Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Dr. El-Hadi Shallouf


د. الهادي شلوف

الجمعة 3 ديسمبر 2010

نوري المسماري مشكلة تستنزف النظام الليبي وتؤرقه

د. الهادي شلوف

أعلنت الوكالة الفرنسية للأنباء ا ف ب و صحيفة الفيجرو الفرنسية وصحيفة الشرق الأوسط عن انه تم توقيف السيد نوري المسماري المسئول السابق بالتشريفات الخاصة و الشخصية بالعقيد معمر القذافي رئيس ليبيا يوم الأحد الموافق 28 نوفمبر 2010 في فرنسا بناء على طلب من السلطات الليبية التي تتهمه باختلاس أموال .

وحسب ذلك أفادت مصادر قضائية بأنه أودع المسماري الحبس بعد أن تم عرضه على النيابة العامة في منطقة فيرساي (قرب باريس) يوم الاثنين الموافق 29 نوفمبر 2010 بانتظار البحث في طلب التسليم المقدم من ليبيا ويصيف الخبر بان مصدر في النيابة أوضح بان موعد دراسة هذا الطلب أمام غرفة التحقيق لم يحدد بعد، مضيفا أن القضاء الفرنسي ينتظر أن تقدم أليه ليبيا خلال 30 يوما الأدلة على التهم الموجهة إلى هذا الرجل باختلاس أموال. .

حتما كما أوضحت في مقال سابق بعنوان "القضاء الفرنسي لن يُسلــّم السيد نوري المسماري" * .

أي أن كانت الأسباب التي تدعيها السلطة السياسية في ليبيا ضد السيد نوري المسماري فان القضاء الفرنسي ملزم بان يصدر قرار من غرفة الاتهام يسمح آو لا يسمح بتسليم السيد المسماري بعد أن تتطلع غرفة الاتهام علي الأدلة الخاصة بالاتهام التي سوف تقدمها الدولة الليبية خلال شهر و الذي يعطي الحق للمسماري ومحاميه بالرد علي كل الاتهامات و أيضا سوف تسمع غرفة الاتهام ألي أقوال المسماري .

في جميع الأحوال إذا كان الحكم أي القرار بإعطاء الحكومة الفرنسية الحق في تسليمه فان المسماري أمامه الحق في الطعن ضد قرار غرفة الاتهام مما سياخد مدة طويلة علي غرار قضية الرئيس السابق لتشيلي بينه شي أمام القضاء البريطاني حيث طلب القاضي الاسباني تسليمه .

ألا انه و بحكم خبرتي فان محامي السيد المسماري سوف يدفع بعدة دفوع من أهمها أن الأدلة غير صحيحة و أنها مفبركة لان المسماري رجل سياسي و لصيق للعقيد القدافي و أن هناك مسالة صراع علي السلطة ثانيا سوف يدفع بان ليبيا ليس لديها اتفاقية تسليم مجرمين مع فرنسا و ثالثا بان القانون الليبي توجد به عقوبة الإعدام و من تم فان تسليمه مخالف للقانون الفرنسي والقانون الأوروبي إضافة ألي أن في ليبيا يوجد التعذيب لسجناء الرأي .

أؤكد هنا بان غرفة الاتهام سوف لن توافق علي تسليمه حثي ولو توفرت النية لدي الحكومة الفرنسية التخلص منه لأسباب اقتصادية أو علاقات تجارية مع ليبيا .

لا ننسي هنا بان القضاء الفرنسي يطالب بتنفيذ الحكم الصادر علي ستة من أفراد النظام الليبي في قضية الطائرة الفرنسية يوتا المشهورة .

و في حال ما أن العلاقات الليبية الفرنسية سوف تتدهور أو سوف تكون في مشكلة نتيجة لذلك خصوص وان النظام الليبي لديه أساليبه الخاصة في الانتقام مثل الانتقام من سويسرا أو انتقامه في الماضي من فرنسا في حرب تشاد ألا وهي حرق السفارات أو وضع مجموعة من الفرنسيون بالسجن أو إيقاف تصدير البترول أو منع السفن الفرنسية والطائرات الفرنسية من القدوم ألي ليبيا أو إيقاف عمل شركة توتال النفطية الخ فان فرنسا في هذه الحالة سوف تطلب من المسماري اختيار بلد أخر و في اعتقادي بأنه في مثل هذه الحالة سوف يذهب ألي الولايات المتحدة الأمريكية التي له علاقات طيبة معها .

هذا من الناحية القانونية أما من الناحية السياسية فان هروب المسماري يشكل ضربة كبيرة وخطيرة للنظام الليبي و التي سوف تشجع الكثير من أفراد النظام علي الهروب بجلودهم وأموالهم قبل الطامة ألكبري وهي مرحلة التطاحن التي سوف تبدءا قريبا فيما بين أفراد النظام .

من الخطاء أن يعتبر البعض أن المسماري مجرد خادم للتشريفات و أنما نحن نري أن مكانته هي تتجاوز مكانة موسي كوسة وعبد الله السنوسي و احمد إبراهيم فهو كان لصيق للقدافي علي كل المستويات سوي كان ذلك في المحادثات الرسمية أو الشخصية فيما بين القدافي والحكام الأفارقة والعرب والأوروبيين آو غيرهم بل انه يحمل كل أسرار القدافي وأسرته وأبنائه بل انه يحمل أسرار جميع أفراد النظام الليبي والدولة الليبية .

في وجهة نظري أن قضية نوري المسماري تمثل قضية خطيرة للنظام الليبي وتورقه ولعلها من اخطر القضايا التي يواجهها النظام بعد أن تخلص من أسلحة الدمار الشامل و من تم فهي تمثل مسمار في نعشه ومن تم سوف يقوم بكل ما يملك من قوة للتخلص منها وبائي وسيلة كانت حثي لا يتشجع الآخرين مثل كوسة و احمد إبراهيم و دوردة و التريكي والقعود و المصراتي و الشاعري وغيرهم الهروب خصوصا وان اغلبهم يمتلك البلايين من الدولارات في المصارف السويسرية أو غيرها .

أن النظام يدرك بان نجاحه في مسالة إرجاع المسماري مسالة حياة أو موت حيث انه في حال إرجاعه فان النظام سوف يوضح لبقية الحثالة بان أي واحد منهم يحاول التمرد أو عدم الاستمرار في الانصياع سوف يلاحق ويرجع ألي حظيرة الخنازير وسيمثل به ويعاقب بأشنع العقوبات أما في حالة عدم تمكن النظام من إرجاع المسماري فسوف يشجع كل الحثالة علي الهروب آلي فرنسا و بريطانيا وأمريكا واستراليا .

مهما كانت حوادث هذه القضية فانه بالرغم من المال و الجاه و السلطة التي يتمتع بها المسماري لم يعد يستطيع البقاء مع النظام وان الكثير من أفراد النظام لا يبحثون عن شي ألا الإفلات قبل الطوفان ويتحينون الفرص كي يهربوا بجلودهم تاركين زوجاتهم وأبنائهم وحتي قصورهم للجحيم .

الكل يدرك بان الطوفان قادم وان القتال فيما بين الليبيين قادم وان تصفية الحسابات والانتقام قادم ولا مفر منه وأنهم سوف يلاحقون عما ارتكبوا من ظلم وطغيان وهم ومسئولون عن حقبة تم فها شنق وقتل ألاف الليبيين فهي أذن مسالة وقت ليس ألا .

ادعوا الجميع ألي الهروب .

ادعوا الجميع ألي الفرار .

فالطوفان قادم . والطامة الكبري تنظركم و لكم جميعا أن شاء الله .

ربنا يلطف بالبعض الذين هم أبرياء والذين لم تنغمس أيديهم في القتل والتعذيب ولا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم .

الدكتور الهادي شلوف
باريس في 3 ديسمبر 2010
Shallufhadi@yahoo.com
_________________________

* http://www.libya-watanona.com/adab/shallouf/hs301110a.htm

تحليل بسيط نزولا عند طلب ورغبة السيد عبد الحميد البيجو :
بسم الله الرحمن الرحيم , والصلاة والسلام على المصطفى حبيب الله ,وعلى اله وصحبه وسلم .... وبعد , اتمنى من السيد المحامى… بسم الله الرحمن الرحيم , والصلاة والسلام على المصطفى حبيب الله ,وعلى اله وصحبه وسلم .... وبعد , اتمنى من السيد المحامى الدكتور الهادى شلوف المقيم فى فرنسا حسب علمى , والملم جدا بقانونها حسب موقعه الوظيفى , اتمنى ان يسارع جاهدا فى القاء الضوء على حيثيات وابعاد هذه القضية ولو من الجانب القانونى وما يقتضيه . ان ارد السيد المحامى الهادى شلوف ان يدلو بدلوه فى الجوانب الاخرى المتعلقة بقضية المدعو ( نورى المسمارى ) واقصد من هذا , الدوافع التى ادة الى اتخاذ مثل هذا القرار الخطير , ربما دوافع سياسية خطيرة من داخل الخيمة , او ربما دوافع الحالة الصحية للمجرم القذافى وما يترتب عنها من انقسامات وخلافات داخلية تخص المعنيين بالامر من ازلام العصابة الحاكمة , او ربما حتى الدور الذى وجد المدعو المسمارى نفسه بحكم موقعه ان يلعبه غصبا عن ارادته , لضمان حياته ومستقبل ما تبقى من افراد عائلته وهو ما دفعه لأتخاذ مثل هذا الفعل الذى قد يراه البعض ( بالعمل الغير مسؤول تحت وطئة مثل هذه الظروف الغامضة ) . اكتفى بهذا القدر , تارك المجال للسيد الدكتور الهادى شلوف بتسليط الاضواء على هذا الحدث الغامض , مع فائق الاحترام والتقدير .

http://www.libyaalmostakbal.net/news/clicked/5367

- الأخبار عن صحف عربية مثل الشرق الأوسط و القدس العربي و الصحافة الفرنسية مثل الفيجرو و وكالة فرنسا للأنباء .

- هناك قضية مشهورة في القضاء الفرنسي ألا وهي قضية الكاتب المغربي و رجل الأعمال ميمون ديوري الذي كتب كتاب عن الملك الحسن ملك المغرب حيث أخرجته فرنسا بقرار من الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران خلال 24 ساعة وتسفيره ألي بلد أفريقي و لكن رفضت تسليمه ألي المغرب الذي يطالب بذلك - القضاء الفرنسي أصدر قرار بإرجاعه و أرغم الرئيس الفرنسي والحكومة الفرنسية علي إرجاعه ألي فرنسا حيث أرسلت له طائرة خاصة لجلبه ألي فرنسا هنا يجب التنويه ألي أن ديوري لا يحمل ألا أقامة موقتة بفرنسا بحكم زواجه من امرأة فيتنامية تحمل الجنسية الفرنسية .



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home