Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Dr. El-Hadi Shallouf


Dr. El-Hadi Shallouf

Wednesday, 19 March, 2008

العـلاقات الأمريكية الليبية بين جزرة تحسينها
ووطأة سياط التعـويضات والغـرامات والملاحقات القضائية

د. الهادي شلوف

لقد تورط النظام الليبي كما تورط نظام صدام حسين من قبله من حيث ارتماء كلاهما في مصيدة العلاقات المسماة سياسية الأبواب المسدودة مع إنارة للشبابيك أو النوافذ وهي سياسية انتهجها أصحاب المعابدLes Templiers عام 1095 بعد إن قام هوج دي بيون Hugues de Payns بإنشاء ما يسمي بفرسان القدس الفقراء لله و الذي كان دائما يردد إن استرجاع القدس للمسيحيين لا يمكن أن يتم ألا وفقا لسياسة تبني علي القوة أي عن طريق سياسة التهديد من جهة و الترغيب من جهة خري دون فتح الأبواب المسدودة حيث وصف المسلمين بأنهم أغبياء و عاطفيون تثيرهم الوعود و تقسمهم الأحقاد ويعيشون علي القذر وهو نفس ما نراه من وعود لقيام الدولة الفلسطينية مند عام 1982 عندما أعلن الرئيس الإيطالي سندروا برتيني أن قيام الدولة الفلسطينية حقا مشروعا ومن بعده أيضا أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا ميثيران وأيضا بعض الرؤساء الأمريكيين مثل كلينتون و بوش و حتى يومنا هذا لم يتحقق من الوعود أي شي و بهذا تكون سياسية الوعود و التهديد هي نفسها السياسة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحديثة حيث تضع جزا مهما و كبيرا من استراتيجيتها اتجاه الشرق الأوسط و البلاد العربية علي غرار سياسية رجال المعابد حيث تقوم دائما بتقدم الوعود و المشاريع المستقبلية و خرائط الطرق الخ حيث انه في كل مشروع أو برنامج سياسي للشرق الأوسط تقوم بإنارة احد الشبابيك دون في حقيقة الأمر إن تقوم بفتح الأبواب وتضع مشاريعها ووعودها موضوع التنفيذ الحقيقي أي إن سياستها تنتهج سياسة عدم فتح الأبواب الموصدة وتكتفي بإنارة الشبابيك منتهجة في ذلك بسياسة خاصة اتجاه العرب حيث أنها جاهزة للتهديد و الضرب بالعصا في حال مخالفة الحكام العرب لأوامرها وبالتالي فهي نفس سياسة أصحاب المعابد اتجاه المسلمين في أسبانيا مرورا بالحملات الصليبية مند القرن الحادي عشر .

الرئيس الأمريكي بعد إحداث 11 سبتمبر 2001 لقد أدرك و أعلن سرعان بان سياسته الحربية ستكون علي غرار الحرب الصليبية أي سياسية رجال المعابد ومن تم كان التهديد الموجه إلي العراق منطلقا من سياسة الإيحاء بان الحرب علي العراق سوف يسبقها بعض الوعود و لكن الحرب قادمة في الوقت المحدد لها أي عام 2003 كما حاول إن يطمئن أصدقاء أمريكا من حلفائها المذعورين مند أيام الحرب العلمية الأولي و أيضا حاول ان يذعر الأنظمة العربية الاخري مثل ليبيا وسوريا اللتان لا تخضع مباشرة للمظلة الأمريكية حيث أن ليبيا تعتبر وفقا للتصنيف الأمريكي بأنها مارقة و جزء من محور الفساد والشر والإرهاب ومن تم لقد فتحت لها بعض نوافذ الوعود عام 2001 بشروط الاستسلام والانصياع للأوامر الأمريكية و تسليم المعدات المتعلقة بالطاقة النووية و السماح للشركات الأمريكية بالعودة للحصول علي قذر مهم من النفط الليبي كل ذلك كان جزء من المباحثات التي تمت ببريطانيا بين المخابرات الأمريكية و البريطانية من جهة و أفراد النظام الليبي من جهة أخري ما بين عام 2001 و حتى عام 2003 و التي أدت إلي تسليم ليبيا لكامل ما تمتلك من معدات نووية و أسلحة بيولوجية و معلومات مخابراتية وفي المقابل إن تقوم الإدارة الأمريكية برفع الحصار الجوي من والي ليبيا الذي قرره مجلس الأمن الدولي عام 1992 بخصوص قضية لوكربي أي الطائرة الأمريكية بان ام و التي تفجرت فوق قرية لوكربي باسكتلندا و أيضا رفع اسم ليبيا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ولقد انتهزت عندها الإدارة الأمريكية هذا الحدث و رحبت بهذا الاستسلام و الانصياع الليبي عام 2003 بل اعتبرته انتصارا سياسيا إلي أوامرها و سياستها المتمثلة في التهديد بل أنها اعتبرته شرطا مهما للاحتذاء به من قبل دول محور الشر أو الإرهاب الاخري مثل إيران وكوريا الشمالية .

أمريكا لا تغفر و لا تنسي

لقد قامت أمريكا فعلا بتنفيذ وعدها من حيث عدم الاعتراض علي قرار جديد من مجلس الأمن الدولي برفع الحصار و إعادة ليبيا إلي المجتمع الدولي خصوص وأنها لقد قامت بتسليم موطنيها للمحاكمة إمام القضاء الاسكتلندي لمحاكمتهم بمحكمة خاصة تم إنشائها بهولندا والتي اخلص حكمها بإدانة احد أفراد المخابرات الليبية بالسجن والإفراج عن الأخر بعد تعهدت ليبيا بدفع 4 مليار دولار كتعويض لأسر الضحايا كما قامت ليبيا أيضا بالاعتراف إمام مجلس الأمن بمسئوليتها عن الأعمال الإرهابية التي أدت إلي تفجير الطائرة بان ام ولكن كل ما قامت به ليبيا من رضوخ و استسلام لم يكن في واقع الأمر كافي للإدارة الأمريكية حتى يومنا هذا كي تقوم بتطبيع تام لعلاقاتها مع ليبيا حيث إن الإدارة الأمريكية تنطلق في سياستها الخارجية علي مبادي تاريخية وثقافية للمواطن الأمريكي الذي يري إن العدالة و الانتقام لا يمكن إن يسقطا بالتقادم ولا يمكن التنازل عنه مرة واحدة وبالتالي تري الإدارة الأمريكية بأنه لا يمكن غفران أو نسيان تفجير الطائرة البانام فوق لوكربي و تفجير مرقص لابيل ببرلين و الذي أدي إلي قرار من الرئيس ريجان عام 1986 بضرب ليبيا و قصفها وهو ما أوضحته الإدارة الأمريكية لوزير الخارجية الليبي عند زيارته إلي أمريكا بداية هذا العام2008 حيث لقد افهم مباشرة بان هناك ملفات عالقة وهي قد تكون دائما عقبة لتسويتها مع رجال النظام المتواجدين حاليا في ليبيا و لا يمكن لأمريكا إن تنسي أو تغفر لمقترفي الجرائم التي ارتكبت ضدها وهو ما اكدت عليه مجددا وزيرة الخارجية الأمريكية رايس، بتاريخ 23 فبراير 2008 حيث أوضحت بأنه هناك مشاكل عالقة مع ليبيا وخلافات تتعلق بتعويضات ضحايا الإرهاب و أكدت ضمنيا علي إن رضوخ و استسلام النظام الليبي ليس بكافي وان ملف الإرهاب لا يمكن إن يكون أمرا سهل نسيانه أو التنازل عنه بين عشية وضحاها وبالتالي الملفات سوف تستمر عالقة و مستمرة أمام الإدارة الأمريكية من جهة و أمام القضاء والعدالة الفدرالية الأمريكية من جهة أخري مما أوضح بان النظام الليبي وقع في المحظور السياسي الأمريكي مند عشرات السنوات و من تم فان أي تنازلات ورضوخ ليبية مهما كان حجمها لا يمكنها أن تبعد عن ليبيا الخطر و تجنبها المواجهة المباشرة مع العملاق الأمريكي بالرغم من أن النظام الليبي قد تفادي ما حصل لصدام حسين و أبنائه و العراق في الوقت الراهن و لفترة زمنية تقضيها المصالح الأمريكية ألان و حتى يتم ترتيب ملفات و أوراق شرق أوسطية أكثر أهمية للإدارة الأمريكية من مسالة الانتقام ضد النظام الليبي في الوقت الحالي وهو حسب ما نري ان وزير الخارجية الليبي قد حاول إيضاحه إمام مؤتمر الشعب العام في مرحلة انعقاده بتاريخ 2 و 3 مارس 2008 حيث أعلن بأنه هناك مسائل اتفاق و أخري في اختلاف بين ليبيا و أمريكا في علاقاتهم و أوضح بطريقة دبلوماسية لأعضاء المؤتمر و ألي أفراد الحكومة الليبية بان أمريكا غير راضية بشكل تام عن النظام الليبي و هو أمر قد يشكل خطر علي الدولة الليبية إذا لم تلبي مطالب الإدارة الأمريكية و الانصياع لها و الركوع أمامها بشكل و أضح و مستمر وبدون تردد .

ملاحقات قضائية ضد أفراد النظام الليبي و عقوبات مالية كبيرة

لم يمضي علي تصريح وزير الخارجية الليبي ثلاثة أيام حتى نشرت نقلت بتاريخ 7 مارس 2008 هيرالدتريبيون العالمية بان أمرا قضائيا صادرا عن محكمة منطقة كولومبيا الأمريكية القسم المدني بتاريخ فبراير 2008 ، يطلب هذا الأمر القضائي من الزعيم الليبي معمر ألقذافي وثلاثة مسؤولين ليبيين هم عبدالله السنوسي صهر العقيد القذافي ، وناصر علي عاشور، وخليفة احمد بازلية، بتسليم أنفسهم إلى كاتب المحكمة خلال ستين يوما من اليوم التالي لنشر الإعلان وأوضح من هذه المحكمة بان الأمر القضائي مبني على شكوى تقدم بها الورثة عن الضحايا المفترضين في قضايا تتصل بإعمال أفضت إلى قتل وبالتآمر والتسبب عن قصد أو غير قصد في إحداث الأذى النفسي وبالمساعدة على حدوث أنشطة تتصل بجرائم ضد الإنسانية و بهذا يكون القضاء الأمريكي وبقرار من هذا القاضي الاتحادي بالمحكمة الفيدرالية الأمريكية بواشنطن جدد مسئولية الدولة الليبية عن جريمة تفجير الطائرة الفرنسية التي سقطت فوق صحاري النيجر عام 1989 حيث قتل فها 170 شخصا بينهم بعض المواطنين الأمريكيين حيث سبق للقضاء الفرنسي هو الأخر أن ادن بالحكم علي ستة من أفراد النظام الليبي غيابيا مما أرغم ليبيا بالتقدم بالتعويض لأسر الضحايا الفرنسيون و الأفارقة لتفادي الاعتراض علي رفع الحصار الجوي وبهذا يكون هذا الأجراء القضائي الأمريكي الجديد هو أجراء عقابي ضد الدولة الليبية وستة من مسؤوليها حيث ينص الحكم بتغريمهم بسداد أكثر من ستة مليارات دولار تعويضات لأسر ضحايا الستة ألاأمريكيين الذين قتلوا في تفجير طائرة الركاب الفرنسية في عام 1989 وهو يعتبر اكبر تعويض تفرضه محكمة أمريكية علي الدولة الليبية أو علي دولة أجنبية وهو حتما ما سيعقد العلاقات الأمريكية الليبية خصوصا وانه سيفتح المجال إلي ضحايا الطائرة الأمريكية بان ام بالتقدم إلي القضاء الأمريكي للمطالبة بتعديل الاتفاق الذي وقع في الماضي مع ليبيا و المتعلق بتعوض ليبيا لكل ضحية بعشرة مليون دولار أي الإجمالي أربعة مليار دولار تشمل جميع ركاب الطائرة بينما إذا ما خد بالسوابق القضائية الجديدة فان ذلك سوف يحمل الدولة الليبية دفع مبالغ إضافية قد تتجاوز أربعمائة مليار دولار تتمثل في الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الوفاة اقتران بحكم القاضي الفدرالي الأمريكي هنري كنيدي الذي اعتبر بان التعويض الممنوح لأسر الضحايا ورثة مواطني الولايات المتحدة الستة الذين لقوا حتفهم على متن طائرة الركاب الفرنسية في رحلتها رقم 772 يحق لهم استرداد القيمة الحالية للخسائر الاقتصادية الناجمة عن الوفاة الظالمة بما في ذلك الأجور والمزايا ومكافأة التقاعد التي كانوا سيحصلون عليها في نهاية حياتهم المتوقعة و لقد جاء حكم كنيدي عام 2008 كنتيجة لحكمه السابق في ابريل نيسان عام 2007 حيث قرر بمسؤولية ليبيا مباشرة عن تفجير طائرة الركاب الفرنسية في رحلتها 772 والذي أكده مجددا بحكمه بشهر أغسطس 2007 وهو يعتبر انتصار لمحام اسر الضحايا السيد ستيوارت نيوبيرجر الذي يري أن المبلغ قد يرتفع ألي عشرة مليار دولار ويعتبر إن هذا الحكم ما هو الا انتصار لسيادة القانون علي الإرهاب الذي ترعاه أي دولة بينما تعتبر الإدارة الأمريكية ان هذا الحكم هو آمرا قضائي وليس سياسيا ومن تم يجب علي ليبيا إن تقوم بتنفيذه طوعا أو قهرا خصوصا وان الإدارة الأمريكية أوضحت و أعلمت النظام الليبي بان تشريعا أمريكيا لقد تم إقراره من مجلس الشيوخ الأمريكي بنهاية شهر يناير 2008 يعطي الحق لاي أمريكي ضحية للإرهاب بان يطالب بأية مبالغ يراها ومن مسئولية الدولة الأمريكية إن تقوم بتنفيذ الأحكام القضائية عن طريق الحجز علي أموال الدول المحكوم ضدها من القضاء الأمريكي بينما اعتبر ممثل الدولة الليبية لدي الولايات المتحدة الأمريكية بان هذا التشريع الأمريكي الجديد موجها ضد ليبيا و بأنه الحق ضرر بالعلاقات الليبية الأمريكية وانتكاسة كبيرة للعلاقات الليبية الأمريكية ولكن السؤال الذي يبقي موضع الأهمية هل ستدفع ليبيا تعويضات جديدة في قضية لوكربي وهل ستدفع ليبيا الستة مليار دولار لستة ألامريكيين الذين قتلوا في تفجير الطائرة الفرنسية لتنفيذ الحكم القاضي الفدرالي الأمريكي و الإجابة انه في حال ما إذا رفضت ليبيا الدفع فانه سوف يتم الحجز علي الأموال الليبية وفقا للتشريع الأمريكي الجديد الذي اقره مجلس الشيوخ الأمريكي بتاريخ 23 فبراير 2008 كما أن الأمر يشكل خطورة أخري علي الدولة الليبية وهو توقع أن يقوم أيضا اسر ضحايا مرقص لابيل ببرلين بالمطالبة بتعديل اتفاق التعويضات و كذلك اسر ضحايا الطائرة الفرنسية من الفرنسيين والأفارقة الذين تقاضوا التعويضات في الماضي أيضا مشكلة تنفيذ المطالبة القضائية الأمريكية بمثول أربعة ليبين بما فيهم الرئيس الليبي أمام القضاء الأمريكي .

الرد الليبي

الرد الليبي لم يتأخر حيت أعلن مؤتمر الشعب حسب ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 10 مارس 2008 بان الدولة الليبية سوف تقوم بملاحقات قضائية ضد الإدارة الأمريكية و المسئولين الأمريكيين عن اعتدائهم وهجومهم علي ليبيا عام 1986 كما ان الدولة الليبية سوف تطالب بالتعويضات عن هذه الهجوم و في نفس الوقت سوف تقوم الدولة الليبية حسب الصحيفة بتقديم العون المادي و المعنوي و المساعدة التامة إلي اسر ضحايا الطائرة الليبية التي فجرتها إسرائيل عام 1973 حيت أشار مؤثمر الشعب العام ألي أن بعض اسر الضحايا سوف يتقدمون بالمطالبة بالتعويض من الدولة العبرية علي إسقاط الطائرة الليبية فوق صحراء سيناء هذا الرد الليبي علي الملاحقات القضائية الأمريكية ما هو ألا عبارة عن فقاقيع صابون لان النظام الليبي لا يمكنه أن يواجه أمريكا بعد تنازلانه المستمرة مند عام 2001 وخصوصا بعد أن رأي كيف انتهي نظام صدام حسين تم انه أيضا من الناحية العملية و المنطقية آية محاكم يمكنها إن تنظر في مثل هذه الملاحقات وما هي وسائل تنفيذ إحكام هذه المحاكم إن أصدرت إحكامها وهل يمكن تنفيذ الأحكام القضائية الليبية أو العربية ضد أمريكا وإسرائيل و هل ستكون هذه المحاكم علي شكل سياسي صوري تعود أن يقوم بها اتحاد المحامون العرب في فنادق القاهرة و طرابلس ودمشق و بغداد بعد إلقاء بخطابات تنسجم مع عقلية جامعة الدول العربية تنهي بتصريحات ومناشدات و شكر للقيادات العربية الحكيمة بعد أكل ورقص ورفس وتخمة من أموال الفقراء إذن أن أي قانوني يري انه من الناحية العملية إن هناك ما يسمي بالفارق المهم والكبير في المعادلات القانونية الدولية التي ترتبط بالقوة والضعف للدول حيث إن أمريكا دولة قويو وإحكامها القضائية يمكن تنفيذها بالحجز علي أية أموال ليبية او غير ليبية متواجدة في أمريكا كما انه من ناحية أخري يمكن تنفيذ هذه الأحكام خارج أمريكا أيضا عن طريق حلفائها و بنوكها وشركاتها متعددة الجنسيات وأيضا يمكن تنفيذها بالقوة عن طريق الأسطول السادس والاساطيل المنتشرة في العالم إذا اقتضي الأمر أما ليبيا فهي دولة ضعيفة و متخلفة ماذا يمكنها أن تفعل بأحكام قضائية تصدر عنها فمن الناحية العملية و الواقعية انه لا توجد أموال أمريكية أو إسرائيلية في بنوك ليبيا للحجز عليها وحتى لو افترض وجودها فان مجرد الحجز عليها سوف تعرض ليبيا للعقوبات الاقتصادية والعسكرية وسوف ترغم علي دفع قيمتها مضاعفة آلاف المرات وترغم علي الاعتذار .

نخلص من كل ذلك إن النظام الليبي إمامه صعوبات في تطبيع علاقاته مع أمريكا وقد تكون كل هذه الإحداث تسير في الاتجاه الذي قد يودي إلي الاصطدام مع أمريكا الأمر الذي قد يكون مخططا له وفي استراتيجية أمريكية تبني علي أن المجرمين سينالون عقابهم أينما كانوا وحسب برنامج زمني يرتبط بالإحداث الدولية و الزمنية خصوصا وإذا أدركنا إن أمريكا دولة تقوم علي تنفيذ العدالة والانتقام لكل من سبب لها ضرر و لعلي اليابان اكتر الدول التي تعرضت إلي ذلك بعد هجومها علي البحرية الأمريكية حيث كان الانتقام عن طريق استخدام السلاح النووي و لأول مرة في التاريخ .

يصف الفرنسيون العرب بان ذاكرتهم قصيرة و أنهم ينسون الماضي سريعا وهو الاختلاف الجوهري فيما بين المنظور الدبلوماسي الغربي و العربي عبر القرون .

الدكتور الهادي شلوف
عضو بالمحكمة الجنائية الدولية بلاهاي
رئيس الجمعية الأوروبية العربية للمحامين والقانونيين بباريس
shallufhadi@yahoo.com
هاتف 0033613359516


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home