيضا الليبي ، غالى عليه يزرّع فى كل مكان حلالا وحراما ، حتى لو كان وادى غير ذى زرع. رغم أننى أكاد أجزم بأننى أعرف الليبي فى شوارع نيويورك أو لندن أو جنيف ، أو مانيلا ، حتى ولو شعره سابل كيف الفلبينيين أو عيونه زرق و اشقر وشعره ذهب كيف أهل بافاريا ، ليبي ليبي مغير زايد ، وأقول أنظروا ، ذاك الرجل ( ما يطلع إلا ليبي ).
قد يتهمنى البعض أننى إلى الآن لم أذكر أن الجين موجود أيضا فى المرأة ، لإن عدد الكروموسومات الحاملة للجينات فى الذكور ، مثله فى الإناث ، أقول نعم ، صحيح ، وشكرا لكم على معرفتكم بأنها فى المرأة والرجل متساوية فى العـدد ، ولكن علميا فاتكم أن هناك كروموسومين مسؤولين عن تحديد الجنس ، يا ذكر يا أنثى ( يعنى فيه إختلاف ) تسمى ( س ، ص ) او سين صاد ، ءوراكم تخلطو بين سين صاد ( تجمع دول الساحل والصحراء ) وبين الوراثة ، وياربي كله وراثة نحنا نورثوا الكروموسومات ناشفات ، وهم يورثونا بالحياة فى الفليسات.... أما إجتماعـيا ، فأنا لم ألتفت للمرأة لإنها كم مهمل فى مجتمعنا ، وما نبيش بصراحة ءنكد عالرجالة ، فى مساواة ومقارنه لا فائدة منها.
وإذا أصرّيتوا أن تشركوا المرأة ، فى الطلسمة ، فيبدوا والله أعلم أن جين الطلسمة هو جين تحمله الإناث ولكن لا تورثه إلا للذكور ، مثل ( مرض الهيموفيليا ) ربي ما يوريكم سو. فلا تظهر أعراض جين الطلسمة على الأنثى الليبية ، ولكنها بالتأكيد مشاركة فى نقله بل هى المسئولة عن حمله وتوريثه . وهنا أنت حر يا ليبي ، وعندك الحق ،( وعنبو لا يمك ) ، أن تقرر الزواج من مصرية أو أمريكية أو إسكندنافية لتحسين السلالة . بس تضمن منين أن مافيهاش عرق ليبي!!!؟؟؟ ، وتقعد كأنك يا بوزيد ماغزيت. وجا يبي يربح صاده بوربيح، إلا إذا كان الربح ليس تحسين السلالة، بل تحسين وضع مادى أو عاطفى أو تجاوز لمركب نقص.
يحكى أن مرأة تزوجت رجل ، وأرادت أن تختبره ( مش ديما الرجاله بس اللي يختبروا الصبايا ) ، وتختبر قدرتها على السيطرة عليه ، وهل سينفذ أوامرها ، وإلى متى؟؟ فوضعت تلك الزوجة طنجرتها على النار، وبدأت فى طهى غداها ، طلبت من زوجها بكل حنيه، يا ريت يا فلان تشيل لأمى تتذوق (إذوق) ملح الطبيخة، ويبدو أن الأم كانت تعرف مقصد إبنتها، عاد المثل يقول ( البنت أم والثوب كم )، خيكم ماكان مالعازين ، خذا هذك الطبيخة على راس الكشيك ( شوفوا الحكمة ) وعدا يجرى للأم ، شنو رايك يا عمتى قالت لك فلانه ، باهى والا نزيد ،، ( يقصد مسيكين عالملح )، قالت له قول لها ءتزيد ، رد يجرى وقال لها قالت لك أمك زيدى ، شوى أخرى وقالت له شيل لأمى إذوق باهى وإلا نزيد ، مشى يجرى ونفذ المهمة قالت لها زيدى... كم مرة وهو ماشى نزيد زيدى .... نزيد زيدى ...، والراجل اللى ماقال (( ملّحـي هـي أنتى وامك وطبيختك ، أو كب الطبيخة على راسها أو قلب الطنجرة على فمها فى الوطا وطلقها بكل)) ، وجدت الأم أن هذا دليل كافى أن الرجل مطلسم عليه نين بكل، آخر مرة قالت الأم قول لها ( يابنيتى أكثر من هـكى فساااااد ) .
أكثر من هكى فساااااد ياليبي، أكثر من هكى فسااااااااااااااااااااد ، والله فساد.
لو لم يكن الليبي يحمل جين الطلسمة وراثيا ، ما الذى يجعله يقول بعد 38 سنة من عمر القعيد على قلوبنا ، ماهو الحل ، وماذا نفعل لإزاحته.
لو لم يكن الليبي يحمل جين الطلسمة وراثيا ، مالذى يجعله يرى الإعدام وسط الساحات ويدنقر راسه ، ويقول لا حول الله ، وينقلب إلى أهله مقهورا.
لو لم يكن الليبي يحمل جين الطلسمة وراثيا، مالذى يجعله يرى الفقر ، والعازة وهو يملك النفط والغاز ، ويعيش على الفتات ، ويرى غيره قد أكلوا ناقة الله وسقياها، دون أن يرفع صوته من أجل حقه.
لو لم يكن الليبي يحمل جين الطلسمة وراثيا ، كيف يحقن الأطفال بالآيدز ، ويظهر منهم من يقول لا تسيسوا القضية ، ( المطلسم على قلبه وعقله أضعاف )، ويقول أن القضاء نزيه ، وأن الممرضات وحكم الإعدام ، سوف ينفذ ، وأن أطفالنا لا بواكى عليهم ، ولا دخل لبوش وبلير وسر..كوزى ، وسر ماقعدش سر ، أن القضية مسيسة من حقنة أول عيل إلى أن يتم إطلاق سراح ( المتهمين؟؟ ) .
لو لم يكن الليبي يحمل جين الطلسمة وراثيا، لقال من هو المتهم؟؟؟ إذا أطلقتوا سراح هؤلاء ، ولقال نريد الحقيقة ولا غـير الحقيقة.

لو لم يكن الليبي يحمل جين الطلسمة وراثيا ، لعرف الليبي أنه مواطن له حق لابد أن ينتزعه، وأنه لا يضيع حق وراءه مطالب ، وأن الحرية لا توهب ، بل تؤخذ عنوة.

لو لم يكن الليبي يحمل جين الطلسمة وراثيا ، ما وثق فى أن الإصلاح مع ناس لا تحب الصلاح وما آمن لكلام الليل ، وما فضل مصلحته على مصلحة شعبه،وما رضى أن يبيع وطنه بأبخس الأثمان.
لو لم يكن الليبي يحمل جين الطلسمة وراثيا ، ما عبا اللى فى الداخل على اللى فى الخارج ، وما أكد اللى فى الخارج أن التغيير لا يحدث إلا من الداخل ، ( وبابا زن ) .
وأخيرا،،، لو لم يكن الليبي يحمل جين الطلسمة وراثيا، ( وبدل ما يشيل روحه عـلى كفه وأخرتها موت )، ماقعد شايل الطبيخة على راس الكشيك ، 38 سنه ويهزقل بين جاى وغادى ، ولا ترادع ملح الطبيخة ، ولاهو كب الطنجرة ، وقلبها سافيها على مافيها ، وقال يلعن بو الطبيخة اللى ءذلنى ، ويلعن بو المرا ، اللى تخلينى نطوطح فى كشيك طبيخة ، على تغدايا سودة نودة. والمشكلة ان الطبيخة طبيخة كوسة ، وعلى لحم جمل شارف ، وتشلبق ءميه.
نشط روحك ياليبي ، وكب الطنجرة على فمها وإلا على راس من جعلتك مطلسم ، ودير نهار أسود ما زرقتلا سمس ، وراهو شكل هالولية واجد ، ولكن يطلق عليهن عـطيبات النسـا ، وان الليبية الحرة لا ترضى بأنصاف الرجال ، والمغلوبين على أمرهم ، بل تعشق الرجل الذى لا يطاطى ولا يدنقر ، وتعرف أن كرامة راجلها من كرامتها ، وعزة نفسه من عزة نفسها ، وان كبر همته وكبريائه من همتها وكبريائها ، لذلك الليبية الحرة لا ولن ءتهد حيل الليبي ، بل تشد حيله وتؤازره ، وحتى لو وقع تساعده على النهوض ، ومن يفرط فى كرامته وكبريائه ، لن يجد مرأة حرة أصيلة ترضى العيش معه، ومن ترضاه فهى كما يقول المثل ( داقرة ولقت مغطاها ). وشينك داقرة وشينك مغطا.
آملنا فى طفرة جينية ، تصحح الوضع الجينى الليبي . وتلغى تأثير جين الطلسمة ، ومع إرادة الله ، لابد من إرادة البشر ، وربي ، مايمسك فى حد ويدودشه الى هدفه ، إسعى إلى هدفك وربي معاك.
ووصحيحتين يا ليبى يا حر يا شريف ، قصعة كسكسو من يدين ناعمتين لليبية حرة مخضبتين بالحناء ، تبرم فى كل حبة كسكسو بالحنية والحب ، وتسقيه بكل المشاعر الجميلة والكرامة والكبرياء بعد ما رشت عليه قليل من الزهر الذى يذكرك بعطرها . هذا الكسكسو للأحرار الشرفاء فقط ، ولا نصيب فيه للمطلسمين.

وأقول ما قالت هند بنت عتبه :
نحن بنات طـارق       نمشي عـلى النمـارق
إن تـقـبلوا نعانــق       أو تــدبــروا نــفـارق
            فـــراق غـير وامـــق

السيدة * Star


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home