Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

Saturday, 5 May, 2007

... بوطـبـق ...!!

السيدة ستار

هذا الجزء من أحشاء الشاة ، اللى طلّق سبع صبايا ( من الطلاق)، والتى تحرص على تعليم تنظيفه جدتى ووالدتى ، ولكننى الآن لا أحرص أن أعلم غسله لإبنتى ،( الحكاية مش جايبة همها)، كانت أمهاتنا يحرصن على غسله جيدا ،، وتنظيفه ، للقصة المتداولة ، التى تقول أن رجلا تزوج ، وفى يوم جــاب دوارة ، وقال لـزوجته نبى عصـبان ، وعصبانة بوطـبق تحديدا ، ( ءدوارة شر) ، وشورها لمرية مسيكينة ماعندهاش أم كيف أمى وجدتى ، أو ربما كانت هى أول ضحايا لبوطبق ، التى قامت على أكتافها سياسة تعليم تنظيف بوطبق،، فلكل شىء ضحايا ، المهم الزوجة ، اللى ءيدورلها فى السبلة رويجلها ،،أكل العصبانة ، لقاها حال عدوكم ،، عرف أن حليلته ، مش صاير منها ، وأنها رسبت فى الإمتحان ، ولابد لها من أن ترجع للمكان اللى جت منا،، ءودرهب وراها ثلاث طلقات فى مرة ، ءدرهيبة بتية مليانه ءميه سحنتها وجعلتها تنضم إلى حزب الهجالات ، وكرر محاولة الزواج ،، فالمجتمع يعطيه الحق، أن يطلق، حتى ولو السبب بوطبق، ( خوذ ؤسيب خوذ ؤسيب نين توقع فى الوجه الطيب)، ولا يعطى المرأة الحق أن تخلع،، حتى ولو زوجها بوطبق ذات نفسه ( فى عوده )،، رغم ان الشرع يبيح لها ذلك ،، اللى ما يلقولا فى الدين فتوى ، ءيدفوه عالعرف ،، وقانون الأحوال الشخصية لا تعدى فيه على حق زوج ءيطلّق علشان بوطبق...
المهم صاحبنا إزوز وطلق نين وصل فى الثامنه ، طلعت أمها وحدة شويطرة ومعلمتها الصنعه كويس ، دارت العصيبينات ، اللى جعنهن عصيبينات كل صاحب ، وكلا عصبانة بوطبق ، ولقاها كيف ما يحب ويشتهى ، وهذا شفع لهذه المرأة المسكينة أن تبقى زوجته ، ولتذهب حكاية هذا الرجل والبوطبق قصة او مثلا ، لا يفارق اى بيت ليبي ، ولكم تصور حياة ، يكون بوطبق فيها هو الأساس فى سعادة أسرة ، بل حتى فى تكوينها ،، وهل هذا الرجل ، كان ذكيا لدرجة أنه أختار أصعب شىء ، ليعرف مدى دقة المرأة فى فتح ثنايا البوطبق ، وتنظيفه؟؟. أم أن همْ الراجل بطنه ؟؟ فى كل عصر وعلى كل لون سواء مع الصبايا ، أو مع الوطن . واللى منكم ما يعرفش البوطبق ، يجيب دوارة لزوجته ، ويقول لها ورينى بوطبق ءوديريلى عصبانة بوطبق ،، وخاصة اللى ءيدورلها فى السبلة ، ومستحلية فى عينه وحيدة ماعمرها رأت حتى الدوارة شنو شكلها .
هل إستبدل الرجل الليبي ، البوطبق بشىء آخر يختبر فيه المرأة ، وقدرتها على فك طلاسمه ،( لإن الراجل الليبي بصراحة غالى عليه ءسْبل ، ديما يسّبل وخاصة للمرأة ، فهو يسبل لها بيش يزوزها ، ويدورلها السبلة بيش يطلقها) مثلا ممكن جدا نجد عالم فيزياء، يسأل زوجته فى قوانين الثيرمو ديناميك، أو قوانين الجاذبيه اويسألها عن الليزر ، ( ومتأكدة أنها لو جاوبت صح ، حيشك أنها على علاقة غرامية بواحد فيزيائى مثل نيوتن او إنشتاين ) أو عالم كيمياء ، يسأل عن الجدول الدورى الحديث أو العناصر الإنتقاليه أو الحساب الكيميائى، أو طبيب يسأل زوجته عن الأمراض السارية، والمستوطنه والوراثية، والصيدلى عن المركبات البرود سبيكترم، والفارماكوقنوسى عموما( أو علم الأدوية)،، وعالم الفلسفة ، قد يسألها عن مربع أرسطو ، وفى التاريخ من يسألها عن عصر النهضة فى أوربا ، وعن الليبيو والتحنو ،، واللى بكل عاد أستاذ لغة عربية حيعطيها جملة ويقول لها إعربيها ،،على شرط ما تكونش أعرابية ( من الأعراب). الشىء الوحيد الذى لن يسأل الزوج عروسه ، هو الدين ، لإنه سيصطدم بأن هناك قولان ، وربما أكثر.
السيد صاحب معضلة البوطبق ، لم يسأل نفسه مرة كيف هى تلك المرأة ؟؟؟التى لديها وسعة البال ، لتغسل بوطبق ، وتعرف خبايا وثنايا طبقاته ، وتغطس فى قاذوراته حتى تنظفه من كل ماعلق به ، حتى يصبح قابل للأكل،،، إنها يا سيد .. مرأة صبورة وباحثة ، ومتواضعه جدا أيضا ،، وعينها ماتغفل على شىء ،، يعنى أبسط عيب ءطلعه بكل سهولة ، بوطبق هذا عالم من يدخل متاهاته ، لابد أن يخرج بخبرة ، تكفيه عمره كله ،، واللى تنظف البو طبق ،، وتجيد تنظيفه ، مرأة ليست ساهلة، يعنى شويطرة، وتعرف ماذا سيكون عليه البوطبق بعد أن يكون عصبانه من قبل ماتحطه عالنار، وحتى راجلها ، ما يقدر ءيدير شىء من وراها ، أو يدس عليها شى.
السياسة بصراحة ، هى بوطبق ،، وإلى الآن ، لا أجد ليبي من هو قادر على أن يكون رجل بوطبق، ولو أن عصمتهم فى يدى ، لطلقت سبعين رجلا ، لعدم إجادتهم فن التعامل مع بوطبق ، السياسة هى بوطبق بكل ثناياه والتفافه على بعضه بل وقذارته.
الليبي لم يجد ( من الجودة) التعامل مع بوطبق ،، وإن كان القعيد مقيدنا شبيه البوطبق ، فى الشكل والرائحة ، قبل التنظيف طبعا ،، وهل مسموح لنا نحن معشر النساء أن نطلق أزواجنا ، لإنهم لا يعرفون كيفية التعامل مع بوطبق .....فأنا اشجع النساء على الخلع ، وعلى جميع النساء اللى تعلمن فن التعامل مع البوطبق ،، أن يمارسن السياسة ، وأعتقد أنهن سيجيدن هذا الفن . لإن الله تعالى أعترف بمكرهن وكيدهن ( إن كيدهن عظيم ) ، وكما تُضيع المرأة القضايا ، فهى أيضا من تُحى القضايا ، والمرأة لا تسكت عن حقها أبدا ، حتى وإن تظاهرت بالتنازل .
يقال عن المرأة ثرثارة ( قطافة) بالليبي ، اى لا معنى لكلامها ، نعم قد يكون هذا صحيح ، ويقال للرجل تحقيرا له ، ياوجه البنت ، مع أنهم كل الرجال ، يبحثون عن وجه البنت ، ويتغزلون فى جماله ، ويحلمون بوجه ءدقول بدر ، ويقولون ، يبكى كيف البنت ، وماد وجهه كيف البنت ، ويسهوك كيف البنت ، وما فيه فايدة كيف البنت ، وكان عطيب بكل الولد ، ءيقولوله ، ياريتك جيت بنت . ولكن هناك بنات قادرة على التعامل مع بوطبق.
مصطلحات جديدة إصلاحية ظهرت على الساحة السياسية الليبية ، كما ظهرت انواع من الزواج ، فى مجتمع مسلم ، يذهب ليصلى فى الحرم ، ويحج ، ويستخدم آسيويات ، فى نوادى التدليك ، وخدم ، من الجنسين لأجل الجنس ين خدمة ما بعدها خدمة ، منها زواج مسيار ، ومسفار ، ومازال الحبل عالجرار، وهى أنواع لتغطية ما جد على الرغبة فى ألإشباع الجنسى للمجتمع المسلم ، فلم يعد الزواج الشرعى يشبع وحده ولإن المحلل والمحرم رجل ، ولإنه يريد إشباع ليست وراءه مسئوليات إجتماعية أو إقتصادية ، وعيال ودراه كبد ، فاخترع شىء يشبه مايحدث فى ( واللى فى الدار يعطى كراها ) فلقد أستحدث المشرع هذا الزواج ، ووجدنا أن ما قيل لنا فى الدين والغرض من الزواج ، والنية فى إستمرار الحياة الزوجية ، والإشهار، يعنى حتى( المحلل )فى قضايا الثلاث طلقات ، لا يتزوج بنية الطلاق ، وإلا أعتبر الزواج باطلا ولا يحل لطليقها إرجاعها لعصمته ،،، كل ما قالوا لنا ، ودرسونا فى المدرسة ، وعبوا روسنا بيه ، تغير الآن ، وإن زواج المتعه حرام وهو شبيه للمسيار وغيره ، ربما ( التسمية اللى حرام) لو كان سموه زواج المعتاز او المقهار او المذلال (( من العازة والقهر والإذلال- والله مانى عارفة الإصرار على الميم ( ممكن على وزن مفعال)) ـ ربما كان أهلنا فى السنة قد أحلوا( المتعه)، فهذا وذاك وجوه لعملة واحدة . مصطلح مسلك مطالبى ، ومسلك المغالبة،،هذه المصطلحات المستحدثة ، مثل صقور وحمائم ، ومستشار الأمن القومى ، والمحافظين والإصلاحيين ، هى كلمات لا تعنى فى ليبيا شىء ، ولكن نستخدمها . ماهو المسلك المطالبى ؟؟؟ ، هل هو أطلب ، واطلب ، وعلى قد ما تقدر أطلب ، ( على وزن سامح ئد ماتئدر سامح ، فكر إزاى تفرح بكرة وانسى هموم إمبارح،، سامح) يعنى لا مسلك لا مطرق ( من طريق) وهل مكتوب علينا أن نطلب ، شحاته ، من ناس لا تعرف الجود والكرم، بل ولا تعرف ان هناك حق عند الغنى للسائل والمحروم ، وان هناك من لا يطلب وتحسبهم أغنياء من التعفف، وهؤلاء أجرهم عند الله أكبر لإنهم حافظوا على كرامتهم. أم ان الشحاته هى مسلك للدراويش، والمرابطين، واصحاب ألأدعية ، وصانعى الحجابات والمحبة والقبول، وأصحاب العين الفارغة ، والبطون التى تحتاج للفتاشة يوم رأس السنه الهجرية لتملأها حيط ، بالك تمتلا .وماعند الله خير وأبقى.
كيف تشحت من واحد حقك ، حقك ، حقك ، لقد أذلنا الله رغم أننا خير أمة أخرجت للناس ، لإننا نتفنن فى التلاعب بما أنزل الله ، ونيتنا سودة نودة ، لذلك جت على خشومنا ،، لانا قادرين نعيش فى بلادنا ، ولانا محترمين فى بلاد الله الواسعة ، وكل يوم مقروم منا جزء ، يوم فلسطين ءويوم العراق، ؤيوم الصومال ، واللى متّاكل ، قاعد مطوى تحت الباط ، امتى مايريدوا يستفيدوا منا يطلعوه.
من أراد شرب شاهى أخضر فى ليبيا ، وجد أن الشاهى الأخضر مقطوع ، ولم يجد فى بلادنا القاحلة أى نوع من الخضار، ماعدا ، كتيب من ثلاث فصول قد أعتراه الغبار، وخريقات ترفرف على المرابطين، وعلى بعض الأماكن ، حتى الجبل الأخضر ، وجده مقلب قمامة ، حتى واحد ليبي عقله أو قلبه خضر مالقيش ، حتى العيل شايب ، ليس فى الحنكة ، بل فى تحديبة الظهر ، ووجع الركبين ، وعدم قدرته على ممارسة حياته بشكل طبيعى، ورمادية العين ( وهذه خاصية تبدأ فى الكبار على شفا الموت) ، حيث إنطفاء شعلة حب الحياة .ولقد أستفاد أنه شاهد بأم عينه ماعليه أرض اللون الأخضر مجازا ، وليته يعود بأبنائه ليعيش فى هذا الفردوس الأرضى ، وينعم هو اسرته كما حال بقية الليبيين بخيرات هذا الوطن.
عاد ماهيش شماته ءتجى تبوز بقدراتك المالية ( مثل ما قلت) ، وتسكن فى فنادق ( وشفت الفنادق وخاصة تيبستى)، ويعطوك قبيلتك سيارة سمحة ، ويسخروا لخدمتك شباب ينتقلوا بيك فى ربوع ليبيا ، ان ما زالت ربوع ،،، وتطلع من ليبيا وتقول اللى ريته دمار ،( شكرا على الإضافة).
يا سيد الراجع ، والمتراجع ، يا سيد التلاعب بالكلمات ، أهديك أغنية صباح ( ماخدشى منك غيركلام ،، بياع كلام ) ، ليس عيبا أن ترجع لوطنك ، بعد أن غيرت رأيك فى أن التغيير لا يأتى إلا بالدبابة الأمريكية ، (وأنا أول من كان ضدك فى هذا الطرح) ، وأن الإصلاح عن طريق المصلحة الشخصية هو الوسيلة التى يجب أن يتبعها كل ليبى الآن وصاعدا ، وحتى إشعار آخر ، مصلحته الفردية أو الحزبية ، لشخصه أو لجماعته ، فموت واحد من الجماعة ، أو حبسه ، عند أهل الجماعة لهو أعظم من موت مئات ، فى السجن أو فى المستشفيات ، أو كمدا وحسرة ، وبيوت أسرة واحدة كانت فى يد الأقارب كل هذه السنين، أهم من دولة كاملة أنتزعت ودمرت، ولكن العيب أن تحاول التبرير لشىء لا يحتاج إلى تبرير وبمبررات سمجة. أن المسلك المطالبى المتبع ، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، هو مسلك فقهى ، متطور ، وتحديث فى الفهم الإسلامى السياسى ، ونسوا أن الدولة الفاطمية لها أيضا مسلك مطالبى ، كما أنها لديها المسلك المغالبى السائد ، وهى لن تسمح لأحد أن يطلب شىء إلا التى تريده أو توحى به للمطالبين وذلك لقدرتها وقوتها، وسواء أرتفع سقف المطالب ام وقع على رؤوس طالبيه، فلا يتعدى أن يكون سقف، مهما علا ، لإن الحرية لا سقف لها، والكرامة لا سقف لها ، والعزة لا سقف لها ، إنها الكون الذى خلقه الله مفتوحا ، وامرنا أن نسعى فيه تحقيقا لصفاته تبارك وتعالى ، ومنها العدل ورفع الظلم. نصيحة للسياسيين الليبيين الذين يقولون انهم يجيدون السياسة ، ويقولون أنهم رجال سياسة ، ومن جماعة ( كيف مايجيك ءمعمر تعالّه)، أن يأخذو دورةفى تنظيف البوطبق ، علّهم بذلك يستطيعوا أن يعرفوا ، أن تنظيفه يحتاج إلى دقة متناهيه وإلى ماء جارى، ومياه الشيشمة الليبية مقطوعة ، وإن جت فهى ضعيفة ، ولا تساعد على سرعة التنظيف ، وأن كثرة المياه تجعل المجارى ءتفوض ، وأن البلدية فى ليبيا لديها نقص فى سيارات المجارى( أكرمكم الله) ، ولو كنتم من الذين حلّوا مجاريهم عالبحر ، فأبشر بما يأتيك من قناطش وحشرات ، تقاسمك المجارى والبيت ،وكما تعلموا .. البيت لساكنه . من يريد دورة فى تنظيف البوطبق ، فرادى أو جماعات ، نحن النساء مستعدين أن نتفرغ لتدريبكم ، وسنرتدى قامشو العمل الشرعى ، لا تخافوا ، وسيتم منحكم شهادة ( إستشارى ) فى غسل البوطبق ، يمكنكم ممارسة العمل بها داخل وخارج العظمى ، لإيماننا أنكم بعد هذه السنين من التمويح جاى وغادى، أن مايهمكم مصلحة ليبيا ، والليبيين ، وكل حد تخدمه نيته ، وماتخفى على الله خافية .
أتمنى أن لا تكون لديكم حساسية من أن من ستعلمكم مرأة ، وأتمنى ان لا يعزركم الليبيين الآخرين بأن من علمكم تنظيف البوطبق ولية ، لإنه من صميم عملها المتوارث منذ آلاف السنين، وأرجو أن تكونوا متحضرين ، وأن تقدروا ، سيدات عالميات ، أمهاتهن علمتهن فن غسل البوطبق ، مثل تاتشر، وأنديرا غاندى، والآن كوندى حبيبة قايدنا ومقيدنا ، وهيلارى ، وميركل ، وإحتمال رويال فى فرنسا ، وغيرهن وربما كانت زنوبيا وبلقيس أيضا. إلى الأمام يا نساء العالم ، ولنرفع شعار بوطبق نظافة لمعان ثم عصبان.
وان شاءالله الشعب الليبي ياكل بالهناء العصبان ، عصبانة بوطبق ، من أيدى هؤلاء ، وأن يلقاها كيف ما يحب ويشتهى ، لإن أبغض الحلال عند الله الطلاق.

السيدة * Star


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home