Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Dr. El-Hadi Shallouf


د. الهادي شلوف

الجمعة 17 ديسمبر 2010

الإفراج عن نوري المسماري

ما هو الا تجنبا للإحراج والنزاع بين فرنسا وليبيا


د. الهادي شلوف

 

لقد تم الإفراج يوم الأمس 15 ديسمبر 2010  عن السيد نوري المسماري رئيس تشريفات و البرتوكول الخاص  بملك ملوك أفريقيا و  عميد الحكام العرب  وهو كما أوضحته  في مقال سابق لي بان المسماري سوف لن يسلم للنظام الليبي  -  القضاء الفرنسي لن يُسلــّم السيد نوري المسماري رئيس التشريفات والمراسم في رئاسة الدولة الليبية 1 ولكن فرنسا سوف تحاول  أن  تتجنب الصدام المباشر مع النظام الليبي الذي عرف  عنه و  بشكله  الغير  واقعي للحياة السياسية الدولية وانتهاجه لسياسة   الانتقام البدوي  الذي لا يخدم مصالح فرنسا و  لا  حثي مصالح الاتحادي الأوروبي  ومن تم  فان فرنسا قررت كبقية الدول الأوروبية عدم الدخول معه في مهاترات   خصوصا  وان وتاريخ السياسة الدولية  لجماهيرية  الغضب  لشاهد علي  هذه المهاترات تنتهي دائما بحرق السفارة الفرنسية و  تم فيما بعد التعويض بآلاف الملايين من الدولارات  أو تفجير الطائرات والمراقص تم التعويض بعشرات المليارات من الدولارات

 

إذن الإفراج لم يتم ألا وفقا لهذه الاعتبارات السياسية  حيث أن  أي قانوني يعلم بان النائب العام  عندما يستلم رسالة من  وزارة العدل محولة  إليها  من  وزارة  الخارجية تتعلق بمسالة   بمذكرات   القبض الدولي  يجب عليه أولا إعلام رئيس المحكمة  التابع  لها مباشرة تم استدعاء  أو القبض علي الشخص  المتعلق به الموضوع  و أن النائب العام في جميع الأحوال  له  مدة  زمنية محددة  في  القبض و   يجب عليه  ألا يتجاوزها و من تم ملزما  بتحويل الأمر علي المحكمة و هو ما قام به فعلا  المدعي العام لمحكمة   فرساي و أن المحكمة مند بداية عرض  المسماري عليها  لقد حددت  للدولة الليبية أن تقوم  بتقديم  أدلة  اتهامها للمسماري خلال 30 يوما  كي  تنظر فيها .

 

ألا أن  الدولة اللبيبة  لم تقدم للمحكمة حتي يومنا هذا أية أدلة قانونية تدين المسماري  أو تثبت أن المسماري قام  باختلاس الأموال وغيرها   .

 

ألا انه   ومن تم كان من المفترض  إعطاء مهلة أخري للدولة الليبية و   انتظار الأدلة أو الإفراج بكفالة أو   بدون كفالة  ألا أن  المحكمة اختارت الأمر  الذي يجنب   النزاع الدبلوماسي بين ليبيا وفرنسا ومن تم أفرجت عن  السيد المسماري بدون أي كفالة لعدم توفر الأدلة ومن تم المسماري  يعتبر مند الإفراج  حرا و  وطليقا  يمكنه مغادرة فرنسا ألي أمريكا   أو جزر الكناري آو أي بقعة أخري  يختارها أو العودة ألي ليبيا  أن رغب في ذلك  . 

 

ليبيا لم تقم بطلب رفع استئناف علي الإفراج  كما هو الحال في قضية  مؤسس ويكليلكس حيث أن  السويد قدمت الأدلة ألا أن القاضي  البريطاني حيث اعتبرها   غير كافة وتم إصدار قرار بالإفراج  بكفالة ألا أن النيابة العامة البريطانية بناء علي طلب من  السويد ووفقا   للإجراءات القانونية عبر وزارة العدل البريطانية   حيث قام المدعي العام  برفع استئناف ومن تم لم يفرج عنه حثي يتم  النظر من   السلطة العليا للقضاء في  النظر في الموضوع والاستئناف   كما هو الحال في قضية رئيس  تشيلي سابقا بنو شيه . 

 

النظام الليبي و أيضا النيابة العامة الفرنسية  أي فرنسا   اختار الطرفين الوصول ألي هذه النقطة آو هذه النتيجة  من اجل  حفظ ماء وجه كل منهم  فالنظام الليبي  يقول أن القضاء الفرنسي أفرج لعيوب في الإجراءات بينما فرنسا تقول  أن ليبيا لم تقدم الأدلة وكلاهما رابح  و الحقيقة الرابح الأساسي هو السيد المسماري  الذي   يمكنه  تحدي النظام الليبي . 

 

أذن  الإفراج عن المسماري  لا يعدوا أن يكون     إفراجا تجنبا للإحراج  والنزاع  بين  فرنسا  و ليبيا  ولكن المسماري سوف يستفيد من خلال هذا الإفراج   لدراسة كل  الاقتراحات التي قدمها  له   العقيد  ركن  سيف الإسلام القدافي   و ابن عمه   المصري  العقيد ركن احمد قذاف الدم و  ابن عمه التشادي  عقيد ركن و  وزير  التعليم  احمد إبراهيم الذين   حيث أن كلهم يحاولون  أن يعرضوا وساطة ودفع  كم من مليار من الدولارات من خزينة جماهيرية الغضب    حتي لا يقوم  المسماري بتصعيد   النزاع ونشر الوثائق السرية  خصوصا  وان  ذلك  يصادف  نشر   وثائق ويكليكس   المتعلقة  بالفساد الاقتصادي وتقاسم أموال النفط بين عائلة القدافي  و أزلامه  و فضيحة الممرضة  الأوكرانية  التي  يعتقد البعض بان لها شان كبير في مجريات إحداث السياسة الليبية و أدارة شئون البلاد و كما أوضحت في  مسرحية الشبح و الاختيار بين الليبية والأوكرانية  علي غرار  ركسانة   وسليمان القانوني وخراب الدولة العثمانية  .

 

المسماري في مقابلته مع  قناة  الجزيرة  بعد الإفراج عنه أوضح أنه   جاء ألي فرنسا للعلاج  عن قلبه وهنا في  قاموس  السياسية انه جاء ألي فرنسا كي  يفرغ  بما في قلبه وان  هذا  القاموس السياسي يعرفه   إفراد النظام في ليبيا حق  المعرفة   وهو علي مثل من قال أن   ألي في القلب في القلب يا كنيسية  .

 

وبالتالي هو التهديد  العلني   للنظام الليبي  وان المسماري لقد كسب الجولة بعد الإفراج عنه و بعد أن قام الإعلام العالمي بتوضيح  شانه  ومن ثم الأيام القادم ستكون أيام عصيبة علي النظام الليبي عندما  يقوم المسماري  بالتعرف علي الإعلام الفرنسي خصوصا فهو من قام  بالتعاون مع   باريس متش رقم 3203 بنشر مند أكثر من ثلاثة اشهر حياة القدافي في هذه المجلة  المثيرة   التي تنشر فضائح و حياة رجال الإعمال والحكام و الصور  الخليعة  الخ   مقال بعنوان القدافي الأمير المجنون  الذي أصبح حكيم  2.

 

الدكتور الهادي شلوف

باريس في  16 ديسمبر 2010 

shallufhadi@yahoo.com

00 33 6 13 35 95 16

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

http://www.libya-watanona.com/adab/shallouf/hs111210a.htm

 

http://www.libya-watanona.com/adab/shallouf/hs031210a.htm

 

http://www.libya-watanona.com/adab/shallouf/hs301110a.htm

 

2- http://www.parismatch.com/Actu-Match/Monde/Actu/Muammar-Kadhafi-l-emir-fou-devenu-sage-216713/

 

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home