Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Dr. El-Hadi Shallouf


د. الهادي شلوف

الجمعة 27 مارس 2009

مقال له علاقة بقضية السيد موسى كوسة رئيس المخابرات الليبية أمام القضاء الفرنسي

د. الهادي شلوف

ترجمة غير حرفية للمقال الذي نشره السيد فرنسوا سودان بمجلة جون أفريك العدد رقم 2429 بتاريخ أسبوع 29 يوليو وحتى 4 أغسطس 2007 عن السيد موسي كوسة رئيس المخابرات الليبية والمتعلق بقضية السيد موسي كوسة .

- بقبضة قوية لي مع يد الشيطان - تعليق الجنرال الكندي روميو دليار الرئيس السابق للقوات الدولية برواندا بعد لقائه مع رئيس الهوت المرتكب لجرائم ابادة جماعية في برندو وروندا.
كلود جيونت مدير مكتب سركوزي عندما كان وزيرا للداخلية عام 2005 وهو الآن مستشار العام بقصر اللاليزيه استقبل عام 2005 رئيس المخابرات الليبية موسي كوسة وربما يكون علق بنفس التعليق الذي قاله الجنرال الكندي أي انه صافح الشيطان .

هذه هي بداية المقال

المقال يتعلق بالاتي :

1- الجرائم التي ارتكبها موسي كوسة ضد المعارضة الليبية وهو من قام بتتبع و باغتيال المعارضين الليبيين الذين يصفهم بالكلاب الضالة« chiens errants »

2- عام 1980 عين كوسة أمين للمكتب الشعبي لليبيا ببريطانيا أي سفير وفي نفس العام أي 12 يونيو وبمقر البعثة الليبية الواقعة بميدان سان جيمس قام أمام الصحفيين بإلاعلان الرسمي بان اللجنة الثورية التي يترأسها هو بنفسه قررت وسوف اقوم بملاحقة وبقتل علي الأراضي البريطانية كل المعارضين الليبين أي أي جميع المعارضين الليبيين وبعد أربعة أيام تم طرده من بريطانيا.

3- خلال رجوعه تم استقباله بحفاوة من عبد السلام جلود رقم 2 في النظام و من احمد قداف الذم والزادمة وآخرين وقام جميعهم بتهنئته علي ملاحقته لما وصفوهم بأعداء الثورة والكلاب المريضة وكلهم اعتبروا موسي كوسة الأكثر شراسة وتشدد ضد المعارضة الليبية بالخارج .

4- عام 1984 انضم إلي مكتب الأمين الخارجي العقيد يونس بالقاسم المكلف بالحركات التحررية في العام وخصوصا المعارضون التشاديون وأفريقيا الوسطي وزايئر والكنغو وأفريقيا الجنوبية.

5- كان دائما يعتبر موسي كوسة الأكثر تشددا من أعضاء اللجان الثورية والمتعصب لقتل المعارضة وبالتالي وجد تضامنا غير مشروط من قبل عبدالله السنوسي والعقيد القدافي وعلي ابو شعرايه شقيق صفية فركاش وهو رجل مهم وله تأثير مباشر علي العقيد وأيضا مسئول كبير بالأمن الخارجي وهو محرك لكل شي.

6- عام 1989 أثير اسم موسي كوسة خلال جريمة تفجير لوكربي ولكن لم تكون هناك أدلة ألا انه الآن حديثا جدا قال جورج تنيت الرئيس السابق للمخابرات المركزية الأمريكية سي أي أيه في مذكراته وبدون تردد ن موسي كوسة هو الذي خطط ورتب لعملية تفجير الطائرة بان آم رحلة 103 .

7- بالنسبة للقاضي الفرنسي جان الوي بروجيير وضع مذكرة دولية للبحث عن موسي كوسة حول تورطه في تفجير الطائرة الفرنسية يوتا وكانت هناك ملاحقة ألا انه خرج منها موقتا.

8- عام 1984 عينه القدافي علي راس المخابرات الليبية والتحريات والمخابرات الخارجية أي الأمن الخارجي هذا المنصب يشغله حتى يومنا هذا ويلقي رضا وثقة القدافي مما جعل منه المحاور الرسمي في قضايا ليبيا مع الغرب.

9- خلال عام 1999 بدأ بمناقشات سرية مع الأمريكان والإنجليز تتعلق بموضوع لوكربي وعن تنازل ليبيا عن مشاريعها النووية وتقديم جميع المعلومات ولقد كانت هذه اللقاءات السرية بدأت في سويسرا بجنيف وببراغ عاصمة التشيك وكانت لقاءات لكوسة مباشرة مع بعض أفراد السي أي إيه و م 16 تم لقاء الليبيين سريا مع السيد مرتان اندك المسمي سيد المغرب و المشرق لإدارة كلنتون ثم السيد وليام برونس في عهد بوش.

10- خلال ديسمبر 2003 ومن خلال كل هذه المناقشات قامت المخابرات الأمريكية والبريطانية بالقدوم ألي طرابلس و للعديد من المرات للتحقيق في الكميات المخزنة في ليبيا من الأسلحة الكيمائية والبكترولوجية والتي تم شرائها منذ سنوات من العقيد القدافي.

11- خلال ذلك قدمت ليبيا جميع المعلومات حتى الشركات الموردة وأسماء كل من تعاون معها من أصدقاء أو تجار ولقد تعاون موسي كوسة بتقديم معلومات دقيقة وقدم كل شي بدون تردد.

12- موسي كوسة أثبت أن ولائه لأسياده ليس له حدود وانه رجل الثقة من العقيد وهو العدو الأكبر للمعارضين الليبيين بالخارج والداخل.

13- لهذا السبب كان المستشار الفرنسي كلود جيت رحب به وسلم عليه من اجل حله مشكلة الممرضات البلغاريات و قدمه ألى الرئيس سركوزي .

ملاحظة :
أن هذه الترجمة ليست ترجمة حرفية وإنما معلومات عن المقال وهنا أرفق صورة للمقال :



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home