Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Senousi Muhammed
الكاتب الليبي السنوسي محمد

الجمعة 8 أغسطس 2008

تعريف بكتاب

الإبل في الشعـر الشعـبي
للدكتور يونس عمر فنّوش

السنوسي محمد

صدر عن (مجلس الثقافة العام) في ليبيا خلال شهر يونيو 2008م. كتاب (الإبل في الشعر الشعبي) لمؤلِّفهِ الدكتور يونس عمر فنّوش. وقد جاء الكتاب في 310 صفحة من القطع المتوسط. وقد قام بتصميم الغلاف الفنان علي العباني، وأعد لوحة الغلاف صبري سلطان.
يقول المولِّف: "للإبل في الشعر الشعبي، كما لها في حياة أرباب هذا الشعر الأصليين، ونعني البدو الرُّحل من سكان الأرياف والصحاري، موقع متميّز، ومكانة خاصّة، يلمسها المتتبِّع لهذا الشعر بسهولة ويُسر، وبخاصّة حين يقارن ما يخصَّص لها من أشعار، تصفها وتُعِّد خصالها ومناقبها، وتتسجِّل أفضالها على أصحابها، بما يُخصَّص لغيرها من الموضوعات والأشياء والمعاني.
ثمة ثلاثة كائنات حية تحظى في الشعر الشعبي الليبي بمكانة متميزة، هي: الإبل والخيل والطيور الجارحة (الصقور). ومن بين هذه تأتي الإبل دون جدال في المرتبة الأولى. ذلك أنها هي العصب الذي تقوم عليه حياة البدو الرّحال، فمنها يأكل ويتغذّى ويروي ظمأه، بلحمها وشحمها ولبنها، ومن أوبارها يتخذ بيوتاً ولباساً وفراشاً، وعلى ظهورها يتنقل ويسافر ويجوب الفيافي والقفار، ويحمل الأثقال والبضائع...".
"... ولعله لم يُوفَّق أحد للتعبير عن طبيعة هذه العلاقة بين الإبل والخيل كما وِفّقَ الشاعر عبد المطّلب الجماعي حين قال:
البل تْعِزّ النفس واِنْعِمْ بِيها ... وْهِي عِزّها بالخَيل تَتْبَع فيها.
إذ تحدّث عن الخيل من حيث إنها مهمة للمحافظة على عزّة الإبل وحمايتها والذود عنها ضد الطامعين فيها والمعتدين عليها...".
ويضيف الدكتور فنوش قائلاً: "... غير أني أجد من الضروري التنبيه إلى أمر مهم جداً، أود أن يلتفت إليه القرّاء وهم يتعاملون مع هذه الدراسة، وهو أنها ليست دراسة عن الإبل، بل هي دراسة عن صورة الإبل كما يعكسها لنا الشعر الشعبي الليبي، ومن ثم فلن يجد فيها القارئ مثلاً معلومات عن طبيعة الإبل العضوية أو عن مراحل نموها ونشأتها وغذائها وأماكن وجودها... إلخ، فلذلك أُطر أخرى، تتمثّل في الدراسات العلمية التي يمكن الرجوع إليها لمن شاء، ولكن القارئ سوف يجد فيها، أي الدراسة، صورة مفصّلة عن الرؤية التي ينظر من خلالها إلى الإبل أصحابُها كما وجدتُها ممثّلة ومجسّدة عبر الأشعار التي وقعت في متناول يدي. وبهذا التحديد الأخير أحترز مسبقاً ضد أي اعتراض قد يخطر ببال القارئ الذي قد يتصادف أنه يروي أو يحفظ أشعاراً، توجد فيها إشارات أو صور لبعض جوانب حياة الإبل وصفاتها وخصائصها مما لم أذكره أو أتطرق إليه في دراستي...".
قسَّم المؤلِّف الكتاب إلى قسمين:
القسم الأول: الدراسة: وقد احتوت هذه على خمسة فصول، عن الإبل، وهي:
الفصل الأول: مكانة الإبل وقيمتها.
الفصل الثاني: صفاتها.
الفصل الثالث: الجمل.
الفصل الرابع: الناقة.
الفصل الخامس الحْوَار.
خاتمة: تبدل الحال:
وفي هذه الخاتمة يشير المؤلف إلى تبدُّل حال الإبل متناولاً ذلك من مختلف الوجوه ومركزاً على هذه الحال والتبدلات من خلال بعض النصوص الشعرية وأهمها هنا قصيدة: شايلينِّكْ وانتي اللّي شَيّاله ... الدنيا قديمه، كِلّ يوم بْحاله.
القسم الثاني: نصوص مختارة:
عرض نصوص شعرية مختارة لكبار الشعراء، تتعلّق في أساسها بالإبل، وتتناول جوانب كثيرة جداً من أحوالها.

السنوسي محمد


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home