Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Sayedah Star
الكاتبة الليبية السيّدة ستار

Sunday, 1 July, 2007

مجتمع مؤنث سالم

السيدة ستار

عذاب أن تحب ، وعذاب أكبر ألا تحب ، ولكن العذاب الأكبر أن تحب بدون أمل ،، هذه الكلمات خطتها صديقتى التى أعتز بصداقتها الى يومنا هذا على كراسة محاضرات قديمة، فصديقتى هذه هى ملجأى التى ألجأ إليه بعد أن أجد أن الدنيا إسكرت فى وجهى ، ؤلاد بى الدجاج الأسود . وعلى رغم أن صداقتنا تمتد منذ أيام الطفولة التى لم أعد أذكر متى كانت ، أو لاأريد أن أتذكر ، إلا أنها تزداد عمقا، ونضجا كلما تقدم بنا العمر ، وأتمنى من الله أن تدوم فى زمن أصبح الخِل الوفى ، مثل كرامة الليبي فى وطنه شىء نادربل لايوجد فى هذا الزمن الردىء بنا ومنا.

مثل تلك الكلمات التى كنا نبرع فى استعارتها من المجلات ، ومن القصص التى كنا نقرأها، أو حتى من أقوال مأثورة.كانت تعبر عن رؤى لمواقف مررنا بها أو أحداث مرت بنا فتركتنا نبحث عن كلمات لم نشارك فى صياغتها ولكن هموم البشر فى معظمها واحدة،( والهم واجد غير مقسم) فصاغوها لنا بشر آخرون ( صغيرين كنا وين نعرفوا ءنصيغوا .... وبعدين حتى لو قلنا كانو سيعتبروها مراهقة أو بروع) .المهم لم أحاول تفسيرها فى ذلك الزمن... إلا أن حالة صديقتى كانت لاتسر عدو ولا حبيب ، فهى كانت تحب ، ولكنها لا تستطيع البوح بمكنونها لإهلها ،حتى وإن كانت كل الكلية تعرف ذلك . وربما كان وضعها فى أن حبيبها لن يوافق عليه والدها لو كان خلق هو روحه أو خلقت هى روحها ديك حلوى ، مايشم لها قصة ، رغم أنها لم تملك قصة إلا قصة حبها ، وهى لا تستطيع الوقوف فى وجه أهلها ، وكان ذلك هو سبب إختيارها لهذه الكلمات المعبرة ، وهى الآن تعيش حياة سعيدة مع زوجها الذى إختارها ووافقت عليه ، وامسكوا الخشب .
قصة صديقتى عالماشى، وكلام سبب كلام ، أنها السبب فى تفكرى لتلك الكلمات ، ومش عارفة ليش كاثر على هاليومين العذاب ، والهم ، واليأس ( رغم أنه ليس من طبعى)، أهو حالة من هالحالات الليبية المستعصية عالفهم كغيرى ، ربما تخميمنا فى الهم الأكبر. لذلك وحقيقةً أحيانا نفرح أننى ليبية ونقوا الحمدلله ( ليش؟؟)، وأحيانا كثيرة أقول لماذا حصل لنا ماحصل نحن الليبيون؟؟ ، وأحيانا أقول يا ريتنى مش ليبية بكل ، فقلت يييييييييه ييه عذاب أن تكون ليبي ، وعذاب أكبر أن تكون مش ليبي ، ولكن العذاب الأكبر أن تكون ليبي بدون مواطنة.
عذاب أن تكون ليبى ،فالليبى إنسان مشبوه حتى يثبت العكس الذى لايثبت، عذاب أن تكون ليبي إنسان مترفع تفخر أنك ليبي عليش ماتعرفش والله،، ، عذاب أن تكون ليبي ، يحشى رأسك من طفولتك بقيم ومبادىء لاتجد لها أثر فى الواقع فلا تعرف هل أنت غلط أم الناس ؟؟عذاب أن تكون ليبي ء يصلى علشان تظهره له لطّاعة فى جبهته مظهرا مش لطاعة الله ، ويصيم برقاده النهار كله ، لإن خروجه وهو صايم فيه فطرا ..يا فطرا لزوغان عينيه ، أو فطرا على طريحة او جقة بموس من واحد محشش ، عذاب أن تكون ليبي ذكر تقضى نهارك فى عمل لا جدوى من ورائه وليلا فى لعب الكارطة وقصاعى المكرونة ، أو أنثى ليبية لاهم لها إلا إِتـبـنجيك ، على رفيقاتها وكم تملك من الذهب والماس وكم بلاد زارت ، وكم سيارة ومزرعة وفيلا تملك ، عذاب أن تكون ليبي آخر ، قد اضطررت ان تخرج ابناءك من الجامعة لعدم قدرتك على الصرف عليهم ، وعذاب أن تكون ليبي مهما تعلمت وتدرجت فى العلم فإنك ستجد واحد من اللجان الثورية لم يكمل تعليمه ليمرمط بيك الأرض ، عذاب أن تكون ليبي ترى بلادك كعكة يتسابق عليها الرعاع من أبناء الوطن من أجل قضمها دون خجل ، ولا تستطيع فعل شىء، وعذاب أن تكون ليبي ليس لديك بنية تحتية ولا فوقيه ، وعذاب أن تكون ليبي ، يرأسك بصيرة لاتفهم ماذا يريد ومع ذلك يحكمك بالنار والحديد، وبلادك الوحيدة التى تمشى للخلف.

وعذاب أكبر أن تكون مش ليبي ، حيث ستفتقد غناء المرسكاوى والمالوف والغيطا ، ورقصة الكسكا ، ومش ليبي فلا تعرف الشرمولة الحارة فى الصيف والدلاع ، وعلى شط البحر ، والبازين والكسكسو شتاء ،والشربة والفول المدشش والحرويسة والقديد وعصبان السمس ، ومش ليبي ستفقد الليبية لبسة الردا( الحولى) والتحزيمة الطرابلسية والبنغازية والدرناوية والكردية ؤترليك الفجرة والقمجة، وغيرها ، وتفتقد أيضا العقوص والزرد ، والقرنفل والمرون ، والمسك والبخوروزيت الزهر ، عذاب أكبر أن تكون مش ليبي فتكون بدون جرد ؤ كاط مالف ؤشنه وبلغة مزركشة ولبسنا العربي الجميل ، ومش ليبي فلا تسمع خراريف جدتك عن أم بسيسى ونقارش والغولة ، وعذاب أكبر أن تكون مش ليبي لتغنى أغانى العلم والمجاريد وصوب خليل ، ؤتجيب الفونشة فى العرس أو زمزامات .و مش ليبي فلا تستمتع بسندوتشات تن بالدحى من بوليفة او طنجرة فاصوليا من حميدة فاصوليا او حرايمى من بوذراع او فتات مصراتى او فطيرة اوجليه ، او خبزة تنور او مثرودة أو مقروض أو بكلاوة طرابلسية ، عذاب أن تكون مش ليبي فلا تكون لديك صحراء بها نخيل وتمر( والتمر ما يجيبنا مراسيل). بصراحة عذاب أن تكون مش ليبي لتستمتع بالغناء والأكل ، والنساء وتمديدة على شط البحر ، أو فى ظل واحة ، أو تحت شجرة بطوم فى جبل. وعذاب أن تكونى مش ليبية ، فلا تشاركين حبيبك وزوجك متعة تلك الحياة أوأن تكونى أحد أسباب تمتعه. وأيضاعذاب وعذاب شديد جدا أن تكون مش ليبي فلا يكون عندك بطل تفتحر بيه أسمه عمر المختار و السويحلى والشريف والبارونى وآخرون غيرهم ، وتتحسر على الرجال فى زمن ندر فيه الرجال .

ولكن العذاب الأكبر أن تكون ليبي بدون مواطنة ، فى وطن تعشقه كل العشق ولكنك لاتشعر بمواطنة فيه ولا هو يحاول أن يجعلك تحس أنه وطنك
الإنسان الليبي كأنه يعيش مع الوطن دون عقد او دون رباط شرعى مكتوب او شفوى أمام الله والعبد، كل الناس يروا الإنسان الليبي مع الوطن يقولوا يا سلاااااااااام عليك مودة، ويعتقدون أن الوطن تزوج الليبي بعقد شرعى . والمشكلة مش فى الحلال و الحرام بس ، المشكلة فى غياب العقد أصلا الذى يضمن الحقوق والواجبات للإثنين الذين تقاسموا العيشة معا .
هذه الزواج فاشل أساسا ؤما يعبا سى الليبي على شى من وراء هالزواج حيث لا حق له وهو مع الوطن ولا حق له بعد ما يسيبه أو يتركه .....فالوطن لا يشعر بذنب أو حتى يظن أنه أجحف فى حق الليبي بطول مدة الإقامة معه وخدمته أو التفانى والإخلاص له.و فى حالة الفراق لا يترتب عليه أى نفقة ولا مؤخر صداق لأقرب الأجلين ، ولا إذا مات سيرث فيه ، ولا إعتراف بأبنائه منه لذلك لا حقوق لهم . وبالتالى يكون لدينا أجيال من ضنا ...!! المتشردين الذين لايعرفون حق ولاباطل ولايحملون قيم ولا اخلاق لأن هذه الأشياء فقدوها فكيف يعطوها و هم ( بدون) كما فى الخليج.رغم أنهم قد يحملون بصيرة خضرة تقول أنهم ينتمون للوطن ، لكن دون شعور بمسئولية تجاههم او محافظة على كرامتهم . وقد تكون البصيرة الخضرة ، قطعة توضع داخل جيب المعطف أم يربط بها الرأس فى ( وأعدوا) أم تجدها ءمهبية على عمود لاتحركها ريح ولا شرواندى على سفارات فى عواصم العالم.
العذاب الأكبر أن تكون فى وطن لا يشعرك أنك مواطن ، فيأخذك من مدرستك للجيش دون أن يعلمك بأنك قد تسافرفى سفرماتروح منا بكل ،،، ويفرض عليك نوع من الأكل حتى ولو طبيبك نصحك بنوع آخر من الأكل ،،،وطن يقتل ويشنق ويسحل دون أن يأتى ببرهان أوحجة ودون محاكمة وحكم،،،، وطن يحاربك فى رزقك ، ويصادر رأيك ، ويمنعك حتى من كرة القدم ، ويعتبرك مغفلا،،،، وطن يحقن أطفاله ، ولا تعرف حقيقة قصتهم ،وطن لم يطعمك من جوع أو يأمنك من خوف أو ينصرك مظلوما ولا أقول ظالما،،،وطن بينه وبين كرامة الإنسان عداء مستحكم.

زمان الليبيين فى مدينتى يقولوا اليوم ءظهور فلان أو فلانة ، أو اليوم حنّا وبكرة ءظهور ، ويقصد بيه ليلة الزفاف ، ويقال فلانة ظهر عليها راجلها ، أى تولى عنها معرضا ، وتزوج عليها ، وهو الهجر والزواج عليها ، لكن لا وجود فى القاموس الليبي ( وعلى حد علمى) لكلمة مظاهرة ،الكلمة مستوردة يبدو رغم انها عربية او ربما لإن الليبى أرتبطت المظاهرات لديه.. بالدم.. وهو الحقيقة يخاف من الدم ( ياحْـنـيـن ...!!!) رغم أن يوم ءظهوره الأول كان بدم ، والثانى قد يكون بدم آخر أيضا ،،على إعتبار أن الليبى لايحب إلا الأبكار ،،،وبما أن الليبي لايحب الدم ،، وفى الظهور ليس دمه هو من يسيل قطعا ،، لذلك فى المظاهرة.. من يضمن لليبي أن دمه لن يسيل !!؟، فيتذكر 14 يناير و7 أبريل واحداث الزاوية و 17فبراير ، ءيكش ويهرب الدم من عروقه ، ينفجع ويستصفر ، ويقولك خلينا عالظهور أحسن ، حتى و لو أصبح مثل شهريار كل يوم ءيتمسى على بكر،،

المرأة فى هذه الحالة هل ستكون أفضل منك يارجل؟؟؟؟ فى أنها دفعت دما ..يوم تزوجتك ، ويوم ولدتك ، ويوم ءتموت تندب وتخلى خدودها دم . ويوم تبعث حيا ، بينك بين اللى خلقك.

قد يقول قائل منكم هذه سنة الحياة وطبيعة البشر وكونها انثى يعنى شنو متجملة بيهن علينا ، صحيح خلقة ربي ، وطبيعة البشر كأنثى، لكن هل من طبيعة البشر أن يهان ويسكت ، هل من طبيعة البشر أن تداس كرامته فينفض تراب الدوس عليه ولا ينتفض ، ويقوم دون أدنى شعور بالخجل ، حتى تشعر أن شكله غريب ، فأعتقد ان شكل الإنسان بلاكرامة مسخ وليس انسان ، فلقد خلق الله الإنسان معزز مكرم، هل من سنة الله فى خلقه ان ترى الظلم ولاتثور و يقتل ابنك ولا تنتقم و يفرض عليك وضع ولا ترفض حتى بلسانك او قلبك. لقد طلب منك اخى الإنسان الليبي أن تغير بقلبك برفضك الخروج لعملك او السكن داخل بيتك دون خروج فى عصيان مدنى ماذا فعلت ؟؟؟ هل هذه سمات بشر؟؟ وهل هذه طبيعة البشر؟؟. لا أدرى هل سأدخل إلى منطقة محرمة ، لو طلبت أن يكون عدد الإناث فى ليبيا أكثربكثير من الرجال ، ونكونوا مجتمع مؤنث مع شوية تكسيرمش لازم سالم ( سالم ذكر عموما) ، أكيد ستزعلوا كثيرا، ولا أدرى لماذا؟؟؟ هل لإننا سنكون مجتمع أنثوى ؟؟ وباهى شنو فيها ، على الأقل حتفتكوا ، ومافيش حد حيعزر حد بقوله ، يا وجه البنت ، أو أمشى وانت تقطف كيف الصبايا ، أو البنت خير منك .... ولن نمجد البنت بقولنا خير من مية راجل ، ولا تشتم بأنها مسترجلة لخشونتها ،، الرجل يحب أن تكون ذريته من الذكور يعنى حتى لو مية ذكر وماعنداش بنت حيكون مبسوط وفرحان ، فى حين لو العكس ستجد أنه منكسر الخاطر ، ومتحشم فى عدم قدرته على إنجاب ذكور ، حتى ولو كان من حاملى كتاب الله فى القلب ، وليس فى تزدان جلد صغير فقط ، وعارف أن كله من عندالله . ولكن لم يسأل أحد نفسه اليس المئة ذكريريدون مائة إنثى ليتزوجوا بهن ، أم سيتم إستيراد نساء كما نستوردوا فى المازقرى ، وهل لو رجال العالم كلهم رغبوا فى الذكور ( كما يتساءل الناس الان لو تم الإستنساخ البشرى) ، من أين ستجد نساء لهم؟؟؟ وهل قوم لوط كان لهم نقص فى النساء أم ماذا؟؟ بالنسبة لنا معشر المسلمين محلولة يعنى رجل وأربع نساء وماملكت أيمانكم يعنى عدد غير محدود ، يعنى يكفى رجل مسلم 365 مرأة بعدد أيام السنة مع مراعاة التجديد فى الموعد المحدد كما يقولوا وكلاء النيابة ، فهل نحتاج الى عدد كبير من النساء أم الرجال فى هذه الحالة إذا كان الغرض من وجود الذكور فقط فقط فقط ، هو الإستمتاع بالإناث ، والأكل والنوم والغناء؟؟؟؟ إحسبوها الله يربحكم رانى ضعيفة فى الحساب كم نحتاج مرأة مقارنة بالرجل؟؟
أحيانا أشعر أن الرجل الليبي لايريد أن يبذل حياته فى سبيل وطنه من أجل محاربة الظلم ، كما فعل أجداده وحاربوالظلم من تركى وطليانى وغيره قبل ذلك ، ليس لإنه يحب أن يعيش فى الدنيا خوفا على ماله أو أبنائه أوعلى صيور الدنيا اللى دارا ، بس أحيانا أظن وبعض الظن إثم ، أنه يخاف أن تتزوج مراته بعده أو أن من يبقى حيا من الرجال هو اللى سيكون له النساء كلهن تحت طوعه ( حسد)، وإنه ليس مؤمن بأن الجنة فيها أجمل الأشياء كما وعد الله سبحانه الشهداء ( مش يقولوا اللهم بدله دارا غير داره وأهلا غير أهله). مرات ندعوا الله ونقول يالله ياريت تمحى النساء الليبيات من على ظهر البسيطة ،( إبادة جماعية) بيش مايفكرش الليبي فى أى وحدة ويقول وين نقدر نسيب عمرى؟؟ حتى اللى عندها جواز سفر امريكى أو كندى وياخذها للإقامة ، يعنى كل اللى فيها عرق ليبي ، تمحى ،يا ترى الراجل الليبي عندها سيدفع دمه رخيصا ، لإنه فى ذلك الوقت معادش عنده عليش خايف بعد عمره مش معاه؟ويقولوا بايع عمره!! أم أنه سيضطر إلى إستيراد نساء ونبقوا نبرموا فى نفس الفلك؟؟ أم أن سبب خوفه من التضحية شىء آخر؟؟ ياريت نعرفوا !! الشىء بالشىء يذكر ،على المرأة اللى تتزوج بعد راجلها ، قالوا فيها وحدة مات راجلها ، وخافت مسيكينة بعده تقعد شكارة بحر ، خشت عالصندوق وأعلنتها على الملأ ،وتندب وتقول ( أطال الله أعماركم بدون شقا)

كانى مت وكتّب الله      قالى خوذى خوى عبدالله ...( المرحوم حاسبها كويس ويفكر فى مستقبل زوجته )

طبعا السلف ( أخو الزوج ) واجعه خوه ، وخش عالصندوق يندب ويقول ردا عليها

تابى أنتى ونابا أنا      بيش نربوا إيتامانا ... ( دوار خير ويبي ءيربى ضنا خوه)

ويقولوا العرب لولى ، لو كان العم يربي ضنا خوه ،،، ماحد بكا على بوه

شوفوا حل الله يربحكم ، راهو الحال معاد ينسكت عليه ، يموتن صبايا أو رجاله موش مهم ، المهم أن نسترجع وطن ، وطن أصبح مثل اليتيم الذى فقد أبوه وأمه ، يعنى لا يتوسد ركبة ؤلا عتبة ، وطن يعيش على فتات قوم أكلوا ماله ، وشردوه ، ولم يعيروا آيات الله إعتبارا ( أما اليتيم فلا تقهر) ، وطن أصبحت فيه كرامة المواطن مثل كرامات الأولياء ، نسمع عليها لكن مانحقوش فيها ،،وإذا لم نسعى لإستعادة كرامتنا وكرامة بلادنا ، فإن الأرض سوف تتبرأ منا ، وتنكرنا كما هو الحال الآن .
أن تموت من أجل كرامتك وكرامة نساءك فى وطنك أفضل من تهدر كرامتك بسبى نساءك أو إغتصابهن أمام عينيك وفى وطنك .
هل لازالت هناك جذوة من نارأنفخ فيها ، أم أننى أشعل نارا فى خشب مندى ، بعد أن غمرته مياه الإتكالية ، خشب شرب حتى أنتفخ ولكنه لا يشتعل.
لن أملْ ولا أيأس ، فما خلقت لليأس ، ولم تمت أرض يأسا من أبنائها ولم يفنى شعب يأسا من عدم غيرة أفراده، فلا يأس مع الحياة.
إذا الشعب يوما أراد الحياة      فلابد ان يستجيب القدر
ولابـــد للــيــل أن يـنـجلى      ولابد للـقـيد أن ينـكـسر

السيدة * Star


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home