Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Dr. El-Hadi Shallouf


د. الهادي شلوف

الثلاثاء 30 نوفمبر 2010

القضاء الفرنسي لن يُسلــّم السيد نوري المسماري
رئيس التشريفات والمراسم في رئاسة الدولة الليبية

د. الهادي شلوف

السيد نوري المسماري رئيس التشريفات والمراسم التابعة مباشرة لرئاسة الدولة الليبية يعتبر من أهم شخصيات الدولة الليبية و يعتبر أول مقرب للقيادة العليا لما يتميز به من خصال تعتبرها القيادة الليبية نادرة في أي مواطن ليبي وهو يجيد التعامل مع العقليات الأفريقية المتخلفة بقدر ما يحسن التعامل وفهم العقلية الأوروبية المتقدمة .

السيد نور المسماري بعد عشرات السنوات من العمل المباشر مع العقيد القدافي وبعد أن واكب مسيرة سياسية مليئة بالإحداث والوقائع علي المسرح الدولي و المسرح الوطني يعتبر العقل المدبر للكثير من الإحداث التي تعتبر ليبيا جزء فها و نتيجة لعلاقاته المتميزة مع أجهزة المخابرات الليبية و الدولية ونتيجة لصداقته للكثير من الحكام العرب و الأجانب و خصوصا الأفارقة الذي يتعامل معهم مباشرة ويلعب معهم في دور الحاكم الفعلي لليبيا من وقت ألي آخر قرر دون سابق أندار أن يترك جماهيرية البذخ و الطز ألي فرنسا لكي يكون في واجهة الإحداث الدولية المتعلقة بمسالة وراثة السلطة في ليبيا حيث يعتبر نفسه أن له أحقيه في أن يحكم ليبيا بعد زوال القدافي لما يتمتع به من رصيد سياسي وحنكة و علاقات شخصية و سياسية مع الرؤساء والملوك في العالم ويعتبر نفسه هو المهندس الفعلي لسياسة ليبيا الخارجية .

بالرغم من ما تردد في الصحف العربية مثل الشرق الأوسط بان الهروب هو نتيجة لسرقة مليارات من الدولارات بل أن البعض يذهب ألي القول بان القيادة كلفته بنقل طائرة مشحونة بخمسين مليار دولار لوضعها في احد البنوك الأفريقية لضمان حساب فبدلا من أن يضعها في أفريقيا قرر التوجه بها شمالا حيث وضعها في حسابه الشخصي .

ولكن في واقع الأمر قد يكون جزء حقيقي من حيث الأموال المشحونة بالطائرة الأجنبية أو غيره من الاختلاسات التي هي تشكل جزء من الفساد الاقتصادي الليبي المعرف للجميع ألا انه قد يكون تواجد السيد نوري المسماري في فرنسا هو تواجد سياسي له إبعاده السياسية و الشخصية الغرض منه أعطاء أشارة ألي أن مقاليد الحكم في ليبيا أصبحت تتقاسمها عدة إطراف داخل البلاد وان القيادة أصبحت شكلية وان دورها اقتصر علي نشرات الأخبار و توزيع الأموال علي الحكام الأفارقة والمراسم الرسمية بينما خيوط السلطة الحقيقية تتقاسمها مجموعة تتوزع بين اللجان الثورية بقيادة اشكال و احمد إبراهيم من جهة و سيف الإسلام و مجموعة ليبيا الغد من جهة و في الطرف الأخر موسي كوسي وعبد الرحم شلقم و علي التريكي و في جهة أخري العقيد المعتصم و عبد الله السنوسي و في طرف آخر محمد القدافي وخاله رئيس الأمن الداخلي و ابوزيد دوردة رئيس الأمن الخارجي أيضا هناك جماعات اجري بدأت هي الاخري تنخر ما بقي من السلطة وهي مجموعة خميس القدافي و هنيبال القدافي لاعتبارهم يكونان الرصيد السياسي لمجموعة قيادات الجيش من ابوبكر يونس و الخويلدي لحميدي و مصطفي الخروبي .

السيد نوري المسماري بكل تأكيد لديه علاقات طيبة مع المخابرات الفرنسية والأمريكية و الموساد بحكم عمله من خلال القيادة العليا في ليبيا وبكل تأكيد جمع كل المعلومات الشخصية والسرية عن جميع إفراد السلطة طوال هذه السنوات من العمل الدقيق الذي يعجز الكثير من الليبيين عليه ومن تم قرر الخروج من ليبيا لنقاش مستقبله السياسي في حكم ليبيا وتهديد النظام الليبي بفضح كل الأسرار .

نشرت صحيفة الشرق الأوسط بان الحكومة الليبية لقد طلبت رسميا من فرنسا تسليم نوري المسماري إليها متهمة إياه بسرقة و اختلاس الأموال وهو ما يؤكد صحة قصة الطائرة المشحونة بخمسين مليار دولار السؤال هنا هل يمكن للحكومة الفرنسية أن تسلمه ألي الحكومة الليبية آو أن تطرده ؟

1- السيد نوري المسماري في حال طلبه الحماية السياسية وفقا لاتفاقيات الأمم المتحدة فهو لا يمكن ترحيله أو النظر في أي طلب من آية حكومة خارجية كانت ما لم يبث في طلبه بخصوص اللجوء السياسي .

2- أما في حالة عدم طلبه الحماية السياسية فهو كزائر آو سائح او مقيم أجنبي لا يمكن ترحيله في حال طلب تسليمه من دولة خري آو دولته سوي كان عبر القنوات الدبلوماسية المباشرة آو عبر اتفاقيات تسليم المجرمين آو الانتربول أي البوليس الدولي ألا إذا قرر القاضي ذلك .

إذا طلبت ليبيا من فرنسا بتسليم نوري المسماري سوف لن يطبق ألا إذا وافقت محكمة باريس علي ذلك و لكن المحكمة رفضت دائما كل الطلبات التي توجه الي الحكومة الفرنسية من الدول العربية حتي التي لها مع فرنسا اتفاقيات تسليم و تبادل المجرمين لان القاضي الفرنسي يعتبر بان هذه الدول تمارس التعذيب و لديها عقوبة الإعدام .

وهناك اشهر قضية لأحد المواطنات العربيات تعمل بمصرف حولت لحسابها بسويسرا 50 مليون دولار فتم القبض عليها بفرنسا و وضعها بالسجن وترجيع المبلغ ألي مصرف بلادها ألا أن القاضي رفض تسليمها ألي بلدها الأصلي العربي باعتبار آن بلادها تمارس التعذيب و قوانينها بها عقوبة الإعدام .

ليبيا أيضا ليس لديها اتفاقية تبادل وتسليم المجرمين مع فرنسا ناهيك عن فرنسا عن طريق حكم محكمة الجنايات الفرنسية تطالب الدولة الليبية بتنفيذ الحكم الصادر علي ستة ليبين بتهمة تفجير الطائرة الفرنسية يوتا .

أذن السيد نوري المسماري سوف لن يسلم ألي ليبيا و لكن يمكن له أن يرجع من تلقاء نفسه أو الذهاب ألي دولة أخري آو شراء جزيرة حيث البحر والشمس .

كل هذا يعبر عن مدى الهلاك و الفساد الذي وصلت إليه الدولة الليبية و البقية ستكون تقاسمها بين الضباع والذئاب ولا حول ولا قوة ألا بالله ألعلي العظيم .

الدكتور الهادي شلوف
باربس في 30 نوفمبر 2010
Shallufhadi@yahoo.com



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home